جارٍ فتح الكتاب…

التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيروانية

التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيروانية — المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن بن ناصر البراك

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. مقدمة الشارح
  3. نبذة عن ابن أبي زيد وثناء العلماء عليه
  4. منزلة كتاب «الرسالة» عند المالكية
  5. مذهب أهل السنة في الاعتقاد ليس محصورا على الحنابلة
  6. سبب انحراف بعض أهل المذاهب الأربعة في مسائل الاعتقاد
  7. الرد على ابن عاشر الذي خالف مالكا في الاعتقاد والسلوك
  8. وجوب اتباع ما مضى عليه الصدر الأول وسبب ذلك
  9. شرح خطبة المؤلف
  10. معنى قوله: (الحمد لله الذي ابتدأ الإنسان بنعمته)
  11. أنواع النعم
  12. معنى قوله: (وصوره في الأرحام بحكمته)
  13. التصوير نوعان: ظاهر وباطن
  14. معنى قوله: (وأبرزه إلى رفقه، وما يسره له من رزقه)
  15. إلى من يرجع الضمير في قوله: (من رزقه)؟
  16. تيسير الله الرزق للعبد
  17. كيفية ابتغاء الرزق
  18. معنى قوله: (وعلمه ما لم يكن يعلم)
  19. معنى قوله: (ونبهه بآثار صنعته)
  20. التنبيه الكوني والشرعي
  21. الإعذار يكون بإرسال الرسل
  22. خيرية الرسل على سائر الخلق وتفاضلهم عند الله
  23. معنى قوله: (فهدى من وفقه بفضله، وأضل من خذله بعدله)
  24. الهداية نوعان
  25. أفعال الله دائرة بين الفضل والعدل
  26. معنى قوله: (ويسر المؤمنين لليسرى وشرح صدورهم للذكرى)
  27. معنى قول المؤلف: (فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين)
  28. آثار هداية الله وتوفيقه
  29. قوله: (وتعلموا ما علمهم) تحتمل معنيين
  30. معنى قوله: (ووقفوا عند ما حد لهم)
  31. الحدود نوعان: محرمات ومباحات
  32. معنى قوله: (واستغنوا بما أحل لهم عما حرم عليهم)
  33. مقدمة الرسالة
  34. سبب تأليف الرسالة
  35. معنى قوله: (أما بعد)
  36. تفسير «أما بعد» عند النحويين وإعرابها
  37. معنى قوله: (أعاننا الله وإياك على رعاية ودائعه)
  38. الدعاء يكون بفعل الطلب وبالفعل الماضي
  39. معنى الديانة
  40. ما يتعلق به الدين
  41. معنى قوله: (وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن)
  42. تضمن الرسالة على اختصارها جميع أنواع المعاني الشرعية
  43. ظهور المذاهب الفقهية الأربعة واختلافهم في فهم الأدلة
  44. اتفاق أهل السنة في أصول مسائل الاعتقاد
  45. تقرير ابن تيمية أن مسائل الاتفاق أكثر من مسائل الاختلاف
  46. معنى قوله: (مع ما سهل سبيل ما أشكل من ذلك)
  47. معنى الراسخين والمتفقهين
  48. معنى قوله: (لما رغبت فيه من تعليم ذلك للولدان)
  49. الوصية بتدريس العقيدة والفقه في حلقات تحفيظ القرآن
  50. كتب التفسير التي ينصح بها
  51. معنى قوله: (ليسبق إلى قلوبهم من فهم دين الله وشرائعه)
  52. معنى قوله: (فأجبتك إلى ذلك؛ لما رجوته لنفسي)
  53. وصية المؤلف بتعليم الصغار أصول العقيدة والعبادة
  54. معنى قوله: (واعلم أن خير القلوب أوعاها للخير)
  55. معنى قوله: (وأرجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر إليه)
  56. معنى قوله: (وأولى ما عني به الناصحون)
  57. معنى قوله: (وتنبيههم على معالم الديانة، وحدود الشريعة؛ ليراضوا عليها)
  58. تعليم الشيء في الصغر كالنقش في الحجر
  59. لا يصح حديث: «تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الله» وتوجيهه
  60. معنى قوله: (وقد مثلت لك من ذلك ما ينتفعون إن شاء الله بحفظه)
  61. معنى قوله: (وقد جاء أن يؤمروا بالصلاة لسبع سنين)
  62. أمر الصبيان بالصلاة ليس لوجوب الصلاة عليهم، ولكن لتعويدهم
  63. معنى قوله ﷺ: «وفرقوا بينهم في المضاجع»
  64. تربية نفوس الصغار على الخير أهم من تربية أبدانهم
  65. معنى قوله: (فكذلك ينبغي أن يعلموا ما فرض الله على العباد)
  66. القول يطلق ويراد به الاعتقاد
  67. ضرر إهمال الصبي واليتيم
  68. هل يكلف البالغ الذي ولد على الإسلام بالنطق بالشهادتين؟
  69. معنى قوله: (وقد فرض الله ﷾ على القلب عملا من الاعتقادات)
  70. تفاوت متعلقات أحكام الدين وجوبا واستحبابا
  71. اسم الدين شامل لكل ما جاء به الرسول ﷺ
  72. بيان الرسول ﷺ لما أجمل في القرآن والسنة من العبادات
  73. ما يجب تنزيه الله عنه
  74. معنى قوله: (باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات)
  75. مسائل الدين قسمان
  76. أول واجب هو التوحيد وهو أصل دين الرسل
  77. تلازم الشهادتين
  78. أول واجب عند المتكلمين وبيان فساد ذلك
  79. حكم النظر في الأدلة الكونية والشرعية
  80. معنى قوله: (من واجب أمور الديانات)
  81. معنى قوله: (من ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان: أن الله إله واحد لا إله غيره)
  82. أصل الدين الذي بعث الله به رسله
  83. معنى لا إله إلا الله
  84. صيغ كلمة التوحيد في القرآن
  85. معنى قوله: (لا شبيه له، ولا نظير له)
  86. معنى اسم الله الأحد والصمد
  87. المناسب البدء بإثبات أسماء الله ونفي ما يضادها لوجهين
  88. معنى قوله: (ولا شريك له)
  89. معنى قوله: (ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء)
  90. معنى اسم الله الأول والآخر
  91. معنى واجب الوجود وحكم تسمية الله به
  92. معنى قوله: (ولا يبلغ كنه صفته الواصفون)
  93. معنى قوله: (ولا يحيط بأمره المتفكرون)
  94. مذهب أهل السنة في الصفات قائم على ثلاثة أمور
  95. حكم عبارة: «كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك»
  96. معنى قوله: (يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته)
  97. معرفة الله لها طريقان
  98. معنى الماهية والمائية
  99. معنى قوله: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء)
  100. الفرق بين الإحاطة والعلم
  101. تفسير قوله تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾
  102. الخلاف في الكرسي وأصح ما قيل في تفسيره
  103. تفسير قوله تعالى: ﴿ولا يئوده﴾
  104. «الحي القيوم» قيل: إنهما الاسم الأعظم
  105. معنى اسم الله العلي والعظيم
  106. ذكر بعض أسماء الله وصفاته
  107. معنى قوله: (العالم الخبير، المدبر القدير، السميع البصير، العلي الكبير)
  108. الفرق بين العليم والخبير
  109. لم يأت في القرآن لفظ العالم مفردا
  110. المدبر لا يعد اسما لله
  111. توضيح قاعدة: كل اسم متضمن لصفة
  112. ثمرة الإيمان بالأسماء والصفات
  113. معنى قوله: (وأنه فوق عرشه المجيد بذاته)
  114. محل النزاع بين أهل السنة والمبتدعة هو علو الذات
  115. تحريف الأشعرية المعطلة لعبارة المؤلف
  116. شرح مكي بن أبي طالب والقاضي عبد الوهاب لعبارة المؤلف وفق مراده
  117. معنى قوله: (وهو في كل مكان بعلمه)
  118. معنى المعية العامة
  119. معنى قوله: (خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه)
  120. اختلاف العلماء في إثبات القرب العام
  121. معنى قوله: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها)
  122. معاني المجد والجلال من صفاته تعالى
  123. تضمن الاستواء للعلو ودلالته عليه
  124. تفسير السلف للاستواء بأربع عبارات
  125. الفرق بين العلو والاستواء
  126. شبهة المعطلة في نفي العلو والاستواء
  127. معنى قوله: (وعلى الملك احتوى) وبيان ورودها في كلام أهل العلم
  128. أقدم من رويت عنه عبارة «احتوى» على ملكه
  129. نفاة الاستواء قسمان: أهل تأويل وأهل تفويض
  130. سبب تسمية أهل التفويض بأهل التجهيل
  131. التفويض الواجب هو تفويض الكيفية وليس المعنى
  132. معنى قوله: (وله الأسماء الحسنى)
  133. وأسماء الله تعالى ليست محصورة في تسعة وتسعين
  134. معنى قوله: (والصفات العلى)
  135. كل اسم لله متضمن لصفة وليس كل صفة يشتق له منها اسم
  136. معنى قوله: (لم يزل بجميع صفاته وأسمائه)
  137. الفرق بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية في دوام فاعلية الرب تعالى
  138. معنى قوله: (تعالى أن تكون صفاته مخلوقة، وأسماؤه محدثة)
  139. معنى عبارة: «الكلام قديم النوع حادث الآحاد»
  140. اضطراب أهل الكلام في الصفات الفعلية
  141. مذهب الأشاعرة في الصفات
  142. معنى قوله: (كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته، لا خلق من خلقه)
  143. عقيدة أهل السنة في كلام الله
  144. عقيدة المعتزلة والجهمية في كلام الله
  145. عقيدة الكلابية والأشاعرة في كلام الله
  146. معنى قوله: (وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله)
  147. تجلي الله لعباده يوم القيامة
  148. أدل دليل من القرآن على إثبات رؤية المؤمنين لله تعالى
  149. معنى التشبيه في الحديث: «كما ترون هذا القمر»
  150. وجه تشبيه رؤية الله يوم القيامة برؤية الشمس والقمر
  151. مذاهب الجهمية والمعتزلة في الرؤية
  152. تذبذب الأشاعرة وتناقضهم في زعمهم أن الله يرى لا في جهة
  153. ما يجب اعتقاده في القرآن
  154. القرآن كلام الله غير مخلوق
  155. القول بخلق القرآن يلزم منه جعل كلام الخالق ككلام المخلوق
  156. وجوب الإيمان بالقدر ومراتبه
  157. معنى القدر
  158. الأصول الأربعة في الإيمان بالقدر
  159. مذهب الجبرية في القدر
  160. مذهب الأشاعرة في أفعال العباد ومفهوم الكسب عندهم
  161. مذهب القدرية النفاة وهم قسمان
  162. معنى قوله: (والإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وكل ذلك قد قدره الله ربنا)
  163. الشر في المقدورات لا في تقدير الله
  164. معنى قول النبي ﷺ: «والشر ليس إليك»
  165. الوجوه الثلاثة التي يعبر بها في إضافة الشر المخلوق لله تعالى
  166. معنى قوله: (ومصدرها عن قضائه)
  167. معنى قوله: (فكل ميسر بتيسيره)
  168. معنى قوله: (تعالى الله أن يكون في ملكه ما لا يريد)
  169. لازم مذهب القدرية النفاة
  170. إفحام أبي إسحاق الإسفرائيني للقاضي عبد الجبار
  171. الإرادة نوعان: كونية وشرعية والفرق بينهما
  172. معان أخرى يجري فيها التقسيم السابق
  173. المشيئة كونية فقط ولا تنقسم إلى كونية وشرعية
  174. معنى قوله: (أو يكون لأحد عنه غنى)
  175. تنبيه على خطأ في ضبط «إلا» في بعض النسخ
  176. معنى قوله: (والمقدر لحركاتهم وآجالهم)
  177. المقتول ميت بأجله
  178. بعث الرسل نعمة من الله على العباد، وقطع لحجتهم على الله
  179. سبب ذكر الإيمان بالرسل بعد الإيمان بالقدر
  180. معنى قوله: (الباعث الرسل إليهم؛ لإقامة الحجة عليهم)
  181. معنى قوله: (ثم ختم الرسالة)
  182. خصائص رسالة ونبوة محمد ﷺ ووجوب الإيمان بها
  183. القول الصحيح في الفرق بين النبي والرسول
  184. عبارة المؤلف في ختم البشارة والنذارة ليست على إطلاقها
  185. معنى قوله: (وأنزل عليه كتابه الحكيم)
  186. أسماء القرآن وصفاته
  187. إلى من يرجع الضمير في قوله: (وشرح به دينه القويم)
  188. الهداية هدايتان: هداية التوفيق وهداية الدلالة والإرشاد
  189. ذكر البعث والجزاء
  190. أسماء اليوم الآخر واستئثار الله بعلم وقتها
  191. تعقيب على قول المؤلف: (وأن الله يبعث من يموت)
  192. طرق القرآن في إثبات إمكان البعث
  193. معنى قوله: (وأن الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات)
  194. مكفرات الذنوب بلغت أحد عشر سببا
  195. التوبة سبب لمغفرة جميع الذنوب لكل الناس
  196. الكبائر قد تغفر بغير توبة
  197. مغفرة الصغائر باجتناب الكبائر
  198. حكم أهل الكبائر والرد على الخوارج والمعتزلة
  199. الجمع بين آية النساء وآية الزمر
  200. خروج أهل التوحيد من النار بالشفاعة
التالي من الفهرس