جارٍ فتح الكتاب…

الزهد لابن أبي الدنيا

الزهد لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. نال الغنى من عتق من رق الدنيا
  2. الدنيا والدة الموت، وناقضة للمبرم، ومرتجعة للعطية، وكل من فيها يجري على ما لا يدري، وكل
  3. من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها، جرعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها أنشدني الحسين بن
  4. ما طلعت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان إنهما ليسمعان من على ظهر الأرض غير الثقلين: يا
  5. ما من صباح يصبح العباد إلا صارخ يصرخ: أيها الخلائق سبحوا القدوس
  6. ما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله تعالى فيه صدقة يمن بها عمن يشاء من عباده، وما من
  7. عود لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ﷿ ساعات لا يرد فيهم سائل
  8. والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شرا يوشك أن يحصد ندامة، ولكل
  9. ليس من يوم إلا وهو ينادي: أنا يوم جديد، وأنا عليكم شهيد. ابن آدم إني لم أقر بك أبدا، فاتق
  10. ما من ليلة إلا تقول: ابن آدم، أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك
  11. ما مضى يوم من الدنيا إلا يقول عند مضيه: أيها الناس أنا الذي قدمت عليكم جديدا، وقد حان مني
  12. ما من يوم إلا يقول: ابن آدم قد دخلت عليك اليوم، ولن أرجع إليك بعد اليوم أبدا، فانظر ماذا
  13. الدهر ثلاثة أيام: أمس لك خلت عظته، واليوم الذي أنت فيه لك، وغد لا تدري ما
  14. أمس أجل، واليوم عمل، وغد أمل
  15. الأيام ثلاثة: معهود، ومشهود، وموعود، فالمعهود أمس، والمشهود اليوم، والموعود
  16. أمس أجل، واليوم عمل، وغد أمل
  17. الدنيا، قال: ميراث. قال: والأيام؟ قال: دول قال: والدهر؟ قال: أطباق، والموت بكل سبيل،
  18. الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة، وترك فيك عبرة، واليوم ضيف كان عنك طويل
  19. أمس مذموم، ويومك غير محمود، وغد غير مأمون
  20. ثلاثة أيام، فقد مضى أمس بما فيه، وغدا أمل لعلك لا تدركه، ويومك إن كنت من أهل غد، فإن غدا
  21. الأيام ثلاثة: فأما أمس فقد انقضى عن الملوك نعمته، وذهبت عني شدته، وإني وإياهم من غد لعلى
  22. ليس من يوم يقدم إلا وهو عارية لليوم الذي بعده، فاليوم الجديد يقتضي عاريته، فإن كان حسنا
  23. أمس شاهد فجعك بنفسه وخلف في يديك حكمته، وإن اليوم يوم كان طويل الغيبة، وهو سريع ظعنه، وإن
  24. الليل والنهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما، وكان يقول: اعملوا الليل لما خلق له،
  25. ليس يوم يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلم يقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، وأنا على من يعمل
  26. اختلاف الليل والنهار غنية الأكياس
  27. ابن آدم طأ الأرض بقدمك، فإنها عن قليل تكون قبرك، ابن آدم إنما أنت أيام، فكلما ذهب يوم ذهب
  28. ما من أحد إلا وفي عقله نقص عن حلمه وعلمه، وذلك أنه إذا أتته الدنيا بزيادة في مال ظل فرحا
  29. اليوم ضيفك، فالضيف مرتحل، يحمدك أو يذمك، وكذلك ليلتك
  30. يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة، فمن أعظم منك يا ابن
  31. الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مودع، ترك فيك عظة حكمته، وأبقى فيك عبرته وعظته، ويومك صديق مودع،
  32. لنا من كر الليل والنهار ليوم سوء، أو غير ذلك، ثم بكى
  33. ذهب من عمري يوم كامل، وإذا أصبح قال: ذهبت ليلة كاملة من عمري، فلما احتضر بكى، وقال: قد
  34. مضت الليلة من عمري ولم أكتسب فيها لنفسي شيئا، ومضى اليوم أيضا ولا أراني اكتسبت فيه شيئا،
  35. هذا يميتني
  36. اعتورك الليل والنهار، يدفعك الليل إلى النهار، ويدفعك النهار إلى الليل، حتى يأتيك
  37. لكأنك قد رزقت الموت، وعاينت ما بعده بتصريف الليل والنهار، فإنهما سريعان في طي الأجل ونقص
  38. لن يلبث القرناء أن يتفرقوا ... ليل يكر عليهم ونهار
  39. إن يسلم المرء من قتل ومن هرم ... وملي العيش أبلاه الجديدان
  40. إنا لنفرح بالأيام نقطعها ... وكل يوم مضى يدني من الأجل
  41. الليل والنهار مراحل، ينزلهما الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم، فإن
  42. أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن
  43. ابن آدم إنك بيومك ولست في غدك، فكن في يومك، فإن يكن غد لك كنت فيه كما كنت في هذا اليوم،
  44. إلى كم يا ليل ويا نهار تحطان من أجلي وأنا غافل عما يراد بي؟ إنا لله، إنا لله، قال: وهو
  45. منع البقاء تقلب الشمس ... وطلوعها من حيث لا تمسي وطلوعها حمراء إذ طلعت ... ومغيبها صفراء
  46. أشاب الصغير وأفنى الكبير ... مر النهار وكر العشي إذا ليلة هدمت يومها ... أتى بعد ذلك يوم
  47. طوى أملي طلوع الشمس وغروبها، فما من حركة تسمع، ولا من قدم توضع إلا ظننت أن الموت في
  48. لئن غفلتم إن لله عبادا لا يغفلون عن طاعته في هذا الليل والنهار
  49. من كان الليل والنهار مطيتيه سارا به وإن لم يسر وأنشدني محمود بن الحسن قوله: [البحر
  50. جز دهرك بيومك
  51. اجعل غدا كيومك، واجعل يومك كما غبر من عمرك، وسل الله الخيرة في جميع أمرك، فهو المعطي، وهو
  52. ما من يوم أخرجه الله لأهل الدنيا إلا نادى: ابن آدم اغتنمني، لعله لا يوم لك بعدي، ولا ليلة
  53. كل يوم بعيشة المؤمن غنيمة
  54. اليوم أقرب إلى الموت يوم نعيت، ولم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب
  55. المغبون من غبن خير الليل والنهار، والمحروم من حرم خيرهما، إنما جعلا سبيلا للمؤمنين إلى
  56. نفسا تحب الدعة، وقلبا يألف اللذات، وهمة تستثقل الطاعة، وقد رهبت نفسي الآفات، وحذرت قلبي
  57. فأحسن ضيافة يومك الذي أنت فيه، وزوده منك برا قبل شخوصه عنك، وأشفق من طلوع التنغيص عليك من
  58. أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم ... وكيف يطيق النوم حيران هائم فلو كنت يقظان الغداة لحرقت
  59. الدنيا ثلاثة أيام: أما أمس فقد ذهب بما فيه، وأما غدا فلعلك لا تدركه، واليوم فاعمل
  60. الدنيا ثلاثة أيام، مضى أمس بما فيه، وغدا لعلك لا تدركه، فانظر ما أنت عامل في
  61. لا تحمل هم سنة على يوم، كفى يومك بما فيه، فإن تكن السنة من عمرك يأتك الله فيها برزقك،
  62. سئمت لتكرار الليالي والأيام ودورها علي، هل من شيء يدفع عني سآمة ذلك، أو يسل عني بعض ما
  63. ما من يوم يخرج من الدنيا إلا قال: الحمد لله الذي أخرجني منها، ثم لا يردني إليها وقال
  64. إذا أحب العالم الدنيا نزعت لذة مناجاتي من قلبه
  65. حرام على قلوبكم أن تجد طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا
  66. أصبحتم جزرا للموت يأخذكم ... كما البهائم في الدنيا لكم جزر وليس يزجركم ما توعظون به ...
  67. ويلكم علماء السوء من أجل دنيا دنية، وشهوة ردية، تفرطون في ملك جنة علية، وتنسون هول يوم
  68. تعلمون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت
  69. ما أصبح في الدنيا ما يغر ذا قلب، وكلكم ذو قلب، ولكن ما يغر ذا قلب حي
  70. الخاسر من عمر دنياه بخراب آخرته، والخاسر من استصلح معاشه بفساد دينه، والمغبون حظا من رضي
  71. خبر الدنيا أشد من مختبرها، ومختبر الآخرة أشد من خبرها
  72. أنت فيهم ضيف عند أهل لا تزايلهم، ولا يلهينك مساكن، إنما أنت فيها عمرى عن مساكن أنت مخلد
  73. لو جعلت لي الدنيا كلها من أولها إلى آخرها حلالا لقذرتها ولم أردها
  74. ما لقلوب أحبائي وما للغم بالدنيا؟ إن الغم بها يمص حلاوة مناجاتي من قلوبهم مصا، يا داود لا
  75. من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه، يا جابر ما الدنيا؟ وما عسى أن تكون؟ هل هو
  76. اعمل للدنيا على قدر مكثك فيها، واعمل للآخرة على قدر مكثك فيها
  77. من كان صغير الدنيا في عينه أعظم من كبير الآخرة كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
  78. يسلم من الدنيا من أخذ منها لها، ثم خرج منه، وحوسب عليه، ومن أخذ منها لغيرها قدم عليه،
  79. الدنيا غموم وهموم، فإذا رأى أحدكم منها سرورا فهو ربح أنشدني أحمد بن موسى البصري قوله:
  80. ارزقني الرغبة في الآخرة حتى أعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي. اللهم ارزقني بصرا
  81. كل شيء فاتك من الدنيا غنيمة قال: وذكر سعيد بن أبي الحسن الدنيا، فقال الحسن: يا سعيد سهوت
  82. أعظم هؤلاء الدنيا
  83. لا تجعل بيني وبينك عالما قد سكن قلبه حب الدنيا، إن أهون ما أعاقبهم به أن أنزع حب مناجاتي
  84. من كانت الدنيا همه جعل الله فقره في قلبه، وشتت عليه أمره، ولم يأته منها إلا ما كتب له،
  85. حزن الدنيا للدنيا يذهب بهم الآخرة، وفرح الدنيا للدنيا يذهب بحلاوة
  86. تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا
  87. خير الدنيا لكم ما لم تبتلوا به منها، فإذا ابتليتم بها فخيرها لكم ما خرج عن أيديكم
  88. أصبحتم في دار مذمومة لأهلها، خلقت فتنة، وضرب لها أجل، إذا انتهت إليه تنفذ، فهي دار قلعة،
  89. لا تعلق قلبك بالدنيا فتعلقه بشر معلق، قطع حبالها، وغلق أبوابها، حسبك أيها المرء ما بلغك
  90. المعمور من هذه الدنيا قد ارتحل، وكأن المغفول من الآخرة قد أناخ بأهله، فثم فضع
  91. هذا أركون الدنيا، إليها خرج، وإياها سأل، لا أشركه في شيء منها، ولا حجرا أضعه تحت رأسي،
  92. هذا لك مع الدنيا، لا حاجة لي فيه
  93. ما أنا لكم بحامد، ولا لهم بغادر، أنتم أصحاب دنيا تنافستموها بينكم، تهافتون في النار تهافت
  94. الزهد على ثلاثة وجوه: واحد أن يخلص العمل لله ﷿ والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا،
  95. إذا كان يوم القيامة صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله ﷿ للدنيا، وفرقة يعبدونه
  96. مثلكم ومثلها كمثل سفر سلكوا طريقا، فكأنهم قد قطعوه، أو أفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه، وكم
  97. أبغضوا الدنيا يحببكم الله
  98. حب الدنيا رأس كل خطيئة، والنساء حبالة الشيطان، والخمر داعية كل شر
  99. من صبر على الأذى، وترك الشهوات، وأكل الخبز من حلاله، فقد أخذ بأصل
  100. من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله، فإن كان قعوده لله، وإلا خرج، ويخرج، فإن كان خروجه
  101. كنا إذا أسلمنا أقبلنا إلى الآخرة، وتركنا الدنيا لأهل الشرك، وإن الناس اليوم أقبلوا على
  102. الناس ثلاثة: زاهد، وصابر، وراغب، فأما الزاهد: فأصبح قد خرجت الأفراح والأحزان من صدره عن
  103. دخولك على أهل السعة مسخطة
  104. ما بسطت الدنيا لأحد إلا اغترارا أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: [البحر الوافر] كفلت لطالب
  105. ما هو بالتقشف، ولا بخشونة المطعم، ولكنه طلق النفس عن محبوب الشهوة
  106. لقد رابني من أهل يثرب أنهم ... يهمهم تقويمنا وهم عصل وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ...
  107. لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا، ولهانت عليكم الدنيا، ولآثرتم الآخرة ثم قال
  108. رأيته عند أبويه، وما فتى من فتيان قريش مثله، يكرمانه وينعمانه، فخرج من ذلك ابتغاء مرضاة
  109. حتى متى تسقى النفوس بكأسها ... ريب المنون وأنت لاه ترتع أحلام نوم أو كظل زائل ... إن
  110. طالبان يطلبان، فطالب الآخرة مدرك بما طلب، لا فوت به عليه، وطالب الدنيا عسى أن يصيب منها
  111. وكيف تقر بالدنيا عين من عرفها؟ قال: ثم بكى، ويقول: خلف الماضين، وبقية المتقدمين، رحلوا
  112. فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
  113. ينبغي للعالم أن يتكرم عما حرم الله عليه، ويرفع نفسه عن الدنيا، فلا تكون منه على بال وسئل
  114. حب الدنيا في القلب، والذنوب قد احتوشته، فمتى يصل الخير إليه؟
  115. أرى الدنيا لمن هي في يديه ... عذابا كلما كثرت لديه تهين المكرمين لها بصغر ... وتكرم كل من
  116. أوحي إلى الدنيا: من خدمك فأتعبيه، ومن خدمني فاخدميه
  117. لو كنت باليوم العظيم تعنى لكانت الدنيا عليك سجنا ولم تكن بالعيش مطمئنا أما علمت يا ضعيف
  118. كل ما أصبت من الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت فيها تريد به الآخرة فليس
  119. كانوا يطلبون الدنيا، فإذا بلغوا الأربعين طلبوا الآخرة فحدثت به المعافى بن عمران فأعجبه،
  120. إذا وقعت العزيمة رحلت الدنيا من القلب، ودرج القلب في ملكوت السماء، وإذا لم تقع العزيمة
  121. تجاف عن الدنيا ما استطعت
  122. الدنيا دار بلاء، فإذا رأى أحدكم فيها رخاء فلينكره
  123. ترك إعمال الفكر في شيء من الدنيا أنشدني الحسين بن عبد الرحمن قال: أنشدني إبراهيم بن داود:
  124. ارضوا بدنيء الدنيا مع سلامة الدين، كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا قال
  125. بلوتم الدنيا؟ فما زالت تؤنبكم عسفا، وتسومكم خسفا، في كل يوم لكم فيها شغل جديد وحزن عتيد،
  126. من فرح من قلبه بشيء من الدنيا فقد أخطأ الحكمة، ومن جعل شهوته تحت قدميه يفرق شيطانه من
  127. اعمل لنفسك وبادر، فقد أوتيت من كل جانب، واعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك
  128. العاقبة للمتقين، وإنما يجزى كل قوم بما كانوا يعملون، أما بعد، فإني أكتب إليك يا ابن أخ،
  129. أصبحنا في دهر حيرة، تضطرب علينا أمواجه بغلبة الهوى، العالم منا والجاهل، فالعالم منا مفتون
  130. الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال: أولئك أهل بدر
  131. الزاهد عمر بن عبد العزيز، أتته الدنيا فاغرة فاها فتركها
  132. الزهد فيما يشغلك عن الله ﷿ وقال بعضهم: الزهد ترك الشهوات
  133. جمع الدنيا، وذهب إلى الآخرة، ضيع نفسه قيل له: إنه كان يفعل ويفعل، وذكروا أبوابا من أبواب
  134. ثلاث من مناقب الكفر: الغفلة عن الله ﷿، وحب الدنيا، والطيرة
  135. أنتم اليوم على بينة من ربكم، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،
  136. أقلوا من ذم الدنيا، فإنه من أحب شيئا أكثر ذكره
  137. إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة
  138. إن زهد رجل فلا يجعلن زهده عذابا على الناس
  139. هم الدنيا ظلمة في القلب، وهم الآخرة نور في القلب
  140. للدنيا أمثال تضربها الأيام للأنام، وعلم الزمان لا يحتاج إلى ترجمان، ويحب الدنيا من صمت
  141. الدنيا تبغض إلينا نفسها ونحن نحبها، فكيف لو تحببت إلينا؟
  142. للدنيا أهون على الله ﷿ من جزرة البقل على الملك
  143. دار لا يسلم منها من فيها، ما أخذ أهلها منها لها خرجوا منه، ثم حوسبوا به، وما أخذ أهلها
  144. ومن يحمد الدنيا بعيش يسره ... فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أقبلت كانت على المرء حسرة ...
  145. صغر فلان في عيني لعظم الدنيا في عينه، كان يرد السائل، ويبخل بالنائل
  146. من عرف الدنيا لم يفرح بها برخاء، ولم يحزن على بلوى أنشدني أبو عبد الله الكناني: فتى قالت
  147. مثل هذا الخلق مثل قوم اتخذوا الدنيا دار إقامة، واتخذوا الآخرة لهوا وغرورا ثم قال: اضرب
  148. ترك الفدى، أرى الناس قد اتخذوا الدنيا رأس مال، وعدوا ما جاءهم من الآخرة ربحا، وقد عزمت
  149. لا أريد من الدنيا شيئا، فلا ترزقني منها شيئا
  150. لا ترزقنا دينارا ولا درهما، فأمنا كلنا ما خلا الرجل المكثر
  151. ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الفانية الزائلة، المنغصة، بالآفات من قلبه، ويذكر
  152. الدنيا تطلب الهارب منها، وتهرب من الطالب لها، فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركت
  153. خباث، كل عيدانك قد مصصناه فوجدناه مرا
  154. من هوان الدنيا على الله ﷿ أن جعل بيته وعرا
  155. الخلق كلهم يسعى في أقل من جناح ذبابة، فقال له رجل: وما أقل من جناح ذبابة؟ قال:
  156. قوما أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخشب، فأهينوها، فأهنأ ما تكونون إذا
  157. أخرجني من جوار إبليس إلى جوارك وأنشدني الحسين بن عبد الرحمن: [البحر الطويل] لعمرك ما
  158. لا يكون الرجل زاهدا في الدنيا حتى لا يجزع من ذلها، ولا ينافس أهلها
  159. إذا أحب العالم الدنيا نزعت مناجاتي من قلبه أنشدني أبو عبد الله قوله: رويدا بني الدنيا ألم
  160. لما توعد الدنيا به من شرورها ... يكون بكاء الطفل ساعة يوضع
  161. الدنيا غرارة ترفل بالمطمئن، وتفجع الآمن
  162. ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، يا موسى إني مرصد للظالم حتى
  163. ثمنا قليلا﴾ [البقرة: ٤١] ما الثمن القليل؟ قال: الدنيا بحذافيرها
السابق من الفهرس