الناصح ابن الحنبلي

عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الشيرازي المقدسي أبي الفرج ناصح الدين

العمر: عاش 80 سنة

الميلاد: 554 هـ (الموافق: 1159 م) — دمشق، سوريا

الوفاة: 634 هـ (الموافق: 1236 م) — دمشق، سوريا

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد بن عمر بن محمد المدينيشهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج ابن عمر الإبريسالم الشيزرينجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد الشيرازي الدمشقي أبي الفرج نجم الدينمحمد بن عبد الله بن القاسم بن مظفر الشهرزوري الموصلي أبي الفضل كمال الدينعبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسفيحيى بن يوسف البغدادي السقلاطوني الخبازأحمد بن العباس بن حماد أبي العباس

سمع من وَالِده وَالْقَاضِي أبي الْفضل مُحَمَّد بن الشهرزورى وعَلى بن نجا وَغَيرهم

تلاميذه

أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي الصالحيعبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري أبي محمد زكي الدينعمرو بن رافع بن علوان الزرعيعبد الله بن عبد الرحمن بن نجم أبي بكر زين الدينيحيى بن عبد الرحمن بن نجم الحنبلي أبي زكريا سيف الدينمحمد بن علي بن محمود بن أحمد المحمودي جمال الدين أبي حامدمحمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله البغدادي أبي عبد الله محب الدينأحمد بن جعفر بن أحمد بن محمد أبي العباس عميد الدينأمة اللطيف بنت الناصح ابن الحنبليعلي بن محمد بن علي بن بقاء البغدادي الدمشقي أبي الحسننصر الله بن محمد بن عياش الصالحي أبي الفتوح ناصر الدين

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَالضِّيَاءُ وَالبِرْزَالِيُّ وَالمُنْذِرِيُّ وَأَبُو حَامِدٍ الصابوني، والشمس بن حازم، والعز ابن العِمَادِ، وَالتَّقِيُّ بنُ مُؤْمِنٍ، وَنَصْرُ اللهِ بنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بنُ بَقَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ بطّيخٍ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَّاغُ، وَالشِّهَابُ بنُ مُشَرَّف، ومحمد بن علي ابن الواسطي، وأبو بكر بن عبد الدائم.

وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ القَاضِيَانِ ابْنُ الخُوَيِّيِّ وَابْنُ حمزة، والبهاء بن عَسَاكِرَ.

المؤلفات (1)

أقيسة النبي المصطفىتاريخ الوعاظالاستسعاد بمن لقيت من صالحي العباد في البلادالإنجاد في الجهادأسباب الحديث

تفاصيل الوفاة

تُوُفِّيَ فِي ثَالِث المُحرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.

مَاتَ النَّاصح أَبُو الفَرَجِ بنُ أَبِي العَلاَءِ بنِ الحَنْبَلِيّ: فِي ثَالِث المُحرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَقَاربُ وَذُرِّيَّةٌ عُلَمَاء.

توفي سنة 634.

تفاصيل الميلاد

الَّذِي مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة.

ولد سنة 554،

الميلاد والوفاة

ومولده ووفاته بدمشق.

الإقامة والرحلات

رحل إلى العراق ومصر والحجاز وفلسطين.

رحل إلى البلاد، وسمع من الحفاظ،

المؤلفات كما وردت في السيرة

له كتب، منها (أسباب الحديث) عدة مجلدات، و (الاستسعاد، بمن لقيت من صالحي العباد، في البلاد) و (الإنجاد في الجهاد) و (تاريخ الوعاظ) و (أقيسة النبي المصطفى - خ) في الأزهر. وله (خطب) و (مقامات) .

وله تصانيف، منها: كتاب "أسباب الحديث" في مجلدات، وكتاب "الإنجاد في الجهاد".

الترجمة المفصلة

عبد الرَّحْمَن بن نجم بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الْوَاحِد الْأنْصَارِيّ الشيرازى الْفَقِيه الْوَاعِظ نَاصح الدّين أبي الْفرج

وَشرع فِي الِاشْتِغَال ورحل إِلَى الْبِلَاد وَسمع بِبَغْدَاد وأصبهان والموصل من جمَاعَة وَدخل بلادا كَثِيرَة وَاجْتمعَ بفضلائها واشتغل بِبَغْدَاد على أبي الْفضل ابْن المنى واشتغل بالوعظ وبرع فِيهِ وَحضر فتح بَيت الْمُقَدّس مَعَ السُّلْطَان صَلَاح الدّين درس بعدة مدارس مدرسة جدة الحنبلية ودرس بالمسمارية دولا مَعَ أسعد بن المنجا ثمَّ اشْتغل بهَا بَنو المنجا بِحكم أَن نظرها لَهُم ثمَّ بنيت لَهُ الصاحبة ربيعَة خاتون مدرسة بِالْجَبَلِ تسمى الصاحبة فدرس بهَا وَكَانَ يَوْمًا مشهودا وَحَضَرت الواقفة من وَرَاء ستر وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْمَذْهَب بعد الشَّيْخ موفق الدّين وَكَانَ يساميه فِي حَيَاته وَبَينهمَا مراسلات حدث بِدِمَشْق وبغداد وَغَيرهمَا وَكَانَ لَهُ مصنفات وَهُوَ من بَيت الحَدِيث وَالْفِقْه سمع مِنْهُ خَاله النابلسي وَابْن النجار الْحَافِظ توفّي يَوْم السبت ثَالِث الْمحرم سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وَدفن من يَوْمه فِي تربتهم بسفح قاسيون

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

نَاصِحُ الدِّيْنِ

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَجْمِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ الحَنْبَلِيِّ الدِّمَشْقِيّ الوَاعِظ،

سمع ببغداد من: عبد الحَقِّ اليُوسفِي، وَشُهْدَة الكَاتِبَة، وَجَمَاعَة، وَبِأَصْبَهَانَ: مِنْ أَبِي العَبَّاسِ التُّرك، وَالحَافِظ أَبِي مُوْسَى، وَطَائِفَة.

وَوعظ بِمِصْرَ، وَدرَّس، وَصَنَّفَ، وَكَانَ مُدرساً بِمدرسَة جَدِّه.

رَوَى لَنَا عَنْهُ: ابْن مُؤْمِن، وَالعزُّ بنُ العِمَادِ، وَابْنُ حَازِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْن الوَاسِطِيّ، وَابْن بِطِّيخ، وَالشِهَابُ بن مُسْرِف، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ المُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبدِ الدَّائِم.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

الناصح

الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي الأَوْحَدُ الوَاعِظُ الكَبِيْرُ نَاصِحُ الدين أبو الفرج عبد الرحمن بنُ نَجْمِ ابنِ الإِمَامِ شَرَفِ الإِسْلاَمِ أَبِي البِرَكَاتِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابنِ الشَّيْخِ الكَبِيْرِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، السَّعْدِيُّ، العُبادِيُّ، الشِّيْرَازِيُّ الأَصْلِ، الشَّامِيُّ، المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.

وَتَفَقَّهَ، وَبَرَعَ فِي الوَعْظِ، وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ شهدة الكاتبةـ وتجني الوهبانية، وأبي شَاكِرٍ يَحْيَى السَّقْلاَطُوْنِيِّ، وَعَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَمُسْلِمِ بنِ ثَابِتٍ وَنِعْمَةَ بِنْتِ القَاضِي أَبِي خَازِمٍ بنِ الفَرَّاءِ، وَطَائِفَةٍ بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ التُّركِ بِأَصْبَهَانَ، وَمِنْ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ أَبِي العَلاَءِ بِهَمَذَانَ.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الجزري السعدي العبادي، أبو الفرج، ناصح الدين ابن الحنبلي:

عالم بفقه الحنابلة، مؤرخ. أصله من شيراز،

وكانت له حرمة عند الملوك والسلاطين، خصوصا ملوك الشام بني أيوب. وحضر فتح القدس مع صلاح الدين.

وكان حلو الكلام مهيبا شهما .

-الاعلام للزركلي-

عبد الرحمن بن نجم بنِ عبدِ الوهاب، الأنصاريُّ، يعرف بابن الحنبلي.

وقدم مصر مرتين، وكان له حرمة عند الملوك، ووقع بينه وبين الشيخ الموفق في السماع اختلاف، فأجاب الموفق بإنكاره، وقال: ما من بدعة من البدع ولا قبيح من القبائح إلا قد سمعها المشايخ من الصوفية، وكتب هو: أن الغناء كالشعر فيه مذموم وممدوح؛ وذكر أحاديث في تغني جويريات الأنصار، وفي الغناء في الأعراس، وأحاديث في الحداء.

وقال في اجتماع الرجال والنساء في مجلس: هو محرم إذا كان في غير معروف.

فإن كان في صلاة جماعة أو جمعة، أو سماع خطبة أو موعظة، أو التقى في مجلس حكم، فذلك غير منكر،

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

وَدَرَّسَ، وَأَفْتَى، وَصَنَّفَ، وَكَانَ رَئِيْسَ الحَنَابِلَةِ فِي وَقْتِهِ بِدِمَشْقَ، وَكَانَ لَهُ قَبولٌ زَائِدٌ. حَدَّثَ وَوَعظَ بِمِصْرَ وَبِدِمَشْقَ. لَهُ خُطَبٌ وَمَقَامَاتٌ، وَكِتَابُ "تَارِيخِ الوُعَّاظِ". وَكَانَ حُلوَ الإِيرَادِ، صَارِماً، مَهِيْباً، شَهْماً، كَبِيْرَ القَدْرِ.

قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَجْمٍ، أَخْبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو مُوْسَى، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ المُقْرِئُ، أَخْبَرْنَا أَبُو نُعَيْمٍ الحافظ، حدث أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ "ح". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَحَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ محمد بن رزين الخياط، حدثا البَاغَنْدِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن صَابِرٍ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عَامِرٍ وأَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ -وَاللهِ مَا كَذَبَنِي: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم- يَقُوْلُ: "لَيَكُوْنَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّوْنَ الحَرِيْرَ والخمر والمعازف، ولنزلن أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَروحُ عَلَيْهِم بسارحةٍ فيأتيهم رجل لحاجة فيقولون له: ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله -تعالى، ويضع العلم عليهم، وَيُمسَخُ آخَرُوْنَ قِرَدَةً وَخَنَازِيْرَ".

أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تَعلِيقاً لِهِشَامٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ فِي "تَارِيْخِهِ" عَنِ الناصح.