صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي — المؤلف: البخاري (ت 256 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
البخاري (ت 256 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- بر الوالدين - البخاري - ت عبد العاطي
- صحيح البخاري - ن عطاءات العلم
- الضعفاء الصغير للبخاري ت أبي العينين
- التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
- صحيح البخاري - ط السلطانية
- خلق أفعال العباد للبخاري
- بر الوالدين - البخاري - ت مكي
- القراءة خلف الإمام للبخاري
- التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
- صحيح البخاري - ط التأصيل
- قرة العينين برفع اليدين في الصلاة
- التاريخ الأوسط
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ١٤٧ - باب قتل الصبيان في الحرب
- ١٤٨ - باب قتل النساء في الحرب
- ١٤٩ - باب لا يعذب بعذاب الله
- ١٥٠ - باب قوله: ﴿فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [محمد:٤]
- ١٥١ - باب هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة؟
- ١٥٢ - باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟
- ١٥٣ - باب
- ١٥٤ - باب حرق الدور والنخيل
- ١٥٥ - باب قتل النائم المشرك
- ١٥٦ - باب لا تمنوا لقاء العدو
- ١٥٧ - باب الحرب خدعة
- ١٥٨ - باب الكذب في الحرب
- ١٥٩ - باب الفتك بأهل الحرب
- ١٦٠ - باب ما يجوز من الاحتيال والحذر مع من تخشى معرته
- ١٦١ - باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق
- ١٦٢ - باب من لا تثبت على الخيل
- ١٦٣ - باب دواء الجرح بإحراق الحصير
- ١٦٤ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه
- ١٦٥ - باب إذا فزعوا بالليل
- ١٦٦ - باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه، حتى يسمع الناس
- ١٦٧ - باب من قال: خذها وأنا ابن فلان
- ١٦٨ - باب إذا نزل العدو على حكم رجل
- ١٦٩ - باب قتل الأسير وقتل الصبر
- ١٧٠ - باب هل يستأسر الرجل؟ ومن لم يستأسر، ومن ركع ركعتين عند القتل
- ١٧١ - باب فكاك الأسير
- ١٧٢ - باب فداء المشركين
- ١٧٣ - باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
- ١٧٤ - باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يشترقون
- ١٧٥ - باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم
- ١٧٦ - باب جوائز الوفد
- ١٧٧ - باب التجمل للوفد
- ١٧٨ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي
- ١٧٩ - باب قول النبي ﷺ لليهود: "أسلموا تسلموا"
- ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهي لهم
- ١٨١ - باب كتابة الإمام الناس
- ١٨٢ - باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
- ١٨٣ - باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
- ١٨٤ - باب العون بالمدد
- ١٨٥ - باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا
- ١٨٦ - باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره
- ١٨٧ - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجد المسلم
- ١٨٨ - باب من تكلم بالفارسية والرطانة
- ١٨٩ - باب الغلول
- ١٩٠ - باب القليل من الغلول
- ١٩١ - باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
- ١٩٢ - باب البشارة في الفتوح
- ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
- ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
- ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن
- ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
- ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
- ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
- ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
- ٥٧ - كتاب فرض الخمس
- ١ - باب فرض الخمس
- ٢ - باب أداء الخمس من الدين
- ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
- ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
- ٥ - باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصا وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته، مما شرك فيه أصحابه وغيرهم بعد وفاته ﷺ-
- ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين وإيثار النبي ﷺ أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى أن يخدمها من السبي، فوكلها إلى الله
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "أحلت لكم الغنائم "
- ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
- ١٠ - باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره؟
- ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
- ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير، وما أعطى من ذلك في نوائبه
- ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا مع النبي ﷺ وولاة الأمر
- ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له؟
- ١٥ - باب من قال: ومن الدليل على أن الخمس
- ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
- ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض، ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر
- ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب
- ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
- ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
- ٥٨ - كتاب الجزية
- ١ - باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب
- ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟
- ٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ-
- ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية
- ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
- ٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
- ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟
- ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
- ٩ - باب أمان النساء وجوارهن
- ١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
- ١١ - باب إذا قالوا: صبأنا ولم يحسنوا: أسلمنا
- ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
- ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
- ١٤ - باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
- ١٥ - باب ما يحذر من الغدر
- ١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟
- ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام، أو وقت معلوم
- ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت
- ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن
- ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
- ٥٩ - كتاب بدء الخلق
- ١ - باب ما جاء في قول الله: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧]
- ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين
- ٣ - باب في النجوم
- ٤ - باب صفة الشمس والقمر
- ٥ - باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته﴾ [الفرقان: ٤٨]
- ٦ - باب ذكر الملائكة
- ٧ - باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء: آمين
- ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
- ٩ - باب صفة أبواب الجنة
- ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة
- ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
- ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
- ١٣ - باب قوله ﷿: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ إلى قوله: ﴿في ضلال مبين﴾ [الأحقاف: ٢٩ - ٣٢]
- ١٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: ١٦٤]
- ١٥ - باب خير مال المسلم غنم تتبع بها شعف الجبال
- ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم
- ١٧ - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء
- ٦٠ - كتاب الأنبياء
- ١ - باب خلق آدم وذريته
- ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
- ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
- ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون - إلى - وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ١٢٣ - ١٢٩]
- ٥ - باب ذكر إدريس
- ٦ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ [هود: ٥٠]
- ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج وقول الله تبارك تعالى: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾ [الكهف: ٩٤]
- ٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥]
- ٩ - باب ﴿يزفون﴾ [الصافات: ٩٤] النسلان في المشي
- [١٠ - باب]
- ١١ - باب قول الله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه﴾ الآية [الحجر: ٥١، ٥٢]
- ١٢ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: ٥٤]
- ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم النبي ﷺ -
- ١٤ - باب قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ الآية [البقرة: ١٣٣]
- ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة﴾ - إلى - ﴿فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: ٥٤ - ٥٨]
- ١٦ - باب قوله: ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون﴾ [الحجر: ٦١ - ٦٢]
- ١٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [هود: ٦١]
- ١٨ - باب قوله: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ الآية [البقرة: ١٣٣]
- ١٩ - باب قول الله ﷿: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧]
- ٢٠ - باب قول الله ﷿: ﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ الآية [ص: ٤١]
- ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا﴾ -إلى قوله- ﴿نجيا﴾ [مريم: ٥١ - ٥٢]
- ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا﴾ إلى قوله: ﴿بالواد المقدس طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]
- ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه - إلى - من هو مسرف كذاب﴾ [غافر: ٢٨]
- ٢٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ [طه: ٩] ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٢٥ - باب قول الله ﷿: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٢ - ١٤٣]
- ٢٦ - باب طوفان من السيل
- ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉-
- ٢٨ - باب
- ٢٩ - باب قوله: ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨]
- ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية [البقرة: ٦٧]
- ٣١ - باب وفاة موسى ﷺ وذكره بعد
- ٣٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وضرب الله مثلا﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١ - ١٢]
- ٣٣ - باب قوله: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: ٧٦]
- ٣٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [الأعراف: ٨٥، هود: ٨٤، العنكبوت: ٣٦]
- ٣٥ - باب قول الله ﷿: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: ١٣٩ - ١٤٢]
- ٣٦ - باب قوله: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة
- ٣٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]
- ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود
- ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]
- ٤٠ - باب قول الله ﷿: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]
- ٤١ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾ إلى قوله: ﴿عظيم﴾، ﴿يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾ -إلى- ﴿فخور﴾ [لقمان: ١٢ - ١٨]
- ٤٢ - باب قول الله: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾ [يس: ١٣]
- ٤٣ - باب قوله: ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٢ - ٧]
- ٤٤ - باب قوله: ﴿واذكر في الكتاب مريم
- ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك﴾ [آل عمران: ٤٢] إلى قوله: ﴿أيهم يكفل مريم﴾ [آل عمران:٤٢ - ٤٤]
- ٤٦ - باب قوله ﷻ: إذ قالت أئمببكة يمرليم ﴿يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ إلى قوله: ﴿كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٧]
- ٤٧ - باب قوله: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ - إلى - ﴿وكيلا﴾ [النساء: ١٧١]
- ٤٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦] اعتزلت
- ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﷺ -
- ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
- ٥١ - حديث أبرص وأقرع وأعمى
- ٥٢ - باب قول الله ﷿: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ [الكهف: ٩]
- ٥٣ - باب حديث الغار
- ٥٤ - باب
- ٦١ - باب المناقب
- ١ - وقول الله تعالى: ﴿ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية، ﴿وجعلناكم شعوبا﴾ الآية [الحجرات: ١٣]
- باب
- ٢ - باب مناقب قريش
- ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
- ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام
- ٥ - باب
- ٦ - باب ذكر أسلم وغفار ومزينة
- ٧ - باب ذكر قحطان
- ٨ - باب ما ينهى عنه من دعوة الجاهلية
- ٩ - باب قصة خزاعة
- ١٠ - قصة إسلام أبي ذر
- ١١ - وباب قصة زمزم
- ١٢ - باب جهل العرب
- ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
- ١٤ - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
- ١٥ - باب قصة الحبش وقول النبي ﷺ: "يا بني أرفدة"
- ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
- ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ -
- ١٨ - باب خاتم النبيين
- ١٩ - باب وفاة النبي ﷺ -
- ٢٠ - باب كنية النبي ﷺ -
- ٢١ - باب
- ٢٢ - باب خاتم النبوة
- ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ -
- ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
- ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: ١٤٦]
- ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية فأراهم انشقاق القمر
- ٢٨ - باب