جارٍ فتح الكتاب…

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية — المؤلف: القلقشندي (ت 821 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القلقشندي (ت 821 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الجزء الاول
  2. - تقديم -
  3. ننتقل الآن إلى كتاب الصبح نفسه لنتعرف على الغيض من فيض بحره الزاخر.
  4. أولا: في تسمية الكتاب.
  5. ثانيا: في مصادر صبح الأعشى ومنهج القلقشندي.
  6. ثالثا: أسلوب القلقشندي في الكتابة وشخصيته الأدبية.
  7. رابعا: محتويات الكتاب.
  8. أ - ففي المقدمة
  9. ب - المقالة الأولى
  10. ج - المقالة الثانية
  11. د - المقالة الثالثة
  12. هـ - المقالة الرابعة
  13. و - المقالة الخامسة
  14. ز - المقالة السادسة
  15. ح - المقالة السابعة
  16. ط - المقالة الثامنة
  17. ك - المقالة العاشرة:
  18. ل - الخاتمة
  19. خامسا: مؤلفات القلقشندي.
  20. سادسا: هذه الطبعة من «صبح الأعشى» .
  21. [خطبة الكتاب]
  22. المقدمة
  23. المقدمة في مباد يجب تقديمها قبل الخوض في كتابة الإنشاء وفيها خمسة أبواب
  24. المقدمة في المبادىء التي يجب تقديمها قبل الخوض في كتابة الإنشاء. وفيها خمسة أبواب:
  25. الباب الأول في فضل الكتابة، ومدح فضلاء أهلها، وذم حمقاهم؛ وفيه فصلان
  26. الفصل الأول في فضل الكتابة
  27. الفصل الثاني في مدح فضلاء الكتاب وذم حمقاهم
  28. الباب الثاني من المقدمة
  29. الفصل الأول في ذكر مدلولها وبيان معنى الإنشاء وإضافتها إليه ومرادفة التوقيع لكتابة الإنشاء في عرف الزمان، والتعبير عنها بصناعة الترسل
  30. الفصل الثاني في تفضيل كتابة الإنشاء على سائر أنواع الكتابة
  31. الفصل الثالث في ترجيح النثر على الشعر
  32. الباب الثالث في صفاتهم وآدابهم؛ وفيه فصلان
  33. الفصل الأول في صفاتهم، وهي على ضربين
  34. الضرب الأول الصفات الواجبة التي لا يسع إهمالها؛ وهي عشر صفات
  35. الصفة الأولى، الإسلام
  36. الصفة الثانية، الذكورة
  37. الصفة الثالثة، الحرية
  38. الصفة الرابعة، التكليف
  39. الصفة الخامسة، العدالة
  40. الصفة السادسة، البلاغة
  41. الصفة السابعة، وفور العقل، وجزالة الرأي
  42. الصفة الثامنة، العلم بمواد الأحكام الشرعية، والفنون الأدبية
  43. الصفة التاسعة، قوة العزم وعلو الهمة وشرف النفس
  44. الصفة العاشرة، الكفاية لما يتولاه
  45. الضرب الثاني الصفات العرفية
  46. الفصل الثاني في آداب الكتاب، وهي على نوعين
  47. النوع الأول حسن السيرة وشرف المذهب؛ ولذلك شروط ولوازم
  48. النوع الثاني حسن العشرة
  49. الضرب الأول عشرة الملوك والعظماء
  50. الضرب الثاني آداب عشرة الأكفاء والنظراء
  51. الضرب الثالث آداب عشرة الأتباع
  52. الضرب الرابع آداب عشرة الرعية
  53. الضرب الخامس آداب عشرة من يمت إليه بحرمة، كالجار، والقاصد، والآمل،
  54. الباب الرابع من المقدمة في التعريف بحقيقة ديوان الانشاء، وأصل وضعه في الإسلام، وتفرقه بعد ذلك في الممالك وفيه فصلان.
  55. الفصل الأول في التعريف بحقيقته
  56. الفصل الثاني في أصل وضعه في الإسلام وتفرقه عنه بعد ذلك في الممالك
  57. الباب الخامس من المقدمة في قوانين ديوان الإنشاء، وترتيب أحواله، وآداب أهله؛ وفيه أربعة فصول
  58. الفصل الأول في بيان رتبة صاحب هذا الديوان ورفعة قدره وشرف محله ولقبه الجاري عليه في القديم والحديث
  59. الفصل الثاني في صفة صاحب هذا الديوان وآدابه
  60. الفصل الثالث فيما يتصرف فيه صاحب هذا الديوان بتدبيره، ويصرفه بقلمه، ومتعلق ذلك أثنا عشر أمرا
  61. الأمر الأول التوقيع والتعيين
  62. الأمر الثاني نظره في الكتب الواردة عليه
  63. الأمر الثالث نظره فيما يتعلق برده الأجوبة عن الكتب الواردة على لسانه
  64. الأمر الرابع نظره فيما تتفاوت به المراتب في المكاتبات والولايات: من الافتتاح والدعاء، والألقاب، وقطع الورق ونحو ذلك
  65. الأمر الخامس نظره فيما يكتب من ديوانه وتصفحه قبل إخراجه من الديوان
  66. الأمر السادس نظره في أمر البريد ومتعلقاته، وهو من أعظم مهمات السلطان، وآكد روابط الملك
  67. الأمر السابع نظره في أمر أبراج الحمام ومتعلقاته
  68. الأمر الثامن نظره في أمور الفداوية
  69. الأمر التاسع نظره في أمر العيون والجواسيس
  70. الأمر العاشر نظره في أمور القصاد الذين يسافرون بالملطفات من الكتب عند تعذر وصول البرد إلى ناحية من النواحي
  71. الأمر الحادي عشر نظره في أمر المناور والمحرقات
  72. الأمر الثاني عشر نظره في الأمور العامة مما يعود نفعه على السلطان والمملكة
  73. الفصل الرابع في ذكر وظائف ديوان الإنشاء بالديار المصرية
  74. الضرب الأول - الكتاب وقد عداهم إلى سبع كتاب
  75. الأول - كاتب ينشيء ما يكتب من المكاتبات والولايات
  76. الثاني - كاتب يكتب مكاتبات الملوك عن ملكه
  77. الثالث - كاتب يكتب مكاتبات أهل الدولة وكبرائها
  78. الرابع - كاتب يكتب المناشير والكتب اللطاف والنسخ
  79. الخامس - كاتب يبيض ما ينشئه المنشيء مما يحتاج إلى حسن الخط،
  80. السادس - كاتب يتصفح ما يكتب في الديوان
  81. السابع - كاتب يكتب التذاكر والدفاتر المضمنة لمتعلقات الديوان.
  82. أحدها - أن يضع في الديوان تذاكر تشتمل على مهمات الأمور
  83. الثاني - أن يضع في الديوان دفترا بألقاب الولاة وغيرهم من ذوي الخدم
  84. الثالث - أن يضع بالديوان دفترا للحوادث العظيمة
  85. الرابع - أن يعمل فهرستا للكتب الصادرة والواردة
  86. الخامس - أن يعمل فهرستا للإنشاءات
  87. السادس - أن يعمل فهرستا لترجمة ما يترجم من الكتب الواردة على الديوان
  88. الضرب الثاني غير الكتاب، وهما اثنان
  89. أحدهما الخازن
  90. الثاني - حاجب الديوان
  91. المقالة الأولى بعد المقدمة في بيان ما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من المواد، وفيه بابان
  92. الباب الأول فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العلمية، وفيه ثلاثة فصول
  93. الفصل الأول فيما يحتاج إليه الكاتب على سبيل الإجمال
  94. الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الأولى فيما يحتاج الكاتب إلى معرفته من مواد الإنشاء، وفيه طرفان
  95. الطرف الأول فيما يحتاج إليه من الأدوات؛ ويشتمل الغرض منه على خمسة عشر نوعا
  96. النوع الأول المعرفة باللغة العربية؛ وفيه أربعة مقاصد
  97. المقصد الأول في فضلها وما اختصت به على سائر اللغات
  98. المقصد الثاني في وجه احتياج الكاتب إلى اللغة
  99. المقصد الثالث في بيان ما يحتاج إليه الكاتب من اللغة؛ ويرجع المقصود منه إلى خمسة أصناف
  100. الصنف الأول - الغريب
  101. الصنف الثاني - الفروع المتشعبة في المعاني المختلفة
  102. الصنف الثالث - الفصيح من اللغة
  103. الصنف الرابع - ما تلحن فيه العامة
  104. الصنف الخامس - الألفاظ الكتابية
  105. المقصد الرابع في كيفية تصرف الكاتب في الألفاظ اللغوية، وتصريفها في وجوه الكتابة
  106. النوع الثاني المعرفة باللغة العجمية
  107. المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إلى معرفة اللغات العجمية
  108. المقصد الثاني في بيان ما يتصرف فيه الكاتب من اللغة العجمية
  109. النوع الثالث المعرفة بالنحو؛ وفيه مقصدان
  110. المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إليه
  111. المقصد الثاني في كيفية تصرف الكاتب في علم العربية
  112. النوع الرابع المعرفة بالتصريف
  113. النوع الخامس المعرفة بعلوم المعاني، والبيان، والبديع؛ وفيه مقصدان
  114. المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
  115. المقصد الثاني في كيفية انتفاع الكاتب بهذه العلوم
  116. النوع السادس حفظ كتاب الله العزيز وفيه مقصدان
  117. المقصد الأول في بيان احتياج الكاتب إلى ذلك في كتابته
  118. المقصد الثاني في كيفية استعمال آيات القرآن الكريم
  119. أحدهما - الاستشهاد بالقرآن الكريم
  120. الثاني - الاقتباس
  121. النوع السابع الاستكثار من حفظ الأحاديث النبوية على قائلها أفضل الصلاة والسلام وفيه مقصدان
  122. المقصد الأول في بيان وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
  123. المقصد الثاني في بيان كيفية استعمال الأحاديث والآثار في الكتابة
  124. النوع الثامن الإكثار من حفظ خطب البلغاء، والتفنن في أساليب الخطباء، وفيه مقصدان
  125. المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
  126. المقصد الثاني في كيفية تصرف الكاتب في الخطب
  127. النوع التاسع مما يحتاج إليه الكاتب من حفظ جانب جيد من مكاتبات الصدر الأول،
  128. المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى معرفة ذلك
  129. المقصد الثاني في ذكر شيء من مكابتات الصدر الأول يكون مدخلا إلى معرفة ما يحتاج إلى حفظه من ذلك
  130. المقصد الثالث في كيفية تصرف الكاتب في مثل هذه المكاتبات والرسائل
  131. النوع العاشر الاستكثار من حفظ الأشعار الرائقة
  132. المقصد الأول في بيان أحتياج الكاتب إلى ذلك
  133. المقصد الثاني في كيفية استعمال الشعر في صناعة الكتابة
  134. الحالة الأولى الاستشهاد
  135. الحالة الثانية التضمين
  136. الحالة الثالثة الحل
  137. الضرب الأول أن يأخذ الناثر البيت من الشعر فينثره بلفظه، وهو أدنى مراتب الحل
  138. الحال الأول - أن يكون الشعر مما يمكن حله بتقديم بعض ألفاظه وتأخير بعضها، وله في حله طريقان.
  139. الطريق الأول - أن يحله بالتقديم والتأخير من غير زيادة في لفظه
  140. الطريق الثاني - أن يحله بزيادة على لفظه
  141. الحال الثاني - أن يكون الشعر مما لا يمكن حله بتقديم بعض ألفاظه وتأخير بعضها
  142. الضرب الثاني وهو أعلى من الضرب الأول: أن ينثر المنظوم ببعض ألفاظه ويغرم عن البعض ألفاظا أخر. ويحسن ذلك في حالين
  143. الحال الأول - أن يكون في الشعر ألفاظ لا يقوم غيرها من الألفاظ مقامها
  144. الحال الثاني - أن يكون في البيت لفظ رائق
  145. الضرب الثالث وهو أعلى من الضربين الأولين: أن يأخذ المعنى فيكسوه ألفاظا من عنده ويصوغه بألفاظ غير ألفاظه
  146. الحال الأول: أن يكون البيت الشعر مما يتسع المجال لناثره في نثره
  147. الحال الثاني - أن يكون البيت الشعر مما يضيق المجال فيه فيعسر على الناثر تبديل ألفاظه
  148. النوع الحادي عشر الإكثار من حفظ الأمثال؛ وفيه مقصدان
  149. المقصد الأول في وجه احتياج الكاتب إلى ذلك
  150. المقصد الثاني في كيفية استعمال الأمثال في الكتابة
  151. النوع الثاني عشر معرفة أنساب الأمم من العرب والعجم
  152. المقصد الأول معرفة عمود النسب النبوي من النبي ﵌ إلى آدم
  153. المقصد الثاني في أنساب العرب وفيه مهيعان
  154. المهيع الأول في أمور تجب معرفتها قبل الخوض في النسب
  155. المهيع الثاني في معرفة تفاصيل أنساب العرب
  156. القسم الأول العرب البائدة
  157. القبيلة الأولى - عاد
  158. القبيلة الثانية - ثمود
  159. القبيلة الثالثة - العمالقة
  160. القبيلة الرابعة - طسم
  161. القبيلة الخامسة - جديس
  162. القبيلة السادسة - عبد ضخم
  163. القبيلة السابعة - جرهم الأولى
  164. القبيلة الثامنة - مدين
  165. القسم الثاني من العرب الباقية أعقابهم على تعاقب الزمان
  166. الضرب الأول العرب العاربة
  167. الشعب الأول - جرهم
  168. الشعب الثاني - يعرب
  169. القبيلة الأولى - حمير
  170. الحي الأول - بلي
  171. الحي الثاني - جهينة
  172. الحي الثالث - كلب
  173. الحي الرابع - عذرة
  174. الحي الخامس - بهراء
  175. الحي السادس - بنو نهد
  176. الحي السابع - جرم
  177. القبيلة الثانية - من القحطانية كهلان
  178. الحي الأول - الأزد
  179. أحدها - أزد شنوءة
  180. الثاني - أزد السراة
  181. الثالث - أزد عمان
  182. الحي الثاني - من كهلان طيىء
  183. الحي الثالث - من كهلان مذحج
  184. الحي الرابع - من بني كهلان همدان
  185. الحي الخامس - من بني كهلان كندة
  186. الحي السادس - من بني كهلان مراد
  187. الحي السابع - من بني كهلان أنمار ولهم بطنان
  188. الأولى بجيلة
  189. الثانية - خثعم
  190. الحي الثامن - من بني كهلان جذام
  191. الحي التاسع - من بني كهلان لخم
  192. الحي العاشر - من بني كهلان الأشعريون
  193. الحي الحادي عشر - من بني كهلان عاملة
  194. الضرب الثاني من العرب الباقين على ممر الزمان: العرب المستعربة
  195. الصنف الأول - من فوق قريش
  196. الأصل الأول - نزار بن معد بن عدنان
  197. القبيلة الأولى - إياد
  198. القبيلة الثانية - أنمار
  199. القبيلة الثالثة - ربيعة
  200. الأصل الثاني - مضر
التالي من الفهرس