جارٍ فتح الكتاب…

خلق أفعال العباد للبخاري

خلق أفعال العباد للبخاري — المؤلف: البخاري (ت 256 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

البخاري (ت 256 هـ)

كتب السنة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله عز وجل
  2. باب أفعال العباد
  3. باب التعرب بعد الهجرة قال أبو عبد الله رحمة الله عليه: " والق بهذا أهل العلم، وأعرض عن الجاهلين فيتفرقوا كتفرق أهل البدع: الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء " ويذكر عن طاوس، عن أبي هريرة ﵁، أنه قال: " هم في هذه الأمة "
  4. باب الرد على الجهمية وأصحاب التعطيل
  5. باب ما جاء في قول الله: بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وقول النبي ﷺ: " بلغوا عني ولو آية، وليبلغ الشاهد الغائب، وإن الوحي قد انقطع "
  6. باب ما كان النبي يذكره ويرويه عن ربه عز وجل
  7. باب ما كان النبي يستعيذ بكلمات الله لا بكلام غيره وقال نعيم: " لا يستعاذ بالمخلوق، ولا بكلام العباد والجن والإنس، والملائكة وفي هذا دليل أن كلام الله غير مخلوق، وأن سواه مخلوق "
  8. باب ما نقش النبي في خاتمه من كتاب الله وما يدخل به الحاجة قال أبو عبد الله: " وفي الخواتيم والدراهم البيض ذكر الله جل ذكره " وقال عطاء: " وفي الخاتم: فيه ذكر الله ﷿، يدخل الإنسان الكنيف أو يلم بأهله وهو بيده لا بأس به " وقال الحسن: " ولا بأس أن
  9. قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة بالجهر قال الإمام أبو عبد الله ﵀: فإن اعترض جاهل لا يترفع بقوله فقال: إن النبي ﷺ لما قال: " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " دل أن القراءة في الصلاة، قيل له: إنك قد أغفلت الأخبار المفسرة
  10. باب قول الله جل ذكره عن أهل النار من الكفار والمشركين وعبدة الأوثان ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك وقوله: ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وقال المنافقون: انظرونا نقتبس من نوركم
  11. باب ما يدل على أصوات العباد قول النبي ﷺ: " أكثر منافقي أمتي قراؤها " " فعد قراء المعطلة والجهمية وأهل الأهواء وغيرهم " وقال النبي ﷺ: " يقرأ القرآن رجال يمرقون من الدين لا يجاوز حلوقهم، هم شر الخلق والخليقة، وقال
  12. باب قول الله تعالى: فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " قال: ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم فمنها العربي، ومنها العجمي، فذكر اختلاف الألسنة والألوان وهو كلام العباد، وقال: وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما