جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. النتيجة
  2. [الأحاديث والآثار الواردة في مسألة البناء على القبر]
  3. «لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره. . .»
  4. قول خارجة بن زيد: «رأيتني ونحن شبان. . . وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه».
  5. حديث علي: «أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته. . .»
  6. رواية عبد الرحمن وخلاد
  7. رواية الآخرين
  8. دفع الاختلاف في السند
  9. دفع الاختلاف في المتن
  10. تنبيهان
  11. الرد على من زعم أن الحديث مضطرب سندا ومتنا
  12. ما ينجبر به احتمال تدليس حبيب بن أبي ثابت
  13. حديث جابر: «سمعت النبي ﷺ نهى أن يقعد الرجل على القبر، أو يجصص، أو يبنى عليه».
  14. حال أبي الزبير
  15. حال سليمان بن موسى نقلا عن كتب الفن
  16. تنبيه (إعلال ما ورد من النهي عن الكتابة والزيادة في بعض طرق حديث جابر)
  17. حديث أبي سعيد الخدري: «نهى النبي ﷺ أن يبنى على القبور»
  18. حال القاسم بن مخيمرة
  19. بحث في اشتراط اللقاء
  20. حديث أم سلمة: «نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر أو يجصص»
  21. الآثار الواردة في النهي عن البناء على القبر
  22. الأحكام المستنبطة من هذه الأدلة
  23. الفصل الثالث: شرح حديث علي رضي الله عنه
  24. الكتابة على القبر
  25. الزيادة على القبر
  26. الجلوس على القبر
  27. تجصيص القبر
  28. البناء على القبر
  29. الرد على بعض شبهات الكاظمي في جواز البناء على القبور
  30. آية الكهف (الرد على من تشبث بها في جواز البناء على القبور)
  31. ملحق: النهي عن البناء على القبر
  32. عمارة القبور في الإسلام - المسودة
  33. مقدمة المؤلف وسبب التأليف
  34. عرض القضية على كتاب الله عز وجل
  35. تحليل الاستدلال بآية الكهف على جواز البناء على القبور
  36. تحديد محل النزاع
  37. المقبرة المسبلة
  38. الدفن في الموات
  39. تنبيه (ما لا يدخل في البناء المحرم)
  40. الوصية بالدفن في الملك
  41. الدفن في ملك الدافن
  42. محل النزاع
  43. الرفع في غير الملك (مناقشة ما تمسك به المجيزون)
  44. فصل في تسوية القبور
  45. معنى التسوية
  46. تحقيق الحق في هذا البحث
  47. القدر المشروع لرفع القبر
  48. كيفية رفع القبر
  49. البناء على القبر
  50. مناقشة شبه المجيزين
  51. الأحاديث الواردة في النهي عن البناء على القبر
  52. حديث جابر (طرق وروايات)
  53. تحقيق حال أبي الزبير
  54. تحقيق حال سليمان بن موسى
  55. حديث أبي سعيد الخدري
  56. حال القاسم بن مخيمرة
  57. بحث شرط اللقاء
  58. حديث أم سلمة
  59. تتمة حديث جابر، وأبي سعيد، وناعم (عن أم سلمة)
  60. يسر العقيدة الإسلامية
  61. مقدمة التحقيق
  62. اسم الرسالة
  63. سبب تأليفها
  64. موضوعات الرسالة
  65. وصف النسخة
  66. نماذج من النسخة الخطية
  67. مقدمة المؤلف
  68. المقدمة الأولى: في أصول لا بد منها
  69. الأصل الأول (الإنسان يولد لا يعلم شيئا ثم يشرع في الإدراك بالحس والقياس)
  70. الأصل الثاني (توقف العلم المكتسب على الحس والقياس)
  71. الأصل الثالث (احتياج العقل إلى الحس والقياس في الحكم بالنفي)
  72. الأصل الرابع: الأغلاط
  73. الأصل الخامس (المقصود من وضع اللغات إفهام السامع ما هو الواقع)
  74. فصل (في كذبات إبراهيم ﵇ الثلاثة)
  75. المقدمة الثانية: في التقليد والتحقيق
  76. فصل: أسلحة المتفلسفة التي بها اضطروا الناس إلى تقليدهم (حاشية)
  77. فصل (أصناف الخائضين في العقائد)
  78. الكلام على الجويني والغزالي والفخر الرازي
  79. فصل (جنايات المتكلمين على الإسلام)
  80. المقدمة الثالثة: في تقسيم العقائد
  81. حظر الشارع من الخوض في عقائد لا يمكن للناس الوصول إلى معرفتها
  82. العقائد التي يمكن الناس الوصول إلى معرفتها في هذه الدار
  83. فصل (تقسيم العقائد المكلف بطلبها إلى أضرب بالنظر إلى درجة التكليف)
  84. الباب الأول: في الضروريات
  85. الأصل الأول: وجود رب العالمين
  86. توجيه قوله تعالى: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾
  87. فصل (في الاستدلال بوجود الأثر على وجود المؤثر)
  88. فصل (في أن وجود الرب مغروس في النفس)
  89. فصل (في كيف حصل للنفس هذا الإدراك؟)
  90. فصل (في اعتبار الدلالة الظنية في أمر الدين)
  91. فصل (في الأخذ بالأحوط للتخلص من صوارف الحق)
  92. فصل (في أن الله يوفق العبد للهداية إذا أخذ بالأحوط)
  93. فصل (دلالة الإحكام المدهش في المخلوقات على قدرة الخالق وعلمه وحكمته وتدبيره)
  94. مبلغ علم الملحدين
  95. فصل (الباعث للمتشككين على إصرارهم على دعوى الشك)
  96. فصل (أدلة أخرى على وجود رب العالمين)
  97. فصل (ثبوت وجود رب العالمين يستلزم ثبوت حياته وقدرته وعلمه وحكمته ورحمته)
  98. فصل (الشمس وما دونها من الكواكب ليست هي رب العالمين)
  99. الأصل الثاني: أنه ﷿ أحد
  100. فصل (البرهان على نفي وجود ربين أو أكثر)
  101. فصل (في الإجابة على شبهات حول الرب تعرض لكثير من الطلاب)
  102. المسألة الأولى: ما هو؟
  103. المسألة الثانية: كيف؟
  104. المسألة الثالثة: أين؟
  105. مباحث في معنى المماثلة ونفيها
  106. الأول: المماثلة بين الشيئين تأتي على ثلاثة أضرب
  107. الثاني: المماثلة في الوصف أو الأوصاف على أربعة أوجه
  108. الثالث: فيما بين هذه الأوجه من التلازم والتنافي
  109. الرابع: في نفي المماثلة
  110. تفسير قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
  111. جزء من بحث توحيد الألوهية
  112. رسائل العقيدة
  113. مقدمة التحقيق
  114. التعريف برسائل المجموع بحسب ترتيبها
  115. الرسالة (١) حقيقة التأويل
  116. الرسالة (٢) حقيقة البدعة
  117. الرسالة (٣) صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنة
  118. الرسالة (٤) الحنيفية والعرب
  119. الرسالة (٥) عقيدة العرب في وثنيتهم
  120. الرسالة (٦) الرد على حسن الضالعي
  121. الرسالة (٧) ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها
  122. الرسالة (٨) رسالة في الشفاعة
  123. الرسالة (٩) التفضيل بين الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم
  124. الرسالة (١٠) تعلق العقائد بالزمان والمكان
  125. موارد الشيخ في رسائله
  126. منهج التحقيق
  127. نماذج من النسخ الخطية
  128. الرسالة الأولى: حقيقة التأويل
  129. مقدمة المؤلف.
  130. الباب الأول: في معنى التأويل، لغة واصطلاحا.
  131. الفرق بين «آل» و «حال»، وبين «حال» و «استحال».
  132. اشتقاق التأويل، وإطلاقاته، ومعنى تأويل الرؤيا، وتأويل الفعل، وتأويل اللفظ.
  133. معنى قوله ﷺ لابن عباس: «علمه التأويل».
  134. الباب الثاني: مقدمة في الصدق والكذب.
  135. نعمة الكلام على الناس وفضيلة الصدق.
  136. تشديد الشارع في الكذب.
  137. علامات المنافق المذكورة في الحديث تدور كلها على الكذب.
  138. الترخيص في بعض ما يسمى كذبا.
  139. المقصود بالكذب المرخص به عند الضرورة.
  140. عدم خلو الكذب من المفاسد ولو كان لضرورة.
  141. كذبات إبراهيم ﵊ كانت من باب التورية، مع تسميتها كذبات.
  142. ثلاثة أنواع أخرى من الكلام داخل تحت التورية، وأمثلة عليها.
  143. مؤدى ما سبق استحالة كذب الله تعالى أو رسوله ﷺ في كلامهما.
  144. الباب الثالث: في حكم التأويل.
  145. اللفظ المراد تأويله لا يخلو عن أن يكون: في العقائد، أو الأخبار، أو الأحكام.
  146. الفصل الأول: تأويل النصوص الواردة في العقيدة.
  147. نصوص العقيدة على ضربين: ما ورد في عقيدة كلف الناس باعتقاده، أوبخلافه.
  148. العقيدة الواجبة هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر
  149. تفاصيل العقيدة راجعة إلى أركان الإيمان الستة الآنف ذكرها.
  150. عامة ما ذكر من العقيدة الواجبة يمكن إدراكه بالعقل.
  151. محدودية عقل المخلوق، والجهل بحكمة بعض الأمور لا يخدش في موافقتها للعقل.
  152. الضروريات في الإيمان معلومة من الدين بالضرورة وتأويلها بما ينافي ذلك كفر.
  153. الاختلاف في نصوص الصفات بين مجريها على الظاهر وبين مؤوليها بقرائن متوهمة.
  154. الجواب من وجهين عن احتجاج المؤولين للصفات بتأويل السلفيين لمعية الله.
  155. قام البرهان على وجوب حمل النصوص على ظواهرها
  156. من تفصيلات ضروريات الإيمان ما لا يتوقف الإيمان بها أو بالعلم بها.
  157. اللفظ الظاهر قد يكون ظاهرا في نفسه ولكن اقترن به ما يصير له معنى آخر، ومثاله
  158. العقل لا يصح أن يكون قرينة لصرف اللفظ عن ظاهره إلا إذا كان بديهيا للمخاطبين
  159. عدم إرادة المتكلم للظاهر مع انتفاء القرينة المدركة لصرفه عنه = يجعل كلامه كذبا.
  160. وجوه في الجواب عن شبهة من جعل آية ﴿ليس كمثله شيء﴾ ونحوها قرينة للتأويل.
  161. الفرق بين آيات الصفات وآيات التحليل والتحريم.
  162. كثير من القوانين لا تطابق الحكمة في كل فرد، وإنما روعي مطابقتها في الأغلب.
  163. إبطال قول من زعم أن الشرع استحسن الكذب بما يوافق اعتقاد الناس لإصلاحهم.
  164. عند هؤلاء أن عامة الصحابة والتابعين وغالب الأمة مخطئون في اعتقادهم.
  165. لو سلم أن الكذب قد يكون حسنا، فإنما ذلك من الإنسان العاجز المحتاج.
  166. كان في الصحابة جماعة من أهل الذكاء يلازمون النبي ﷺ فكان ينبغي أن يبوح لهم بالحقيقة.
  167. إبطال قول من زعم أن الصحابة أمروا بكتمان حقيقة ما يعتقده العامة من الكذب.
  168. مذهب بعض نفاة الصفات أن ما ورد في هذا الباب من الأمور المحيرة.
  169. مذاهب من أثبت الصفات على ظاهرها، بين مؤول ومثبت لها على الظاهر دون تأويل
  170. إبطال قول من جعل مذهب مثبتي الصفات على ظاهرها كمذهب المشبهة والمجسمة.
  171. غالب صفات الأشياء يختلف تصورها تبعا لاختلاف تصور الموصوف بها.
  172. لا ندرك من صفات الله تعالى إلا بما يشبه ما يتصف به المخلوق بقدر مشترك في الجملة.
  173. باتفاق العقلاء لا يدرك شيء إلا إن تناوله الإحساس أوبفرد مماثل له مع قدر مشترك.
  174. اليأس من إيجاد صورة ذهنية لصفة تليق بالله ينتج اعترافا بالعجز أوإنكارا للصفة.
  175. ضرب أمثلة واقعية لبيان أن الإنسان يجحد بما لا يحس به من الأمور وبما لا يشبهه.
  176. ضلال النفاة لأحد أمور: قلة معرفة بالشرع، أوتقديس للفلاسفة، أوتطلعهم لما لا يدرك.
  177. مدى العقل كضعف البصر، فلكليهما حد ينتهي إليه، ثم يتوهم بعد ذلك خطأ.
  178. كل شبهة عقلية زعم أنها برهان قاطع وجد من ينقضها ثم ثالث يدفع النقض وهكذا.
  179. من شبه العقلانيين الاستقراء، وهو استقراء مبني على ما تطاله حواسهم، وأمثلة عليه.
  180. العقل ينفي بعض الأشياء لأنه لم يدركها، أو لم يدرك صحتها، أو مطابقتها للحكمة.
  181. من صفات الله ما لا شبهة فيه للمنكر، ومنها ما شبهتها من الفلاسفة فيجب ردها.
  182. من صفات الله ما تعرض فيه الشبهة لكل أحد، وهذه يجب صرف الذهن عنها.
  183. الاختلاف بين أوائل الفلاسفة وأواخرهم وتخطئة بعضهم بعضا يدل أن عقولهم قاصرة.
  184. تفصيل القول في آية: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب .. ﴾.
  185. ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات .. ﴾ كادت تصير متشابهة للاختلاف فيها!
  186. القرآن كله محكم وكله متشابه، ومنه محكم ومنه متشابه، ومعنى ذلك بالتفصيل.
  187. معنى كون الآيات متشابهات، ومعاني المتشابه فيها.
  188. متى يكون ابتغاء الآيات المتشابهة من الزيغ المذموم؟ ومعنى قوله: ﴿والراسخون في العلم﴾؟
  189. الرسوخ في العلم حال قلبية، وليس عن كثرة العلم، والناس متفاوتون فيه.
  190. علامة الراسخ في العلم والزائغ فيه، وما دلت عليه الدلائل من علامتهما.
  191. ذكر كلام الراغب الأصبهاني، ومناقشته في أضرب مشتبه المعنى واللفظ في القرآن.
  192. من شبه أو أؤل صفات الله التي لا يعلم حقيقتها إلا هو فقد زعم أنه أدرك حقيقة معناها.
  193. مثبت صفة الله على ظاهرها ومحيل علمه بكنهها إليه هو أحق بقوله: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾.
  194. بيان الفائدة من إنزال المتشابه في القرآن مع أنه نزل هدى للعالمين وأمرنا بتدبره مطلقا.
  195. من فوائد إنزال المتشابه في القرآن الإيمان به وإن لم يدرك كنهه، ومن فوائده الابتلاء به.
  196. الفصل الثاني: تأويل النصوص الشرعية الواردة في الإخبار عن الوقائع.
  197. الإخبار بما لا نحس به وبما ليس من جنسه حكمه كالعقائد في وجوب الإيمان وترك التأويل.
  198. رد حجة المؤولين للأخبار عن بعض المحسوسات بحجة مخالفتها للعقل أوالحس أوالتواتر.
  199. حل شبهة أن ترك بعض الأخبار على ظاهرها دون تأويل يسلط أعداء الإسلام عليه.
  200. اليقين الحاصل بالبراهين على صحة خبر الله ورسوله ﷺ يوجب رد الشبهات المخالفة له.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس