آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني
آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
- مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلان - ضمن «آثار المعلمي»
- كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاء - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة الوقف في مرض الموت - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمها - ضمن «آثار المعلمي»
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- النتيجة
- [الأحاديث والآثار الواردة في مسألة البناء على القبر]
- «لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره. . .»
- قول خارجة بن زيد: «رأيتني ونحن شبان. . . وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه».
- حديث علي: «أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته. . .»
- رواية عبد الرحمن وخلاد
- رواية الآخرين
- دفع الاختلاف في السند
- دفع الاختلاف في المتن
- تنبيهان
- الرد على من زعم أن الحديث مضطرب سندا ومتنا
- ما ينجبر به احتمال تدليس حبيب بن أبي ثابت
- حديث جابر: «سمعت النبي ﷺ نهى أن يقعد الرجل على القبر، أو يجصص، أو يبنى عليه».
- حال أبي الزبير
- حال سليمان بن موسى نقلا عن كتب الفن
- تنبيه (إعلال ما ورد من النهي عن الكتابة والزيادة في بعض طرق حديث جابر)
- حديث أبي سعيد الخدري: «نهى النبي ﷺ أن يبنى على القبور»
- حال القاسم بن مخيمرة
- بحث في اشتراط اللقاء
- حديث أم سلمة: «نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر أو يجصص»
- الآثار الواردة في النهي عن البناء على القبر
- الأحكام المستنبطة من هذه الأدلة
- الفصل الثالث: شرح حديث علي رضي الله عنه
- الكتابة على القبر
- الزيادة على القبر
- الجلوس على القبر
- تجصيص القبر
- البناء على القبر
- الرد على بعض شبهات الكاظمي في جواز البناء على القبور
- آية الكهف (الرد على من تشبث بها في جواز البناء على القبور)
- ملحق: النهي عن البناء على القبر
- عمارة القبور في الإسلام - المسودة
- مقدمة المؤلف وسبب التأليف
- عرض القضية على كتاب الله عز وجل
- تحليل الاستدلال بآية الكهف على جواز البناء على القبور
- تحديد محل النزاع
- المقبرة المسبلة
- الدفن في الموات
- تنبيه (ما لا يدخل في البناء المحرم)
- الوصية بالدفن في الملك
- الدفن في ملك الدافن
- محل النزاع
- الرفع في غير الملك (مناقشة ما تمسك به المجيزون)
- فصل في تسوية القبور
- معنى التسوية
- تحقيق الحق في هذا البحث
- القدر المشروع لرفع القبر
- كيفية رفع القبر
- البناء على القبر
- مناقشة شبه المجيزين
- الأحاديث الواردة في النهي عن البناء على القبر
- حديث جابر (طرق وروايات)
- تحقيق حال أبي الزبير
- تحقيق حال سليمان بن موسى
- حديث أبي سعيد الخدري
- حال القاسم بن مخيمرة
- بحث شرط اللقاء
- حديث أم سلمة
- تتمة حديث جابر، وأبي سعيد، وناعم (عن أم سلمة)
- يسر العقيدة الإسلامية
- مقدمة التحقيق
- اسم الرسالة
- سبب تأليفها
- موضوعات الرسالة
- وصف النسخة
- نماذج من النسخة الخطية
- مقدمة المؤلف
- المقدمة الأولى: في أصول لا بد منها
- الأصل الأول (الإنسان يولد لا يعلم شيئا ثم يشرع في الإدراك بالحس والقياس)
- الأصل الثاني (توقف العلم المكتسب على الحس والقياس)
- الأصل الثالث (احتياج العقل إلى الحس والقياس في الحكم بالنفي)
- الأصل الرابع: الأغلاط
- الأصل الخامس (المقصود من وضع اللغات إفهام السامع ما هو الواقع)
- فصل (في كذبات إبراهيم ﵇ الثلاثة)
- المقدمة الثانية: في التقليد والتحقيق
- فصل: أسلحة المتفلسفة التي بها اضطروا الناس إلى تقليدهم (حاشية)
- فصل (أصناف الخائضين في العقائد)
- الكلام على الجويني والغزالي والفخر الرازي
- فصل (جنايات المتكلمين على الإسلام)
- المقدمة الثالثة: في تقسيم العقائد
- حظر الشارع من الخوض في عقائد لا يمكن للناس الوصول إلى معرفتها
- العقائد التي يمكن الناس الوصول إلى معرفتها في هذه الدار
- فصل (تقسيم العقائد المكلف بطلبها إلى أضرب بالنظر إلى درجة التكليف)
- الباب الأول: في الضروريات
- الأصل الأول: وجود رب العالمين
- توجيه قوله تعالى: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾
- فصل (في الاستدلال بوجود الأثر على وجود المؤثر)
- فصل (في أن وجود الرب مغروس في النفس)
- فصل (في كيف حصل للنفس هذا الإدراك؟)
- فصل (في اعتبار الدلالة الظنية في أمر الدين)
- فصل (في الأخذ بالأحوط للتخلص من صوارف الحق)
- فصل (في أن الله يوفق العبد للهداية إذا أخذ بالأحوط)
- فصل (دلالة الإحكام المدهش في المخلوقات على قدرة الخالق وعلمه وحكمته وتدبيره)
- مبلغ علم الملحدين
- فصل (الباعث للمتشككين على إصرارهم على دعوى الشك)
- فصل (أدلة أخرى على وجود رب العالمين)
- فصل (ثبوت وجود رب العالمين يستلزم ثبوت حياته وقدرته وعلمه وحكمته ورحمته)
- فصل (الشمس وما دونها من الكواكب ليست هي رب العالمين)
- الأصل الثاني: أنه ﷿ أحد
- فصل (البرهان على نفي وجود ربين أو أكثر)
- فصل (في الإجابة على شبهات حول الرب تعرض لكثير من الطلاب)
- المسألة الأولى: ما هو؟
- المسألة الثانية: كيف؟
- المسألة الثالثة: أين؟
- مباحث في معنى المماثلة ونفيها
- الأول: المماثلة بين الشيئين تأتي على ثلاثة أضرب
- الثاني: المماثلة في الوصف أو الأوصاف على أربعة أوجه
- الثالث: فيما بين هذه الأوجه من التلازم والتنافي
- الرابع: في نفي المماثلة
- تفسير قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
- جزء من بحث توحيد الألوهية
- رسائل العقيدة
- مقدمة التحقيق
- التعريف برسائل المجموع بحسب ترتيبها
- الرسالة (١) حقيقة التأويل
- الرسالة (٢) حقيقة البدعة
- الرسالة (٣) صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنة
- الرسالة (٤) الحنيفية والعرب
- الرسالة (٥) عقيدة العرب في وثنيتهم
- الرسالة (٦) الرد على حسن الضالعي
- الرسالة (٧) ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها
- الرسالة (٨) رسالة في الشفاعة
- الرسالة (٩) التفضيل بين الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم
- الرسالة (١٠) تعلق العقائد بالزمان والمكان
- موارد الشيخ في رسائله
- منهج التحقيق
- نماذج من النسخ الخطية
- الرسالة الأولى: حقيقة التأويل
- مقدمة المؤلف.
- الباب الأول: في معنى التأويل، لغة واصطلاحا.
- الفرق بين «آل» و «حال»، وبين «حال» و «استحال».
- اشتقاق التأويل، وإطلاقاته، ومعنى تأويل الرؤيا، وتأويل الفعل، وتأويل اللفظ.
- معنى قوله ﷺ لابن عباس: «علمه التأويل».
- الباب الثاني: مقدمة في الصدق والكذب.
- نعمة الكلام على الناس وفضيلة الصدق.
- تشديد الشارع في الكذب.
- علامات المنافق المذكورة في الحديث تدور كلها على الكذب.
- الترخيص في بعض ما يسمى كذبا.
- المقصود بالكذب المرخص به عند الضرورة.
- عدم خلو الكذب من المفاسد ولو كان لضرورة.
- كذبات إبراهيم ﵊ كانت من باب التورية، مع تسميتها كذبات.
- ثلاثة أنواع أخرى من الكلام داخل تحت التورية، وأمثلة عليها.
- مؤدى ما سبق استحالة كذب الله تعالى أو رسوله ﷺ في كلامهما.
- الباب الثالث: في حكم التأويل.
- اللفظ المراد تأويله لا يخلو عن أن يكون: في العقائد، أو الأخبار، أو الأحكام.
- الفصل الأول: تأويل النصوص الواردة في العقيدة.
- نصوص العقيدة على ضربين: ما ورد في عقيدة كلف الناس باعتقاده، أوبخلافه.
- العقيدة الواجبة هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر
- تفاصيل العقيدة راجعة إلى أركان الإيمان الستة الآنف ذكرها.
- عامة ما ذكر من العقيدة الواجبة يمكن إدراكه بالعقل.
- محدودية عقل المخلوق، والجهل بحكمة بعض الأمور لا يخدش في موافقتها للعقل.
- الضروريات في الإيمان معلومة من الدين بالضرورة وتأويلها بما ينافي ذلك كفر.
- الاختلاف في نصوص الصفات بين مجريها على الظاهر وبين مؤوليها بقرائن متوهمة.
- الجواب من وجهين عن احتجاج المؤولين للصفات بتأويل السلفيين لمعية الله.
- قام البرهان على وجوب حمل النصوص على ظواهرها
- من تفصيلات ضروريات الإيمان ما لا يتوقف الإيمان بها أو بالعلم بها.
- اللفظ الظاهر قد يكون ظاهرا في نفسه ولكن اقترن به ما يصير له معنى آخر، ومثاله
- العقل لا يصح أن يكون قرينة لصرف اللفظ عن ظاهره إلا إذا كان بديهيا للمخاطبين
- عدم إرادة المتكلم للظاهر مع انتفاء القرينة المدركة لصرفه عنه = يجعل كلامه كذبا.
- وجوه في الجواب عن شبهة من جعل آية ﴿ليس كمثله شيء﴾ ونحوها قرينة للتأويل.
- الفرق بين آيات الصفات وآيات التحليل والتحريم.
- كثير من القوانين لا تطابق الحكمة في كل فرد، وإنما روعي مطابقتها في الأغلب.
- إبطال قول من زعم أن الشرع استحسن الكذب بما يوافق اعتقاد الناس لإصلاحهم.
- عند هؤلاء أن عامة الصحابة والتابعين وغالب الأمة مخطئون في اعتقادهم.
- لو سلم أن الكذب قد يكون حسنا، فإنما ذلك من الإنسان العاجز المحتاج.
- كان في الصحابة جماعة من أهل الذكاء يلازمون النبي ﷺ فكان ينبغي أن يبوح لهم بالحقيقة.
- إبطال قول من زعم أن الصحابة أمروا بكتمان حقيقة ما يعتقده العامة من الكذب.
- مذهب بعض نفاة الصفات أن ما ورد في هذا الباب من الأمور المحيرة.
- مذاهب من أثبت الصفات على ظاهرها، بين مؤول ومثبت لها على الظاهر دون تأويل
- إبطال قول من جعل مذهب مثبتي الصفات على ظاهرها كمذهب المشبهة والمجسمة.
- غالب صفات الأشياء يختلف تصورها تبعا لاختلاف تصور الموصوف بها.
- لا ندرك من صفات الله تعالى إلا بما يشبه ما يتصف به المخلوق بقدر مشترك في الجملة.
- باتفاق العقلاء لا يدرك شيء إلا إن تناوله الإحساس أوبفرد مماثل له مع قدر مشترك.
- اليأس من إيجاد صورة ذهنية لصفة تليق بالله ينتج اعترافا بالعجز أوإنكارا للصفة.
- ضرب أمثلة واقعية لبيان أن الإنسان يجحد بما لا يحس به من الأمور وبما لا يشبهه.
- ضلال النفاة لأحد أمور: قلة معرفة بالشرع، أوتقديس للفلاسفة، أوتطلعهم لما لا يدرك.
- مدى العقل كضعف البصر، فلكليهما حد ينتهي إليه، ثم يتوهم بعد ذلك خطأ.
- كل شبهة عقلية زعم أنها برهان قاطع وجد من ينقضها ثم ثالث يدفع النقض وهكذا.
- من شبه العقلانيين الاستقراء، وهو استقراء مبني على ما تطاله حواسهم، وأمثلة عليه.
- العقل ينفي بعض الأشياء لأنه لم يدركها، أو لم يدرك صحتها، أو مطابقتها للحكمة.
- من صفات الله ما لا شبهة فيه للمنكر، ومنها ما شبهتها من الفلاسفة فيجب ردها.
- من صفات الله ما تعرض فيه الشبهة لكل أحد، وهذه يجب صرف الذهن عنها.
- الاختلاف بين أوائل الفلاسفة وأواخرهم وتخطئة بعضهم بعضا يدل أن عقولهم قاصرة.
- تفصيل القول في آية: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب .. ﴾.
- ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات .. ﴾ كادت تصير متشابهة للاختلاف فيها!
- القرآن كله محكم وكله متشابه، ومنه محكم ومنه متشابه، ومعنى ذلك بالتفصيل.
- معنى كون الآيات متشابهات، ومعاني المتشابه فيها.
- متى يكون ابتغاء الآيات المتشابهة من الزيغ المذموم؟ ومعنى قوله: ﴿والراسخون في العلم﴾؟
- الرسوخ في العلم حال قلبية، وليس عن كثرة العلم، والناس متفاوتون فيه.
- علامة الراسخ في العلم والزائغ فيه، وما دلت عليه الدلائل من علامتهما.
- ذكر كلام الراغب الأصبهاني، ومناقشته في أضرب مشتبه المعنى واللفظ في القرآن.
- من شبه أو أؤل صفات الله التي لا يعلم حقيقتها إلا هو فقد زعم أنه أدرك حقيقة معناها.
- مثبت صفة الله على ظاهرها ومحيل علمه بكنهها إليه هو أحق بقوله: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾.
- بيان الفائدة من إنزال المتشابه في القرآن مع أنه نزل هدى للعالمين وأمرنا بتدبره مطلقا.
- من فوائد إنزال المتشابه في القرآن الإيمان به وإن لم يدرك كنهه، ومن فوائده الابتلاء به.
- الفصل الثاني: تأويل النصوص الشرعية الواردة في الإخبار عن الوقائع.
- الإخبار بما لا نحس به وبما ليس من جنسه حكمه كالعقائد في وجوب الإيمان وترك التأويل.
- رد حجة المؤولين للأخبار عن بعض المحسوسات بحجة مخالفتها للعقل أوالحس أوالتواتر.
- حل شبهة أن ترك بعض الأخبار على ظاهرها دون تأويل يسلط أعداء الإسلام عليه.
- اليقين الحاصل بالبراهين على صحة خبر الله ورسوله ﷺ يوجب رد الشبهات المخالفة له.