جارٍ فتح الكتاب…

الزهد لابن أبي الدنيا

الزهد لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط، فكيف من طلبها من
  2. تريدون بقاء الدنيا وقد أبى الله ﷿ إلا فناءها، وإنما فناء الدنيا بذهاب
  3. دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، فكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها
  4. بقدر ما تفرح للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك
  5. كلوا خبز الشعير، والماء القراح ونبات الأرض، فإنكم لا تقومون بشكره، واعلموا أن حلاوة
  6. ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إياها إلا اختبارا، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختبارا،
  7. يكفي أهل الدنيا ما يعاينون من كثرة الفجائع وتتابع المصائب في المال والإخوان، والنقص في
  8. خمسة من علامة الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول
  9. أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة
  10. لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ومسجد أحباء الله عز
  11. يا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب،
  12. لا تغبطوا حريصا على ثروة، ولا سعة في مكسب، ولا مال، وانظروا إليه بعين المقت له في فعاله،
  13. طلب أحدهما الدنيا بحلالها فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟
  14. ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾ [الشورى: ٢٧] ، وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا
  15. لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا. قال عبد الله: وبراذان ما براذان وبالمدينة ما
  16. أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا، وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا، وذلك
  17. الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن
  18. ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فإنه لا معقب
  19. الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، وإن الدنيا قد آذنت بفراق، وإن المضمار اليوم وغدا
  20. يحشر الناس يوم القيامة كلهم عراة ما خلا أهل الزهد
  21. حب الدنيا يعمي ويصم
  22. الدنيا دار مرحلة، وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فهم يتقلبون
  23. الدنيا أمد، والآخرة أبد
  24. ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب
  25. الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
  26. ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم
  27. الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد،
  28. يا خاطب الدنيا على نفسها ... إن لها في كل يوم خليل ما أقتل الدنيا لخطابها ... تقتلهم قدما
  29. بعث محمد ﷺ قال: فجعل يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  30. تشتد حاجتي في الدنيا وليست بداري؟ أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري وخلدي؟ أم كيف يشتد حرصي
  31. اللهم زهدنا في الدنيا، ووسع علينا منها، ولا تزو بها عنا وترغبنا فيها
  32. ألا حر كريم يغضب على الدنيا؟
  33. لم ينافسوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم ينافسوهم في عزها، ولم يجزعوا لذلها، أخذوا صفوها،
  34. تطلبون الدنيا وهي مدبرة عنكم، ولكم من الإحداث ما لكم، فقيسوا أمركم
  35. كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم
  36. تهون على الدنيا الملامة، إنه حريص على استخلاصها من يلومها أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
  37. ذا القرنين لقي ملكا من الملائكة فقال: علمني علما أزدد به إيمانا ويقينا، فقال له: إنك لا
  38. الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال مسروق: ما كنت لأعطي عليهما
  39. الزاهدون في الدنيا، الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر،
  40. الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له
  41. لوددت أني من الدنيا فرد كالراكب الغادي الرائح
  42. ما من مسلم رزق رزقا يوما بيوم لا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز، أو قال: غبي
  43. الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله ﷿، وما أدى إليه
  44. لو كانت لي الدنيا كلها فسلبنيها بشربة يوم القيامة لافتديت بها أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
  45. هي الدنيا تعذب من هواها ... وتورث قلبه حزنا وداء
  46. أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ... على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب كأنها ...
  47. كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟ كيف يفرح بالدنيا من
  48. الأيام سهام والناس أغراض، والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويتخرمك بلياليه وأيامه، حتى يستغرق
  49. الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم
  50. ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من قبلكم،
  51. لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها قال عقبة: فكانت آخر
  52. بلينا بالضراء مع رسول الله فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر
  53. بينا أنا نائم أوفيت على جبل، فبينا أنا عليه طلعت علي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى
  54. ما عبد الله بشيء أفضل من الزهد في الدنيا
  55. من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات
  56. أين تذهبون؟ بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع، وعلى اجتياح الأرواح من
  57. على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار، فهبك تصح من الأسقام، وتبرأ من الأمراض، هل تقدر على
  58. عجبت من الناس أنهم ينظرون إلى الموتى في كل يوم ينقلون، وهم في الدنيا في غفلة يلعبون، ثم
  59. كفى بذكر الموت مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة قال أبو بكر: قال بعض حكماء الشعراء:
  60. الله تعالى يحمي عبده المؤمن من الدنيا، كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع
  61. مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب، وحرامها عذاب، إن أخذه من حله حوسب بنعيمه، وإن أخذه من
  62. ما تكاملت المروءة في امرئ قط إلا لذي المعروف، وهانت عليه الدنيا
  63. فكأنك بالدنيا لم تكن، وبالآخرة لم تزل
  64. لن تدركوا ما تريدون إلا بترككم ما تشتهون، ولا تنالون ما تأملون إلا بصبركم على ما تكرهون،
  65. اتقوا فضول الدنيا، فإنها رجس عند الله عز وجل
  66. كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي فيها أيامي التي أنا فيها، فإن
  67. فرب كلمة قد أحيت سامعها بعد الموت، ورفعته بعد الضعة، ونعشته بعد الصرعة، وأغنته بعد الفقر،
  68. أترون هذه هينة على أهلها؟ ، قالوا: نعم قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها قال بعض
  69. يا مجلس القوم الذين ... بهم تفرقت المنازل أصبحت بعد عمارة ... قفرا تخرقك
  70. وأجهشت للتوباذ حين رأيته ... ونادى بأعلى صوته ودعاني فقلت له: أين الذين عهدتهم ... بجزعك
  71. ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم لا تزداد لنا إلا
  72. المقام فيها ببر الأمهات والأولاد يسير حتى يصيروا منها إلى دارين: إحداهما فرقة لا تواصل
  73. حبكم للدنيا؟ قال: حب الصبي لأمه، إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا وبكينا. قال: فما بال
  74. لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة بلغني عن بعض الحكماء، قال:
  75. تعملون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت
  76. من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
  77. تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطيء، ولكن اركب أنت، وأكون أنا خلفك، قال:
  78. الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن
  79. جعل الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في
  80. القنوع هو الزهد، وهو الغنى
  81. الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف
  82. ليست بدار إقامة، وإنما أهبط إليها آدم عقوبة، فبحسب من لا يدري ثواب الله أنه ثواب، وبحسب
  83. من كانت الدنيا أكبر همه طال غدا في القيامة غمه
  84. إن أقل الناس هما في الآخرة أقلهم هما في الدنيا أنشدني سليمان بن أبي شيخ: ما زالت الدنيا
  85. اصطلحنا على حب الدنيا، فلا يأمر بعضنا بعضا، ولا ينهى بعضنا بعضا، ولا يدعنا الله عز وجل
  86. الزهد في الدنيا لا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه
  87. الورع يبلغ بالعبد إلى الزهد في الدنيا، والزهد يبلغ به حب الله تعالى
  88. لم أصبح أملك على الناس إلا سبعة دراهم من لحاء شجر فتلته بيدي، وبنعمة ربي أحدث لو أن
  89. الدنيا والآخرة إناءان، أيهما أكفأت كان الشغل فيه
  90. مثل القلب مثل الإناء إذا ملأته ثم زدت فيه شيئا فاض، فكذلك القلب إذا امتلأ من حب الدنيا لم
  91. يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة
  92. الدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس
  93. الزاهد: الذي إذا رأى أحدا قال هو أفضل مني
  94. لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما
  95. ما تأخذ إلا من كيسك
  96. أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا وهو أقرب له مني؟ ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له
  97. لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله تعالى، وإن كان عليه
  98. ما رأيت أحدا أعظم الدنيا فقرت عينه فيها، ولا انتفع بها، وما حقرها أحد إلا تمتع
  99. عامة الزهد في الدنيا، يعني إذا لم تحب ثناء الناس، ولم تبال بذمهم
  100. أهينوا الدنيا، فوالله ما هي لأحد بأهنأ منها لمن أهانها
  101. إذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه من الدنيا عطية، ثم يمسك، فإذا أنفد أعاد عليه، فإذا هان عليه
  102. أخاف أن تدفق علي الدنيا دفقة فتغرقني
  103. أمسك عني الدنيا
  104. ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها إلا بها
  105. من علامة المريدين الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون
  106. أمران لو لم نعذب إلا بهما كنا مستحقين بهما العذاب من الله ﷿: أحدنا يزاد الشيء من
  107. لو أن رجلا صام الدهر لا يفطر، وقام الليل لا يفتر، وتصدق بماله، وجاهد في سبيل الله، واجتنب
  108. إذا عظمت أمتي الدنيا نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  109. رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في
  110. لا تزال نفس ابن آدم شابة في حب الدنيا والدرهم، ولو التقت ترقوتاه من الكبر، إلا الذين
  111. اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة، فأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد لها أعوانا، وأما مؤونة
  112. جعلت الدنيا فتنة ونكالا، فاجعل حظي من جميعها، ونصيبي من قسمها، وشرفي من سلطانها سلوا
  113. أنت طالب ومطلوب، يطلبك من لا تفوته، وتطلب ما قد كفيته، فكأن ما قد غاب عنك قد كشف لك، وما
  114. آذنتك ببين، وانطوت لك على حين أنشدني عمر بن علي بن هارون: إنما الدنيا جدود ... فعزيز
  115. ما أعجب يا أمير المؤمنين مما نحن فيه، كيف غلب علينا؟ وأعجب مما نصير إليه كيف غفلتنا عنه؟
  116. الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها في جنب الذي مضى منها قليل، وإنما لك
  117. الذي نخاف من شر الدنيا أعظم من الشر الذي نحن فيه منها، وإنما يرجح شر الدنيا لنا عند
  118. المعاد لو كان واحدا ما غلبونا على الدنيا، كأنه يعزي نفسه
  119. إن لم تدعوا الدنيا رغبة في الآخرة فاتركوها أنفا أن تكون مبارة ومبارك أكثرها فيها منكم
  120. لتدعنها غير محمودين، ولا معروف لكم ذلك
  121. إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي قرأت في كتاب داود بن رشيد بخطه، حدثني أبو عبد
  122. رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر،
  123. طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله
  124. لو أن عبدا أشغل نفسه نفسا من أنفاسه فأصاب بذلك النفس الدنيا بما فيها لكان هو المغبون في
  125. ازهدوا في الدنيا تمشوا فيها بلا هم
  126. كانت الدنيا بأيديهم كانوا فيه لله خزانا، لم ينفقوا في شهواتهم ولا لذاتهم، كانوا إذا ورد
  127. يسمون الدنيا خنزيرة، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سموها به، وكانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا
  128. ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم،
  129. بت أفكر، فكبست البحر الأخضر بالذهب الأحمر، ثم نظرت فإذا الذي يكفيني من ذلك رغيفان وطمران
  130. حق على الله أن لا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه
  131. للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
  132. من كانت نيته الآخرة جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت
  133. من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن
  134. من كانت الدنيا همه وسدمه، لها يشخص، ولها ينصب، وإياها ينوي، جعل الله ﷿ الفقر بين
  135. ذكر الدنيا فقال: إنها ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لله ﷿، أو ما ابتغي به وجهه
  136. فلو كانت الدنيا تعدل عند الله ﷿ شيئا ما أعطى كافرا منها قدر جناح
  137. ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم تفرقت، أحدهما في أولها، والآخر في آخرها بأسرع فيها فسادا من
  138. من أحب الدنيا وسرته خرج خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد علما ثم ازداد على الدنيا حرصا لم
  139. يجاء بصاحب الدنيا الذي قد أطاع الله فيها وماله بين يديه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله:
  140. الدنيا موقوفة ما بين السماء والأرض كالشن البالي، تنادي ربها منذ يوم خلقها إلى يوم يفنيها:
  141. شركم عملا عالم يختار الدنيا، ود لو أن الناس كلهم كانوا في عمله مثله، ما أحب إلى عبيد
  142. أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ ما أنا والدنيا إلا كمثل رجل مر في يوم صائف
  143. من عمل لله تعالى كفاه الله الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح
  144. الزهد: الرضا
  145. الورع أول الزهد، والقناعة أول الرضا. قال أحمد: وقلت لأبي هشام بن عبد الملك المغازلي: أي
  146. عزم له على الزهد فيها، فترك ذلك أجمع، وأقبل على العبادة والتنسك
  147. استرحنا من صحبة الملوك، نمد أرجلنا إذا شئنا، ونتكئ إذا شئنا، ونعمل ما
  148. من ذا الذي يبني على موج البحر دارا، تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا
  149. الدنيا مختمرة متنكرة، حتى إذا هبطت ديار الهالكين كشفت قناعها وانحسرت، فانتصبها العاملون
  150. لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه
  151. مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره، فبقي متعلقا بخيط في آخره، فيوشك ذلك الخيط أن
  152. أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض. فقيل: ما بركات الأرض؟ قال: زهرة
  153. معاوية عاش أربعين سنة، عشرين أميرا، وعشرين خليفة، هذه جثوته عليها ثمامة نابتة، لله در ابن
  154. عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا، هل الدهر والأيام إلا ما ترى؟ رزية مال،
  155. من علامة الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون
  156. الدخول في الدنيا هين، لكن التخلص منها شديد
  157. عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟ وعجبت لمن يعلم أن النار حق كيف يضحك؟ وعجبت لمن يرى
  158. إذا كان القدر حقا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعا فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان
  159. كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: كرجل دخل بيتا له بابان، فقام في وسط البيت هنية، ثم خرج من
  160. لا تؤخر عمل اليوم لغد فتدارك عليك الأعمال فتضيع، فإن للناس نفرة عن سلطانهم، أعوذ بالله أن
  161. حتى تبعر فيه الغنم
  162. ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  163. وسم الدنيا بالوحشة، ليكون أنس المطيعين به
  164. خلقتم لأمر، إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم
  165. لا تغرنكم الدنيا والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله الله عباد
  166. لسحق ردائي هذا أحب إلى مما مضى من الدنيا، ولما بقي منها أشبه بما مضى من الماء
  167. أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، وهو يرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في
  168. سنيات بلاء، وسنيات رخاء، يوم فيوم، وليلة فليلة: يولد مولود، ويهلك هالك، فلولا المولود باد
  169. أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ... على أنهم فيها عراة وجوع
  170. عجبت ممن يحزن على نقصان ماله، ولا يحزن على فناء عمره، وعجبت ممن الدنيا مولية عنه والآخرة
  171. الدنيا ليست بدار قراركم، دار كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فكم عامر
  172. فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك، كأن منفعته لغيرك أنشدني
  173. الدنيا سبعة آلاف سنة، فقد مضى منها ستة آلاف وست مائة أو خمس مائة ونيف منذ بعث النبي صلى
  174. الدنيا سبعة آلاف سنة، لأعبدن الله تعالى عبادة لعلي أنجو من يوم كان مقداره خمسين ألف سنة،
  175. أفيعجز أحدكم أن يعمل سبع يوم حتى يأمن ذلك اليوم؟
  176. أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة، يحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب، ويحسب من لا يدري
  177. ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها، إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه ما يحب، ثم انتبه
  178. الدنيا جمعة من جمع الآخرة
  179. أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة
  180. آذنت زينة الحياة ببين ... وانقضاء من أهلها وفناء
  181. من أخذ شيئا من الدنيا بمعصية الله فقد أخذ ثمنا قليلا
  182. الدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم
  183. الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث،
  184. نبكي بالدين للدنيا أنشدنا أبو سعيد المديني لعبد الله بن عروة: [البحر البسيط] يبكون بالدين
  185. الغرة بالله أن يصر العبد في معصية الله، ويتمنى في ذلك على الله المغفرة، والغرة في الحياة
  186. من سأل الله الدنيا، فإنما يسأله طول الوقوف
  187. الدنيا مشغلة، اللهم لا تشغلني بها، ولا تعطني منها شيئا
  188. ما في الدنيا شيء يسرك إلا قد التصق به شيء يسوؤك
  189. لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا
  190. العبد يكون من أهل الآخرة ثم يرجع إلى الدنيا
  191. رأس الزهادة؟ قال: جمع الأشياء بحقها، ووضعها في حقها
  192. من علامة المريدين الزهد في الدنيا ترك كل خليط لا يريد ما يريدون
  193. أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله، والاستعداد
  194. بيعوا دنياكم بآخرتكم تربحونهما - والله جميعا، ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله
  195. عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه
  196. أهل الدنيا فيها على وجل، لم تمض بهم نية، ولم تطمئن بهم دار، حتى يأتي أمر الله وهم على
  197. الدنيا عدوة أولياء الله، وعدوة أعداء الله، أما أولياء الله فغمتهم، وأما أعداء الله
  198. يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يتشهى ما لا يجد، ولا يكثر
  199. إذا أقبلت على عبدي بوجهي، زويت عنه الدنيا بحذافيرها
  200. لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس