فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه
فوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليه — المؤلف: أبو بكر المطرز. القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- إذا أرسلت كلبك المكلب وذكرت اسم الله فكل , قلت: فإن قتل , قال: وإن قتل، ما لم يشركه كلب
- «إذا أرسلت كلبك وسميت، فخالط كلابا أخر فأخذته جميعا فلا تأكل , فإنك لا تدري أيها أخذه
- نزل بعائشة ضيف، فأمرت له بملحفة لها فنام فيها، فاحتلم فيها، فاستحيا أن يرسل بها وفيها أثر
- «كنت أراه على ثوب النبي ﷺ فأفركه» , تعني المني حدثنا أبو كريب، ثنا أبو
- إني حرمت فراشي , فقال له عبد الله: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا
- " انشق القمر ونحن مع رسول الله ﷺ، قال: حتى ذهب فرقة منه خلف الجبل , فقال
- " كنا مع رسول الله ﷺ بمكة، فانشق القمر، فرفعت شقة وراء الجبل، فقال رسول
- " انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فرقتين: فرقة وراء الجبل وفرقة دونه، فقال
- " ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [الإسراء: ٥٧] , قال: كان قوم من
- " ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دونه إلى قوله: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم
- " ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء: ٥٧] , قال: ناس من الجن
- " ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [الإسراء: ٥٧] , قال: كان رجال من
- لعن من حلق أو سلق أو خرق»
- إنا ندخل على أمرائنا فنقول قولا، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره، فقال: «كنا نعد ذلك نفاقا
- القنوت في الفجر؟ فقال: وأي شيء القنوت؟ فقلت: إذا فرغ من القراءة قام ساعة , قال ابن عمر:
- القنوت؟ فقال: ما رأيت أحدا يفعله "
- «إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» , قيل لسفيان، فقال: أحفظه من الأعمش، كما
- «أطيب ما أكلتم من كسبكم وأولادكم من كسبكم»
- فأمرني أن آخذ من كل أربعين من البقر مسنة، ومن كل ثلاثين تبيعا أو تبيعة، ومن كل حالم
- «سنت لكم الركب فأمسكوا بالركب»
- " فضلنا على من كان قبلنا بثلاث: جعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا وكان من قبلنا يصلون في المحراب،
- «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء
- " كم مضى من الشهر؟ قالوا: يا رسول الله مضى ثنتان وعشرون وبقي ثمان , فقال: مضى ثنتان وعشرون
- " كم مضى من الشهر؟ قلنا: اثنان وعشرون وبقي ثمان , فقال: لا، بل بقي سبع، الشهر تسع وعشرون "
- " كم مضى من الشهر؟ قلنا: مضى اثنتان وعشرون وبقيت ثمان , فقال رسول الله ﷺ:
- ليلة القدر في رمضان، فقال رسول الله ﷺ: " كم مضى من الشهر؟ فقال بعضهم:
- " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها
- «إن لله ﷿ عتقاء من النار في كل ليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة»
- إن لله تعالى ملائكة فضلاء عن كتاب الناس يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا
- أن نصوم يوم الجمعة، إلا أن نصوم قبله أو بعده» , حدثنا ابن إشكاب، ثنا عمر بن حفص الربالي
- «لا يصوم أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم قبله أو بعده»
- ما من حسنة يعملها ابن آدم إلا كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف , قال الله تعالى: «إلا
- إني أحدث نفسي بالشيء من شأن الرب ﷿، ما يسرني أن أتكلم به، وإن لي الدنيا , قال: «ذاك
- " عمل ابن آدم يضاعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره،
- «يبلى كل شيء من ابن آدم إلا عجب الذنب وفيه يركب الخلق يوم القيامة»
- «ما بين النفختين أربعون» , قالوا: يا أبا هريرة، أربعون يوما؟ قال: أبيت , قالوا: أربعون
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في النعل الواحدة»
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل حتى يصلحها»
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة» , حدثنا قاسم بن دينار، ثنا الحسين بن علي، عن
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة»
- «ما من مولود إلا وهو على هذه الملة» , زاد أبو معاوية: «حتى يبين عنه لسانه، فأبواه يهودانه أو
- «ما من مولود إلا يولد على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه أو يشركان به» , فقال رجل: " يا
- «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه، وليغسله سبع مرات»
- «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة , وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات»
- نزل بالنبي ﷺ ضيف، فالتمس له شيئا يطعمه، فلم يجد له شيئا، ثم وجد لقمة
- انتهى أعرابي يسل النبي ﷺ، فدخل يطلب له شيئا، قال: فأصاب لقمة بالية في
- «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» , فقال له مروان بن الحكم: " أما يكفي أحدنا
- مر بسعد وهو يدعو يشير بإصبعيه، فقال: «يا سعد أحد» , وأشار بإصبعه التي تلي
- «الصوم لي وأنا أجزي به، والسكينة مغنم وتركها مغرم، والصوم جنة، وليس من عمل ابن آدم شيء إلا
- ما من حسنة يعملها ابن آدم إلا كتبت له عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف، قال الله تعالى: «إلا
- " لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه
- «أفضل الكلام سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»
- «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين
- «استعيذوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا بالله من عذاب جهنم، واستعيذوا بالله من فتنة
- «ما نفعني مال أحد، ما نفعني مال أبي بكر» , قال: فبكى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لك يا
- قتل رجل في عهد رسول الله ﷺ، فدفع القاتل إلى وليه، فقال القاتل: يا رسول
- «ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين المتعفف
- «طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه حين أحرم، ولحله حين أحل قبل أن يفيض من البيت»
- خرج رسول الله ﷺ من عندي آنفا رجلت رأسه، فقال: «كيف تجدين أبا عبد الله؟»
- «من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع إلى أهله وقد برئ من الإثم مثل ما ولدته
- «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات»
- «سافرنا مع رسول الله ﷺ فأقام سبع عشرة يقصر الصلاة» , قال ابن عباس: «ونحن
- إذا جلس نصب قدميه وقعد على اليسرى، كراهية أن يسقط على شقه الأيسر»
- «أكبر الكبائر أن تجعل لله ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك أن يأكل من طعامك، أو تزاني حليلة
- " تراصوا في الصف الأول، لا يتخللكم أولاد الحذف , قيل: يا رسول الله وما أولاد الحذف؟ قال:
- «بايعت النبي ﷺ، فما مسست شيئا قط ألين من يده صلى الله عليه
- «من أتى يوم الجمعة فليغتسل»
- «ما زالت أكلة خيبر تعادني كل عام، حتى كان هذا أوان الزمان قطعت أبهري» , قال الجوهري: يعني
- «توضأ ومسح على خفيه»
- " جادل المشركون المسلمين، فقالوا: ما بال ما قتل الله لا تأكلونه، وما قتلتم أنتم تأكلونه،
- «من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه أعطاه الله أجر شهيد، وإن مات على
- «كل مسكر خمر»
- «وصلت رسول الله ﷺ جبة صوف رومية ضيقة الكمين، فأخرج نبي الله صلى الله عليه
- «من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الفرد، وهو من الاثنين
- أن يأتيها منزلها فيصلي فيه فتتخذه مصلى، ففعل، فأتانا، فعمدت إلى حصير لهم فنضحته بماء،
- " نزلت هذه في نساء أهل خيبر، لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر، وأصاب المسلمون
- «المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه ما بين الأذان والإقامة، فيتمنى على الله ما
- " إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب نهاه عنه تعذيرا، فإذا كان من الغد لم