الزهد لابن أبي الدنيا
الزهد لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا
- الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
- المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
- صفة النار لابن أبي الدنيا
- مداراة الناس لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
- المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا
- صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة
- التواضع والخمول لابن أبي الدنيا
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- نال الغنى من عتق من رق الدنيا
- الدنيا والدة الموت، وناقضة للمبرم، ومرتجعة للعطية، وكل من فيها يجري على ما لا يدري، وكل
- من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها، جرعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها أنشدني الحسين بن
- ما طلعت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان إنهما ليسمعان من على ظهر الأرض غير الثقلين: يا
- ما من صباح يصبح العباد إلا صارخ يصرخ: أيها الخلائق سبحوا القدوس
- ما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله تعالى فيه صدقة يمن بها عمن يشاء من عباده، وما من
- عود لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ﷿ ساعات لا يرد فيهم سائل
- والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شرا يوشك أن يحصد ندامة، ولكل
- ليس من يوم إلا وهو ينادي: أنا يوم جديد، وأنا عليكم شهيد. ابن آدم إني لم أقر بك أبدا، فاتق
- ما من ليلة إلا تقول: ابن آدم، أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك
- ما مضى يوم من الدنيا إلا يقول عند مضيه: أيها الناس أنا الذي قدمت عليكم جديدا، وقد حان مني
- ما من يوم إلا يقول: ابن آدم قد دخلت عليك اليوم، ولن أرجع إليك بعد اليوم أبدا، فانظر ماذا
- الدهر ثلاثة أيام: أمس لك خلت عظته، واليوم الذي أنت فيه لك، وغد لا تدري ما
- أمس أجل، واليوم عمل، وغد أمل
- الأيام ثلاثة: معهود، ومشهود، وموعود، فالمعهود أمس، والمشهود اليوم، والموعود
- أمس أجل، واليوم عمل، وغد أمل
- الدنيا، قال: ميراث. قال: والأيام؟ قال: دول قال: والدهر؟ قال: أطباق، والموت بكل سبيل،
- الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة، وترك فيك عبرة، واليوم ضيف كان عنك طويل
- أمس مذموم، ويومك غير محمود، وغد غير مأمون
- ثلاثة أيام، فقد مضى أمس بما فيه، وغدا أمل لعلك لا تدركه، ويومك إن كنت من أهل غد، فإن غدا
- الأيام ثلاثة: فأما أمس فقد انقضى عن الملوك نعمته، وذهبت عني شدته، وإني وإياهم من غد لعلى
- ليس من يوم يقدم إلا وهو عارية لليوم الذي بعده، فاليوم الجديد يقتضي عاريته، فإن كان حسنا
- أمس شاهد فجعك بنفسه وخلف في يديك حكمته، وإن اليوم يوم كان طويل الغيبة، وهو سريع ظعنه، وإن
- الليل والنهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما، وكان يقول: اعملوا الليل لما خلق له،
- ليس يوم يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلم يقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، وأنا على من يعمل
- اختلاف الليل والنهار غنية الأكياس
- ابن آدم طأ الأرض بقدمك، فإنها عن قليل تكون قبرك، ابن آدم إنما أنت أيام، فكلما ذهب يوم ذهب
- ما من أحد إلا وفي عقله نقص عن حلمه وعلمه، وذلك أنه إذا أتته الدنيا بزيادة في مال ظل فرحا
- اليوم ضيفك، فالضيف مرتحل، يحمدك أو يذمك، وكذلك ليلتك
- يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة، فمن أعظم منك يا ابن
- الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مودع، ترك فيك عظة حكمته، وأبقى فيك عبرته وعظته، ويومك صديق مودع،
- لنا من كر الليل والنهار ليوم سوء، أو غير ذلك، ثم بكى
- ذهب من عمري يوم كامل، وإذا أصبح قال: ذهبت ليلة كاملة من عمري، فلما احتضر بكى، وقال: قد
- مضت الليلة من عمري ولم أكتسب فيها لنفسي شيئا، ومضى اليوم أيضا ولا أراني اكتسبت فيه شيئا،
- هذا يميتني
- اعتورك الليل والنهار، يدفعك الليل إلى النهار، ويدفعك النهار إلى الليل، حتى يأتيك
- لكأنك قد رزقت الموت، وعاينت ما بعده بتصريف الليل والنهار، فإنهما سريعان في طي الأجل ونقص
- لن يلبث القرناء أن يتفرقوا ... ليل يكر عليهم ونهار
- إن يسلم المرء من قتل ومن هرم ... وملي العيش أبلاه الجديدان
- إنا لنفرح بالأيام نقطعها ... وكل يوم مضى يدني من الأجل
- الليل والنهار مراحل، ينزلهما الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم، فإن
- أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن
- ابن آدم إنك بيومك ولست في غدك، فكن في يومك، فإن يكن غد لك كنت فيه كما كنت في هذا اليوم،
- إلى كم يا ليل ويا نهار تحطان من أجلي وأنا غافل عما يراد بي؟ إنا لله، إنا لله، قال: وهو
- منع البقاء تقلب الشمس ... وطلوعها من حيث لا تمسي وطلوعها حمراء إذ طلعت ... ومغيبها صفراء
- أشاب الصغير وأفنى الكبير ... مر النهار وكر العشي إذا ليلة هدمت يومها ... أتى بعد ذلك يوم
- طوى أملي طلوع الشمس وغروبها، فما من حركة تسمع، ولا من قدم توضع إلا ظننت أن الموت في
- لئن غفلتم إن لله عبادا لا يغفلون عن طاعته في هذا الليل والنهار
- من كان الليل والنهار مطيتيه سارا به وإن لم يسر وأنشدني محمود بن الحسن قوله: [البحر
- جز دهرك بيومك
- اجعل غدا كيومك، واجعل يومك كما غبر من عمرك، وسل الله الخيرة في جميع أمرك، فهو المعطي، وهو
- ما من يوم أخرجه الله لأهل الدنيا إلا نادى: ابن آدم اغتنمني، لعله لا يوم لك بعدي، ولا ليلة
- كل يوم بعيشة المؤمن غنيمة
- اليوم أقرب إلى الموت يوم نعيت، ولم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب
- المغبون من غبن خير الليل والنهار، والمحروم من حرم خيرهما، إنما جعلا سبيلا للمؤمنين إلى
- نفسا تحب الدعة، وقلبا يألف اللذات، وهمة تستثقل الطاعة، وقد رهبت نفسي الآفات، وحذرت قلبي
- فأحسن ضيافة يومك الذي أنت فيه، وزوده منك برا قبل شخوصه عنك، وأشفق من طلوع التنغيص عليك من
- أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم ... وكيف يطيق النوم حيران هائم فلو كنت يقظان الغداة لحرقت
- الدنيا ثلاثة أيام: أما أمس فقد ذهب بما فيه، وأما غدا فلعلك لا تدركه، واليوم فاعمل
- الدنيا ثلاثة أيام، مضى أمس بما فيه، وغدا لعلك لا تدركه، فانظر ما أنت عامل في
- لا تحمل هم سنة على يوم، كفى يومك بما فيه، فإن تكن السنة من عمرك يأتك الله فيها برزقك،
- سئمت لتكرار الليالي والأيام ودورها علي، هل من شيء يدفع عني سآمة ذلك، أو يسل عني بعض ما
- ما من يوم يخرج من الدنيا إلا قال: الحمد لله الذي أخرجني منها، ثم لا يردني إليها وقال
- إذا أحب العالم الدنيا نزعت لذة مناجاتي من قلبه
- حرام على قلوبكم أن تجد طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا
- أصبحتم جزرا للموت يأخذكم ... كما البهائم في الدنيا لكم جزر وليس يزجركم ما توعظون به ...
- ويلكم علماء السوء من أجل دنيا دنية، وشهوة ردية، تفرطون في ملك جنة علية، وتنسون هول يوم
- تعلمون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت
- ما أصبح في الدنيا ما يغر ذا قلب، وكلكم ذو قلب، ولكن ما يغر ذا قلب حي
- الخاسر من عمر دنياه بخراب آخرته، والخاسر من استصلح معاشه بفساد دينه، والمغبون حظا من رضي
- خبر الدنيا أشد من مختبرها، ومختبر الآخرة أشد من خبرها
- أنت فيهم ضيف عند أهل لا تزايلهم، ولا يلهينك مساكن، إنما أنت فيها عمرى عن مساكن أنت مخلد
- لو جعلت لي الدنيا كلها من أولها إلى آخرها حلالا لقذرتها ولم أردها
- ما لقلوب أحبائي وما للغم بالدنيا؟ إن الغم بها يمص حلاوة مناجاتي من قلوبهم مصا، يا داود لا
- من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه، يا جابر ما الدنيا؟ وما عسى أن تكون؟ هل هو
- اعمل للدنيا على قدر مكثك فيها، واعمل للآخرة على قدر مكثك فيها
- من كان صغير الدنيا في عينه أعظم من كبير الآخرة كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
- يسلم من الدنيا من أخذ منها لها، ثم خرج منه، وحوسب عليه، ومن أخذ منها لغيرها قدم عليه،
- الدنيا غموم وهموم، فإذا رأى أحدكم منها سرورا فهو ربح أنشدني أحمد بن موسى البصري قوله:
- ارزقني الرغبة في الآخرة حتى أعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي. اللهم ارزقني بصرا
- كل شيء فاتك من الدنيا غنيمة قال: وذكر سعيد بن أبي الحسن الدنيا، فقال الحسن: يا سعيد سهوت
- أعظم هؤلاء الدنيا
- لا تجعل بيني وبينك عالما قد سكن قلبه حب الدنيا، إن أهون ما أعاقبهم به أن أنزع حب مناجاتي
- من كانت الدنيا همه جعل الله فقره في قلبه، وشتت عليه أمره، ولم يأته منها إلا ما كتب له،
- حزن الدنيا للدنيا يذهب بهم الآخرة، وفرح الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة
- تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا
- خير الدنيا لكم ما لم تبتلوا به منها، فإذا ابتليتم بها فخيرها لكم ما خرج عن أيديكم
- أصبحتم في دار مذمومة لأهلها، خلقت فتنة، وضرب لها أجل، إذا انتهت إليه تنفذ، فهي دار قلعة،
- لا تعلق قلبك بالدنيا فتعلقه بشر معلق، قطع حبالها، وغلق أبوابها، حسبك أيها المرء ما بلغك
- المعمور من هذه الدنيا قد ارتحل، وكأن المغفول من الآخرة قد أناخ بأهله، فثم فضع
- هذا أركون الدنيا، إليها خرج، وإياها سأل، لا أشركه في شيء منها، ولا حجرا أضعه تحت رأسي،
- هذا لك مع الدنيا، لا حاجة لي فيه
- ما أنا لكم بحامد، ولا لهم بغادر، أنتم أصحاب دنيا تنافستموها بينكم، تهافتون في النار تهافت
- الزهد على ثلاثة وجوه: واحد أن يخلص العمل لله ﷿ والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا،
- إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله ﷿ للدنيا، وفرقة يعبدونه
- مثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقا، فكأنهم قد قطعوه، أو أفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه، وكم
- أبغضوا الدنيا يحببكم الله
- حب الدنيا رأس كل خطيئة، والنساء حبالة الشيطان، والخمر داعية كل شر
- من صبر على الأذى، وترك الشهوات، وأكل الخبز من حلاله، فقد أخذ بأصل
- من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله، فإن كان قعوده لله، وإلا خرج، ويخرج، فإن كان خروجه
- كنا إذا أسلمنا أقبلنا إلى الآخرة، وتركنا الدنيا لأهل الشرك، وإن الناس اليوم أقبلوا على
- الناس ثلاثة: زاهد، وصابر، وراغب، فأما الزاهد: فأصبح قد خرجت الأفراح والأحزان من صدره عن
- دخولك على أهل السعة مسخطة
- ما بسطت الدنيا لأحد إلا اغترارا أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: [البحر الوافر] كفلت لطالب
- ما هو بالتقشف، ولا بخشونة المطعم، ولكنه طلق النفس عن محبوب الشهوة
- لقد رابني من أهل يثرب أنهم ... يهمهم تقويمنا وهم عصل وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ...
- لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا، ولهانت عليكم الدنيا، ولآثرتم الآخرة ثم قال
- رأيته عند أبويه، وما فتى من فتيان قريش مثله، يكرمانه وينعمانه، فخرج من ذلك ابتغاء مرضاة
- حتى متى تسقى النفوس بكأسها ... ريب المنون وأنت لاه ترتع أحلام نوم أو كظل زائل ... إن
- طالبان يطلبان، فطالب الآخرة مدرك بما طلب، لا فوت به عليه، وطالب الدنيا عسى أن يصيب منها
- وكيف تقر بالدنيا عين من عرفها؟ قال: ثم بكى، ويقول: خلف الماضين، وبقية المتقدمين، رحلوا
- فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
- ينبغي للعالم أن يتكرم عما حرم الله عليه، ويرفع نفسه عن الدنيا، فلا تكون منه على بال وسئل
- حب الدنيا في القلب، والذنوب قد احتوشته، فمتى يصل الخير إليه؟
- أرى الدنيا لمن هي في يديه ... عذابا كلما كثرت لديه تهين المكرمين لها بصغر ... وتكرم كل من
- أوحي إلى الدنيا: من خدمك فأتعبيه، ومن خدمني فاخدميه
- لو كنت باليوم العظيم تعنى لكانت الدنيا عليك سجنا ولم تكن بالعيش مطمئنا أما علمت يا ضعيف
- كل ما أصبت من الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت فيها تريد به الآخرة فليس
- كانوا يطلبون الدنيا، فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة فحدثت به المعافى بن عمران فأعجبه،
- إذا وقعت العزيمة رحلت الدنيا من القلب، ودرج القلب في ملكوت السماء، وإذا لم تقع العزيمة
- تجاف عن الدنيا ما استطعت
- الدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره
- ترك إعمال الفكر في شيء من الدنيا أنشدني الحسين بن عبد الرحمن قال: أنشدني إبراهيم بن داود:
- ارضوا بدنيء الدنيا مع سلامة الدين، كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا قال
- بلوتم الدنيا؟ فما زالت تؤنبكم عسفا، وتسومكم خسفا، في كل يوم لكم فيها شغل جديد وحزن عتيد،
- من فرح من قلبه بشيء من الدنيا فقد أخطأ الحكمة، ومن جعل شهوته تحت قدميه يفرق شيطانه من
- اعمل لنفسك وبادر، فقد أوتيت من كل جانب، واعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك
- العاقبة للمتقين، وإنما يجزى كل قوم بما كانوا يعملون، أما بعد، فإني أكتب إليك يا ابن أخ،
- أصبحنا في دهر حيرة، تضطرب علينا أمواجه بغلبة الهوى، العالم منا والجاهل، فالعالم منا مفتون
- الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال: أولئك أهل بدر
- الزاهد عمر بن عبد العزيز، أتته الدنيا فاغرة فاها فتركها
- الزهد فيما يشغلك عن الله ﷿ وقال بعضهم: الزهد ترك الشهوات
- جمع الدنيا، وذهب إلى الآخرة، ضيع نفسه قيل له: إنه كان يفعل ويفعل، وذكروا أبوابا من أبواب
- ثلاث من مناقب الكفر: الغفلة عن الله ﷿، وحب الدنيا، والطيرة
- أنتم اليوم على بينة من ربكم، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،
- أقلوا من ذم الدنيا، فإنه من أحب شيئا أكثر ذكره
- إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة
- إن زهد رجل فلا يجعلن زهده عذابا على الناس
- هم الدنيا ظلمة في القلب، وهم الآخرة نور في القلب
- للدنيا أمثال تضربها الأيام للأنام، وعلم الزمان لا يحتاج إلى ترجمان، ويحب الدنيا من صمت
- الدنيا تبغض إلينا نفسها ونحن نحبها، فكيف لو تحببت إلينا؟
- للدنيا أهون على الله ﷿ من جزرة البقل على الملك
- دار لا يسلم منها من فيها، ما أخذ أهلها منها لها خرجوا منه، ثم حوسبوا به، وما أخذ أهلها
- ومن يحمد الدنيا بعيش يسره ... فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أقبلت كانت على المرء حسرة ...
- صغر فلان في عيني لعظم الدنيا في عينه، كان يرد السائل، ويبخل بالنائل
- من عرف الدنيا لم يفرح بها برخاء، ولم يحزن على بلوى أنشدني أبو عبد الله الكناني: فتى قالت
- مثل هذا الخلق مثل قوم اتخذوا الدنيا دار إقامة، واتخذوا الآخرة لهوا وغرورا ثم قال: اضرب
- ترك الفدى، أرى الناس قد اتخذوا الدنيا رأس مال، وعدوا ما جاءهم من الآخرة ربحا، وقد عزمت
- لا أريد من الدنيا شيئا، فلا ترزقني منها شيئا
- لا ترزقنا دينارا ولا درهما، فأمنا كلنا ما خلا الرجل المكثر
- ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الفانية الزائلة، المنغصة، بالآفات من قلبه، ويذكر
- الدنيا تطلب الهارب منها، وتهرب من الطالب لها، فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركت
- خباث، كل عيدانك قد مصصناه فوجدناه مرا
- من هوان الدنيا على الله ﷿ أن جعل بيته وعرا
- الخلق كلهم يسعى في أقل من جناح ذبابة، فقال له رجل: وما أقل من جناح ذبابة؟ قال:
- قوما أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخشب، فأهينوها، فأهنأ ما تكونون إذا
- أخرجني من جوار إبليس إلى جوارك وأنشدني الحسين بن عبد الرحمن: [البحر الطويل] لعمرك ما
- لا يكون الرجل زاهدا في الدنيا حتى لا يجزع من ذلها، ولا ينافس أهلها
- إذا أحب العالم الدنيا نزعت مناجاتي من قلبه أنشدني أبو عبد الله قوله: رويدا بني الدنيا ألم
- لما توعد الدنيا به من شرورها ... يكون بكاء الطفل ساعة يوضع
- الدنيا غرارة ترفل بالمطمئن، وتفجع الآمن
- ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، يا موسى إني مرصد للظالم حتى
- ثمنا قليلا﴾ [البقرة: ٤١] ما الثمن القليل؟ قال: الدنيا بحذافيرها