جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. حل كل الشبهات حلا يقنع الخصم لا يمكن إلا بتحرى الخصم لطلب الحق وتركه التقليد.
  2. رد المؤلف على من كذب أهل الفلك والطبيعة فيما ظنه مخالفا من قولهم لظاهر الوحي.
  3. الشرع لبيان أحكام الدين، ولم يأت لتعليم العلوم الكونية، وما يقع منه يكون عرضا.
  4. من العلوم الكونية ما لا فائدة في علمه، ومنها ما فيه فائدة، ولكنه لا يتوقف على الوحي.
  5. العلوم الكونية متسعة جدا وقد قضى الله تعالى أن يكون ظهورها في أوقات متراخية.
  6. من الأحكام الشرعية ما لا يدرك بالنظر، وما يدرك به فهو مظنة الاختلاف وجور الحكام.
  7. ليس كل حاكم كاملا في العقل والفهم والنظر حتى يدرك بنظره جميع الأحكام بعدل.
  8. اجتماع جماعة العقلاء لوضع القوانين لا يكفي؛ لقصر نظرهم، واحتمال ميلهم وتعصبهم.
  9. غالب القوانين الوضعية تختل الحكمة المقصودة منها في كثير من الجزئيات الداخلة فيها.
  10. القوانين الشرعية يؤمن فيها الغلط والميل والعصبية ويقبلها الناس طيبة بها نفوسهم.
  11. أمثلة على حصول الظن والخطأ من النبي ﷺ عند الكلام على بعض أمور الدنيا.
  12. مناقشة المؤلف للطحاوي في حمل همه ﷺ النهي عن الغيل على الظن من ثلاثة وجوه.
  13. أمثلة على إتيان الشرع بما يشير لمسائل طبيعية بمعرض ديني إجمالا إن دعت ضرورة إليه.
  14. ليس المقصود مما جاء في الشرع من علوم الطبيعة التعريف بكنهها وحقيقتها وكيفيتها، وإنما ورد تنبيها على الآيات والمثلات، وليس من مقتضى هذا جواز أن يكون الواقع ظاهرها.
  15. المتكلم يعتني بالمعنى المقصود بالذات، وما ذكر عرضا لا يعتني به، فيوكل تحقيقه إلى موضعه.
  16. المسألة إذا ذكرت في غير بابها استطرادا، ثم ذكرت في بابها مع مخالفة فالمعتمد فيها ما في بابها.
  17. المتكلم في علم قد يذكر أثنائه قاعدة من علم آخر يكون ظاهر كلامه أنها كلية ولكن لا يعتد بها.
  18. قاعدتا: قلب الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذف أحد الساكنين إذا التقيا= ليستا مطلقتين.
  19. الكتب الموضوعة يذكر فيها ما يكون أقرب لفهم المبتدئين، وإن لم يكن صحيحا في نفسه.
  20. على المعلم تجنب ما يشغل أذهان الطلبة عما لا يفيدهم في علمهم، وكان النبي ﷺ يفعل ذلك.
  21. قد يخبر الوحي عن علوم الطبيعة بشيء يكون ظاهره مرادا مخالفا للحقيقة وقد لا يكون مرادا.
  22. أجاز الجمهور تأخير البيان إلى وقت الحاجة، كورود نص عاما ثم تخصيصه عند العمل.
  23. جرى من عادة خطاب الناس بينهم أن مجمل كلامهم أوعمومه يحصل بيانه وقت الحاجة إليه.
  24. إذا ورد نص ظاهر على حكم كان ظاهرا لفظا لا معنى، فإن جاء وقت العمل به ولم يبين أنه خلاف الظاهر علم أنه مراد من جهة المعنى أيضا، ولا يعد تأخير بيانه كذبا.
  25. أمثلة على أن معرفة الصفة الطبيعية للشيء والاطلاع عليه يحصل به مراد الشارع من كلامه.
  26. الرسالة الثانية: حقيقة البدعة
  27. مقدمة المؤلف، بذكر سبب تأليف الرسالة، وما عابه على المؤلفات التي سبقته.
  28. زعم صاحب البدعة أن بدعته من الدين يبطله أن الدين وضع إلهي، وضعه الله تعالى، وبلغه النبي ﷺ.
  29. إما أن يعترف المنافح عن بدعة بأنها ليست من الدين، أو يصر فيطلب منه إبراز دليله عليه.
  30. ما يراه صاحب البدعة دليلا على مشروعية بدعته لا يخرج عن أحد أربعة أضرب، وهي
  31. الضرب الأول: ما ليس شبهة دليل عند العلماء، كالاستحسان، والرؤيا، ونحوهما.
  32. الضرب الثاني: ما فيه شبهة دليل عند العامي، وهو تقليده لأهل العلم أوالفضل.
  33. الضرب الثالث: ما يجوز التمسك به، لكنه لم يثبت، أوعارضه قول المجتهد، وهو أولى منه.
  34. الضرب الرابع: ما هو دليل، لكنه لم يثبت أوعارضه أولى منه، كتاب أوسنة أوإجماع أوقياس.
  35. دفع الضرب الأول إجمالا: أن الاستدلال به ليس من الدين الذي بلغه محمد ﷺ.
  36. البرهان على مشروعية البدعة لا بد من أن يكون قطعيا؛ لأن الله قال: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾.
  37. العمل في الفروع بخبر الواحد لا يفيد إلا الظن لكن وجوب العمل بخبر الواحد ثابت قطعا.
  38. ما يستحسنه الإنسان لا يكون من الدين، وتفصيل القول في الاستحسان عند أبي حنيفة ومالك.
  39. رد الاحتجاج بالرؤيا المنامية للتشريع بأنها قد تكون من الشيطان أولها تأويل، وأمثلة عليها.
  40. يرد الاحتجاج للتشريع بالتجربة بأن صحة التجربة ابتلاء أواستدراج، وأمثلة عديدة على ذلك.
  41. بعض الناس يعتمد في أمور دنياه على القرعة والفأل، وقد يغلو فيعتمد مثله للتشريع، وهو باطل.
  42. الاعتماد في التشريع على الفأل من الاستقسام بالأزلام، والبديل الشرعي له صلاة الاستخارة.
  43. من الاحتجاج الباطل بالتجربة العوذ المشتملة على تعظيم الجن ونحوهم، والذبح لهم ونحو ذلك.
  44. نشوء رقاة لا دين لهم أويقين ولا نفع لرقيتهم بالآيات والدعاء = دفع الناس لاسترضاء الشياطين.
  45. قصة مرض ولد المؤلف وزوجه، وموقفه الحازم من عمل شيء محظور شرعا طلبا للعلاج.
  46. الانتفاع حاصل بدعاء الصالحين ورقيتهم، وبالأعمال المحظورة شرعا، وذكر الفرق بينهما في التأثير.
  47. الصرع ليس من فعل الشيطان، بل يعرض لمن يعتريه ما يضعف عقله فتتضاعف عليه عوارضه.
  48. دفع الاستدلال بالضرب الثاني: وهو تقليد أهل العلم أوالفضل، وفيه شبهة دليل عند العامي.
  49. لا يجوز احتجاج العامي بعالم أوصالح إن كان مقلدا لا مجتهدا، بنص العلماء على حرمة الافتاء له.
  50. عدم نقل استحباب أمر عن الأئمة وسكوتهم عنه كاف في الحجة؛ لأن ما لا يستحب لا يتناهى.
  51. استحسان إمام أمرا قد يكون معذورا فيه، ولكن مقلده لا يعذر بعد بيان بدعيته، لأمور.
  52. اشتهار عمل في جهة لا يصلح حجة على استحسان البدع بها، حتى عمل أهل المدينة ليس بمسلم.
  53. المبتدعة أربعة أقسام
  54. الأول: من يعلم بدعية فعله ويزعم أن الشارع يحبه، فقد جمع كذبا وتشريعا.
  55. القسم الثاني: من يشك في بدعية فعله ولكنه يجزم أنها من دين الإسلام، فهو كالقسم الأول.
  56. القسم الثالث: من يجزم أن بدعته من دين الإسلام، وليس عنده برهان عليه، وهذا ثلاثة أضرب
  57. الأول: مجتهد بشبهة دليل، فهو معذور إن خفي عليه اختلال شرط أوقيام معارض دون علمه.
  58. متى تبين للمجتهد ـ أو لمقلده ـ خطأ اجتهاده المعذور فيه ابتداء = فأصر على رأيه فهو هالك.
  59. الثاني: من لم يبلغ درجة الاجتهاد وينظر في الأدلة ويحكم دون موافقة مجتهد، فهذا ضال مضل.
  60. أكثر البدع من اختراع العباد، الذين لا يعتد بأقوالهم، إذ لم يكونوا في العلوم بدرجة الاجتهاد.
  61. الثالث: من يقيس على نصوص المجتهدين ويستنبط منها، وهو الذي يسمى «مجتهد المذهب».
  62. الاستنباط من نص المجتهد تحصيل لدلالات ظنية قد تضعف جدا، كعموم فاته فيه بعض أفراده.
  63. عموم نصوص الله ورسوله ﷺ يشمل الصور النادرة؛ لأنه مبني على علم معصوم بخلاف غيرهما.
  64. مناقشة ومنع الاستنباط من نص المجتهد بدلالة ظنية، كالإشارة ومفهوم الموافقة والمخالفة.
  65. مناقشة ورد استحسان البدع والمحدثات بناء على القياس على نصوص مجتهدي المذاهب.
  66. قياس مجتهد المذهب على نص إمامه المستند في اجتهاده على قياس= باطل؛ لأنه قياس على قياس.
  67. أكثر مسائل الفروع لا من نص إمام المذهب ولا مستنبطة من كلامه، بل كل متأخر يستنبط ممن قبله!
  68. من أسباب استحسان البدع: ميل العالم لأهل البدع، أو لأهل الدنيا، أو منافسة علماء عصره.
  69. الشريعة كجداول نبعت من جبل، فيها ما صفي وفيها ما كدر، فمن لم يقدر على المنبع فليحتط.
  70. استنباط المتأهل للاستنباط من المذاهب جائز إن اضطر إليه ولم يقدر على تحصيل ما هو أوثق منه.
  71. قد يكون المستحسن لبدعة خيرا في نفسه صالحا وليا لله، ولكن لا يلزم من ذلك عصمته عن الخطأ.
  72. لا يلزم من كون المجتهد معذورا مأجورا في اجتهاده أن يكون كل من وافقه على ذلك كذلك.
  73. الرسالة الثالثة: صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنة
  74. المقدمة، فضل رسالة نبينا ﷺ وإكمال الدين وحفظه، وفضل السلف، ثم وقوع البدع والفساد.
  75. نشوء الفساد برؤساء جهال، وإماتة السنن وإقامة البدع، وعلاجه بالعلم والصبر والحكمة.
  76. المؤلفات في البدع، والاعتصام للشاطبي كبير لا يناسب العامة، ومراد المؤلف البيان والإيجاز.
  77. تعريف السنة لغة واصطلاحا، السنة: كل أمر ثبت بالكتاب أوالسنة طلبه فرضا أوندبا.
  78. تعريف المحدثة لغة واصطلاحا، والمشهور أنها: «ما أحدث في الدين وليس له أصل شرعي».
  79. الاعتراضات على تعريف «المحدثة»: تناوله للمعاصي، وللمباحات، وإجمال معنى «الأصل».
  80. الوصف بالبدعة لا يقع إلا بزعم أنها من الدين، ولا يقال لمسلم عاص كتارك الصلاة مبتدع.
  81. يجاب عن عدم التصريح بإخراج المعاصي المحدثة بشهرة إخراجها، وذمها على الدوام.
  82. إن أريد بـ «الأصل»: مستند لا يصلح للاستناد فلا يصح؛ إذ كل البدع يتشبث فيها أهلها بمستند.
  83. وإن أريد بـ «الأصل»: مستند يصلح للاستناد فلا يصح؛ إذ المحدث لم يكن موجودا في عهده ﷺ.
  84. ما ترك النبي ﷺ استعماله قبل وجوده كالبواخر والمدافع لا يسمى محدثة لكونه لم يوجد ليترك.
  85. ذكر تعريف ابن حجر المكي «ما لم يقم دليل شرعي على أنه وجوب أواستحباب»، ثم نقده.
  86. تقسيم العلماء للبدعة إلى حسنة وغير حسنة أرادوا بها البدعة اللغوية، لا الشرعية.
  87. تعريف البدعة عند المؤلف «كل أمر ألصق بالدين ولم يكن من هدي النبي ﷺ، لا بالفعل ولا بالقوة».
  88. لفظ «بدعة» الوارد في النصوص باق على معناه اللغوي، وليس المراد به صورة الفعل ولكن حكمه.
  89. توجيه ما نقل عن السلف في إطلاقهم لفظ «بدعة» على الأفعال نفسها، كالقنوت في الفجر.
  90. الرسالة الرابعة: الحنيفية والعرب
  91. الحنيفية ملة إبراهيم ﵇، وبقيت بعده في ابنيه إسماعيل وإسحاق وذريتهما، بتباين أمرهما.
  92. أخبار بني إسرائيل مع موسى تدل على ضعف دينهم جدا بعد وفاة يوسف مع قرب العهد بينهما.
  93. أرسل الله موسى لبني إسرائيل بالتوراة وبشريعة وبأنبياء بعده، ومع ذلك لم يستقر الدين فيهم!
  94. بعد سكنى إسماعيل بمكة وبناء الكعبة ومصاهرته للعرب ذاعت الحنيفية ورسخت فيهم.
  95. بقي الدين الحق في العرب فوق عشرين قرنا بعد إبراهيم، ثم غيروا أشياء حتى بعث نبينا ﷺ.
  96. سرد جملة من النصوص من كتب أهل الكتاب تؤكد على ثبات العرب على دينهم، ثم مناقشها.
  97. أمثلة لمدح بني «قيدار» أبناء إسماعيل في كتب أهل الكتاب بعدم التبديل والثبات على الدين.
  98. الطابعون للكتاب المقدس يحاولون إخفاء دلالة ثبات بني قيدار، بإغفال التنبيه على المراد بهم.
  99. «قيذر» هو نفسه «قيدار»، و «النبيت» أولاد ابن آخر لإسماعيل، ويسمى «نبت» أو «نبايوت».
  100. بحث تاريخي في أصل قوم «النبط» أو «النبيط» أو «الأنباط» الذين كانوا بالعراق والشام.
  101. قد يسمى «ابن قيذر» باسم عمه، فـ «عدنان» من ولد «قيذر»، ونبيط الشام والعراق من «نبايوت».
  102. ثلاثة أدلة للشيخ رحمة الله على أن المقصود بالعاقر في كتب أهل الكتاب مكة لا القدس.
  103. رد القول بأن لفظة المتوحشة وذات البعل هما «هاجر وسارة»، وتصويب أن المقصود «مكة والقدس».
  104. ثبت بنو قيدار على الدين الخالص بعد أرميا بضعة قرون؛ وأول من غير دينهم عمرو بن لحي.
  105. التحقيق في نسب عمرو بن لحي، وزمانه، والمدة التي كانت بينه وبين بعثة النبي ﷺ.
  106. عبد بنو إسرائيل العجل بعد إبراهيم بنحو ستمائة سنة، وموسى وهارون بين أظهرهم!
  107. تخصيص بني إسرائيل دون بني إسماعيل بكثرة الأنبياء إنما كان لتمردهم لا لفضيلة فيهم
  108. الرسالة الخامسة: عقيدة العرب في وثنيتهم
  109. استغراب المؤلف من جهل حقيقة عقيدة العرب في وثنيتها، مع ذكرها في آيات كثيرة في القرآن.
  110. أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.
  111. ١ - كانت العرب تعتقد بوجود الله وربوبيته، وأنه الذي يدبر ويخلق، وذكر الأدلة على ذلك.
  112. يرى الطبري أن مجاهدا كان يرى أن العرب جحدت وحدانية الله، وأنه خالقها ورازقها!
  113. ٢ - كانت العرب تجمع بين الإيمان والشرك، وذكر الأدلة والأمثلة على ذلك.
  114. ٣ - وقعت العرب في أنواع من الكفر، مآلها أمران: القول بأن الملائكة بنات الله، وعبادتهم غيره.
  115. قرع القرآن العرب بنسبتهم الولد إلى الله، وبجعل ذلك الولد إناثا، وتارة بقولهم: الملائكة إناث.
  116. السبب الباعث على قول العرب: «الملائكة بنات الله»، أحد أربعة أمور، وذكرها.
  117. يطلق أهل الكتاب عبارة «أبناء الله» على بعض الموجودات، وتعني بها: المختارين لله.
  118. تنزيه الله عن العقر ومشاركة ذكر ينازعه في الملك وذم الجن = جعلهم يرون أن الملائكة بنات الله.
  119. تفسير الجنة في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ أنها الملائكة هو قول جماعة من السلف.
  120. ذم الله في كتابه العرب على عبادتهم الملائكة، أوعبادتهم إناثا، أوما لا وجود له ألبتة، أوالشياطين.
  121. من عادة الشيطان التعرض للعبادات الباطلة؛ ليكون معبودا ولو كان ذلك في الصورة.
  122. ذم الله العرب في عبادتهم: عبادتهم الجن، وعبادة رؤساءهم، وعبادة أهواءهم، وعبادة الأوثان.
  123. أكثر أهل العلم على أن عبادة الشياطين طاعتهم لهم، والتحقيق أنها طاعة خاصة في شرع الدين.
  124. ٤ - كيفية دخول الأوثان للحجاز، وأن أول من أدخلها عمرو بن لحي، وبعض خبره في ذلك.
  125. ٥ - المنشأ في نصب الأصنام عند عبادها جعلهم إياها صورا للملائكة ولمن يعظمونه في الحقيقة.
  126. ٦ - ما «اللات والعزى ومناة» التي عبدتها العرب؟ واشتقاق المشركين أسماء آلهتهم من أسماء الله.
  127. ٧ - الذي رجته العرب من عبادة الملائكة أنها تشفع لهم عند الله، مع أنهم لا يثبتون لها تصرفا.
  128. الرسالة السادسة: الرد على حسن الضالعي
  129. مقدمة الرسالة، وسبب تأليفها طلب بعض إخوانه، ونقده لمن سبقه ممن رد بأسلوب حاد.
  130. ذكر بداية أمر المردود عليه (حسن الضالعي)، وبيان حقيقة أمره بكلام من عرفه من الثقات.
  131. استدلال الضالعي بالآيات والأحاديث بتحريف معانيها، ودعواه العلم والنسب والتصوف.
  132. قول الضالعي بعقيدة وحدة الوجود، وذكر بعض كلامه الذي نقله من رآه ورد عليه.
  133. ذكر مقتطفات من كتاب «كشف الغطا» وذيله للشيخ سالم باصهي الذي رد به على الضالعي.
  134. اعتراف الضالعي باعتقاده معتقد محيي الدين ابن عربي وعبد الكريم الجيلي في وحدة الوجود.
  135. من اعتقد عقيدة وحدة الوجود فإنه كافر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب بآيات القرآن.
  136. مقتطفات من رسالة الشيخ عبدالله بن طاهر إلى الشيخ عبد الله الفوري في حقيقة الضالعي.
  137. مقتطفات من رسالة الشيخ باشيخ في حقيقة الضالعي، وفيها قوله برفع التكاليف عن الناس.
  138. إنكار الضالعي لنبوة محمد ﷺ، ومناقشة لطيفة في طريق إثبات صحة القرآن بإثبات التوراة.
  139. الرد على أسئلته المشككة، كتسمية المسيح، وولادته المعجزة، وبعض ما خصه الله من الآيات.
  140. مناقشة نفيه التحريف عن التوراة بحجة بشارته بالمسيح، ومراد اليهود الخبيث من ترك ذكره.
  141. مناقشته في دعواه ثبوت صحة التوراة والإنجيل بالتواريخ ونفي ذلك عن القرآن الكريم.
  142. الرد عليه في نفيه الإعجاز عن القرآن، بأن العرب عجزت عن التحدي، وذكر أنواع إعجازه.
  143. من وجوه الإعجاز: ما في القرآن من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، مع أن نبينا ﷺ كان أميا.
  144. معارضة الشعراء والخطباء حصلت سابقا ولاحقا، بخلاف القرآن فلم ينجح أحد بمعارضته.
  145. مناقشته فيما ذكره من تشكيكه بصحة القرآن؛ بحجة ذكره لمعاصي الأنبياء المنافية لعصمتهم.
  146. مناقشته فيما احتج به للنصارى في مسألة التثليث، بحجة تركب الإنسان من ثلاث حقائق.
  147. مناقشة نفيه وجود آيات تدل على صحة نبوة محمد ﷺ إلا القرآن، وذكر بعض الآيات العقلية.
  148. مقارنة لطيفة بين حال بعثة نبينا محمد ﷺ إلى أهل مكة مع بعثة موسى وعيسى إلى قوميهما.
  149. من أعظم آيات صدق نبوته ﷺ صدق قوله، وتجرده عن الهوى وعن طلب ملاذ الدنيا.
  150. ذكر بعض آياته ﷺ المشهودة؛ كبركة الطعام، ونبع الماء بين كفيه، وانشقاق القمر، وغيرها.
  151. نقل مسهب عن ابن حزم ذكر فيه أمثلة مستفيضة في التحريف الواقع في التوراة والإنجيل.
  152. اختلاف يهود السامرية وغيرهم في نسخ التوراة التي عندهم، ودعوى كل منهما تحريف الآخر.
  153. من تناقض التوراة اختلافها في مكان ولادة بنيامين بن يعقوب، ومدة بقاء بني إسرائيل بمصر.
  154. من تحريف التوراة المبالغة بذكر عدد المدن التي عمرها بنوإسرائيل وعدد أبنائه بعد موته.
  155. من إقحام ما ليس في التوراة ما فيها من ذكر موضع وفاة موسى وسنه وخفاء قبره بعد موته.
  156. نقل ابن حزم في الفصل اتفاق كل النصارى على أن ما بين أيديهم ليس هو كتاب الله المنزل.
  157. إلزام النصارى في زعمهم التصديق بالتوراة مع ما فيها من مناقضة لما في كتبهم، كعمر الدنيا.
  158. التناقض البين في عدة مواضع من نسخ التوراة التي عندهم، والنصارى يقرون بالنسختين!
  159. ذكر أمثلة عديدة يظهر بها التحريف والتناقض بين أناجيل النصارى التي بين أيديهم.
  160. الجواب عن الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.
  161. ذكر بعض الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.
  162. إقرار المسلمين بصحة نزول التوراة والإنجيل لا يتعارض مع اعتقادهم بتحريفها وتبديلها.
  163. الاستشهاد من التوراة والإنجيل ليس إقرارا بصحتها كلها بل من باب إلزامهم بما يؤمنون.
  164. بطلان حديث: «آمنت بما فيك»، ومعنى قوله: ﴿لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل﴾
  165. معنى قوله: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ أنها من باب إلزامهم بما يؤمنون.
  166. معنى قوله: ﴿يحكم بها النبيون﴾ يحكم أنبيائهم بها قبل تحريفها، وليس فيه نفي للتحريف.
  167. معنى قوله: ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾ أمر بالحكم بما أنزل في الإنجيل الصحيح.
  168. قوله: ﴿ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم﴾ عموم أريد به الخصوص.
  169. ذكر أمثلة مستفيضة من صور التحريف والتناقض الموجود في نسخ التوراة التي بين أيديهم
  170. المقصود بأنصار الله الممدوحين من النصارى في القرآن هم المتبعون لعيسى، وليس المحرفين.
  171. الرسالة السابعة: ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها
  172. من قوى النفس البشرية «العين»، وذكر ما ورد في إثبات صحتها من الكتاب والسنة.
  173. الكلام عن «التنويم المغناطيسي» والتسليم بها عند فلاسفة العصر، وبيان معناها وتأثيرها.
  174. التفريق في حكم الإصابة بالعين بين ما يحصل اكتسابا، وما يحصل دون اكتساب اختياري.
  175. من قوى النفس ما للرقاة من الحية والعقرب من الأثر على الشفاء بتلاوتهم بألفاظ لا معنى لها.
  176. بعض أنواع قوى النفس البشرية ما يمكن حصوله اكتسابا وارتياضا، كارتياض البدن.
  177. بعض الوسائل التي يحصل بها الارتياض لكسب قوى النفس، كالتجويع والتأمل ونحوهما.
  178. القوى النفسية المكتسبة بالرياضة معروفة عند قدماء اليونان والهنود وغيرهم.
  179. لم تلق الرياضات الوثنية معارضة كما تلقت الفلسفة ذلك؛ لأن في الإسلام ما يشبهها جملة.
  180. من الرياضات الإسلامية التي شابهت غيرها الصيام والقيام، واعتزال الناس خشية الفتنة.
  181. وجود زهاد التابعين وغيرهم ممن بالغ في العبادات الإسلامية سبب فشو الرياضات الوثنية.
  182. من أسباب فشو الرياضات الوثنية أن الناقلين لها تلطفوا في إدراجها في العبادات الشرعية.
  183. أغراض المرتاضين مختلفة إما لإضعاف شهوة أومحاولة كشف أولغرض سياسي أولغير ذلك.
  184. لا يشترط متأخروا العارفين بحقيقة تلك الرياضات دينا أو مذهبا خاصا في طلبها أو تعليمها!
  185. نهى الشرع عما يقرب من الغلو في العبادة كصيام الدهر وقيام جميع الليل، وعن تعاطي السحر.
  186. يعترف المتصوفة بولع الشياطين بمن ارتاض بطريقتهم فتخدمه وتحصل له قوة السحر.
  187. من تأثير النفوس سحر الأبصار الذي ذكره الله، وذكر جملة من القصص في ذلك.
  188. سحر الأبصار إما أن يكون لها حقيقة فترى ما لم يكن، أو سحر للأدمغة فتتخيل ما لم يكن.
  189. التنويم المغناطيسي هو من جنس سحر الأدمغة، فيخيل للمنوم ما لا وجود له في الحقيقية.
  190. الجواب عما يقال من أن القول بسحر الأدمغة يفقد الثقة بالمحسوسات وعذر منكري المعجزات.
  191. ذكر مجاورة النبي ﷺ وخلوته بحراء للتعبد شهرا كل عام، ونزول الوحي عليه برمضان فيه.
  192. المتقرر في الشريعة صيام رمضان واعتكاف العشر الأواخر منه في أي مسجد، وأحكامه معروفة.
  193. خلوة الصوفية الأربعينية لا حجة شرعية لها، وقد يحتج لها بالرؤى أوالإلهام أوالكشف أونحوها.
  194. احتجاج هؤلاء بما ليس نصا شرعيا على بدعهم يرد بأمور
  195. الأول: أن ما ليس نصا في الاحتجاج فمنه ما نفته الشريعة، ومنه ما لا يعلم إثباته أو نفيه، ومنه ما ثبت جملة، ثم تفصيل أحكامها.
  196. الثاني: ما يصح جملة مما ادعي دليلا قد يشتبه بتضليل الشيطان والهوى والتخيل ونحو ذلك.
  197. الثالث: ما أوضح الله لعباده من طريق يعرف بها الحق معصوم جملة، وغير ذلك فليس بمعصوم.
  198. مناقشة القول بحرمة قتال الكفار وإيذائهم بما لم تجر العادة في قتالهم به، كالقوى النفسية فيه!
  199. مناقشة القول بحرمة التصرف بالقوى النفسية إلا بإذن أهل الديوان، لأنهم المقررون لقضاء الله!
  200. تغليط القول بأن تلك القوى من كرامة الله لمكتسبها، والخلط بينها وبين المعجزات والكرامات.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس