جارٍ فتح الكتاب…

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. كتاب قسم الفيء والغنيمة
  2. باب بيان مصرف الغنيمة في الأمم الخالية إلى أن أحلها الله تعالى لمحمد ﷺ ولأمته
  3. باب بيان مصرف الغنيمة في ابتداء الإسلام وأنها كانت لرسول الله ﷺ يضعها فيمن يراه ممن شهد الوقعة وممن لم يشهدها حتى نزل قوله ﷿: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ [الأنفال: ٤١]. فكان الخمس لأهل الخمس، وأربعة أخماسها لمن شهد الوقعة
  4. باب وجوب الخمس في الغنيمة والفئ، ومن قال: لا تخمس الجزية وما في معناها
  5. باب بيان مصرف أربعة أخماس الفئ في زمان رسول الله ﷺ وأنها كانت له خاصة دون المسلمين يضعها حيث أراه الله عز وجل
  6. باب بيان مصرف أربعة أخماس الفئ بعد رسول الله ﷺ، وأنها تجعل حيث كان رسول الله ﷺ يجعل فضول غلات تلك الأموال مما فيه صلاح الإسلام وأهله، وأنها لم تكن موروثة عنه
  7. باب بيان مصرف خمس الخمس، وأنه بعد رسول الله ﷺ إلى الذى يلى أمر المسلمين يصرفه في مصالحهم
  8. باب قسمة الغنيمة في دار الحرب
  9. جماع أبواب الأنفال
  10. باب: السلب للقاتل
  11. باب ما جاء في تخميس السلب
  12. باب: الوجه الثانى من النفل
  13. باب: النفل بعد الخمس
  14. باب: النفل من خمس الخمس سهم المصالح
  15. باب كراهية النفل من هذا الوجه إذا لم تكن حاجة
  16. باب: الوجه الثالث من النفل
  17. جماع أبواب تفريق القسم
  18. باب قسمة ما حصل من الغنيمة من دار وأرض وغير ذلك من المال أو شئ
  19. باب ما جاء في من الإمام على من رأى من الرجال البالغين من أهل الحرب
  20. باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بمن أسر منا
  21. باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال
  22. باب ما جاء في قتل من رأى الإمام منهم
  23. باب ما جاء في استعباد الأسير
  24. باب ما جاء في سلب الأسير
  25. باب النهي عن المثلة
  26. باب إخراج الخمس من رأس الغنيمة وقسمة الباقى بين من حضر القتال من الرجال المسلمين البالغين الأحرار
  27. باب ما جاء في سهم الراجل والفارس
  28. باب ما جاء في سهم البراذين والمقاريف والهجين
  29. باب: لا يسهم إلا لفرس واحد
  30. باب الإسهام للفرس دون غيره من الدواب
  31. باب ما يكره من الخيل وما يستحب
  32. باب ما ينهى عنه من تقليد الخيل الأوتار
  33. باب ما ينهى عنه من جز نواصى الخيل وأذنابها
  34. باب من دخل يريد الجهاد فمرض أو لم يقاتل
  35. باب من دخل أجيرا يريد الجهاد أو لم يرده
  36. باب من دخل يريد التجارة
  37. باب: المملوك والمرأة يرضخ لهما ولا يسهم
  38. باب المدد يلحق بالمسلمين قبل تنقطع الحرب أو لم يأتوا حتى تنقطع الحرب، وما روى في الغنيمة أنها لمن شهد الوقعة
  39. باب السرية تخرج من عسكر في بلاد العدو
  40. باب التسوية في قسم الغنيمة والقوم يهبون الغنيمة
  41. باب ما كان النبي ﷺ يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من المهاجرين، وما يستدل به على أنه إنما كان يعطيهم من الخمس دون أربعة أخماس الغنيمة
  42. جماع أبواب تفريق الخمس
  43. باب: سهم الله وسهم رسوله ﷺ من خمس الفئ والغنيمة
  44. باب سهم ذى القربى من الخمس
  45. جماع أبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفئ غير الموجف عليه
  46. باب ما جاء في مصرف أربعة أخماس الفئ
  47. باب ما جاء في قسمة ذلك على قدر الكفاية
  48. باب من قال: ليس للمماليك في العطاء حق
  49. باب من قال: يقسم للحر والعبد
  50. باب: ليس للأعراب الذين هم أهل الصدقة في الفئ نصيب
  51. باب التسوية بين الناس في القسمة
  52. باب التفضيل على السابقة والنسب
  53. باب إعطاء الذرية
  54. باب ما جاء في قول أمير المؤمنين عمر ﵁: ما من أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال
  55. باب: لا يفرض واجبا إلا لبالغ يطيق مثله القتال
  56. باب ما يكون للوالى الأعظم ووالى الإقليم من مال الله وما جاء في رزق القضاة وأجر سائر الولاة
  57. باب: الاختيار في التعجيل بقسمة مال الفئ إذا اجتمع
  58. باب من كره الافتراض عند تغير السلاطين وصرفه عن المستحقين
  59. باب ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ومن اختار أن يكون وقفا للمسلمين
  60. باب ما جاء في تعريف العرفاء
  61. باب ما جاء في كراهية العرافة لمن جار وارتشى وعدل عن طريق الهدى
  62. باب ما جاء في شعار القبائل ونداء كل قبلة بشعارها
  63. باب ما جاء في عقد الألوية والرايات
  64. باب السنة في كتبة أسامى أهل الفئ
  65. باب إعطاء الفئ على الديوان، ومن تقع به البداية
  66. باب البداية بعد قريش بالأنصار لمكانهم من الإسلام
  67. باب ما جاء في ترتيبهم
  68. كتاب قسم الصدقات
  69. باب ما فرض الله ﵎ على أهل دينه المسلمين في أموالهم لغيرهم من أهل دينه المسلمين المحتاجين إليه
  70. باب: لا يسع أهل الأموال حبسه عمن أمروا بدفعه إليه
  71. باب: لا يسع الولاة تركه لأهل الأموال
  72. باب ما جاء في رب المال يتولى تفرقة زكاة ماله بنفسه
  73. باب الدعاء له إذا أخذت صدقته بالأجر والبركة
  74. باب: الأغلب على أفواه العامة أن في الثمر العشر، وفى الماشية الصدقة، وفى الورق الزكاة، وقد سمى رسول الله ﷺ هذا كله صدقة
  75. باب قسم الصدقات على قسم الله تعالى
  76. باب من جعل الصدقة في صنف واحد من هذه الأصناف
  77. باب من قال: لا يخرج صدقة قوم منهم من بلدهم وفي بلدهم من يستحقها
  78. باب نقل الصدقة إذا لم يكن حولها من يستحقها
  79. باب ما يستدل به على أن الفقير أمس حاجة من المسكين
  80. باب الفقير أو المسكين له كسب أو حرفة تغنيه وعياله فلا يعطى بالفقر والمسكنة شيئا
  81. باب من طلب الصدقة بالمسكنة أو الفقر، وليس عند الوالى يقين ما قال
  82. باب: الخليفة ووالى الإقليم العظيم الذى لا يلى قبض الصدقة، ليس لهما فى سهم العاملين عليها حق
  83. باب: العامل على الصدقة يأخذ منها بقدر عمله وإن كان موسرا
  84. باب: لا يكتم منها شيء
  85. باب فضل العامل على الصدقة بالحق
  86. باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح خمس خمس الفئ والغنيمة ما يتألف به وإن كان مسلما
  87. باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح رجاء أن يسلم
  88. باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم الصدقات
  89. باب سقوط سهم المؤلفة قلوبهم وترك إعطائهم عند ظهور الإسلام والاستغناء عن التألف عليه
  90. باب سهم الرقاب
  91. باب سهم الغارمين
  92. باب سهم سبيل الله
  93. باب سهم ابن السبيل
  94. باب: لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين إلا ما يخرجون به من الفقر والمسكنة
  95. باب: الرجل يقسم صدقته على قرابته وجيرانه إذا كانوا من أهل السهمان
  96. باب: لا يعطيها من تلزمه نفقته من ولده ووالديه من سهم الفقراء والمساكين
  97. باب: المرأة تصرف من زكاتها فى زوجها إذا كان محتاجا
  98. باب: آل محمد ﷺ لا يعطون من الصدقات المفروضات
  99. باب بيان آل محمد ﷺ الذين تحرم عليهم الصدقة المفروضة
  100. باب: لا يأخذون من سهم العاملين بالعمالة شيئا
  101. باب موالي بني هاشم وبني المطلب
  102. باب: لا تحرم على آل محمد ﷺ صدقة التطوع
  103. باب ما كان النبي ﷺ يقبل ما كان باسم الهدية ولا يقبل ما كان باسم الصدقة إما تحريما وإما تورعا
  104. باب الرجل يخرج صدقته إلى من ظنه من أهل السهمان، فبان أنه ليس من أهل السهمان
  105. باب ميسم الصدقة
  106. باب ما جاء في موضع الوسم، وفي صفة الوسم
  107. كتاب النكاح
  108. جماع أبواب ما خص به رسول الله ﷺ مما شدد عليه وأبيح لغيره، على ترتيب أبي العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري صاحب "التلخيص" رحمه الله
  109. باب ما وجب عليه من تخيير النساء
  110. باب ما وجب عليه من قيام الليل
  111. باب ما حرم عليه وتنزه عنه من الصدقة
  112. باب ما حرم عليه من خائنة الأعين دون المكيدة في الحرب
  113. باب: لم يكن له إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه
  114. باب: لم يكن له إذا سمع المنكر ترك النكير
  115. باب: لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب
  116. باب قول الله تعالى: ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ [الزمر: ٦٥]
  117. باب: كان عليه قضاء دين من مات من المسلمين
  118. باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة فقال: ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ [فصلت: ٣٤]
  119. باب ما أمره الله تعالى به من المشورة فقال: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ [آل عمران: ١٥٩]
  120. باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى ولا يمد عينيه إلى زهرة الحياة الدنيا
  121. باب: كان إذا رأى شيئا يعجبه قال: "لبيك إن العيش عيش الآخرة"
  122. باب فضل علمه على علم غيره
  123. باب ما روي عنه في قوله: "أما أنا فلا آكل متكئا"
  124. باب ما روي عنه من قوله: "أمرت بالسواك حتى خفت أن يدردني "
  125. باب: كان لا يأكل الثوم والبصل والكراث وقال: "لولا أن الملك يأتيني لأكلته"
  126. باب: كان لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى
  127. باب ما نهاه الله ﷿ عنه بقوله: ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [المدثر: ٦]
  128. باب ما كان مطالبا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام
  129. باب: كان يغان على قلبه فيستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة
  130. باب: كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقي الوحى، وهو مطالب بأحكامها عند الأخذ عنها
  131. باب: كان لا يصلي على من عليه دين ثم نسخ
  132. باب: كان لا يجوز له أن يبدل من أزواجه أحدا ثم نسخ
  133. جماع أبواب ما خص به رسول الله ﷺ دون غيره، مما أبيح له وحظر على غيره
  134. باب ما أبيح له من النساء أكثر من أربع
  135. باب ما أبيح له من الموهوبة
  136. باب ما أبيح له من النكاح بغير ولي وغير شاهدين
  137. باب ما أبيح له بتزويج الله، وإذا جاز ذلك جاز أن يعقد على امرأة بغير استئمارها
  138. باب ما أبيح له من تزويج المرأة من غير استئمارها، وإذا جاز ذلك جاز من غير استئمار وليها، وجعله الله ﷿ أولى بالمؤمنين من أنفسهم
  139. باب ما أبيح له من النكاح في الإحرام
  140. باب ما روي من أنه تزوج صفية وجعل عتقها صداقها
  141. باب ما أبيح له من سهم الصفي
  142. باب ما أبيح له من أربعة أخماس الفئ وخمس خمس الفئ والغنيمة
  143. باب: الحمى له خاصة في أحد القولين
  144. باب: دوام الحمى له خاص
  145. باب دخول الحرم بغير إحرام والقتل فيه
  146. باب استباحة قتل من سبه أو هجاه، امرأة كان أو رجلا
  147. باب ما يستدل به على أنه جعل سبه للمسلمين رحمة، وفي ذلك كالدليل على أنه له مباح
  148. باب: الوصال له مباح ليس لغيره
  149. باب: كان ينام ولا يتوضأ
  150. باب: صلاته التطوع قاعدا كصلاته قائما وإن لم تكن به علة
  151. باب: إليه ينسب أولاد بناته
  152. باب: الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة إلا نسبه
  153. باب ما أبيح له من أن يدعو المصلب فيجيبه وإن كان في الصلاة
  154. باب: كان ماله بعد موته قائما على نفقته وملكه
  155. باب دخول المسجد جنبا
  156. باب ما أبيح له من الحكم لنفسه وقبول شهادة من شهد له بقوله وإذا جاز ذلك جاز أن يحكم لولده وولد ولده
  157. باب ما أبيح له من القضاء بعلمه
  158. باب تركه الإنكار على من شرب بوله ودمه
  159. باب قسم شعره بين أصحابه
  160. باب طعام الفجاءة
  161. باب ما خص به من زيادة الوعك لزيادة الأجر
  162. باب: لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة
  163. باب ما خص به من أن أزواجه أمهات المؤمنين، وأنه يحرم نكاحهن من بعده على جميع العالمين
  164. باب تسمية أزواج النبي ﷺ وبناته وتزويجه بناته
  165. باب قول الله ﷿: ﴿يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن﴾ [الأحزاب: ٣٢]
  166. باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ في سوى ما وصفنا من خصائصه من الحكم بين الأزواج فيما يحل منهن ويحرم بالحادث، لا يخالف حلاله حلال الناس
  167. باب الدليل على أنه ﷺ لا يقتدى به فيما خص به ويقتدى به فيما سواه
  168. جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك
  169. باب الرغبة في النكاح
  170. باب النهي عن التبتل والإخصاء
  171. باب استحباب التزوج بذات الدين
  172. باب استحباب التزويج بالأبكار
  173. باب استحباب التزوج بالودود الولود
  174. باب الترغيب في التزويج من ذي الدين والخلق المرضي
  175. باب من تخلى لعبادة الله إذا لم تتق نفسه إلى النكاح
  176. باب نظر الرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها
  177. باب تخصيص الوجه والكفين بجواز النظر إليها عند الحاجة
  178. باب من بعث بامرأة لتنظر إليها
  179. باب سبب نزول آية الحجاب
  180. باب تحريم النظر إلى الأجنبيات من غير سبب مبيح
  181. باب ما جاء في نظر الفجأة
  182. باب ما يفعل إذا رأى من أجنبية ما يعجبه
  183. باب: لا يخلو رجل بامرأة أجنبية
  184. باب ما يتقى من فتنة النساء
  185. باب مساواة المرأة الرجل في حكم الحجاب والنطر إلى الأجانب
  186. باب ما جاء في القواعد من النساء
  187. باب ما تبدي المرأة من زينتها للمذكورين في الآية من محارمها
  188. باب ما جاء فى إبداء المسلمة زينتها لنسائها دون الكافرات
  189. باب ما جاء فى إبدائها زينتها لما ملكت يمينها
  190. باب ما جاء فى إبدائها زينتها لغير أولى الإربة من الرجال
  191. باب ما جاء فى إبدائها زينتها للطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء
  192. باب استئذان المملوك والطفل فى العورات الثلاث، واستئذان من بلغ الحلم منهم فى جميع الحالات
  193. باب: كيف الاستئذان؟
  194. باب الرجل يخلو بذات محرمه ويسافر بها
  195. باب ما جاء فى الرجل ينظر إلى عورة الرجل، والمرأة تنظر إلى عورة المرأة، أو يفضى كل واحد منهما إلى صاحبه
  196. باب ما جاء فى النظر إلى الغلام الأمرد بالشهوة
  197. باب ما جاء فى مصافحة الرجل الرجل
  198. باب ما جاء فى معانقة الرجل الرجل إذا لم تكن مؤدية إلى تحريك شهوة
  199. باب ما جاء فى قبلة الرجل ولده
  200. باب ما جاء فى قبلة الرأس
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس