الزهد لابن أبي الدنيا
الزهد لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا
- الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
- المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
- صفة النار لابن أبي الدنيا
- مداراة الناس لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
- المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
- صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة
- التواضع والخمول لابن أبي الدنيا
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط، فكيف من طلبها من
- تريدون بقاء الدنيا وقد أبى الله ﷿ إلا فناءها، وإنما فناء الدنيا بذهاب
- دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، فكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها
- بقدر ما تفرح للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك
- كلوا خبز الشعير، والماء القراح ونبات الأرض، فإنكم لا تقومون بشكره، واعلموا أن حلاوة
- ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إياها إلا اختبارا، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختبارا،
- يكفي أهل الدنيا ما يعاينون من كثرة الفجائع وتتابع المصائب في المال والإخوان، والنقص في
- خمسة من علامة الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول
- أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة
- لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ومسجد أحباء الله عز
- يا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب،
- لا تغبطوا حريصا على ثروة، ولا سعة في مكسب، ولا مال، وانظروا إليه بعين المقت له في فعاله،
- طلب أحدهما الدنيا بحلالها فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟
- ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾ [الشورى: ٢٧] ، وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا
- لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا. قال عبد الله: وبراذان ما براذان وبالمدينة ما
- أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا، وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا، وذلك
- الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن
- ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فإنه لا معقب
- الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، وإن الدنيا قد آذنت بفراق، وإن المضمار اليوم وغدا
- يحشر الناس يوم القيامة كلهم عراة ما خلا أهل الزهد
- حب الدنيا يعمي ويصم
- الدنيا دار مرحلة، وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فهم يتقلبون
- الدنيا أمد، والآخرة أبد
- ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب
- الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
- ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم
- الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد،
- يا خاطب الدنيا على نفسها ... إن لها في كل يوم خليل ما أقتل الدنيا لخطابها ... تقتلهم قدما
- بعث محمد ﷺ قال: فجعل يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
- تشتد حاجتي في الدنيا وليست بداري؟ أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري وخلدي؟ أم كيف يشتد حرصي
- اللهم زهدنا في الدنيا، ووسع علينا منها، ولا تزو بها عنا وترغبنا فيها
- ألا حر كريم يغضب على الدنيا؟
- لم ينافسوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم ينافسوهم في عزها، ولم يجزعوا لذلها، أخذوا صفوها،
- تطلبون الدنيا وهي مدبرة عنكم، ولكم من الإحداث ما لكم، فقيسوا أمركم
- كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم
- تهون على الدنيا الملامة، إنه حريص على استخلاصها من يلومها أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
- ذا القرنين لقي ملكا من الملائكة فقال: علمني علما أزدد به إيمانا ويقينا، فقال له: إنك لا
- الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال مسروق: ما كنت لأعطي عليهما
- الزاهدون في الدنيا، الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر،
- الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له
- لوددت أني من الدنيا فرد كالراكب الغادي الرائح
- ما من مسلم رزق رزقا يوما بيوم لا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز، أو قال: غبي
- الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله ﷿، وما أدى إليه
- لو كانت لي الدنيا كلها فسلبنيها بشربة يوم القيامة لافتديت بها أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
- هي الدنيا تعذب من هواها ... وتورث قلبه حزنا وداء
- أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ... على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب كأنها ...
- كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟ كيف يفرح بالدنيا من
- الأيام سهام والناس أغراض، والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويتخرمك بلياليه وأيامه، حتى يستغرق
- الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم
- ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من قبلكم،
- لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها قال عقبة: فكانت آخر
- بلينا بالضراء مع رسول الله فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر
- بينا أنا نائم أوفيت على جبل، فبينا أنا عليه طلعت علي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى
- ما عبد الله بشيء أفضل من الزهد في الدنيا
- من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات
- أين تذهبون؟ بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع، وعلى اجتياح الأرواح من
- على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار، فهبك تصح من الأسقام، وتبرأ من الأمراض، هل تقدر على
- عجبت من الناس أنهم ينظرون إلى الموتى في كل يوم ينقلون، وهم في الدنيا في غفلة يلعبون، ثم
- كفى بذكر الموت مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة قال أبو بكر: قال بعض حكماء الشعراء:
- الله تعالى يحمي عبده المؤمن من الدنيا، كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع
- مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب، وحرامها عذاب، إن أخذه من حله حوسب بنعيمه، وإن أخذه من
- ما تكاملت المروءة في امرئ قط إلا لذي المعروف، وهانت عليه الدنيا
- فكأنك بالدنيا لم تكن، وبالآخرة لم تزل
- لن تدركوا ما تريدون إلا بترككم ما تشتهون، ولا تنالون ما تأملون إلا بصبركم على ما تكرهون،
- اتقوا فضول الدنيا، فإنها رجس عند الله عز وجل
- كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي فيها أيامي التي أنا فيها، فإن
- فرب كلمة قد أحيت سامعها بعد الموت، ورفعته بعد الضعة، ونعشته بعد الصرعة، وأغنته بعد الفقر،
- أترون هذه هينة على أهلها؟ ، قالوا: نعم قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها قال بعض
- يا مجلس القوم الذين ... بهم تفرقت المنازل أصبحت بعد عمارة ... قفرا تخرقك
- وأجهشت للتوباذ حين رأيته ... ونادى بأعلى صوته ودعاني فقلت له: أين الذين عهدتهم ... بجزعك
- ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم لا تزداد لنا إلا
- المقام فيها ببر الأمهات والأولاد يسير حتى يصيروا منها إلى دارين: إحداهما فرقة لا تواصل
- حبكم للدنيا؟ قال: حب الصبي لأمه، إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا وبكينا. قال: فما بال
- لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة بلغني عن بعض الحكماء، قال:
- تعملون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت
- من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
- تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطيء، ولكن اركب أنت، وأكون أنا خلفك، قال:
- الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن
- جعل الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في
- القنوع هو الزهد، وهو الغنى
- الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف
- ليست بدار إقامة، وإنما أهبط إليها آدم عقوبة، فبحسب من لا يدري ثواب الله أنه ثواب، وبحسب
- من كانت الدنيا أكبر همه طال غدا في القيامة غمه
- إن أقل الناس هما في الآخرة أقلهم هما في الدنيا أنشدني سليمان بن أبي شيخ: ما زالت الدنيا
- اصطلحنا على حب الدنيا، فلا يأمر بعضنا بعضا، ولا ينهى بعضنا بعضا، ولا يدعنا الله عز وجل
- الزهد في الدنيا لا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه
- الورع يبلغ بالعبد إلى الزهد في الدنيا، والزهد يبلغ به حب الله تعالى
- لم أصبح أملك على الناس إلا سبعة دراهم من لحاء شجر فتلته بيدي، وبنعمة ربي أحدث لو أن
- الدنيا والآخرة إناءان، أيهما أكفأت كان الشغل فيه
- مثل القلب مثل الإناء إذا ملأته ثم زدت فيه شيئا فاض، فكذلك القلب إذا امتلأ من حب الدنيا لم
- يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة
- الدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس
- الزاهد: الذي إذا رأى أحدا قال هو أفضل مني
- لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما
- ما تأخذ إلا من كيسك
- أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا وهو أقرب له مني؟ ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له
- لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله تعالى، وإن كان عليه
- ما رأيت أحدا أعظم الدنيا فقرت عينه فيها، ولا انتفع بها، وما حقرها أحد إلا تمتع
- عامة الزهد في الدنيا، يعني إذا لم تحب ثناء الناس، ولم تبال بذمهم
- أهينوا الدنيا، فوالله ما هي لأحد بأهنأ منها لمن أهانها
- إذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه من الدنيا عطية، ثم يمسك، فإذا أنفد أعاد عليه، فإذا هان عليه
- أخاف أن تدفق علي الدنيا دفقة فتغرقني
- أمسك عني الدنيا
- ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها إلا بها
- من علامة المريدين الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون
- أمران لو لم نعذب إلا بهما كنا مستحقين بهما العذاب من الله ﷿: أحدنا يزاد الشيء من
- لو أن رجلا صام الدهر لا يفطر، وقام الليل لا يفتر، وتصدق بماله، وجاهد في سبيل الله، واجتنب
- إذا عظمت أمتي الدنيا نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في
- لا تزال نفس ابن آدم شابة في حب الدنيا والدرهم، ولو التقت ترقوتاه من الكبر، إلا الذين
- اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة، فأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد لها أعوانا، وأما مؤونة
- جعلت الدنيا فتنة ونكالا، فاجعل حظي من جميعها، ونصيبي من قسمها، وشرفي من سلطانها سلوا
- أنت طالب ومطلوب، يطلبك من لا تفوته، وتطلب ما قد كفيته، فكأن ما قد غاب عنك قد كشف لك، وما
- آذنتك ببين، وانطوت لك على حين أنشدني عمر بن علي بن هارون: إنما الدنيا جدود ... فعزيز
- ما أعجب يا أمير المؤمنين مما نحن فيه، كيف غلب علينا؟ وأعجب مما نصير إليه كيف غفلتنا عنه؟
- الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها في جنب الذي مضى منها قليل، وإنما لك
- الذي نخاف من شر الدنيا أعظم من الشر الذي نحن فيه منها، وإنما يرجح شر الدنيا لنا عند
- المعاد لو كان واحدا ما غلبونا على الدنيا، كأنه يعزي نفسه
- إن لم تدعوا الدنيا رغبة في الآخرة فاتركوها أنفا أن تكون مبارة ومبارك أكثرها فيها منكم
- لتدعنها غير محمودين، ولا معروف لكم ذلك
- إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي قرأت في كتاب داود بن رشيد بخطه، حدثني أبو عبد
- رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر،
- طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله
- لو أن عبدا أشغل نفسه نفسا من أنفاسه فأصاب بذلك النفس الدنيا بما فيها لكان هو المغبون في
- ازهدوا في الدنيا تمشوا فيها بلا هم
- كانت الدنيا بأيديهم كانوا فيه لله خزانا، لم ينفقوا في شهواتهم ولا لذاتهم، كانوا إذا ورد
- يسمون الدنيا خنزيرة، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سموها به، وكانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا
- ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم،
- بت أفكر، فكبست البحر الأخضر بالذهب الأحمر، ثم نظرت فإذا الذي يكفيني من ذلك رغيفان وطمران
- حق على الله أن لا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه
- للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
- من كانت نيته الآخرة جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت
- من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن
- من كانت الدنيا همه وسدمه، لها يشخص، ولها ينصب، وإياها ينوي، جعل الله ﷿ الفقر بين
- ذكر الدنيا فقال: إنها ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لله ﷿، أو ما ابتغي به وجهه
- فلو كانت الدنيا تعدل عند الله ﷿ شيئا ما أعطى كافرا منها قدر جناح
- ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم تفرقت، أحدهما في أولها، والآخر في آخرها بأسرع فيها فسادا من
- من أحب الدنيا وسرته خرج خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد علما ثم ازداد على الدنيا حرصا لم
- يجاء بصاحب الدنيا الذي قد أطاع الله فيها وماله بين يديه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله:
- الدنيا موقوفة ما بين السماء والأرض كالشن البالي، تنادي ربها منذ يوم خلقها إلى يوم يفنيها:
- شركم عملا عالم يختار الدنيا، ود لو أن الناس كلهم كانوا في عمله مثله، ما أحب إلى عبيد
- أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ ما أنا والدنيا إلا كمثل رجل مر في يوم صائف
- من عمل لله تعالى كفاه الله الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح
- الزهد: الرضا
- الورع أول الزهد، والقناعة أول الرضا. قال أحمد: وقلت لأبي هشام بن عبد الملك المغازلي: أي
- عزم له على الزهد فيها، فترك ذلك أجمع، وأقبل على العبادة والتنسك
- استرحنا من صحبة الملوك، نمد أرجلنا إذا شئنا، ونتكئ إذا شئنا، ونعمل ما
- من ذا الذي يبني على موج البحر دارا، تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا
- الدنيا مختمرة متنكرة، حتى إذا هبطت ديار الهالكين كشفت قناعها وانحسرت، فانتصبها العاملون
- لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
- مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره، فبقي متعلقا بخيط في آخره، فيوشك ذلك الخيط أن
- أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض. فقيل: ما بركات الأرض؟ قال: زهرة
- معاوية عاش أربعين سنة، عشرين أميرا، وعشرين خليفة، هذه جثوته عليها ثمامة نابتة، لله در ابن
- عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا، هل الدهر والأيام إلا ما ترى؟ رزية مال،
- من علامة الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون
- الدخول في الدنيا هين، لكن التخلص منها شديد
- عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟ وعجبت لمن يعلم أن النار حق كيف يضحك؟ وعجبت لمن يرى
- إذا كان القدر حقا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعا فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان
- كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتا له بابان، فقام في وسط البيت هنية، ثم خرج من
- لا تؤخر عمل اليوم لغد فتدارك عليك الأعمال فتضيع، فإن للناس نفرة عن سلطانهم، أعوذ بالله أن
- حتى تبعر فيه الغنم
- ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- وسم الدنيا بالوحشة، ليكون أنس المطيعين به
- خلقتم لأمر، إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم
- لا تغرنكم الدنيا والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله الله عباد
- لسحق ردائي هذا أحب إلى مما مضى من الدنيا، ولما بقي منها أشبه بما مضى من الماء
- أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، وهو يرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في
- سنيات بلاء، وسنيات رخاء، يوم فيوم، وليلة فليلة: يولد مولود، ويهلك هالك، فلولا المولود باد
- أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ... على أنهم فيها عراة وجوع
- عجبت ممن يحزن على نقصان ماله، ولا يحزن على فناء عمره، وعجبت ممن الدنيا مولية عنه والآخرة
- الدنيا ليست بدار قراركم، دار كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فكم عامر
- فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك، كأن منفعته لغيرك أنشدني
- الدنيا سبعة آلاف سنة، فقد مضى منها ستة آلاف وست مائة أو خمس مائة ونيف منذ بعث النبي صلى
- الدنيا سبعة آلاف سنة، لأعبدن الله تعالى عبادة لعلي أنجو من يوم كان مقداره خمسين ألف سنة،
- أفيعجز أحدكم أن يعمل سبع يوم حتى يأمن ذلك اليوم؟
- أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة، يحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب، ويحسب من لا يدري
- ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها، إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه ما يحب، ثم انتبه
- الدنيا جمعة من جمع الآخرة
- أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة
- آذنت زينة الحياة ببين ... وانقضاء من أهلها وفناء
- من أخذ شيئا من الدنيا بمعصية الله فقد أخذ ثمنا قليلا
- الدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم
- الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث،
- نبكي بالدين للدنيا أنشدنا أبو سعيد المديني لعبد الله بن عروة: [البحر البسيط] يبكون بالدين
- الغرة بالله أن يصر العبد في معصية الله، ويتمنى في ذلك على الله المغفرة، والغرة في الحياة
- من سأل الله الدنيا، فإنما يسأله طول الوقوف
- الدنيا مشغلة، اللهم لا تشغلني بها، ولا تعطني منها شيئا
- ما في الدنيا شيء يسرك إلا قد التصق به شيء يسوؤك
- لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا
- العبد يكون من أهل الآخرة ثم يرجع إلى الدنيا
- رأس الزهادة؟ قال: جمع الأشياء بحقها، ووضعها في حقها
- من علامة المريدين الزهد في الدنيا ترك كل خليط لا يريد ما يريدون
- أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله، والاستعداد
- بيعوا دنياكم بآخرتكم تربحونهما - والله جميعا، ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله
- عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه
- أهل الدنيا فيها على وجل، لم تمض بهم نية، ولم تطمئن بهم دار، حتى يأتي أمر الله وهم على
- الدنيا عدوة أولياء الله، وعدوة أعداء الله، أما أولياء الله فغمتهم، وأما أعداء الله
- يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يتشهى ما لا يجد، ولا يكثر
- إذا أقبلت على عبدي بوجهي، زويت عنه الدنيا بحذافيرها
- لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم