جارٍ فتح الكتاب…

المعاملات المالية أصالة ومعاصرة

المعاملات المالية أصالة ومعاصرة — المؤلف: دبيان الدبيان. القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

دبيان الدبيان

الفقه العام

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الثالث: تلقي الجلب.
  2. الرابع: التدليس.
  3. المبحث الخامس خلاف العلماء في ثبوت خيار الغبن
  4. القول الأول
  5. استدل من قال: له الخيار مطلقا بالأدلة التالية
  6. الدليل الأول
  7. وجه الاستدلال
  8. ونوقش هذا
  9. الدليل الثاني
  10. وجه الاستدلال
  11. ونوقش هذا
  12. الدليل الثالث
  13. ويجاب
  14. الدليل الرابع
  15. القول الثاني
  16. دليل من قال: ليس له الخيار مطلقا.
  17. الدليل الأول
  18. وجه الاستدلال
  19. ونوقش هذا الاستدلال
  20. الدليل الثاني
  21. وجه الاستدلال
  22. الدليل الثالث
  23. وجه الاستدلال
  24. الدليل الرابع
  25. الدليل الخامس
  26. الدليل السادس
  27. ونوقش هذا
  28. الدليل السابع
  29. وأجيب
  30. الدليل الثامن
  31. الدليل التاسع
  32. القول الثالث
  33. وجه هذا القول
  34. القول الرابع
  35. القول الخامس
  36. الصورة الأولى
  37. الصورة الثانية
  38. الصورة الثالثة
  39. والفرق بين الاسترسال عند المالكية والحنابلة
  40. دليل من قال: الغبن لا يؤثر إلا في بيع الاستئمان والاسترسال.
  41. ونوقش هذا
  42. أدلة الحنابلة على أن ثبوت الخيار للمغبون في الصور الثلاث.
  43. وأما النهي عن تلقي الجلب.
  44. القول السادس
  45. الراجح
  46. الراجح
  47. المبحث السادس الغبن في بيع المزايدة
  48. القول الأول
  49. ويناقش
  50. القول الثاني
  51. وجه هذا القول
  52. الراجح
  53. المبحث السابع ثبوت خيار الغبن في القسمة
  54. القول الأول
  55. القول الثاني
  56. القسمة الأول
  57. القسمة الأول
  58. القسمة الثالثة
  59. القول الثالث
  60. القول الرابع
  61. القسمة عند الحنابلة نوعان
  62. الراجح من الأقوال
  63. المبحث الثامن مسقطات خيار الغبن
  64. مسقطات خيار الغبن عند المالكية
  65. مسقطات خيار الغبن عند الحنابلة
  66. الفصل الرابع: خيار التدليس
  67. المبحث الأول في تعريف التدليس
  68. تعريف التدليس اصطلاحا
  69. المبحث الثاني في الحكم التكليفي للتدليس
  70. المبحث الثالث الحكم الوضعي للتدليس
  71. القول الأول
  72. القول الثاني
  73. القول الثالث
  74. دليل الجمهور على ثبوت الخيار
  75. الدليل الأول
  76. وجه الاستدلال
  77. الدليل الثاني
  78. الدليل الثالث
  79. وناقش الحنفية
  80. الدليل الرابع
  81. وجه الاستدلال
  82. الدليل الخامس
  83. دليل أبي حنيفة على عدم ثبوت الخيار بالتصرية
  84. الدليل الأول
  85. ويجاب
  86. الدليل الثاني
  87. ويجاب عن ذلك
  88. الدليل الثالث
  89. وأجيب
  90. الدليل الرابع
  91. ويجاب
  92. الدليل الخامس
  93. ويجاب
  94. موقف الحنفية من حديث أبي هريرة في النهي عن التصرية.
  95. وجه الدلالة
  96. ويجاب عن ذلك
  97. ودعوى أن الحديث معارض للقياس، فيقال
  98. أما الجواب على الاعتراض يكون الضمان من غير اللبن
  99. وأما الاعتراض يكون الرد صاعا مطلقا لا فرق بين قليله وكثيره
  100. وأما معارضة الحديث بحديث الخرج بالضمان.
  101. الراجح من الخلاف
  102. الفصل الخامس خيار في البيع لظهور الخيانة في بيوع الأمانة
  103. المبحث الأول ظهور الخيانة في بيع المرابحة
  104. الفرع الأول ظهور الخيانة في صفة الثمن
  105. القول الأول
  106. القول الثاني
  107. القول الثالث
  108. القول الرابع
  109. وجه من قال له الخيار
  110. الوجه الأول
  111. الوجه الثاني
  112. وجه من قال: يأخده المشتري مؤجلا
  113. وجه من قال: يحرم أن يأخذه المشتري مؤجلا
  114. ويناقش
  115. وجه من قال: يحط التفاوت بين المؤجل والحال
  116. الراجح
  117. الفرع الثاني ظهور الخيانة في بيع المرابحة بقدر الثمن
  118. القول الأول
  119. القول الثاني
  120. القول الثالث
  121. القول الرابع
  122. القول الخامس
  123. وجه من قال: المشتري بالخيار إن شاء أخذه بكل الثمن، وإن شاء رده
  124. الوجه الأول
  125. ونوقش
  126. ورد هذا الاعتراض
  127. الوجه الثاني
  128. الوجه الثالث
  129. تعليل المالكية بأنه إذا حط البائع الزيادة وما يقابلها من الربح فلا خيار
  130. وجه من قال: يحط الزائد وما يقابله من الربح، ولا خيار لهما
  131. الوجه الأول
  132. الوجه الثاني
  133. الوجه الثالث
  134. ويناقش
  135. وجه من قال: البيع صحيح، ولا خيار مع الإثم
  136. الراجح من الخلاف
  137. تنبيه
  138. المبحث الثاني ظهور الخيانة في بيع التولية والشركة والوضيعة
  139. دليل أبي حنيفة على وجوب حط الزائد في التولية دون المرابحة
  140. دليل الشافعية والحنابلة على أن الزائد يحط في الجميع
  141. دليل المالكية على أن المشتري بالخيار إلا إذا حط البائع القدر الزائد
  142. دليل من قال: المشتري بالخيار بعد حط الزيادة وما يقابلها
  143. الراجح من الخلاف
  144. الباب الثالث خيار لاختلاف المتابعين
  145. تمهيد
  146. الفصل الأول الاختلاف في عقد البيع
  147. المبحث الأول الاختلاف على أصول العقد
  148. المبحث الثاني الاختلاف في جنس العقد
  149. القول الأول
  150. تعليل من قال: القول قول البائع مع يمينه
  151. التعليل الأول
  152. التعليل الثاني
  153. ويناقش
  154. القول الثاني
  155. دليل من قال: يتحالفان ثم تبطل دعوى كل واحد منهما
  156. الدليل الأول
  157. الدليل الثاني
  158. الدليل الثالث
  159. القول الثالث
  160. واستدل أصحاب هذا القول بالآتي
  161. ويناقش
  162. الترجيح
  163. المبحث الثالث الاختلاف في صفة العقد
  164. الفرع الأول الاختلاف على لزوم العقد
  165. القول الأول
  166. تعليل من قال: القول قول من ينكر الخيار
  167. التعليل الأول
  168. التعليل الثاني
  169. القول الثاني
  170. تعليل من قال: يتحالفان
  171. وأجاب الحنفية عن ذلك
  172. القول الثالث
  173. تعليل هذا القول
  174. التعليل الأول
  175. ويناقش من وجهين
  176. الوجه الأول
  177. الوجه الثاني
  178. التعليل الثاني
  179. ويناقش
  180. الترجيح
  181. الفرع الثاني الاختلاف في شرط العقد كاشتراط الأجل
  182. المطلب الأول الخلاف في وجود الأجل
  183. القول الأول
  184. تعليلات هذا القول
  185. التعليل الأول
  186. وقد يناقش
  187. التعليل الثاني
  188. التعليل الثالث
  189. القول الثاني
  190. دليل من قال: يتحالفان ويفسخان
  191. الدليل الأول
  192. ويجاب
  193. وأجاب الحنفية بجواب آخر
  194. الدليل الثاني
  195. ويناقش
  196. القول الثالث
  197. دليل من فرق بين كون السلعة قائمة فيتحالفان، أو فائتة فيحلف المشتري.
  198. الدليل الأول
  199. الدليل الثاني
  200. ويجاب عن ذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس