صلاة المؤمن
صلاة المؤمن — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- صلاة الاستسقاء
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
- الغفلة
- بر الوالدين - ابن وهف
- زكاة بهيمة الأنعام السائمة
- شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
- صلاة العيدين
- فضائل الصيام وقيام صلاة التراويح
- نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
- الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة
- الأذان والإقامة
من القسم نفسه
- مسائل الصوم من صحيح أبي عبد الله البخاري
- كتاب الاعتكاف من فقه السنة والكتاب
- تمام الفرحتين بتهذيب كتاب العيدين لأبي بكر الفريابي
- تذكير القاري بتهذيب كتاب زكاة الفطر من فتح الباري
- تذكير العباد بأحكام الصوم من زاد المعاد للإمام العلامة ابن قيم الجوزية
- التبرج، أسبابه، وصوره، ومظاهره
- الأسهم المختلطة.. حكم تداول أسهم الشركات المتعاملة ببعض المعاملات غير المشروعة
- المخارج الفقهية لأزمة الإسكان
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
فهرس المحتويات
- السبب التاسع والثلاثون: الحذر من الغفلة:
- السبب الأربعون: الاستجابة لله ولرسوله مع العلم أن الله يحول الله بين المرء وقلبه:
- السبب الحادي والأربعون: سؤال الله تعالى الخشوع في الصلاة:
- السبب الثاني والأربعون: العلم بأن العبد ليس له من صلاته إلا ما عقل منها:
- السبب الثالث والأربعون: معرفة خشوع النبي ﷺ في صلاته:
- السبب الرابع والأربعون: معرفة خشوع الصحابة والتابعين وأتباعهم ﵏:
- السبب الخامس والأربعون: العلم بما ثبت في التحذير من ترك الخشوع، وما ثبت من الترغيب في الخشوع:
- السبب السادس والأربعون: فهم وتدبر معاني أفعال الصلاة يجلب الخشوع فيها:
- السبب السابع والأربعون: فهم وتدبر معاني أقوال الصلاة:
- أولا: فهم وتدبر معنى تكبيرة الإحرام: الله أكبر:
- ثانيا: فهم وتدبر معاني دعاء الاستفتاح في الصلاة
- ثالثا: فهم وتدبر معاني الاستعاذة:
- رابعا: فهم وتدبر معنى البسملة:
- خامسا: فهم وتدبر معاني الفاتحة أم القرآن:
- سادسا: فهم وتدبر معاني أذكار الركوع:
- سابعا: فهم وتدبر معاني أذكار الرفع من الركوع:
- ثامنا: فهم وتدبر معاني أذكار السجود:
- تاسعا: فهم وتدبر معاني الأذكار في الجلسة بين السجدتين
- عاشرا: فهم وتدبر أذكار سجود التلاوة:
- الحادي عشر: فهم وتدبر معاني التشهد
- الثاني عشر: فهم وتدبر معاني الصلاة على النبي ﷺ -
- الثالث عشر: فهم وتدبر معاني الاستعاذة والدعاء قبل السلام من الصلاة
- الرابع عشر: فهم وتدبر معاني الأذكار بعد السلام من الصلاة
- السبب الثامن والأربعون: التنويع في الاستفتاح، والقراءة، والأذكار في الصلاة:
- السبب التاسع والأربعون: الاجتهاد في الدعاء في مواضعه في الصلاة:
- السبب الخمسون: إحسان الطهور وإكماله:
- السبب الحادي والخمسون: المحافظة على صفة الصلاة الكاملة الخاشعة من كل وجه:
- السبب الثاني والخمسون: المحافظة على الأذكار أدبار الصلوات المفروضة:
- السبب الثالث والخمسون: المحافظة على السنن الرواتب قبل الفريضة وبعدها:
- المبحث الثاني والعشرون: سجود السهو
- أولا: حفظ عن النبي ﷺ في السهو أشياء منها:
- ١ - سلم النبي ﷺ من اثنتين
- ٢ - سلم ﷺ من ثلاث
- ٣ - قام ﷺ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر
- ٤ - صلى الظهر خمسا فنبه
- ٥ - أما الشك فلم يعرض له ﷺ،:
- أ - أمر ﷺ من رجع إلى التحري وهو أكثر الوهم أو الظن الغالب
- ب - أمر ﷺ من شك ورجع إلى اليقين - وهو الأقل - بالبناء على اليقين
- ثانيا: سجود السهو قبل السلام في مواضع وبعده في مواضع:
- الحالة الأولى: إذا سلم عن نقص أو ذكر بالزيادة بعد السلام
- الحالة الثانية: إذا شك ولكنه بنى على غالب ظنه
- ثالثا: التفصيل في أسباب السجود وأحكامها:
- السبب الأول: الزيادة، وهي نوعان:
- السبب الثاني: النقص، وهو ثلاثة أنواع:
- السبب الثالث: الشك، فإذا كان بعد السلام فلا يلتفت إليه، إلا إذا تيقن النقص أو الزيادة
- المبحث الثالث والعشرون: صلاة التطوع
- أولا: مفهوم التطوع: التطوع: النافلة وكل متنفل خير: متطوع
- ثانيا: فضل التطوع:
- ١ - تكمل الفرائض وتجبر نقصها
- ٢ - التطوع ترفع به الدرجات وتحط الخطايا
- ٣ - كثرة النوافل من أعظم أسباب دخول الجنة بمرافقة النبي ﷺ -
- ٤ - صلاة التطوع أفضل أعمال نوافل البدن بعد الجهاد، والعلم: تعلمه، وتعليمه
- ٥ - صلاة التطوع في البيوت تجلب البركة
- ٦ - التطوع يجلب محبة الله لعبده
- ٧ - كمال التطوع يزيد في شكر العبد لله ﷿ -
- ثالثا: جواز صلاة التطوع جالسا:
- كانت صلاته ﷺ بالليل ثلاثة أنواع:
- أحدها: وهو أكثرها: صلاته قائما
- الثاني: أنه كان يصلي قاعدا ويركع قاعدا
- الثالث: أنه كان يقرأ قاعدا، فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائما
- رابعا: جواز التطوع على المركوب في السفر الطويل والقصير:
- خامسا: أخلص مواضع صلاة التطوع:
- سادسا: أحب التطوع إلى الله ما دووم عليه:
- سابعا: جواز صلاة التطوع جماعة أحيانا:
- ثامنا: أقسام صلاة التطوع:
- القسم الأول: السنن الدائمة المستمرة وهي أنواع:
- النوع الأول: السنن الرواتب
- ١ - الرواتب المؤكدة مع الفرائض
- ٢ - السنن تفصيلا: المؤكدة وغير المؤكدة مع الفرائض
- أ- أربع ركعات قبل الظهر
- ب- أربع ركعات قبل العصر
- ج- ركعتان قبل المغرب وركعتان بعدها
- د- ركعتان قبل صلاة العشاء، وركعتان بعدها
- هـ- ركعتان قبل الفجر، وسنة الفجر آكد السنن الرواتب؛ لأمور تسعة:
- الأمر الأول: شدة تعاهد النبي ﷺ لها يدل على عظمها
- الأمر الثاني: بين النبي ﷺ فضلها
- الأمر الثالث: السنة تخفيفهما
- الأمر الرابع: وقتها بين الأذان والإقامة
- الأمر الخامس: لا يصلى بعدها إلا فريضة الفجر
- الأمر السادس: يقرأ فيهما: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد
- الأمر السابع: الاضطجاع بعدهما
- الأمر الثامن: لا تترك في الحضر ولا في السفر
- الأمر التاسع: قضاء سنة الفجر
- ز- السنة الراتبة بعد الجمعة أربع ركعات
- ٣ - وقت الرواتب مع الفرائض
- ٤ - قضاء الرواتب
- ٥ - الفصل بين الرواتب والفرائض بخروج أو كلام
- ٦ - ترك الرواتب وغيرها إذا أقيمت المكتوبة
- ٧ - السنة ترك الرواتب في السفر إلا سنة الفجر والوتر
- النوع الثاني: الوتر:
- ١ - الوتر سنة مؤكدة
- ٢ - فضل الوتر، له فضل عظيم
- ٣ - وقت صلاة الوتر: جميع أوقات الليل بعد صلاة العشاء على النحو الآتي:
- أ- وقت الوتر الشامل
- ب- الوتر قبل النوم مستحب لمن ظن أن لا يستيقظ آخر الليل
- ج- الوتر في آخر الليل أفضل لمن وثق بالاستيقاظ
- ٤ - أنواع الوتر وعدده
- أولا: إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة
- ثانيا: ثلاث عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة
- ثالثا: ثلاث عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر من ذلك بخمس سردا؛
- رابعا: تسع ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم يأتي بالتاسعة
- خامسا: سبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن
- سادسا: سبع ركعات لا يجلس إلا في السادسة
- سابعا: خمس ركعات لا يجلس إلا في آخرهن
- ثامنا: ثلاث ركعات يسلم من ركعتين ثم يوتر بواحدة
- تاسعا: ثلاث ركعات سردا ﵁ لا يجلس إلا في آخرهن
- عاشرا: ركعة واحدة
- ٥ - القراءة في الوتر، يقرأ في الوتر في الركعة الأولى: بـ سبح اسم ربك الأعلى
- ٦ - القنوت في الوتر
- ٧ - موضع دعاء القنوت قبل الركوع وبعده
- ٨ - رفع اليدين في دعاء القنوت وتأمين المأمومين
- ٩ - آخر صلاة الليل الوتر
- ١٠ - الدعاء بعد السلام من صلاة الوتر
- ١١ - لا وتران في ليلة ولا ينقض الوتر؛
- ١٢ - إيقاظ الأهل لصلاة الوتر مشروع
- ١٣ - قضاء الوتر لمن فاته
- ١٤ - دعاء القنوت في النوازل في الصلاة المفروضة
- الأول: أن دعاء القنوت في النوازل مشروع عند السبب الذي يقتضيه
- الثاني: أن الدعاء فيه ليس دعاء راتبا محددا
- النوع الثالث: صلاة الضحى:
- ١ - صلاة الضحى سنة مؤكدة
- ٢ - فضل صلاة الضحى ثابت في الأحاديث الصحيحة؛ للأحاديث الآتية:
- الأول: حديث أبي ذر ﵁ -
- الثاني: حديث بريدة ﵁ -
- الثالث: حديث نعيم بن همار
- الرابع: حديث أبي الدرداء وأبي ذر رضي الله عنهما
- الخامس: حديث أنس ﵁ -
- ٣ - وقت صلاة الضحى
- ٤ - عدد ركعات سنة الضحى لا حد له على الصحيح
- القسم الثاني: ما تسن له الجماعة ومنه صلاة التراويح:
- ١ - مفهوم صلاة التروايح
- ٢ - صلاة التراويح سنة مؤكدة
- ٣ - فضل صلاة التراويح
- ٤ - مشروعية الجماعة في صلاة التراويح وقيام رمضان وملازمة الإمام حتى ينصرف
- ٥ - الاجتهاد في قيام عشر شهر رمضان الأواخر
- ٦ - وقت صلاة التراويح بعد صلاة العشاء مع سنتها الراتبة
- ٧ - عدد صلاة التراويح ليس له تحديد لا يجوز غيره
- القسم الثالث: التطوع المطلق مشروع في الليل كله والنهار إلا أوقات النهي وهو نوعان:
- النوع الأول: التهجد بالليل:
- أولا: مفهوم التهجد
- ثانيا: صلاة التهجد سنة مؤكدة
- ثالثا: فضل قيام الليل عظيم؛ للأمور الآتية:
- ١ - عناية النبي ﷺ بقيام الليل حتى تفطرت قدماه
- ٢ - من أعظم أسباب دخول الجنة
- ٣ - قيام الليل من أسباب رفع الدرجات في غرف الجنة
- ٤ - المحافظون على قيام الليل محسنون مستحقون لرحمة الله وجنته
- ٥ - مدح الله أهل قيام الليل في جملة عباده الأبرار عباد الرحمن
- ٦ - شهد لهم بالإيمان الكامل
- ٧ - نفى الله التسوية بينهم وبين غيرهم ممن لم يتصف بوصفهم
- ٨ - قيام الليل مكفر للسيئات ومنهاة للآثام
- ٩ - قيام الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة
- ١٠ - شرف المؤمن قيام الليل
- ١١ - قيام الليل يغبط عليه صاحبه
- ١٢ - قراءة القرآن في قيام الليل غنيمة عظيمة
- رابعا: أفضل أوقات قيام الليل الثلث الآخر
- خامسا: عدد ركعات قيام الليل، ليس له عدد مخصوص
- سادسا: آداب قيام الليل:
- ١ - ينوي عند نومه قيام الليل وينوي بنومه التقوي على الطاعة ليحصل على الثواب على نومه
- ٢ - يمسح النوم عن وجهه عند الاستيقاظ، ويذكر الله، ويشوص فاه بالسواك
- ٣ - يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين
- ٤ - يستحب أن يكون تهجده في بيته
- ٥ - المداومة على قيام الليل وعدم قطعه
- ٦ - إذا غلبه النعاس ينبغي له أن يترك الصلاة وينام حتى يذهب عنه النوم
- ٧ - يستحب له أن يوقظ أهله
- ٨ - يقرأ المتهجد جزءا من القرآن أو أكثر، أو أقل على حسب ما تيسر مع التدبر لما يقرأ
- ٩ - جواز التطوع جماعة أحيانا في قيام الليل
- ١٠ - يختم تهجده بوتر
- ١١ - يحتسب النومة والقومة
- ١٢ - طول القيام مع كثرة الركوع والسجود
- سابعا: الأسباب المعينة على قيام الليل:
- ١ - معرفة فضل قيام الليل، ومنزلة أهله عند الله تعالى
- ٢ - معرفة كيد الشيطان، وتثبيطه عن قيام الليل والترهيب من ترك قيام شيء من الليل
- ٣ - قصر الأمل وتذكر الموت
- ٤ - اغتنام الصحة والفراغ
- ٥ - الحرص على النوم مبكرا؛ ليأخذ قوة ونشاطا يستعين بذلك
- ٦ - الحرص على آداب النوم، وذلك بأن ينام على طهارة
- ٧ - العناية بجملة الأسباب التي تعين على قيام الليل
- النوع الثاني: صلاة النهار والليل المطلقة:
- القسم الرابع: الصلوات ذوات الأسباب:
- أولا: تحية المسجد سنة مؤكدة لمن دخل المسجد في أي وقت على الصحيح
- ثانيا: صلاة القدوم من السفر في المسجد
- ثالثا: الصلاة عقب الوضوء
- رابعا: صلاة الاستخارة
- خامسا: صلاة التوبة: سنة
- سادسا: سجود تلاوة القرآن الكريم:
- ١ - فضل سجود التلاوة عظيم
- ٢ - سجود التلاوة سنة مؤكدة على الصحيح
- ٣ - سجود المستمع إذا سجد القارئ، وإذا لم يسجد لم يسجد
- ٤ - عدد سجدات القرآن ومواضعها، خمس عشرة سجدة
- الموضع الأول: آخر سورة الأعراف، عند قوله تعالى: وله يسجدون
- الموضع الثاني: في الرعد عند قوله تعالى: وظلالهم بالغدو والآصال
- الموضع الثالث: في النحل عند قوله تعالى: ويفعلون ما يؤمرون
- الموضع الرابع: في الإسراء عند قوله تعالى: ويزيدهم خشوعا
- الموضع الخامس: في سورة مريم عند قوله: خروا سجدا وبكيا
- الموضع السادس: في سورة الحج عند قوله تعالى: إن الله يفعل ما يشاء
- الموضع السابع: في سورة الحج عند قوله تعالى: ﴿وافعلوا الخير﴾
- الموضع الثامن: في سورة الفرقان عند قوله تعالى: وزادهم نفورا
- الموضع التاسع: في سورة النمل، عند قوله تعالى: رب العرش العظيم
- الموضع العاشر: في سورة (الم) السجدة، عند قوله تعالى: وهم لا يستكبرون
- الموضع الحادي عشر: في سورة ص، عند قوله: وخر راكعا وأناب