السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت عبد الخالق
- الأربعون الصغرى للبيهقي
- الخلافيات - البيهقي - ت النحال
- الزهد الكبير للبيهقي
- رسالة البيهقي للجويني
- القراءة خلف الإمام للبيهقي
- إثبات عذاب القبر للبيهقي
- الدعوات الكبير
- حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي
- حديث الجويباري في مسائل عبد الله بن سلام للبيهقي
- الآداب للبيهقي
- البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- باب ما جاء في النهى عن كسب الأمة إذا لم تكن في عمل واصب
- باب مخارجة العبد برضاه إذا كان له كسب
- باب النهى عن كسب البغى
- باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
- باب ما جاء في تأديبهم وإقامة الحدود عليهم
- باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
- باب فضل المملوك إذا نصح
- باب ما ينادى به كل واحد منهما صاحبه
- باب التشديد على من خبب خادما على أهله
- باب نفقة الدواب
- باب ما جاء في حلب الماشية
- جماع أبواب تحريم القتل، ومن يجب عليه القصاص، ومن لا قصاص عليه
- باب أصل تحريم القتل في القرآن
- باب قتل الولدان
- باب تحريم القتل من السنة
- باب: لا يشير بالسلاح إلى من لا يستحق القتل، ومن مر في مسجد أو سوق بنبل أمسك بنصالها
- باب التغليظ علي من قتل نفسه
- باب إيجاب القصاص في العمد
- باب إيجاب القصاص علي القاتل دون غيره
- باب قتل الرجل بالمرأة
- باب فيمن لا قصاص بينه باختلاف الدينين
- باب بيان ضعف الخبر الذى روى في قتل المؤمن بالكافر وما جاء عن الصحابة في ذلك
- الروايات فيه عن عمر بن الخطاب ﵁-
- الروايات فيه عن عثمان ﵁-
- الروايات فيه عن على ﵁-
- باب: لا يقتل حر بعبد
- باب ما روى فيمن قتل عبده أو مثل به
- باب: العبد يقتل فيه قيمته بالغة ما بلغت
- باب العبد يقتل الحر
- باب العبد يقتل العبد
- باب الرجل يقتل ابنه
- باب القود بين الرجال والنساء، وبين العبيد فيما دون النفس
- باب النفر يقتلون الرجل
- باب الاثنين أو أكثر يقطعان يد رجل معا
- باب من عليه القصاص في القتل وما دونه
- جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد
- باب عمد القتل بالسيف أو السكين أو ما يشق بحده
- باب عمد القتل بالحجر وغيره مما الأغلب أنه لا يعاش من مثله
- باب شبه العمد
- باب من سقى رجلا سما
- باب الحال التى إذا قتل بها الرجل أقيد منه
- باب ما جاء في قتل الإمام وجرحه
- باب ما جاء في أمر السيد عبده
- باب الرجل يحبس الرجل للآخر فيقتله
- باب الخيار في القصاص
- باب من قال: موجب العمد القود، وإنما تجب الدية بالعفو عنه عليها
- باب من قتل بعد أخذه الدية
- باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
- باب: لا عقوبة على كل من كان عليه قصاص فعفى عنه في دم ولا جرح
- باب
- باب ما جاء في قتل الغيلة في عفو الأولياء
- باب ميراث الدم والعقل
- باب من زعم أن للكبار أن يقتصوا قبل بلوغ الصغار
- باب عفو بعض الأولياء عن القصاص دون بعض
- جماع أبواب القصاص بالسيف
- باب إمكان الإمام ولى الدم من القاتل يضرب عنقه
- باب: يحفظ الإمام سيفه ليأخذ سيفا صارما لا يعذبه ولا يمثل به
- باب: الولى لا يستبد بالقصاص دون الإمام
- باب ما روى فى عمد الصبى
- باب أحد الأولياء إذا عدا على رجل فقتله بأنه قاتل أبيه
- باب القصاص بغير السيف
- باب ما روى فى أن لا قود إلا بحديدة
- جماع أبواب القصاص فيما دون النفس
- باب ما لا قصاص فيه
- باب ما جاء فى الاستيناء بالقصاص من الجرح والقطع
- باب الرجل يموت فى قصاص الجرح
- كتاب الديات
- باب أسنان الإبل المغلظة فى شبه العمد
- باب صفة الستين التى مع الأربعين
- باب وجوب الدية فى شبه العمد على العاقلة
- باب تنجيم الدية
- باب ما جاء فى تغليظ الدية فى قتل الخطأ فى الشهر الحرام والبلد الحرام وقتل ذى الرحم
- باب أسنان دية العمد إذا زال فيه القصاص، وأنها حالة فى مال القاتل
- جماع أبواب أسنان إبل الخطأ وتقويمها وديات النفوس والجراح وغيرها
- باب دية النفس
- باب أسنان الإبل فى الخطأ
- باب من قال: هى أرباع على اختلاف بينهم فى الأوصاف
- باب من قال: هى أخماس. وجعل أحد أخماسها بنى المخاض دون بنى اللبون
- باب إعواز الإبل
- باب تقدير البدل باثني عشر ألف درهم أو بألف دينار على قول من جعلهما أصلين
- باب ما روى فيه عن عمر وعثمان ﵄ سوى ما مضى
- جماع الديات فيما دون النفس
- باب أرش الموضحة
- باب الهاشمة
- باب المنقلة
- باب المأمومة
- باب ما دون الموضحة من الشجاج
- باب تفسير الشجاج ومدارجها
- باب الجائفة
- باب الأذنين
- باب السمع
- باب ذهاب العقل من الجناية
- باب دية العينين
- باب ما جاء في نقص البصر
- باب دية أشفار العينين
- باب دية الأنف
- باب الشفتين
- باب دية اللسان
- باب دية الأسنان
- باب: الأسنان كلها سواء
- باب السن تضرب فتسود وتذهب منفعتها
- باب دية اليدين والرجلين والأصابع
- باب: الأصابع كلها سواء
- باب الصحيح يصيب عين الأعور، والأعور يصيب عين الصحيح
- باب ما جاء في كسر الصلب
- باب ما جاء في دية المرأة
- باب ما جاء في جراح المرأة
- باب حلمتي الثديين
- باب دية الذكر والأنثيين
- باب اجتماع الجراحات
- باب ما جاء في العين القائمة واليد الشلاء
- باب ما جاء في الحاجبين واللحية والرأس
- باب ما جاء في الترقوة والضلع
- باب ما جاء في كسر الذراع والساق
- باب دية أهل الذمة
- باب جراحة العبد
- باب من قال: لا تحمل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا
- باب جناية الغلام يكون للفقراء
- باب العاقلة
- باب: من العاقلة التي تغرم؟
- باب: من في الديوان ومن ليس فيه من العاقلة سواء
- باب ما جاء في عقل الفقير
- باب ما تحمل العاقلة
- باب تنجيم الدية على العاقلة
- باب: لا تحمل العاقلة ما جنى الرجل على نفسه
- باب ما ورد في: "البئر جبار، والمعدن جبار"
- باب دية الجنين
- باب من قال في الغرة: عبد أو أمة أو فرس أو بغل أو كذا وكذا من الشاء، وليس بمحفوظ
- باب ما جاء في الكفارة في الجنين وغير ذلك
- باب ما جاء في تقدير الغرة عن بعض الفقهاء
- باب: جنين الأمة فيه عشر قيمة أمه لا فرق بين أن يكون ذكرا أو أنثى
- كتاب القسامة
- باب أصل القسامة، والبداية فيها مع اللوث بأيمان المدعي
- باب ما روي في القتيل يوجد بين قريتين، ولا يصح
- باب ما جاء في القتل بالقسامة
- باب ترك القود بالقسامة
- باب ما جاء في قسامة الجاهلية
- باب
- جماع أبواب كفارة القتل
- باب ما جاء في وجوب الكفارة في أنواع قتل الخطأ
- باب المسلمين يقتلون مسلما خطأ في قتال المشركين في غير دار الحرب، أو مريدين له بعينه يحسبونه من العدو
- باب الكفارة في قتل العمد
- باب ما جاء في إثم من قتل ذميا بغير جرم يوجب القتل
- باب: لا يرث القاتل
- باب ميراث الدية
- باب الشهادة على الجناية
- جماع أبواب الحكم في الساحر
- باب من قال: السحر له حقيقة
- باب تكفير الساحر وقتله إن كان ما يسحر به كلام كفر صريح
- باب قبول توبة الساحر وحقن دمه بتوبته
- باب: من لا يكون سحره كفرا ولم يقتل به أحدا لم يقتل
- باب ما جاء في النهي عن الكهانة وإتيان الكاهن
- باب ما جاء في كراهية اقتباس علم النجوم
- باب العيافة والطيرة والطرق
- باب ما جاء فيمن تطبب بغير علم فأصاب نفسا فما دونها
- كتاب قتال أهل البغي
- جماع أبواب الرعاة
- باب الأئمة من قريش
- باب: لا يصلح إمامان في عصر واحد
- باب كيفية البيعة
- باب: كيف يبايع النساء
- باب ما جاء في بيعة الصغير
- باب الاستخلاف
- باب من جعل الأمر شورى بين المستصلحين له
- باب ما جاء في تنبيه الإمام على من يراه أهلا للخلافة بعده
- باب جواز تولية الإمام من ينوب عنه وإن لم يكن قرشيا
- باب السمع والطاعة للإمام ومن ينوب عنه، ما لم يأمر بمعصية
- باب الترغيب في لزوم الجماعة، والتشديد على من نزع يده من الطاعة
- باب الصبر على أذى يصيبه من جهة إمامه، وإنكار المنكر من أموره بقلبه، وترك الخروج عليه
- باب إثم الغادر للبر والفاجر
- باب ما على السلطان من القيام فيما ولي بالقسط والنصح للرعية والرحمة بهم والشفقة عليهم والعفو عنهم ما لم يكن حدا
- باب فضل الإمام العادل
- باب النصيحة لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وما على الرعية من إكرام السلطان المقسط
- باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك
- باب ما على الرجل من حفظ اللسان عند السلطان وغيره
- باب ما على من رفع إلى السلطان ما فيه ضرر على مسلم من غير جناية
- باب ما على السلطان من منع الناس عن النميمة وترك الأخذ بقول النمام
- باب ما في الشفاعة والذب عن عرض أخيه المسلم من الأجر
- باب ما على السلطان من إكرام وجوه الناس
- باب ما جاء في قتال أهل البغي والخوارج
- باب الدليل على أن الفئة الباغية منهما لا تخرج بالبغي عن تسمية الإسلام
- باب من قال: لا تباعة في الجراح والدماء، وما فات من الأموال في قتال أهل البغي
- باب ما جاء في قتال الضرب الأول من أهل الردة بعد رسول الله ﷺ -
- باب ما جاء في قتال الضرب الثاني من أهل الردة بعد رسول الله ﷺ -
- باب: لا يبدأ الخوارج بالقتال حتى يسألوا ما نقموا ثم يؤمروا بالعود ثم يؤذنوا بالحرب
- باب: أهل البغي إذا فاءوا لم يتبع مدبرهم، ولم يقتل أسيرهم، ولم يجهز على جريحهم، ولم يستمتع بشئ من أموالهم
- باب: الرجل يقتل واحدا من المسلمين على التأويل، أو جماعة غير ممتنعين يقتلون واحدا، كان عليهم القصاص
- باب من قال في المرتدين يقتلون مسلما في القتال وهم ممتنعون ثم تابوا: لم يتبعوا بدم
- باب من قال: يتبعون بالدم
- باب القوم يظهرون رأي الخوارج لم يحل به قتالهم
- باب: الخوارج يعتزلون جماعة الناس، ويقتلون واليهم من جهة الإمام العادل قبل أن ينصبوا إماما ويعتقدوا ويظهروا حكما مخالفا لحكمه، كان في ذلك عليهم القصاص
- باب: أهل البغي إذا غلبوا على بلد، وأخذوا صدقات أهلها، وأقاموا عليهم الحدود لم يعد عليهم
- باب: المقتول من أهل البغي يغسل ويصلى عليه
- باب: المقتول من أهل العدل بسيف أهل البغي في المعترك شهيد لا يغسل ولا يصلى عليه في أحد القولين
- باب ما يكره لأهل العدل من أن يعمد قتل ذي رحمه من أهل البغي
- باب: العادل يقتل الباغي أو الباغي يقتل العادل وهو وارثه، لم يرثه ويرثه غير القاتل من ورثته
- باب: من أريد ماله أو أهله أو دمه أو دينه فقاتل فقتل فهو شهيد
- باب الخلاف في قتال أهل البغي
- باب النهي عن القتال في الفرقة، ومن ترك قتال الفئة الباغية خوفا من أن يكون قتالا في الفرقة
- باب أمان المرأة المسلمة والرجل المسلم حرا كان أو عبدا