جارٍ فتح الكتاب…

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي — المؤلف: البخاري (ت 256 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

البخاري (ت 256 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٤٧ - باب قتل الصبيان في الحرب
  2. ١٤٨ - باب قتل النساء في الحرب
  3. ١٤٩ - باب لا يعذب بعذاب الله
  4. ١٥٠ - باب قوله: ﴿فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [محمد:٤]
  5. ١٥١ - باب هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة؟
  6. ١٥٢ - باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟
  7. ١٥٣ - باب
  8. ١٥٤ - باب حرق الدور والنخيل
  9. ١٥٥ - باب قتل النائم المشرك
  10. ١٥٦ - باب لا تمنوا لقاء العدو
  11. ١٥٧ - باب الحرب خدعة
  12. ١٥٨ - باب الكذب في الحرب
  13. ١٥٩ - باب الفتك بأهل الحرب
  14. ١٦٠ - باب ما يجوز من الاحتيال والحذر مع من تخشى معرته
  15. ١٦١ - باب الرجز في الحرب ورفع الصوت في حفر الخندق
  16. ١٦٢ - باب من لا تثبت على الخيل
  17. ١٦٣ - باب دواء الجرح بإحراق الحصير
  18. ١٦٤ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه
  19. ١٦٥ - باب إذا فزعوا بالليل
  20. ١٦٦ - باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته: يا صباحاه، حتى يسمع الناس
  21. ١٦٧ - باب من قال: خذها وأنا ابن فلان
  22. ١٦٨ - باب إذا نزل العدو على حكم رجل
  23. ١٦٩ - باب قتل الأسير وقتل الصبر
  24. ١٧٠ - باب هل يستأسر الرجل؟ ومن لم يستأسر، ومن ركع ركعتين عند القتل
  25. ١٧١ - باب فكاك الأسير
  26. ١٧٢ - باب فداء المشركين
  27. ١٧٣ - باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان
  28. ١٧٤ - باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يشترقون
  29. ١٧٥ - باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم
  30. ١٧٦ - باب جوائز الوفد
  31. ١٧٧ - باب التجمل للوفد
  32. ١٧٨ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي
  33. ١٧٩ - باب قول النبي ﷺ لليهود: "أسلموا تسلموا"
  34. ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهي لهم
  35. ١٨١ - باب كتابة الإمام الناس
  36. ١٨٢ - باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر
  37. ١٨٣ - باب من تأمر في الحرب من غير إمرة إذا خاف العدو
  38. ١٨٤ - باب العون بالمدد
  39. ١٨٥ - باب من غلب العدو فأقام على عرصتهم ثلاثا
  40. ١٨٦ - باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره
  41. ١٨٧ - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجد المسلم
  42. ١٨٨ - باب من تكلم بالفارسية والرطانة
  43. ١٨٩ - باب الغلول
  44. ١٩٠ - باب القليل من الغلول
  45. ١٩١ - باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم
  46. ١٩٢ - باب البشارة في الفتوح
  47. ١٩٣ - باب ما يعطى البشير
  48. ١٩٤ - باب لا هجرة بعد الفتح
  49. ١٩٥ - باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن
  50. ١٩٦ - باب استقبال الغزاة
  51. ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
  52. ١٩٨ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
  53. ١٩٩ - باب الطعام عند القدوم
  54. ٥٧ - كتاب فرض الخمس
  55. ١ - باب فرض الخمس
  56. ٢ - باب أداء الخمس من الدين
  57. ٣ - باب نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته
  58. ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن
  59. ٥ - باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصا وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته، مما شرك فيه أصحابه وغيرهم بعد وفاته ﷺ-
  60. ٦ - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين وإيثار النبي ﷺ أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى أن يخدمها من السبي، فوكلها إلى الله
  61. ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
  62. ٨ - باب قول النبي ﷺ: "أحلت لكم الغنائم "
  63. ٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
  64. ١٠ - باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره؟
  65. ١١ - باب قسمة الإمام ما يقدم عليه، ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
  66. ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير، وما أعطى من ذلك في نوائبه
  67. ١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا مع النبي ﷺ وولاة الأمر
  68. ١٤ - باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم له؟
  69. ١٥ - باب من قال: ومن الدليل على أن الخمس
  70. ١٦ - باب ما من النبي ﷺ على الأسارى من غير أن يخمس
  71. ١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض، ما قسم النبي ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر
  72. ١٨ - باب من لم يخمس الأسلاب
  73. ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه
  74. ٢٠ - باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
  75. ٥٨ - كتاب الجزية
  76. ١ - باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب
  77. ٢ - باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم؟
  78. ٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ-
  79. ٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية
  80. ٥ - باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم
  81. ٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
  82. ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟
  83. ٨ - باب دعاء الإمام على من نكث عهدا
  84. ٩ - باب أمان النساء وجوارهن
  85. ١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
  86. ١١ - باب إذا قالوا: صبأنا ولم يحسنوا: أسلمنا
  87. ١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وإثم من لم يف بالعهد
  88. ١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
  89. ١٤ - باب هل يعفى عن الذمي إذا سحر؟
  90. ١٥ - باب ما يحذر من الغدر
  91. ١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟
  92. ١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر
  93. ١٨ - باب
  94. ١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام، أو وقت معلوم
  95. ٢٠ - باب الموادعة من غير وقت
  96. ٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن
  97. ٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
  98. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  99. ١ - باب ما جاء في قول الله: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧]
  100. ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين
  101. ٣ - باب في النجوم
  102. ٤ - باب صفة الشمس والقمر
  103. ٥ - باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي أرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته﴾ [الفرقان: ٤٨]
  104. ٦ - باب ذكر الملائكة
  105. ٧ - باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء: آمين
  106. ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
  107. ٩ - باب صفة أبواب الجنة
  108. ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة
  109. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده
  110. ١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم
  111. ١٣ - باب قوله ﷿: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ إلى قوله: ﴿في ضلال مبين﴾ [الأحقاف: ٢٩ - ٣٢]
  112. ١٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: ١٦٤]
  113. ١٥ - باب خير مال المسلم غنم تتبع بها شعف الجبال
  114. ١٦ - باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم
  115. ١٧ - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الأخرى شفاء
  116. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  117. ١ - باب خلق آدم وذريته
  118. ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
  119. ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
  120. ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون - إلى - وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ١٢٣ - ١٢٩]
  121. ٥ - باب ذكر إدريس
  122. ٦ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ [هود: ٥٠]
  123. ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج وقول الله تبارك تعالى: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾ [الكهف: ٩٤]
  124. ٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥]
  125. ٩ - باب ﴿يزفون﴾ [الصافات: ٩٤] النسلان في المشي
  126. [١٠ - باب]
  127. ١١ - باب قول الله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه﴾ الآية [الحجر: ٥١، ٥٢]
  128. ١٢ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: ٥٤]
  129. ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم النبي ﷺ -
  130. ١٤ - باب قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ الآية [البقرة: ١٣٣]
  131. ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة﴾ - إلى - ﴿فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: ٥٤ - ٥٨]
  132. ١٦ - باب قوله: ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون﴾ [الحجر: ٦١ - ٦٢]
  133. ١٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [هود: ٦١]
  134. ١٨ - باب قوله: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ الآية [البقرة: ١٣٣]
  135. ١٩ - باب قول الله ﷿: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧]
  136. ٢٠ - باب قول الله ﷿: ﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ الآية [ص: ٤١]
  137. ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا﴾ -إلى قوله- ﴿نجيا﴾ [مريم: ٥١ - ٥٢]
  138. ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا﴾ إلى قوله: ﴿بالواد المقدس طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢]
  139. ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه - إلى - من هو مسرف كذاب﴾ [غافر: ٢٨]
  140. ٢٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ [طه: ٩] ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
  141. ٢٥ - باب قول الله ﷿: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٢ - ١٤٣]
  142. ٢٦ - باب طوفان من السيل
  143. ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉-
  144. ٢٨ - باب
  145. ٢٩ - باب قوله: ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨]
  146. ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية [البقرة: ٦٧]
  147. ٣١ - باب وفاة موسى ﷺ وذكره بعد
  148. ٣٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وضرب الله مثلا﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١ - ١٢]
  149. ٣٣ - باب قوله: ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: ٧٦]
  150. ٣٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [الأعراف: ٨٥، هود: ٨٤، العنكبوت: ٣٦]
  151. ٣٥ - باب قول الله ﷿: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ إلى قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: ١٣٩ - ١٤٢]
  152. ٣٦ - باب قوله: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة
  153. ٣٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]
  154. ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود
  155. ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب﴾ إلى ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]
  156. ٤٠ - باب قول الله ﷿: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]
  157. ٤١ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾ إلى قوله: ﴿عظيم﴾، ﴿يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾ -إلى- ﴿فخور﴾ [لقمان: ١٢ - ١٨]
  158. ٤٢ - باب قول الله: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾ [يس: ١٣]
  159. ٤٣ - باب قوله: ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا﴾ إلى قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٢ - ٧]
  160. ٤٤ - باب قوله: ﴿واذكر في الكتاب مريم
  161. ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك﴾ [آل عمران: ٤٢] إلى قوله: ﴿أيهم يكفل مريم﴾ [آل عمران:٤٢ - ٤٤]
  162. ٤٦ - باب قوله ﷻ: إذ قالت أئمببكة يمرليم ﴿يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ إلى قوله: ﴿كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٧]
  163. ٤٧ - باب قوله: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ - إلى - ﴿وكيلا﴾ [النساء: ١٧١]
  164. ٤٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦] اعتزلت
  165. ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﷺ -
  166. ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
  167. ٥١ - حديث أبرص وأقرع وأعمى
  168. ٥٢ - باب قول الله ﷿: ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ [الكهف: ٩]
  169. ٥٣ - باب حديث الغار
  170. ٥٤ - باب
  171. ٦١ - باب المناقب
  172. ١ - وقول الله تعالى: ﴿ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية، ﴿وجعلناكم شعوبا﴾ الآية [الحجرات: ١٣]
  173. باب
  174. ٢ - باب مناقب قريش
  175. ٣ - باب نزل القرآن بلسان قريش
  176. ٤ - باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام
  177. ٥ - باب
  178. ٦ - باب ذكر أسلم وغفار ومزينة
  179. ٧ - باب ذكر قحطان
  180. ٨ - باب ما ينهى عنه من دعوة الجاهلية
  181. ٩ - باب قصة خزاعة
  182. ١٠ - قصة إسلام أبي ذر
  183. ١١ - وباب قصة زمزم
  184. ١٢ - باب جهل العرب
  185. ١٣ - باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية
  186. ١٤ - باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم
  187. ١٥ - باب قصة الحبش وقول النبي ﷺ: "يا بني أرفدة"
  188. ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه
  189. ١٧ - باب ما جاء في أسماء رسول الله ﷺ -
  190. ١٨ - باب خاتم النبيين
  191. ١٩ - باب وفاة النبي ﷺ -
  192. ٢٠ - باب كنية النبي ﷺ -
  193. ٢١ - باب
  194. ٢٢ - باب خاتم النبوة
  195. ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ -
  196. ٢٤ - باب كان النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه
  197. ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام
  198. ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ [البقرة: ١٤٦]
  199. ٢٧ - باب سؤال المشركين أن يريهم النبي ﷺ آية فأراهم انشقاق القمر
  200. ٢٨ - باب
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس