جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. ترجمة المؤلف
  3. اسمه
  4. المولد والنشأة
  5. تلقيه العلم
  6. ثناء العلماء عليه
  7. مؤلفاته
  8. وفاته
  9. شرح مقدمة المؤلف
  10. كتاب الطهارة
  11. باب أحكام المياه
  12. قوله «باب أحكام المياه»
  13. لماذا بدأ المؤلف كتابه بأحكام المياه؟
  14. قوله «خلق الماء طهورا»
  15. تعريف الماء الطهور
  16. قوله «يطهر من الأحداث والنجاسات»
  17. تعريف الحدث
  18. تعريف النجاسة
  19. أنواع النجاسات
  20. قوله «فلا تحصل الطهارة بمائع غيره»
  21. هل يشترط لإزالة النجاسة الماء؟
  22. قوله «فإذا بلغ الماء قلتين»
  23. حكم الماء الجاري إن كان قليلا
  24. قوله «أو كان جاريا، لم ينجسه شيء، إلا ما غير لونه، أو طعمه، أو ريحه»
  25. قوله «وما سوى ذلك ينجس بمخالطة النجاسة»
  26. إذا كان الماء أقل من القلتين هل ينجس؟
  27. قوله «والقلتان: ما قارب مائة وثمانية أرطال بالدمشقي»
  28. حد القلتين بالكيلو جرام، والصاع
  29. قوله «وإن طبخ في الماء ما ليس بطهور»
  30. ما قاله شيخنا في حقيقة الانتقال من الطهورية إلى الطهارة
  31. قوله «أو خالطه فغلب على اسمه»
  32. قوله «أو استعمل في رفع حدث سلب طهوريته»
  33. أقسام المياه
  34. القول الراجح في أقسام المياه
  35. حكم الماء المستعمل؟
  36. تنبيهات
  37. أولا: المراد بالماء المستعمل
  38. ثانيا: حكم الماء المستعمل في طهارة غير واجبة
  39. قوله «وإذا شك في طهارة الماء، أو غيره، أو نجاسته، بنى على اليقين»
  40. قوله «وإن خفي موضع النجاسة من الثوب أو غيره، غسل ما يتيقن به غسلها»
  41. ذكر الأمثلة على ذلك
  42. القول الراجح
  43. قوله «وإن اشتبه ماء طاهر بنجس»
  44. القول الصحيح
  45. قوله «وإن اشتبه طهور بطاهر توضأ من كل واحد منهما»
  46. القول الصحيح
  47. تنبيه: إذا لم يمكنه التحري لعدم وجود القرائن
  48. قوله «وإن اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة»
  49. ذكر الأمثلة مع بيان الراجح في هذه المسألة
  50. قوله «وتغسل نجاسة الكلب والخنزير سبعا إحداهن بالتراب»
  51. هل يقاس الخنزير على الكلب؟
  52. ذكر الخلاف، وبيان الراجح
  53. تنبيهات
  54. أولا: اختلاف الروايات في المذهب في عدد الغسلات: الراجح من الأقوال
  55. ثانيا: هل يجزيء غير التراب في الغسل؟
  56. ثالثا: هل يغسل ما أمسكه كلب الصيد سبعا؟ الراجح من الأقوال
  57. رابعا: إذا تنجس الإناء بالبول وغيره، هل يقاس على الولوغ؟
  58. خامسا: هل استعمال التراب يكون في الغسلة الأولى أم الأخيرة؟
  59. قوله «ويجزئ في سائر النجاسات ثلاث منقية»
  60. القول الراجح في هذه المسألة
  61. قوله «فإن كانت على الأرض فصبة واحدة تذهب بعينها»
  62. قوله «ويجزئ في بول الغلام الذي لم يأكل الطعام النضح»
  63. معنى لم يأكل الطعام
  64. السبب في التفريق بين بول الذكر والأنثى
  65. قوله «وكذلك المذي»
  66. تعريف المذي
  67. ذكر الخلاف في حكم المذي
  68. القول الراجح
  69. قوله «ويعفى عن يسيره ويسير الدم، وما تولد منه من القيح ونحوه»
  70. ذكر الخلاف وبيان الراجح
  71. هل الدم نجس؟ : ذكر الخلاف مع بيان الراجح
  72. الدم الذي بالاتفاق يعد نجسا
  73. قوله «وهو ما لا يفحش في النفس»
  74. حد اليسير على المذهب
  75. القول الصحيح
  76. قوله «ومني الآدمي»
  77. ذكر الخلاف في مني الآدمي
  78. الراجح من الأقوال
  79. قوله «وبول ما يؤكل لحمه طاهر»
  80. ذكر الأدلة على ذلك
  81. تنبيهات
  82. أولا: حكم الرطوبة التي في فرج المرأة
  83. ثانيا: هل ينتقض الوضوء بهذه الرطوبة؟
  84. ثالثا: إن كانت الرطوبة مستمرة فما العمل؟
  85. رابعا: لم يشر المؤلف إلى ما شق صون الماء عنه
  86. خامسا: لم يشر المؤلف إلى غمس يد القائم من النوم
  87. باب الآنية
  88. تنبيهان
  89. أولا: لماذا يذكر الفقهاء باب الآنية عقيب باب المياه؟
  90. ثانيا: الأصل في الآنية
  91. قوله «لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة»
  92. معنى الاستعمال
  93. حكم النهي عن استعمالها
  94. هل يجوز استعمالها في غير الأكل والشرب؟
  95. ذكر الخلاف والقول الراجح
  96. تنبيهات
  97. أولا: حكم اقتناء آنية الذهب والفضة للزينة أو للبيع؟ ذكر الخلاف مع بيان الراجح
  98. ثانيا: هل الاستعمال هو الاتخاذ أم هناك فرق؟
  99. قوله «في طهارة ولا غيرها»
  100. هل تصح الطهارة منها؟ ذكر الخلاف مع بيان الراجح
  101. قوله «وحكم المضبب بهما حكمهما»
  102. صورة هذا القول
  103. قوله «إلا أن تكون الضبة يسيرة من الفضة»
  104. شروط جواز استعمال الفضة في الإناء؟
  105. تنبيهات
  106. أولا: معنى لحاجة
  107. ثانيا: الحاجة أدنى من الضرورة
  108. ثالثا: إذا كان هناك يسير لغير حاجة
  109. رابعا: حكم مباشرة الضبة لغير حاجة ذكر القوال مع بيان الراجح
  110. خامسا: الأواني والصنابير المطلية بماء الذهب
  111. سادسا: هل اليسير كالكثير في الذهب والفضة؟ ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
  112. قوله «ويجوز استعمال سائر الآنية الطاهرة واتخاذها»
  113. قوله «واستعمال أواني أهل الكتاب»
  114. ذكر اختلاف الرواية في المذهب في هذه المسألة
  115. الصحيح عندي من الروايات
  116. قوله «وثيابهم ما لم تعلم نجاستها»
  117. إذا استعمل أهل الكتاب الثياب فما الحكم؟
  118. «وصوف الميتة وشعرها طاهر»
  119. يشترط جز الصوف فلا يقلع قلعا
  120. إذا قلعه وفيه شيء من الميتة
  121. تنبيه: هل هذا الحكم خاص بميتة دون ميتة؟
  122. قوله «وكل جلد ميتة دبغ أو لم يدبغ فهو نجس»
  123. اختلاف الفقهاء في هذه المسألة
  124. القول الراجح
  125. تنبيهات
  126. أولا: ما يشترط في جلد الميتة الذي يطهر بالدباغ
  127. ثانيا: هل يلزم غسل الجلد بعد الدبغ؟
  128. قوله «وكذلك عظامها»
  129. القول الراجح في عظم الميتة
  130. قوله «وكل ميتة نجسة إلا الآدمي»
  131. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
  132. هل ينجس الكافر بالموت؟
  133. قوله «وحيوان الماء»
  134. هل يتناول هذا الحكم جميع ما يكون في الماء؟
  135. قوله «الذي لا يعيش إلا فيه»
  136. هل يباح غير ميتة السمك؟
  137. ذكر روايات المذهب مع بيان الراجح فيها
  138. قوله «وما لا نفس له سائلة»
  139. ما اشترطه المؤلف فيما لا نفس له سائلة
  140. إذا كان متولدا من طاهر كالخنفساء فما الحكم؟
  141. باب قضاء الحاجة
  142. قوله «باب قضاء الحاجة»
  143. قوله «يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله»
  144. تعريف المستحب
  145. هل المستحب مرادف للمسنون؟
  146. قوله «أعوذ بالله من الخبث والخبائث»
  147. معنى الخبث والخبائث
  148. أي الروايات تقال: (الخبث)، أم (الخبث)؟
  149. قوله «ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم»
  150. الدليل الذي ورد في ذلك
  151. قوله «وإذا خرج قال: غفرانك»
  152. الحكمة من قول (غفرانك) مع بيان القول الصواب
  153. قوله «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني»
  154. ذكر الدليل الوارد مع بيان ضعفه
  155. قوله «ويقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى في الخروج»
  156. الحكمة من ذلك؟
  157. قوله «ولا يدخله بشيء فيه اسم الله تعالى إلا من حاجة»
  158. تنبيهات
  159. أولا: هل الشريط يأخذ هذا الحكم؟
  160. ثانيا: هل القول بالكراهة يشمل المصحف؟
  161. قوله «ويعتمد في جلوسه على رجله اليسرى»
  162. ذكر الحديث الوارد في ذلك مع بيان الحكم عليه
  163. قوله «وإن كان في الفضاء، أبعد واستتر»
  164. إذا كان في الفضاء وهناك ما يستره
  165. قوله «وارتاد موضعا رخوا»
  166. إذا كان في مكان لا يوجد فيه شيء رخو
  167. قوله «ولا يبول في ثقب ولا شق»
  168. قوله «ولا طريق ولا ظل نافع، ولا تحت شجرة مثمرة»
  169. هل النهي للتحريم أم للكراهة؟
  170. هل النهي عام أم هو خاص بنوع من الظل؟
  171. قوله «ولا يستقبل شمسا ولا قمرا»
  172. القول الصحيح في هذه المسألة
  173. قوله «ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها»
  174. قوله «ويجوز ذلك في البنيان»
  175. ذكر أقوال العلماء في هذه المسألة.
  176. بيان الراجح من أقوالهم
  177. تنبيهات
  178. أولا: هل يكفي مجرد الانحراف عن القبلة؟
  179. ثانيا: حكم استقبال القبلة حال الاستنجاء
  180. ثالثا: الحكمة في النهي عن استقبال القبلة
  181. رابعا: أمر النبي ﷺ بالتشريق والتغريب هو لأهل المدينة
  182. قوله «فإذا انقطع البول مسح من أصل ذكره إلى رأسه، ثم ينتره ثلاثا»
  183. بيان ضعف ما قاله المؤلف
  184. ما قاله شيخ الإسلام في نتر الذكر
  185. قوله «ولا يمس ذكره بيمينه»
  186. هل مس الذكر باليمين مقيد بالبول أم هو مطلق؟
  187. قوله «ولا يتمسح بها»
  188. تنبيه: حكم الاستنجاء باليمين؟
  189. قوله «ثم يستجمر وترا»
  190. الأمر هنا هل هو للوجوب أم للاستحباب؟
  191. قوله «ثم يستنجي بالماء»
  192. قوله «فإن اقتصر على الاستجمار أجزأه»
  193. تنبيه: أيهما أفضل الاستنجاء بالماء أم الاستجمار؟
  194. قوله «وإنما يجزئ الاستجمار إذا لم تتعد النجاسة موضع الحاجة»
  195. قول شيخ الإسلام في هذه المسألة.
  196. قوله «ولا يجزئ أقل من ثلاث مسحات منقية»
  197. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح عندي
  198. تنبيه: هل يجزيء المسح بحجر واحد ثلاث مسحات؟ ذكر الخلاف مع بيان الراجح
  199. قوله «ويجوز الاستجمار بكل طاهر ينقي المحل، إلا الروث والعظام»
  200. ذكر روايات المذهب مع بيان الراجح منها
التالي من الفهرس