صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية
صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية — المؤلف: القلقشندي (ت 821 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القلقشندي (ت 821 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- الأصل الحادي عشر (أن يأتي في مكاتبته بحسن الاختتام)
- المعنى الأول - أن يكون الحسن فيه راجعا إلى المعنى المختتم به
- المعنى الثاني - أن يكون الحسن فيه راجعا إلى ما يوجب التحسين من سهولة اللفظ
- الأصل الثاني عشر (أن يعرف مقادير قطع الورق، وسعة الطرة والهامش، وسعة بيت العلامة ومقدار ما بين السطور وما يترك في آخر الكتاب)
- الطرف الثاني (في بيان مقادير المكاتبات وما يناسبها من البسط والإيجاز، وما يلائم كل مكاتبة منها من المعاني)
- القسم الأول (ما يكتب عن السلطان أو من في معناه من الرؤساء إلى الأتباع، وهي على ضربين)
- الضرب الأول (ما يعمل فيه على الإيجاز والاختصار)
- أحدها - أن يكون المكتوب عن السلطان في أوقات الحروب إلى نواب الملك
- الثاني - أن يكون ما يكتب به عن السلطان خبرا يريد التورية به عنه
- الثالث - أن يكون المكتوب به عن السلطان أمرا أو نهيا
- الرابع - أن تكون الكتب المكتوبة عن السلطان باستخراج الخراج
- الخامس - أن يكون ما يكتب به عن السلطان إحمادا أو إذماما
- الضرب الثاني (ما يعمل فيه على البسط والإطناب)
- أحدهما - أن يكون ما يكتب به السلطان خبرا يريد تقرير صورته في نفوس العامة
- الثاني - أن يكون ما يكتب به عن السلطان في أوقات حركات العدو إلى أهل الثغور
- القسم الثاني (ما يكتب به عن الأتباع إلى السلطان والطبقة العليا من الرؤساء، وهو على ضربين)
- الضرب الأول (ما يعمل فيه على الإيجاز والاختصار)
- أحدها - أن يكون ما يكتب به من باب الشكر على نعمة يسبغها سلطانه عليه
- الثاني - أن يكون ما يكتب به التابع إلى السلطان
- الثالث - أن يكون ما يكتب به التابع إلى المتبوع من باب التنصل
- الضرب الثاني (ما يعمل فيه على البسط والإطناب)
- القسم الثالث (ما يكتب به إلى الأكفاء والنظراء، والطبقة الثانية من الرؤساء)
- الطرف الثالث (في أمور تختص بالأجوبة، وفيه جملتان)
- الجملة الأولى (في بيان أي الأمرين من الابتداء والجواب أعلى رتبة وأبلغ في صناعة الكتابة)
- الجملة الثانية (في بيان ترتيب الأجوبة)
- الحالة الأولى - أن يكون الجواب من الرئيس إلى المرؤوس عما كتب به الرئيس إليه
- الحالة الثانية - أن يكون الجواب من المرؤوس إلى الرئيس عما كتب به الرئيس إليه
- الفصل الثاني من الباب الأول من المقالة الرابعة (في ذكر أصول المكاتبات وترتيبها، وبيان لواحقها ولوازمها. وفيه طرفان)
- الطرف الأول (في ذكر أصولها وترتيبها. وفيه جملتان)
- الجملة الأولى (في المكاتبات إلى أهل الإسلام)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح الكتب بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بلفظ «لفلان من فلان» أو «إلى فلان من فلان» وبقية الصدر، والتخلص ب «أما بعد» أو غيرها، والاختتام بالسلام وغيره على ما تقدم في الأسلوب الأول)
- الأسلوب الثالث (أن يفتتح الكتاب بلفظ أما بعد)
- الأسلوب الرابع (أن تفتتح المكاتبة بخطبة مفتتحة بالحمد لله)
- الأسلوب الخامس (أن تفتتح الكتاب بلفظ «كتابي إليك» أو «كتابنا إليك من موضع كذا، أو في وقت كذا والأمر على كذا» وتشرح القضية؛ وتختم المكاتبة «بكتابنا إليك» بنحو قولك: «فإن رأيت أن تفعل كذا فعلت» والمكاتبة «بكتابي إليك» بنحو قولك: «فرأيك في كذا
- الاسلوب السادس (أن تقع المكاتبة بلفظ «كتب» بصيغة الفعل)
- الأسلوب السابع (أن يقع الافتتاح بالدعاء)
- الأسلوب الثامن (أن يفتتح الكتاب بالسلام)
- الأسلوب التاسع (أن يفتتح الكتاب بيقبل الأرض)
- الأسلوب العاشر (أن يفتتح الكتاب «بيقبل اليد» وما في معناها من الباسط والباسطة)
- الأسلوب الحادي عشر (أن يفتتح الكتاب بلفظ «صدرت المكاتبة» )
- الأسلوب الثاني عشر (أن يفتتح الكتاب بلفظ «هذه المكاتبة» )
- الأسلوب الثالث عشر (أن يفتتح الكتاب بالإعلام)
- الأسلوب الرابع عشر (أن يفتتح الكتاب بلفظ «يخدم» )
- الأسلوب الخامس عشر (أن يفتتح الكتاب بلفظ الخلافة أو المقام الذي شأنه كذا، أو الإمارة التي شأنها كذا)
- الجملة الثانية (في المكاتبات إلى أهل الكفر؛ وللكتاب فيه أسلوبان)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بالدعاء)
- الطرف الثاني (في ذكر لواحق المكاتبات ولوازمها، وفيه ست جمل)
- الجملة الأولى (في الترجمة عن المكتوب عنه)
- الجملة الثانية (في العنوان، وفيه سبع لغات)
- الجملة الثالثة (في طي الكتاب وختمه)
- الطريقة الأولى - أن يكون لفه مدورا كأنبوبة الرمح
- والطريقة الثانية - أن يكون طيه مبسوطا في قدر عرض أربعة أصابع مطبوقة
- الجملة الرابعة (في حمل الكتاب وتأديته)
- الجملة الخامسة (في فض الكتاب وقراءته)
- الحالة الأولى - أن يكون مختوما باللصاق بالنشا على طريقة المشارقة وأهل الديار المصرية
- الحالة الثانية - أن يكون مخزوما مسمرا بدسرة من الورق على عادة المغاربة
- الجملة السادسة (في كراهة طرح الكتاب بعد تخزيقة: وهو فضه، وحفظه بعد ذلك في الإضبارة)
- الباب الثاني من المقالة الرابعة (في مصطلحات المكاتبات الدائرة بين كتاب أهل الشرق والغرب والديار المصرية في كل زمن من صدر الإسلام وهلم جرا إلى زماننا، وفيه ستة فصول)
- الفصل الأول (في الكتب الصادرة عن النبي ﷺ، وفيه ثلاثة أطراف)
- الطرف الأول (في ذكر ترتيب كتبه ﷺ في الرسائل على سبيل الإجمال)
- الطرف الثاني (في كتبه ﷺ إلى أهل الإسلام، وهو على ثلاثة أساليب)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ «من محمد رسول الله إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «هذا كتاب» ويذكر المقصد فيما بعد، وهو قليل الوقوع في المكاتبات)
- الأسلوب الثالث (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «سلم أنت» )
- الطرف الثالث (في كتبه ﷺ إلى أهل الكفر للدعاية إلى الإسلام، وهو على ثلاثة أساليب)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ «من محمد رسول الله إلى فلان» كما في الأسلوب الأول من كتبه إلى أهل الإسلام)
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بلفظ «أما بعد» وهو أقل وقوعا مما قبله)
- الأسلوب الثالث (أن يفتتح الكتاب بلفظ «هذا كتاب» )
- الفصل الثاني من الباب الثاني من المقالة الرابعة (في الكتب الصادرة عن الخلفاء، وهي على قسمين)
- القسم الأول (المكاتبات إلى أهل الإسلام، وفيه تسعة أطراف)
- الطرف الأول (في الكتب الصادرة عن الخلفاء من الصحابة ﵃، وفيه جملتان)
- الجملة الأولى (في المكاتبات الصادرة عن أبي بكر الصديق ﵁)
- الجملة الثانية (في المكاتبات الصادرة عن بقية الخلفاء من الصحابة رضوان الله عليهم)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بلفظ «أما بعد» )
- الطرف الثاني (في الكتب الصادرة عن خلفاء بني أمية)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ «من عبد الله فلان أمير المؤمنين إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بلفظ «أما بعد» ويقع الشروع منه في المقصد)
- الطرف الثالث (في الكتب الصادرة عن خلفاء بني العباس ببغداد وولاة العهد بالخلافة، وفيه ثلاث جمل)
- الجملة الأولى (في بيان ترتيب كتبهم في الرسائل على سبيل الإجمال)
- الجملة الثانية (في الكتب العامة، وهي على أسلوبين)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يكون الافتتاح بلفظ «أما بعد» وهو على نوعين)
- النوع الأول (أن يعقب البعدية «الحمد لله» ؛ وهو على ضربين)
- الضرب الأول (أن يتعدد الحمد في أول الكتاب)
- الضرب الثاني (أن يتخذ التحميد في أول الكتاب، وهو أقل وقوعا من الضرب الذي قبله)
- النوع الثاني (أن لا يعقب البعدية «تحميد» ، بل يقع الشروع عقبها في المقصود)
- الجملة الثالثة (في الكتب الخاصة مما يصدر عن الخلفاء، وهي على ضربين)
- الضرب الأول (ما يكتب عن الخلفاء إلى وزرائهم)
- الضرب الثاني (ما يكتب عن الخلفاء إلى وزراء الملوك)
- الطرف الرابع (في الكتب الصادرة عن خلفاء بني العباس في الديار المصرية بعد مصير الخلافة إليها)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بخطبة إما مصدرة بآية من القرآن الكريم أو دونها)
- الأسلوب الثالث (ما استقر عليه الحال في زماننا إلى خلافة الإمام المتوكل على الله خليفة العصر)
- الطرف الخامس (في الكتب الصادرة عن الخلفاء الفاطميين بالديار المصرية، وفيه ثلاث جمل)
- الجملة الأولى (في الكتب الصادرة عنهم على سبيل الإجمال)
- الجملة الثانية (في الكتب العامة؛ وهي على أسلوبين)
- الأسلوب الأول (أن يفتتح الكتاب بلفظ: «من عبد الله ووليه أبي فلان فلان الإمام الفلاني» على ما تقدم ترتيبه)
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بخطبة مفتتحة بالحمد لله)
- الجملة الثالثة (في الكتب الخاصة، كالمكاتبة إلى الوزير ومن في معناه)
- الطرف السادس (في الكتب الصادرة عن خلفاء بني أمية بالأندلس)
- الطرف السابع (في الكتب الصادرة عن الخلفاء الموحدين أتباع المهدي بن تومرت المستمر بقاياهم الآن بتونس وسائر بلاد أفريقية، وهي على أسلوبين)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح المكاتبة بلفظ «أما بعد» )
- الطرف الثامن (في الأجوبة، وهي على ضربين)
- الضرب الأول (ما يضاهي الأجوبة في الابتداء، وهو على أسلوبين)
- (الأسلوب الأول (أن يفتتح الجواب بلفظ «من فلان إلى فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الجواب بلفظ «أما بعد» )
- الضرب الثاني (أن يكون الافتتاح في الجواب مصدرا بما فيه معنى وصول المكاتبة إلى الخليفة)
- الطرف التاسع (في الكتب الصادرة عن ولاة العهد بالخلافة)
- الطرف العاشر (من المكاتبات عن الخلفاء المكاتبات إلى أهل الكفر)
- الفصل الثالث من باب الثاني من المقالة الرابعة (في المكاتبات الصادرة عن الملوك ومن في معناهم مما الجاري عليه الحال في زماننا، وهو على قسمين)
- القسم الأول (المكاتبات الصادرة عن الملوك إلى أهل الإسلام، وفيه أطراف)
- الطرف الأول (في مكاتباتهم إلى النبي ﷺ، وفيه ثلاث جمل)
- الجملة الأولى (في ترتيب كتبهم إليه ﷺ على سبيل الإجمال)
- الجملة الثانية (في صورة مكاتبتهم إليه ﷺ)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة باسم المكتوب إليه)
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة باسم المكتوب عنه)
- الجملة الثالثة (في المكاتبات التي كتبت إليه قبل ظهوره ﷺ وبعد وفاته)
- الطرف الثاني (في المكاتبات الصادرة عن الأمراء من العمال وأمراء السرايا، إلى الخلفاء من الصحابة رضوان الله عليهم، وفيه جملتان)
- الجملة الأولى (في ترتيب هذه المكاتبات على سبيل الإجمال)
- الجملة الثانية (في صورة هذه المكاتبات، وهي على أسلوبين كما تقدمت الإشارة إليه)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «لفلان من فلان» )
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «أما بعد» ويتوصل منه إلى المقصود)
- الطرف الثالث (في المكاتبات الصادرة عن الأمراء من العمال، وأمراء السرايا أيضا إلى خلفاء بني أمية، وهي في ترتيبها على ما تقدم في المكاتبات إلى الخلفاء من الصحابة ﵃. وهي على أسلوبين)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «من فلان إلى فلان» على نحو ما تقدم في المكاتبة عنهم إلى الخلفاء من الصحابة مع زيادة الدعاء بطول البقاء)
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بلفظ «أما بعد» ويتوصل منه إلى المقصود)
- الطرف الرابع (في المكاتبات الصادرة عن الملوك ومن في معناهم إلى خلفاء بني العباس، وفيها جملتان)
- الجملة الأولى (في المكاتبات العامة من الملوك إلى الخلفاء، ولها حالتان)
- الحالة الأولى (ما كان الأمر عليه في ابتداء دولة بني العباس وأوساطها)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «لفلان من فلان» وتصدر بالسلام والتحميد وسؤال الصلاة على النبي ﷺ، ويتخلص إلى المقصود بأما بعد)
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «كتابي للخليفة والحال على كذا وكذا» ويدعى للخليفة بطول البقاء في أثناء ذلك، ويعبر الملك المكتوب عنه عن نفسه بلفظ الإفراد مع التصدير بالعبودية، ويخاطب الخليفة بأمير المؤمنين ويختم بالدعاء ونحوه)
- الحالة الثانية - من مكاتبات الملوك إلى الخلفاء بني العباس ما كان عليه الأمر في آخر دولتهم ببغداد
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بالدعاء للديوان العزيز)
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بالدعاء لغير الديوان بما فيه تعظيم الخليفة)
- الأسلوب الثالث (أن يبدأ بآية من كتاب الله تعالى تناسب الحال)
- الأسلوب الرابع (أن يبتدأ الكتاب بالصلاة)
- الأسلوب الخامس (أن يبتدأ الكتاب بالسلام)
- الأسلوب السادس (أن تفتتح المكاتبة بخطبة مفتتحة بالحمد لله)
- الجملة الثانية (في المكاتبات الخاصة، إلى خلفاء بني العباس)
- الطرف الخامس (في المكاتبات الصادرة إلى الخلفاء الفاطميين بالديار المصرية)
- الطرف السادس (في المكاتبات الصادرة عن الملوك ومن في معناهم إلى خلفاء بني أمية بالأندلس)
- الطرف السابع (في المكاتبة الصادرة إلى خلفاء الموحدين بالمغرب، القائم بقاياهم الآن بتونس وما معها من سائر بلاد أفريقية. وفيه ثلاثة أساليب)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بالدعاء، وهي على ضربين)
- الضرب الأول (أن تكون المكاتبة من ملك آخر)
- الضرب الثاني (أن تكون المكاتبة صادرة عن بعض الأتباع)
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بألقاب الخليفة نفسه ثم يؤتى بالصدر معبرا عن المكتوب عنه بالعبد، ومخاطبا للخليفة بميم الجمع للتعظيم، ويختم الكتاب بالسلام، وهو على ضربين)
- الضرب الأول (أن يوصف الخليفة بالمقام)
- الضرب الثاني (أن يعبر عن الخليفة بالحضرة)
- الأسلوب الثالث (أن تفتتح المكاتبة بأوصاف الخلافة والثناء عليها، والخطاب فيه بأمير المؤمنين وعن المكتوب عنه بنون الجمع)
- الطرف الثامن (في المكاتبات الصادرة عن الأمراء من العمال وأمراء السرايا في صدر الإسلام إلى من في معناهم)
- الطرف التاسع (في المكاتبات الصادرة عن الملوك ومن في معناهم، إلى الملوك ومن في معناهم، على ما كان عليه مصطلح أهل المشرق، وهو على ثلاثة أضرب)
- الضرب الأول (أن تكون المكاتبة عن ملك إلى غير ملك)
- المرتبة الأولى - أن يراعى جانب المكتوب إليه في الرفعة بعض المراعاة.
- الضرب الثاني (أن تكون المكاتبة من ملك إلى ملك)
- المرتبة الأولى (أن يكون المكتوب إليه ملكا أيضا)
- الضرب الثالث (أن تكون المكاتبة عمن دون الملك إليه)
- ثبت بأسماء المصادر والمراجع
- فهرس
- المجلد السابع
- تتمة المقالة الرابعة
- تتمة الباب الثاني
- تتمة الفصل الثالث
- تتمة القسم الاول
- الطرف العاشر في المكاتبات الصادرة عن ملوك الديار المصرية (ولها حالتان)
- الحالة الأولى (ما كان الأمر عليه قبل دولة الخلفاء الفاطميين بها في الدولة الأخشيدية والطولونية وما قبلهما)
- الحالة الثانية (من حالات المكاتبات الصادرة عن ملوك الديار المصرية ما كان الحال عليه بعد الدولة الفاطمية في الدولة الأيوبية)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بالدعاء للمجلس أو الجناب)
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بلفظ الإصدار)
- الأسلوب الثالث (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «هذه المكاتبة إلى المجلس»
- الأسلوب الرابع (أن تفتتح المكاتبة بلفظ: «كتابنا» وباقي الأمر على نحو ما تقدم)
- الطرف الحادي عشر (في المكاتبات الصادرة عن ملوك أهل الغرب) وقد انفردوا عن كتاب المشرق وكتاب الديار المصرية بأمور
- الحالة الأولى (ما كان الأمر عليه في الزمن المتقدم، وهو على أربعة أساليب)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «من فلان إلى فلان» ويدعى للمكتوب إليه ثم يقع التخلص إلى المقصود بأما بعد، ويؤتى عليه إلى آخره، ويختم بالسلام)
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «أما بعد» وهو على ضربين)
- الضرب الأول (أن تعقب البعدية بالحمد لله، ويؤتى على الخطبة إلى آخرها، ثم يتخلص إلى المقصود ويختم بالسلام على نحو ما تقدم)
- الضرب الثاني (أن تعقب البعدية بذكر المقصود من غير خطبة ثم يؤتى على المقصود إلى آخره على نحو ما تقدم)
- الأسلوب الثالث (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «كتابنا إليكم من موضع كذا، والأمر على كذا وكذا» ويؤتى على المقصد إلى آخره ويختم بالسلام)
- الحالة الثانية (ما الأمر مستقر عليه الآن مما كان عليه علامة متأخرى كتاب المغرب أبو عبد الله محمد بن الخطيب وزير ابن الأحمر: صاحب حمراء غرناطة من الأندلس)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة باللقب اللائق بالمكتوب إليه، وهو على أضرب)
- الضرب الأول (أن يبتدأ بلفظ «المقام» وهو مختص بالكتابة إلى الملوك)
- الضرب الثاني (أن يقع الابتداء بالمقر)
- الضرب الثالث (أن تفتتح المكاتبة بلفظ الإمارة)
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة باسم المكتوب إليه أو المكتوب عنه، وهو على ضربين)
- الضرب الأول (أن تفتتح المكاتبة باسم المكتوب إليه تعظيما له)
- الضرب الثاني (أن تفتتح المكاتبة باسم المكتوب عنه، وهو على صنفين)
- الصنف الأول (ما يكتب به إلى بعض الملوك)
- الصنف الثاني (ما يكتب به إلى الرعايا)
- الأسلوب الثالث (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «أما بعد» )
- الطرف الثاني عشر (في الكتب الصادرة عن وزراء الخلفاء المنفذين أمور الخلافة اللاحقين بشأو الملوك، وفيه جملتان)
- الجملة الأولى (في الكتب الصادرة عن وزراء خلفاء بني العباس ببغداد ووزراء ملوكها يومئذ)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ «كتابي» )
- الأسلوب الثاني (أن تفتتح المكاتبة بلفظ الإصدار)
- الجملة الثانية (في الكتب الصادرة عن وزراء خلفاء الفاطميين بالديار المصرية)
- الطرف الثالث عشر (في المكاتبات الصادرة عن الأتباع، إلى الملوك ومن في معناهم؛ وفيه ثلاث جمل)
- الجملة الأولى (في المكاتبات الصادرة عن أتباع ملوك الشرق إليهم في الزمن المتقدم، وهي على أسلوبين)
- الأسلوب الأول (أن تفتتح المكاتبة بلفظ: «كتابي» )
- الأسلوب الثاني (أن يفتتح الكتاب بالإصدار)