جارٍ فتح الكتاب…

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: نقض الفرق والتيارات الفكرية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

ابن تيمية (ت 728 هـ)

نقض الفرق والتيارات الفكرية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. مقدمة الطبعة الثانية
  3. مقدمة الطبعة الأولى
  4. بعض نصوص شيخ الإسلام في الأحزاب والأوراد المحدثة
  5. بعض ما وقع للشيخ من مناظرات مع المبتدعة خاصة الصوفية
  6. ردود ونقاشات المصنف لأنواع الصوفية
  7. اسم الكتاب، وسبب تأليفه، ومتى ألفه
  8. إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه
  9. تقسيم موضوعات الكتاب
  10. أبرز الملحوظات التي أخذها المؤلف على الشاذلي في هذه الأحزاب
  11. فصل في كلام المؤلف في كتبه على الشاذلي
  12. موضوع الكتاب وطريقة المؤلف فيه
  13. ترجمة أبي الحسن الشاذلي صاحب الأحزاب
  14. وصف النسخ الخطية
  15. التعريف بناسخ المخطوطة الأولى
  16. النسخة الثانية
  17. منهج التحقيق
  18. نماذج من النسخ الخطية وخط الناسخ
  19. نص السؤال الموجه إلى شيخ الإسلام
  20. نص «حزب البحر» المسؤول عنه
  21. جواب المؤلف من وجهين
  22. الوجه الأول: التأصيل لمسألة الأحزاب والأوراد والمحدثات في الشرع وما يتعلق بها
  23. ليس لأحد أن يجمع الناس على عبادات غير شرعية
  24. ذكر بعض الصلوات المبتدعة
  25. كراهة الأئمة الكبار صلاة التسبيح
  26. كلام الناس في جلسة الاستراحة من حيث إنها سنة راتبة أو لحاجة
  27. من العبادات ما يشرع فعلها على الانفراد، ومنها ما يجتمع عليه أحيانا دون اتخاذه عادة
  28. قصة عبد الله بن مسعود في إنكاره على بعض عباد الكوفة اجتماعهم على ذكر معين بعدد معين
  29. كراهية الاجتماع غير المشروع إذا اتخذ سنة راتبة
  30. ذكر المشروع من الأذكار والدعوات، وهي المسماة بـ «عمل اليوم والليلة»
  31. في الأحزاب النبوية غنية
  32. ما وجد من الأحاديث الموضوعة في كتب «عمل اليوم والليلة» لا تكاد تشتمل على شرك أو كفر، بخلاف حال كثير من الأحزاب المبتدعة
  33. الفرق بين الأذكار المشروعة والأحزاب المحدثة من جهة محتواها ومآلها
  34. وضع الملاحدة كابن سبعين وغيره أحزابا لأنفسهم وضمنوها ما هو من أعظم الكفر
  35. العبادات أغذية القلوب وأدوية لها
  36. الإسلام مبني على أصلين: الإخلاص والمتابعة
  37. العمل الصالح
  38. المراد بالبدعة
  39. بعض الأمثلة للبدعة اللغوية
  40. من قال بتقسيم البدعة إلى حسن وغير حسن، فمورده البدعة اللغوية
  41. معنى قوله: «كل بدعة ضلالة»، وتوضيح له
  42. ما تركه ﷺ مع قيام المقتضي كان تركه سنة وفعله بدعة بخلاف ما تركه لعدم المقتضي ووجود المقتضي بعد موته. والأمثلة على ذلك
  43. أصل الدين الفاسد إما عبادة غير الله أو تشريع ما لم يشرعه
  44. ذم الله تعالى المشركين بذلك
  45. بعض أقوال السلف الجامعة في الشريعة
  46. نتائج الخروج في العبادات عن الطريق الشرعية
  47. أنواع واضعي هذه الأحزاب، وكذلك الرقى والعزائم
  48. ثناء المؤلف على الشاذلي مقارنة بغيره من الصوفية
  49. بعض ما نقل المؤلف من أقوال الشاذلي في اتباع الكتاب والسنة
  50. الواجب على أبي بكر وعمر وسائر الخلق الاعتصام بالكتاب والسنة ومتابعة محمد صلى الله عليه وسلم
  51. من كانت الواسطة بينه وبين الله ﷿ نور النبوة المحمدية كان أكمل
  52. أمثلة في بيان فضيلة علم أبي بكر على عمر بن الخطاب
  53. أقوال بعض الصوفية المتبعين للكتاب وللسنة في اتباعهما
  54. المجتهد في اتباع الكتاب والسنة إذا كان منه ما فيه خطأ لم يعاقب على ذلك، ولا يسقط به ما يستحقه من الموالاة والمحبة والحرمة
  55. تحريم اتباع أحد في خطأ تبين أن الكتاب والسنة بخلافه
  56. المجتهد المصيب له أجران، والمخطئ له أجر اجتهاده، وبعض الأمثلة على بعض الأمور المتنازعة فيها هل هو عبادة مشروعة أم لا
  57. التفصيل في حكم أنواع التعبد غير المشروع الذي يفعله بعض أهل الفضل والدين
  58. من تبينت له السنة لم يكن له أن يعتقد ما يخالفها
  59. من الناس من يكون له حزب لنفسه من جنس المشروع، فليس بمنكر إلا إذا اتخذ سنة راتبة للناس
  60. ما صار في جنس العبادات من الأمور المشروعة وغير المشروعة صار نحوه في جنس الاعتقادات
  61. ما يذكر من الاعتقاد إما أن يكون موافقا لخبر النبي ﷺ وإما أن يكون مخالفا له
  62. ليس لأحد أن يضيف الاعتقاد الذي يجب اتباعه إلى غير النبي ﷺ ولا إلى طائفة غير الصحابة
  63. ليس لكل من استحسن عبادة بذوقه ووجده أن يجعلها من الشريعة والسنة
  64. سبب ضلال كثير من طلاب العلم وكثير من أهل العبادة، ومدى شبههم باليهود والنصارى
  65. أنواع الأحزاب التي اتخذها الشيوخ
  66. مراتبها من حيث ما فيها من المعروف والمنكر
  67. الشخص الواحد قد يكون مستحقا للثواب والعقاب، فيحمد من وجه ويذم من وجه، وكذلك يحب ويبغض
  68. اختلاف الفعل الواحد باختلاف النية، وخلاف ابن الجبائي لجمهور الناس
  69. هل يكون الفعل الواحد بعينه محمودا من وجه ومذموما من وجه؟
  70. أجود ما في «الإحياء» للغزالي هو من كتاب أبي طالب
  71. استدراكات على أبي طالب المكي في كتابه المذكور
  72. المنقولات تحتاج إلى نقد ومعرفة
  73. الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات
  74. [الموضع الأول]: قوله: (وعلمك حسبي)
  75. السنة أن يقال: «حسبي الله والله حسبي» وأدلة ذلك
  76. مجرد العلم ليس بكاف للعباد
  77. أصل هذه الكلمة أثر إسرائيلي، والكلام عليه
  78. كمال التوكل
  79. ما نقل عن الأنبياء المتقدمين وضابط قبوله
  80. علم الرب لا يغني عن الدعاء
  81. منزلة الدعاء وأنه من أعظم أسباب حصول المطلوب
  82. الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات)
  83. هذا الدعاء اعتداء ولا يجوز الدعاء به
  84. اعتقاد طائفة من المنتسبين للشاذلي بالغوث الفرد القطب الجامع
  85. شناعة اعتقادهم فيه وأنه شر من قول النصارى
  86. العصمة من الذنوب لا تحصل لغير الأنبياء بالاتفاق
  87. ما لا ينافي الرسالة لم يعصم منه الأنبياء
  88. معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب)
  89. يحتمل معنيين، الأول: العصمة من كل شك وظن
  90. الرد على هذا الاحتمال وإبطاله
  91. لو فرض إمكان هذا الاحتمال فليس هو مما يقرب إلى الله
  92. خلل هؤلاء في مفهوم العبادة أوقعهم في هذا الباب
  93. ضلالهم في مفهوم العبادة والشفاعة والدعاء
  94. لو كان سؤال العصمة مشروعا فأولى ما يسأل العصمة منه الذنوب
  95. سبب كبر هؤلاء ما يحكى عنهم من المكاشفات الباطلة
  96. بعض مبالغات هؤلاء وأكاذيبهم
  97. ضلال كثير من السالكين في طلبهم المكاشفة دون طلب التقرب إلى الله
  98. كرامات الأولياء ومتى تستخدم
  99. الاحتمال الثاني: المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الإيمان
  100. ويجاب عن هذا في مقامين
  101. الأول: أن هذا ليس مطلوب الداعي لوجوه
  102. أحدها
  103. الثاني
  104. الثالث
  105. الرابع
  106. المقام الثاني: هب أنه سلك تلك الطريق ففيها باطل كثير من وجوه
  107. أحدها: الظن أنه بمجرد الزهد والرياضة يحصل الإيمان والتقوى، بل لابد من متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
  108. آثار السلف في تعريف الإيمان
  109. اختلاف متأخري أهل النظر والكلام في طريق معرفة الله على قولين
  110. كثير من الطائفتين أعرضوا عن ملازمة الكتاب والسنة
  111. بعض أهل طريق الذكر قد ينهون عن الفكر ويحرمونه
  112. بعض أهل طريق الفكر لا يمدحون العبادة والزهد
  113. كل من الطائفتين مخطئ من جهتين
  114. الإيمان عند السلف قول وعمل ومعنى ذلك
  115. سلوك طريق العلم أو العمل، والصواب من ذلك
  116. طريق الرياضة والزهد هل يفيد العلم؟ على ثلاثة أقوال
  117. أهل الأعمال الصالحة ييسر عليهم العلم، وأدلة ذلك
  118. القرآن يدل على ما أرانا الله من الآيات في أنفسنا وفي الآفاق، والرد على فهم أهل الكلام للآية
  119. بعض المتصوفة ظنوا أن معنى الآية: أن يعرفوا الرب ابتداء ثم يعرفوا به مخلوقاته
  120. فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين فهو في القرآن
  121. الموضع الثالث: قوله: (فقد ابتلي المؤمنون وزلزلوا)
  122. الموضع الرابع: قوله: (وسخر لنا هذا البحر)
  123. في قوله: الملك والملكوت، ومعناها
  124. صاحب الحزب وأمثاله ينظرون في كتب الصوفية الفلسفية فيتقلون ذلك بالقبول
  125. اللوح المحفوظ هو النفس الفلكية عند الفلاسفة كابن سينا
  126. عباد أهل السنة والحديث وردهم على من هو خير من الفلاسفة
  127. المتكلمون في التصوف والحقائق ثلاثة أصناف، وذكرها
  128. ما ذكره الغزالي في بعض كتبه من التصوف الفلسفي
  129. لفظ الملكوت والجبروت وتفسير المتأخرين له
  130. قول الفلاسفة في العقل الأول وأنه من أعظم الكفر
  131. صنف هذا الحزب للدعاء به عند ركوب البحر والجهال يتلونه في البر
  132. قوله: (سخر لنا هذا البحر) كلام باطل
  133. الموضع الخامس: قوله: (وامسخهم على مكانتهم) وهو دعاء غير جائز
  134. الموضع السادس: قوله: (بسم الله بابنا)
  135. الوجه السابع: مقصود الدعاء تيسير الركوب وليس هو من أعظم المطالب
  136. الوجه الثامن: أن هذا الدعاء لو كان مشروعا لم يكن إلا لمن قصد ركوب البحر
  137. الوجه التاسع: فيه انتزاع آيات من القرآن ووضعها في غير موضعها تنازع الناس في قراءة آيات الحرس
  138. تنازع العلماء في قراءة القرآن بالإدارة
  139. الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منه
  140. [نقد الحزب الكبير= حزب البر]
  141. قوله في الحزب الكبير: (فالسعيد حقا من أغنيته)
  142. الرد عليه
  143. كثير من أهل الضلال يعتقدون سقوط الواجبات عن الأولياء الواصلين إلى الحقيقة
  144. قوله: (حتى يأتيك اليقين) ومعناه
  145. تناقض كلام صاحب الحزب
  146. سؤال الله إما أن يكون واجبا أو مستحبا
  147. إن قيل: إن المراد أن يعطيه دون حاجة للسؤال والجواب عليه
  148. توسل الصحابة بدعاء النبي ﷺ وسؤاله
  149. استحباب الاستسقاء بدعاء وسؤال أهل الصلاح والدين
  150. الرد على من قال: إن العبد قد يستغني عن سؤال الله
  151. وإن قيل: مراده أن يلهمه عبادته وطاعته فيغنيه عن سؤاله، والرد عليه
  152. وإن قيل: مراده حاجات الدنيا أن يقضيها بدون سؤال
  153. قيل: هذا باطل من وجوه ثلاثة
  154. في أدعية النبي ﷺ سؤال صلاح الدين والدنيا
  155. من حماقات الجهال قولهم: إن المقصود منها إصلاح النفس لتستعد للعلم (العلم الإلهي)
  156. رأي هؤلاء الفلاسفة في الدعاء والشفاعة
  157. تضمن بعض الكتب المنسوبة للغزالي بعض أصول الفلاسفة
  158. ابن عربي وابن سبعين وغيرهما يستمدون من كلام الغزالي
  159. قوله: والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال. كلام مخالف لما أخبر الله به ورسوله
  160. سبب الإجابة إما الطاعة للأمر أو الإيمان بإجابته للداعي
  161. ومنه قوله: (واذكرنا إذا غفلنا عنك)
  162. يقال: هذا الدعاء من الأدعية المحرمة
  163. لا مساواة بين العاصي والمطيع، فكيف بمن يطلب تفضيل العاصي
  164. إن قيل: يراد بذلك أن المطيع قد يحصل له إعجاب وكبر، والعاصي يحصل له ذل وخشية. وجوابه
  165. تأويل آخر لكلامه، والرد عليه من وجهين
  166. ومنه قوله: (واجعل سيئاتنا سيئات من أحببت)
  167. الرد عليه
  168. قوله: (الإحسان لا ينفع مع البغض) ليس بسديد
  169. تأويل آخر لكلام صاحب الحزب، والرد عليه
  170. اختلاف الطوائف في القدر والمشيئة
  171. ما وقع بين الجنيد وطائفة من الصوفية فيما يسمى بـ «الجمع»
  172. بعض أنواع الفناء والمقصود بها
  173. كل شيخ سالك ما لم يكن متابعا للكتاب والسنة فإن الله لم يرد به خيرا
  174. الأحوال ثلاثة: رحماني، ونفساني، وشيطاني
  175. الاحتجاج بالقدر على ترك التوحيد وغيره
  176. أنواع الصوفية في التزامهم بالكتاب والسنة وخروجهم عليها
  177. صار لفظ «الصوفية» مجملا
  178. ومنه قوله: (فليس كرمك مخصوصا بمن أطاعك)
  179. الله تعالى يعلم الأشياء على ما هي عليه ويخبر بها ويكتبها كذلك
  180. قوله: (كرمك مبذول بالسبق)
  181. احتمالات ماذا يريد بهذا الكلام، والرد عليها
  182. وقوله: (إن كرمك مبذول بالسبق) كلام مجمل مع ذكر ما يحتمله والرد عليه
  183. قول القائل: إن الاعتبار بما سبق به العلم= كلام صحيح
  184. في الجنة والنار ومن يدخلهما
  185. أطفال المشركين، وهل يدخلون الجنة أو النار؟
  186. دلائل القرآن والسنة تدل على أن الله لا يعذب من لم يذنب
  187. كل مؤمن لا بد له من دخول الجنة، وكل كافر فلابد له من دخول النار
  188. حكم من لم تبلغه الرسالة
  189. ومنه قوله: (وليس من الكرم ألا تحسن إلا لمن) والرد عليه
  190. هل يوجب الله بنفسه على نفسه وهل يحرم بنفسه على نفسه؟ خلاف
  191. إحسان الله إلى خلقه، وأنه ليس في حاجة إليهم
  192. للناس في أمر الله ونهيه ثلاثة أقوال
  193. محبة الله ورضاه هل هي بمعنى الإرادة أو أمر أخص؟
  194. تأويل آخر لمعنى الإحسان والإساءة إلى الرب تعالى، والرد عليه من وجوه
  195. أحدها: أن هذا اللفظ بدعة
  196. لا يجوز أن يقال: إن أحدا يسيئ إلى الله من وجهين
  197. الوجه الثالث
  198. الكرم والبخل للناس فيه أقوال
  199. قوله: (ليس من الكرم عقوبة العصاة) باطل على كل قول
  200. قول الغزالي: ليس في الإمكان أبدع من هذا العالم، وقول العلماء فيه
التالي من الفهرس