جارٍ فتح الكتاب…

صلاة المؤمن

صلاة المؤمن — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. السبب التاسع والثلاثون: الحذر من الغفلة:
  2. السبب الأربعون: الاستجابة لله ولرسوله مع العلم أن الله يحول الله بين المرء وقلبه:
  3. السبب الحادي والأربعون: سؤال الله تعالى الخشوع في الصلاة:
  4. السبب الثاني والأربعون: العلم بأن العبد ليس له من صلاته إلا ما عقل منها:
  5. السبب الثالث والأربعون: معرفة خشوع النبي ﷺ في صلاته:
  6. السبب الرابع والأربعون: معرفة خشوع الصحابة والتابعين وأتباعهم ﵏:
  7. السبب الخامس والأربعون: العلم بما ثبت في التحذير من ترك الخشوع، وما ثبت من الترغيب في الخشوع:
  8. السبب السادس والأربعون: فهم وتدبر معاني أفعال الصلاة يجلب الخشوع فيها:
  9. السبب السابع والأربعون: فهم وتدبر معاني أقوال الصلاة:
  10. أولا: فهم وتدبر معنى تكبيرة الإحرام: الله أكبر:
  11. ثانيا: فهم وتدبر معاني دعاء الاستفتاح في الصلاة
  12. ثالثا: فهم وتدبر معاني الاستعاذة:
  13. رابعا: فهم وتدبر معنى البسملة:
  14. خامسا: فهم وتدبر معاني الفاتحة أم القرآن:
  15. سادسا: فهم وتدبر معاني أذكار الركوع:
  16. سابعا: فهم وتدبر معاني أذكار الرفع من الركوع:
  17. ثامنا: فهم وتدبر معاني أذكار السجود:
  18. تاسعا: فهم وتدبر معاني الأذكار في الجلسة بين السجدتين
  19. عاشرا: فهم وتدبر أذكار سجود التلاوة:
  20. الحادي عشر: فهم وتدبر معاني التشهد
  21. الثاني عشر: فهم وتدبر معاني الصلاة على النبي ﷺ -
  22. الثالث عشر: فهم وتدبر معاني الاستعاذة والدعاء قبل السلام من الصلاة
  23. الرابع عشر: فهم وتدبر معاني الأذكار بعد السلام من الصلاة
  24. السبب الثامن والأربعون: التنويع في الاستفتاح، والقراءة، والأذكار في الصلاة:
  25. السبب التاسع والأربعون: الاجتهاد في الدعاء في مواضعه في الصلاة:
  26. السبب الخمسون: إحسان الطهور وإكماله:
  27. السبب الحادي والخمسون: المحافظة على صفة الصلاة الكاملة الخاشعة من كل وجه:
  28. السبب الثاني والخمسون: المحافظة على الأذكار أدبار الصلوات المفروضة:
  29. السبب الثالث والخمسون: المحافظة على السنن الرواتب قبل الفريضة وبعدها:
  30. المبحث الثاني والعشرون: سجود السهو
  31. أولا: حفظ عن النبي ﷺ في السهو أشياء منها:
  32. ١ - سلم النبي ﷺ من اثنتين
  33. ٢ - سلم ﷺ من ثلاث
  34. ٣ - قام ﷺ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر
  35. ٤ - صلى الظهر خمسا فنبه
  36. ٥ - أما الشك فلم يعرض له ﷺ،:
  37. أ - أمر ﷺ من رجع إلى التحري وهو أكثر الوهم أو الظن الغالب
  38. ب - أمر ﷺ من شك ورجع إلى اليقين - وهو الأقل - بالبناء على اليقين
  39. ثانيا: سجود السهو قبل السلام في مواضع وبعده في مواضع:
  40. الحالة الأولى: إذا سلم عن نقص أو ذكر بالزيادة بعد السلام
  41. الحالة الثانية: إذا شك ولكنه بنى على غالب ظنه
  42. ثالثا: التفصيل في أسباب السجود وأحكامها:
  43. السبب الأول: الزيادة، وهي نوعان:
  44. السبب الثاني: النقص، وهو ثلاثة أنواع:
  45. السبب الثالث: الشك، فإذا كان بعد السلام فلا يلتفت إليه، إلا إذا تيقن النقص أو الزيادة
  46. المبحث الثالث والعشرون: صلاة التطوع
  47. أولا: مفهوم التطوع: التطوع: النافلة وكل متنفل خير: متطوع
  48. ثانيا: فضل التطوع:
  49. ١ - تكمل الفرائض وتجبر نقصها
  50. ٢ - التطوع ترفع به الدرجات وتحط الخطايا
  51. ٣ - كثرة النوافل من أعظم أسباب دخول الجنة بمرافقة النبي ﷺ -
  52. ٤ - صلاة التطوع أفضل أعمال نوافل البدن بعد الجهاد، والعلم: تعلمه، وتعليمه
  53. ٥ - صلاة التطوع في البيوت تجلب البركة
  54. ٦ - التطوع يجلب محبة الله لعبده
  55. ٧ - كمال التطوع يزيد في شكر العبد لله ﷿ -
  56. ثالثا: جواز صلاة التطوع جالسا:
  57. كانت صلاته ﷺ بالليل ثلاثة أنواع:
  58. أحدها: وهو أكثرها: صلاته قائما
  59. الثاني: أنه كان يصلي قاعدا ويركع قاعدا
  60. الثالث: أنه كان يقرأ قاعدا، فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائما
  61. رابعا: جواز التطوع على المركوب في السفر الطويل والقصير:
  62. خامسا: أخلص مواضع صلاة التطوع:
  63. سادسا: أحب التطوع إلى الله ما دووم عليه:
  64. سابعا: جواز صلاة التطوع جماعة أحيانا:
  65. ثامنا: أقسام صلاة التطوع:
  66. القسم الأول: السنن الدائمة المستمرة وهي أنواع:
  67. النوع الأول: السنن الرواتب
  68. ١ - الرواتب المؤكدة مع الفرائض
  69. ٢ - السنن تفصيلا: المؤكدة وغير المؤكدة مع الفرائض
  70. أ- أربع ركعات قبل الظهر
  71. ب- أربع ركعات قبل العصر
  72. ج- ركعتان قبل المغرب وركعتان بعدها
  73. د- ركعتان قبل صلاة العشاء، وركعتان بعدها
  74. هـ- ركعتان قبل الفجر، وسنة الفجر آكد السنن الرواتب؛ لأمور تسعة:
  75. الأمر الأول: شدة تعاهد النبي ﷺ لها يدل على عظمها
  76. الأمر الثاني: بين النبي ﷺ فضلها
  77. الأمر الثالث: السنة تخفيفهما
  78. الأمر الرابع: وقتها بين الأذان والإقامة
  79. الأمر الخامس: لا يصلى بعدها إلا فريضة الفجر
  80. الأمر السادس: يقرأ فيهما: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد
  81. الأمر السابع: الاضطجاع بعدهما
  82. الأمر الثامن: لا تترك في الحضر ولا في السفر
  83. الأمر التاسع: قضاء سنة الفجر
  84. ز- السنة الراتبة بعد الجمعة أربع ركعات
  85. ٣ - وقت الرواتب مع الفرائض
  86. ٤ - قضاء الرواتب
  87. ٥ - الفصل بين الرواتب والفرائض بخروج أو كلام
  88. ٦ - ترك الرواتب وغيرها إذا أقيمت المكتوبة
  89. ٧ - السنة ترك الرواتب في السفر إلا سنة الفجر والوتر
  90. النوع الثاني: الوتر:
  91. ١ - الوتر سنة مؤكدة
  92. ٢ - فضل الوتر، له فضل عظيم
  93. ٣ - وقت صلاة الوتر: جميع أوقات الليل بعد صلاة العشاء على النحو الآتي:
  94. أ- وقت الوتر الشامل
  95. ب- الوتر قبل النوم مستحب لمن ظن أن لا يستيقظ آخر الليل
  96. ج- الوتر في آخر الليل أفضل لمن وثق بالاستيقاظ
  97. ٤ - أنواع الوتر وعدده
  98. أولا: إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة
  99. ثانيا: ثلاث عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة
  100. ثالثا: ثلاث عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر من ذلك بخمس سردا؛
  101. رابعا: تسع ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم يأتي بالتاسعة
  102. خامسا: سبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن
  103. سادسا: سبع ركعات لا يجلس إلا في السادسة
  104. سابعا: خمس ركعات لا يجلس إلا في آخرهن
  105. ثامنا: ثلاث ركعات يسلم من ركعتين ثم يوتر بواحدة
  106. تاسعا: ثلاث ركعات سردا ﵁ لا يجلس إلا في آخرهن
  107. عاشرا: ركعة واحدة
  108. ٥ - القراءة في الوتر، يقرأ في الوتر في الركعة الأولى: بـ سبح اسم ربك الأعلى
  109. ٦ - القنوت في الوتر
  110. ٧ - موضع دعاء القنوت قبل الركوع وبعده
  111. ٨ - رفع اليدين في دعاء القنوت وتأمين المأمومين
  112. ٩ - آخر صلاة الليل الوتر
  113. ١٠ - الدعاء بعد السلام من صلاة الوتر
  114. ١١ - لا وتران في ليلة ولا ينقض الوتر؛
  115. ١٢ - إيقاظ الأهل لصلاة الوتر مشروع
  116. ١٣ - قضاء الوتر لمن فاته
  117. ١٤ - دعاء القنوت في النوازل في الصلاة المفروضة
  118. الأول: أن دعاء القنوت في النوازل مشروع عند السبب الذي يقتضيه
  119. الثاني: أن الدعاء فيه ليس دعاء راتبا محددا
  120. النوع الثالث: صلاة الضحى:
  121. ١ - صلاة الضحى سنة مؤكدة
  122. ٢ - فضل صلاة الضحى ثابت في الأحاديث الصحيحة؛ للأحاديث الآتية:
  123. الأول: حديث أبي ذر ﵁ -
  124. الثاني: حديث بريدة ﵁ -
  125. الثالث: حديث نعيم بن همار
  126. الرابع: حديث أبي الدرداء وأبي ذر رضي الله عنهما
  127. الخامس: حديث أنس ﵁ -
  128. ٣ - وقت صلاة الضحى
  129. ٤ - عدد ركعات سنة الضحى لا حد له على الصحيح
  130. القسم الثاني: ما تسن له الجماعة ومنه صلاة التراويح:
  131. ١ - مفهوم صلاة التروايح
  132. ٢ - صلاة التراويح سنة مؤكدة
  133. ٣ - فضل صلاة التراويح
  134. ٤ - مشروعية الجماعة في صلاة التراويح وقيام رمضان وملازمة الإمام حتى ينصرف
  135. ٥ - الاجتهاد في قيام عشر شهر رمضان الأواخر
  136. ٦ - وقت صلاة التراويح بعد صلاة العشاء مع سنتها الراتبة
  137. ٧ - عدد صلاة التراويح ليس له تحديد لا يجوز غيره
  138. القسم الثالث: التطوع المطلق مشروع في الليل كله والنهار إلا أوقات النهي وهو نوعان:
  139. النوع الأول: التهجد بالليل:
  140. أولا: مفهوم التهجد
  141. ثانيا: صلاة التهجد سنة مؤكدة
  142. ثالثا: فضل قيام الليل عظيم؛ للأمور الآتية:
  143. ١ - عناية النبي ﷺ بقيام الليل حتى تفطرت قدماه
  144. ٢ - من أعظم أسباب دخول الجنة
  145. ٣ - قيام الليل من أسباب رفع الدرجات في غرف الجنة
  146. ٤ - المحافظون على قيام الليل محسنون مستحقون لرحمة الله وجنته
  147. ٥ - مدح الله أهل قيام الليل في جملة عباده الأبرار عباد الرحمن
  148. ٦ - شهد لهم بالإيمان الكامل
  149. ٧ - نفى الله التسوية بينهم وبين غيرهم ممن لم يتصف بوصفهم
  150. ٨ - قيام الليل مكفر للسيئات ومنهاة للآثام
  151. ٩ - قيام الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة
  152. ١٠ - شرف المؤمن قيام الليل
  153. ١١ - قيام الليل يغبط عليه صاحبه
  154. ١٢ - قراءة القرآن في قيام الليل غنيمة عظيمة
  155. رابعا: أفضل أوقات قيام الليل الثلث الآخر
  156. خامسا: عدد ركعات قيام الليل، ليس له عدد مخصوص
  157. سادسا: آداب قيام الليل:
  158. ١ - ينوي عند نومه قيام الليل وينوي بنومه التقوي على الطاعة ليحصل على الثواب على نومه
  159. ٢ - يمسح النوم عن وجهه عند الاستيقاظ، ويذكر الله، ويشوص فاه بالسواك
  160. ٣ - يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين
  161. ٤ - يستحب أن يكون تهجده في بيته
  162. ٥ - المداومة على قيام الليل وعدم قطعه
  163. ٦ - إذا غلبه النعاس ينبغي له أن يترك الصلاة وينام حتى يذهب عنه النوم
  164. ٧ - يستحب له أن يوقظ أهله
  165. ٨ - يقرأ المتهجد جزءا من القرآن أو أكثر، أو أقل على حسب ما تيسر مع التدبر لما يقرأ
  166. ٩ - جواز التطوع جماعة أحيانا في قيام الليل
  167. ١٠ - يختم تهجده بوتر
  168. ١١ - يحتسب النومة والقومة
  169. ١٢ - طول القيام مع كثرة الركوع والسجود
  170. سابعا: الأسباب المعينة على قيام الليل:
  171. ١ - معرفة فضل قيام الليل، ومنزلة أهله عند الله تعالى
  172. ٢ - معرفة كيد الشيطان، وتثبيطه عن قيام الليل والترهيب من ترك قيام شيء من الليل
  173. ٣ - قصر الأمل وتذكر الموت
  174. ٤ - اغتنام الصحة والفراغ
  175. ٥ - الحرص على النوم مبكرا؛ ليأخذ قوة ونشاطا يستعين بذلك
  176. ٦ - الحرص على آداب النوم، وذلك بأن ينام على طهارة
  177. ٧ - العناية بجملة الأسباب التي تعين على قيام الليل
  178. النوع الثاني: صلاة النهار والليل المطلقة:
  179. القسم الرابع: الصلوات ذوات الأسباب:
  180. أولا: تحية المسجد سنة مؤكدة لمن دخل المسجد في أي وقت على الصحيح
  181. ثانيا: صلاة القدوم من السفر في المسجد
  182. ثالثا: الصلاة عقب الوضوء
  183. رابعا: صلاة الاستخارة
  184. خامسا: صلاة التوبة: سنة
  185. سادسا: سجود تلاوة القرآن الكريم:
  186. ١ - فضل سجود التلاوة عظيم
  187. ٢ - سجود التلاوة سنة مؤكدة على الصحيح
  188. ٣ - سجود المستمع إذا سجد القارئ، وإذا لم يسجد لم يسجد
  189. ٤ - عدد سجدات القرآن ومواضعها، خمس عشرة سجدة
  190. الموضع الأول: آخر سورة الأعراف، عند قوله تعالى: وله يسجدون
  191. الموضع الثاني: في الرعد عند قوله تعالى: وظلالهم بالغدو والآصال
  192. الموضع الثالث: في النحل عند قوله تعالى: ويفعلون ما يؤمرون
  193. الموضع الرابع: في الإسراء عند قوله تعالى: ويزيدهم خشوعا
  194. الموضع الخامس: في سورة مريم عند قوله: خروا سجدا وبكيا
  195. الموضع السادس: في سورة الحج عند قوله تعالى: إن الله يفعل ما يشاء
  196. الموضع السابع: في سورة الحج عند قوله تعالى: ﴿وافعلوا الخير﴾
  197. الموضع الثامن: في سورة الفرقان عند قوله تعالى: وزادهم نفورا
  198. الموضع التاسع: في سورة النمل، عند قوله تعالى: رب العرش العظيم
  199. الموضع العاشر: في سورة (الم) السجدة، عند قوله تعالى: وهم لا يستكبرون
  200. الموضع الحادي عشر: في سورة ص، عند قوله: وخر راكعا وأناب
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس