جارٍ فتح الكتاب…

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية

صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية — المؤلف: القلقشندي (ت 821 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القلقشندي (ت 821 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. النوع الأول (ألقاب النواب)
  2. النوع الثاني (ألقاب الكناصلة)
  3. الأصل الأول
  4. الأصل الثاني
  5. الأصل الثالث
  6. الأصل الرابع
  7. الأصل الخامس
  8. الجملة العاشرة (في ذكر ألقاب تقع على أشياء متفرقة قد جرت في عرف الكتاب، وهي على ضربين)
  9. الضرب الأول (فيما يجري من ذلك مجرى التفاؤل، ويختلف باختلاف الأحوال والوقائع، ويتنوع إلى أنواع)
  10. النوع الأول (ما يوصف بالنصر، كالجيوش والعساكر والقلاع والبريد ونحو ذلك)
  11. النوع الثاني (ما يوصف بالحراسة، كالمدن والثغور)
  12. النوع الثالث (ما يوصف بالعمارة، كالدواوين)
  13. النوع الرابع (ما يوصف بالسعادة، كالدواوين أيضا)
  14. النوع الخامس (ما يوصف بالقبول)
  15. النوع السادس (ما يوصف بالبر، كالصدقة والأحباس)
  16. النوع السابع (ما يوصف بالخذلان، كالعدو ونحوه)
  17. الضرب الثاني (ما يجري من ذلك مجرى التشريف ويختلف أيضا باختلاف الأحوال، ويتنوع أنواعا)
  18. النوع الأول (ما يوصف بالعز، كالكتاب بمعنى القرآن)
  19. النوع الثاني (ما يوصف بالشريف، كالمصحف والعلم)
  20. النوع الثالث (ما يوصف بالكريم، كالقرآن)
  21. النوع الرابع (ما يوصف بالعلو، وهو في معنى الكرم في اصطلاحهم)
  22. النوع الخامس (ما يوصف بالسعادة)
  23. النوع السادس (ما يوصف بالبركة، كالكعب)
  24. الباب الثاني من المقالة الثالثة (في مقادير قطع الورق، وما يناسب كل مقدار منها من الأقلام، ومقادير البياض في أول الدرج وحاشيته، وبعد ما بين السطور في الكتابات، وفيه فصلان)
  25. الفصل الأول (في مقادير قطع الورق، وفيه طرفان)
  26. الطرف الأول (في مقادير قطع الورق في الزمن القديم)
  27. الطرف الثاني (في بيان مقادير قطع الورق المستعمل في زماننا، وفيه ثلاث جمل)
  28. الجملة الأولى (في مقادير الورق المستعمل بديوان الإنشاء بالأبواب السلطانية بالديار المصرية، وهي تسعة مقادير)
  29. المقدار الأول - قطع البغدادي الكامل
  30. المقدار الثاني - قطع البغدادي الناقص
  31. المقدار الثالث - قطع الثلثين من الورق المصري
  32. المقدار الرابع - قطع النصف
  33. المقدار الخامس - قطع الثلث
  34. المقدار السادس - القطع المعروف بالمنصوري
  35. المقدار السابع - القطع الصغير
  36. المقدار الثامن - قطع الشامي الكامل
  37. المقدار التاسع - القطع الصغير
  38. الجملة الثانية (في مقادير الورق المستعملة بدواوين الإنشاء بالممالك الشامية: دمشق، وحلب، وطرابلس، وحماة، وصفد، والكرك. في المكاتبات والولايات الصادرة عن النواب بالممالك، وهي لا تخرج عن أربعة مقادير)
  39. المقدار الأول - قطع الشامي الكامل
  40. المقدار الثاني - قطع نصف الحموي
  41. المقدار الثالث - قطع العادة من الشامي
  42. المقدار الرابع - قطع ورق الطير
  43. الجملة الثالثة (في مقادير قطع الورق الذي تجري فيه مكاتبات أعيان الدولة من الأمراء والوزراء وغيرهم بالديار المصرية والبلاد الشامية)
  44. الفصل الثاني من الباب الثاني من المقالة الثالثة (في بيان ما يناسب كل مقدار من مقادير قطع الورق المتقدمة الذكر من الأقلام، ومقادير البياض الواقع في أعلى الدرج وحاشيته، وبعد ما بين السطور في الكتابة. وفيه طرفان)
  45. الطرف الأول (فيما يناسب كل مقدار منها من قطع الورق من الأقلام)
  46. الطرف الثاني (في مقادير البياض الواقع في أول الدرج، وحاشيته وبعد ما بين السطور في الكتابة)
  47. الباب الثالث من المقالة الثالثة (في بيان المستندات، وكتابة الملخصات، وكيفية التعيين، وفيه فصلان)
  48. الفصل الأول (في بيان المستندات، وهي التوقيع على القصص وما يجري مجراه، وما يحتاج فيه إلى كتابة المستندات، وهو على ضربين)
  49. الضرب الأول (السلطانيات، وهي صنفان)
  50. الصنف الأول (ما يصدر عن متولي ديوان الإنشاء، كولايات النواب والقضاة وغيرهما من أرباب الوظائف، والتواقيع التي تكتب في المسامحات والإطلاقات، ومكاتبات البريد الخاصة بالأشغال السلطانية، وأوراق الطريق وما يجري مجرى ذلك)
  51. الصنف الثاني (ما يصدر عن غير صاحب ديوان الإنشاء، كالأمور التي يكتب بها من الدواوين السلطانية غير ديوان الإنشاء وتلتمس الكتب من ديوان الإنشاء على مقتضاها، كالمكاتبات الخاصة بتعلقات شيء من الدواوين المذكورة، وبعض التواقيع التي أصلها من ديوان ال
  52. الديوان الأول - ديوان الوزارة
  53. الديوان الثاني - ديوان الخاص
  54. الديوان الثالث - ديوان الإستدراية
  55. الديوان الرابع - ديوان الجيش
  56. الضرب الثاني (ما يتعلق بالكتب في المظالم، والنظر فيه من وجهين)
  57. الوجه الأول (فيما يتعلق بالقصص)
  58. الوجه الثاني (فيما يتعلق بالنظر في المظالم، وما يكتب على القصص، وما ينشأ عنها من المساءلات وغيرها)
  59. النوع الأول منها (ما يرفع إلى السلطان في آحاد الأيام)
  60. النوع الثاني (ما يرفع لصاحب ديوان الإنشاء)
  61. النوع الثالث (ما يرفع من القصص بدار العدل عند جلوس السلطان للحكم في المواكب)
  62. النوع الرابع (ما يرفع منها للنائب الكافل، إذا كان ثم نائب)
  63. النوع الخامس (ما يرفع من القصص إلى الأتابك؛ إذا كان في الدولة أتابك عسكر، وهو الأمير الكبير)
  64. النوع السادس (ما يرفع منها للدوادار لتعلق عنه الرسالة عن السلطان به)
  65. الفصل الثاني (في التعيين وكيفية كتابة صاحب ديوان الإنشاء على الرقاع والقصص، وتعيينها على كتاب الإنشاء)
  66. الطرف الاول
  67. الطرف الثاني (في كتابة الملخصات والإجابة عنها من الدواوين السلطانية)
  68. الباب الرابع من المقالة الثالثة (في الفواتح والخواتم واللواحق، وفيه فصلان)
  69. الفصل الأول (في الفواتح، وفيه ستة أطراف)
  70. الطرف الأول (في البسملة، وفيه ثلاث جمل)
  71. الجملة الأولى (في أصل الافتتاح بها)
  72. الجملة الثانية (في الحث على تحسينها في الكتابة وما يجب من ترتيبها في الوضع)
  73. الجملة الثالثة (في بيان موضعها من المكتوب ويتعلق به أمران)
  74. الأمر الأول (تقدمها في الكتابة)
  75. الأمر الثاني (إفرادها في الكتابة)
  76. الطرف الثاني (في الحمدلة)
  77. الصيغة الأولى
  78. الصيغة الثانية
  79. الصيغة الثالثة
  80. الطرف الثالث (في التشهد في الخطب)
  81. الطرف الرابع (في الصلاة والسلام على النبي ﷺ وعلى آله وصحبه في أوائل الكتب)
  82. الطرف الخامس (في السلام في أول الكتب)
  83. الطرف السادس (في أما بعد)
  84. الفصل الثاني (في الخواتم واللواحق، وفيه سبعة أطراف)
  85. الطرف الأول (في الاستثناء بالمشيئة، بأن يكتب إن شاء الله تعالى، وفيه جملتان)
  86. الجملة الأولى (في الحث على كتابة إن شاء الله تعالى)
  87. الجملة الثانية (في محل كتابتها وصورة وضعها في الدرج)
  88. الطرف الثاني (في التاريخ، وفيه ثماني جمل)
  89. الجملة الأولى (في معناه)
  90. الجملة الثانية (في وجه الاحتياج إليه)
  91. الجملة الثالثة (في بيان أصول التواريخ) وهو على قسمين
  92. القسم الأول (ما قبل الهجرة، وقد أوردت منه تسعة عشر تاريخا)
  93. الأول - من هبوط آدم عليه السلام
  94. الثاني - من الطوفان
  95. الثالث - من تبلبل الألسن
  96. الرابع - من مولد إبراهيم عليه السلام
  97. الخامس - من بناء إبراهيم الكعبة
  98. السادس - من وفاة موسى عليه السلام
  99. السابع - من عمارة سليمان ﵇ بيت المقدس
  100. الثامن - من ابتداء ملك بختنصر
  101. التاسع - من تخريب بختنصر بيت المقدس
  102. العاشر - من ملك فيلبس أبي الإسكندر
  103. الحادي عشر - من غلبة الإسكندر على ملك فارس وقتل دارا ملك الفرس
  104. الثاني عشر - من مولد المسيح عليه السلام
  105. الثالث عشر - من ملك أرديالونص
  106. الرابع عشر - من ملك أردشير أول ملوك الأكاسرة من الفرس
  107. الخامس عشر - من خراب بيت المقدس المرة الثانية
  108. السادس عشر - من ملك دقلطيانوس، آخر عبدة الأصنام من ملوك الروم على القبط
  109. السابع عشر - من غلبة أغشطش ملك الروم على قلوبطرا ملكة اليونان ومصر
  110. الثامن عشر - من عام الفيل
  111. التاسع عشر - من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
  112. القسم الثاني (ما بعد الهجرة)
  113. الجملة الرابعة (في أصل وضع التاريخ الإسلامي وبنائه على الهجرة دون غيرها)
  114. الجملة الخامسة (في بيان صورة ابتدائهم وضع التاريخ من الهجرة)
  115. الجملة السادسة (في كيفية تقييد التاريخ في الكتابة بزمن معين، وهو ضربان)
  116. الضرب الأول (التاريخ العربي)
  117. الاعتبار الأول (أن يؤرخ ببعض ليالي الشهر، وله ست حالات)
  118. الحالة الأولى (أن تقع الكتابة في الليلة الأولى من الشهر، أو في اليوم الأول منه)
  119. الحالة الثانية (أن تقع الكتابة فيما بعد مضي اليوم الأول من الشهر إلى آخر العشر)
  120. الحالة الثالثة (أن تقع الكتابة فيما بعد العشر إلى النصف)
  121. الحالة الرابعة (أن تقع الكتابة في الخامس عشر من الشهر)
  122. الحالة الخامسة (أن تقع الكتابة فيما بعد النصف من الشهر إلى الليلة الأخيرة منه)
  123. المذهب الأول
  124. المذهب الثاني
  125. الطريق الأول
  126. الطريق الثاني
  127. الحالة السادسة (أن تقع الكتابة في الليلة الأخيرة من الشهر أو في اليوم الأخير منه)
  128. الاعتبار الثاني (أن يؤرخ بجملة من أيام الشهر)
  129. الاعتبار الثالث (أن يؤرخ بأجزاء اليوم أو الليلة)
  130. الضرب الثاني (التاريخ العجمي)
  131. الجملة السابعة (في تقييد التاريخ بالسنة)
  132. الجملة الثامنة (في معرفة بعض التواريخ من بعض)
  133. أولها - تاريخ غلبة الإسكندر
  134. الثاني - التاريخ من ملك دقلطيانوس
  135. الثالث - التاريخ من الهجرة
  136. الرابع - التاريخ من هلاك يزدجرد آخر ملوك الفرس
  137. الجملة الثامنة (في موضع كتابة التاريخ من الكتاب، وصورة وضعه في الكتابة)
  138. الضرب الأول - الكتب السلطانية، ولها حالان
  139. الحالة الأولى
  140. الحالة الثانية
  141. الضرب الثاني - كتب الأتباع إلى الرؤساء
  142. الطرف الثالث (في المستندات، وفيه جملتان)
  143. الجملة الأولى (في صورة ما يكتب، وهو على ضربين)
  144. الضرب الأول (أن يضاف إلى مرسوم السلطان، وله خمس حالات)
  145. الحالة الأولى - أن يكون بتلقي كاتب السر
  146. الحالة الثانية - أن يكون بتلقي كاتب السر
  147. الحالة الثالثة - أن يكون برسالة الدوادار
  148. الحالة الرابعة - أن يكون من ديوان الخاص
  149. الحالة الخامسة - أن يكون بخط السلطان بظاهر قصة
  150. الضرب الثاني (أن يجعل مستنده الإشارة، وله ثلاث حالات)
  151. الحالة الأولى - أن يكون بإشارة النائب الكافل
  152. الحالة الثانية - أن يكون بإشارة الوزير
  153. الحالة الثالثة - أن يكون بإشارة الإستدار
  154. الجملة الثانية (في موضع كتابة المستند)
  155. الطرف الرابع (في الحمدلة في آخر الكتاب، وفيه جملتان)
  156. الجملة الأولى (في الأصل في كتابتها)
  157. الجملة الثانية (في بيان ما يكتب وصورة وضعه في الكتابة)
  158. الطرف الخامس (في الصلاة على النبي ﷺ في آخر الكتاب، وما يلتحق بذلك، وفيه جملتان)
  159. الجملة الأولى (في أصل إثباتها في آخر الكتب)
  160. الجملة الثانية (في بيان ما يكتب في التصلية في آخر الكتب، وصورة وضعه في الكتابة)
  161. الطرف السادس (في الحسبلة في آخر الكتاب، وفيه جملتان)
  162. الجملة الأولى (في أصل كتابتها)
  163. الجملة الثانية (في بيان ما يكتب في ذلك، وكيفية وضعه في الكتابة)
  164. الطرف السابع (في اللواحق، وفيه جملتان)
  165. الجملة الأولى (في التتريب، ويتعلق به أمران)
  166. الأمر الأول (في الندب إلى التتريب)
  167. المعنى الأول - التبرك طلبا لنجح القصد
  168. المعنى الثاني - التجفيف
  169. الأمر الثاني (فيما يترب به الكتاب)
  170. الجملة الثانية (في نظر الكاتب في الكتاب وتأمله بعد الفراغ منه)
  171. المقالة الرابعة (في المكاتبات، وفيها بابان)
  172. الباب الأول (في أمور كلية في المكاتبات، وفيه فصلان)
  173. الفصل الأول (في مقدمات المكاتبات، وفيه ثلاثة أطراف)
  174. الطرف الأول (في أصول يعتمدها الكاتب في المكاتبات)
  175. الأصل الأول (أن يأتي الكاتب في أول المكاتبة بحسن الافتتاح المطلوب في سائر أنواع الكلام، من نثر ونظم مما يوجب التحسين؛ ليكون داعية لاستماع ما بعده، على ما تقدم بيانه في الكلام على علوم البلاغة في المقالة الأولى)
  176. المعنى الأول - أن يكون الحسن فيه راجعا إلى المبتدإ به
  177. الأصل الثاني (أن يأتي في ابتداء المكاتبة ببراعة الاستهلال المطلوبة في كل فن من فنون الكلام)
  178. الأصل الثالث (أن يأتي في المكاتبة المشتملة على المقاصد الجليلة بمقدمة يصدر بها تأسيسا لما يأتي به في مكاتبته)
  179. الأصل الرابع (أن يعرف الفرق بين الألفاظ المستعملة في المكاتبات فيضعها في مواضعها)
  180. الأصل الخامس (أن يعرف مواقع الدعاء في المكاتبات، فيدعو بكل دعاء في موضعه)
  181. الأول - أن يعرف مراتب الدعاء ليوقعها في مواقعها
  182. الثاني - أن يعرف ما يناسب كل واحد من أرباب المناصب الجليلة من الدعاء فيخصه به
  183. الثالث - أن يعرف ما يناسب كل حالة من حالات المكاتبات
  184. الرابع - أن يعرف مواضع الدعاء على المكتوب إليه
  185. الضرب الأول (ما كرهوه في المكاتبة إلى كل أحد)
  186. الضرب الثاني (ما تختص كراهته بالبعض دون البعض، وهو نوعان)
  187. النوع الأول - ما يختص بالرجال
  188. النوع الثاني - ما يختص بالنساء
  189. الخامس - أن يتجنب الخلاف في الدعاء في فصول الكتاب
  190. السادس - أن يتجنب وقوع اللبس في الدعاء
  191. الأصل السادس (أن يعرف ما يناسب المكتوب إليه من الألقاب فيعطيه حقه منها) ويتعلق الغرض من ذلك بثلاثة أمور.
  192. أحدها - أن يعرف ما يناسب من الألقاب الأصول
  193. الثاني - أن يعرف ما يناسب كل لقب من الألقاب الأصول من الألقاب والنعوت التابعة لذلك
  194. الثالث - أن يعرف مقدار المكتوب إليه
  195. الأصل السابع (أن يراعي مقاصد المكاتبات، فيأتي لكل مقصد بما يناسبه) ومدار ذلك على أمرين:
  196. الأمر الأول - أن يأتي مع كل كلمة بما يليق بها
  197. الأمر الثاني - أن يتخطى التصريح إلى التلويح
  198. الأصل الثامن (أن يعرف مقدار فهم كل طبقة من المخاطبين في المكاتبات من اللسان فيخاطب كل أحد بما يناسبه من اللفظ، وما يصل إليه فهمه من الخطاب) .
  199. الأصل التاسع (أن يراعي رتبة المكتوب عنه والمكتوب إليه في الخطاب، فيعبر عن كل واحد منهما في كل مكاتبة بما يليق به، ويخاطب المكتوب إليه بما يقتضيه مقامه)
  200. الأصل العاشر (أن يراعي مواقع آيات القرآن والسجع في الكتب، وذكر أبيات الشعر في المكاتبات)
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس