جارٍ فتح الكتاب…

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. كتاب المرتد
  2. باب قتل من ارتد عن الإسلام
  3. باب ما يحرم به الدم من الإسلام، زنديقا كان أو غيره
  4. باب الإقرار بالإيمان
  5. باب قتل من ارتد عن الإسلام إذا ثبت عليه رجلا كان أو امرأة
  6. باب العبد يرتد
  7. باب من قال في المرتد: يستتاب مكانه، فإن تاب وإلا قتل
  8. باب من قال: يحبس ثلاثة أيام
  9. باب من قال: يستتاب ثلاث مرات، فإن عاد قتل
  10. باب مال المرتد إذا مات أو قتل على الردة
  11. باب ما جاء في سبي ذرية المرتدين
  12. باب المكره على الردة
  13. كتاب الحدود
  14. باب العقوبات في المعاصي قبل نزول الحدود
  15. باب ما يستدل به على أن السبيل هو جلد الزانيين ورجم الثيب
  16. باب ما يستدل به على أن جلد المائة ثابت على البكرين الحرين ومنسوخ عن الثيبين، وأن الرجم ثابت على الثيبين الحرين
  17. باب ما يستدل به على شرائط الإحصان
  18. باب من قال: من أشرك بالله فليس بمحصن
  19. باب ما جاء في الأمة تحصن الحر
  20. باب ما جاء فيمن تزوج امرأة ولم يمسها ثم زنى
  21. باب من جلد في الزنى ثم علم بإحصانه
  22. باب: المرجوم يغسل ويصلى عليه ثم يدفن
  23. باب من أجاز ألا يحضر الإمام المرجومين ولا الشهود
  24. باب من اعتبر حضور الإمام والشهود، وبداية الإمام بالرجم إذا ثبت الزنى باعتراف المرجوم، وبداية الشهود به إذا ثبت بشهادتهم
  25. باب ما جاء في حفر المرجوم والمرجومة
  26. باب ما جاء في نفي البكر
  27. باب ما جاء في نفي المخنثين
  28. باب إقامة الحد على من اعترف بالزنى مرة وثبت عليها
  29. باب من قال: لا يقام عليه الحد حتى يعترف أربع مرات
  30. باب المعترف بالزنى يرجع عن إقراره فيترك
  31. باب الرجل يقر بالزنى دون المرأة
  32. باب: لا يقام حد الجلد على الحبلى، ولا على مريض دنف، ولا في يوم حره شديد، أو برده مفرط، ولا في أسباب التلف
  33. باب الحبلى لا ترجم حتى تضع ويكفل ولدها
  34. باب الضرير في خلقته لا من مرض يصيب الحد
  35. باب الشهود في الزنى
  36. باب ما جاء في وقف الشهود حتى يثبتوا الزنى
  37. باب ما جاء في تحريم اللواط وإتيان البهيمة مع الإجماع على تحريمهما
  38. باب ما جاء في حد اللوطي
  39. باب من أتى بهيمة
  40. باب شهود الزنى إذا لم يكملوا أربعة
  41. باب شهود الزنى إذا لم يجتمعوا على فعل واحد فلا حد على المشهود
  42. باب من زنى بامرأة مستكرهة
  43. باب من وقع على ذات محرم له، أو على ذات زوج، أو من كانت في عدة زوج بنكاح أو غير نكاح، مع العلم بالتحريم
  44. باب ما جاء في درء الحدود بالشبهات
  45. باب ما جاء فيمن أتى جارية امرأته
  46. باب من أصاب ذنبا دون الحد ثم تاب وجاء مستفتيا
  47. باب ما جاء في حد المماليك
  48. باب ما جاء في نفي الرقيق
  49. باب حد الرجل أمته إذا زنت
  50. باب ما جاء في حد الذميين، ومن قال: إن الإمام مخير في الحكم بينهم، وإن حكم حكم بما أنزل الله ﷿. ومن قال: عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
  51. باب الحكم بينهم - إذا حكم - بما أنزل الله على نبيه محمد ﷺ دون ما في كتبهم
  52. جماع أبواب القذف
  53. باب ما جاء في تحريم القذف
  54. باب ما جاء في تحريم قذف المملوكين وإن لم يوجب الحد الكامل في حكم الدنيا
  55. باب ما جاء في حد قذف المحصنات
  56. باب العبد يقذف حرا
  57. باب من قال: لا حد إلا في القذف الصريح
  58. باب من حد في التعريض
  59. باب ما جاء في الشتم دون القذف
  60. باب من رمى رجلا بالزنى بامرأته
  61. كتاب السرقة
  62. جماع أبواب القطع في السرقة
  63. باب ما يجب فيه القطع
  64. باب اختلاف الناقلين في ثمن المجن، وما يصح منه وما لا يصح
  65. باب ما جاء عن الصحابة ﵃ فيما يجب به القطع
  66. باب القطع في الطعام الرطب
  67. باب القطع في كل ما له ثمن إذا سرق من حرز وبلغت قيمته ربع دينار
  68. باب السن التي إذا بلغها الرجل والمرأة أقيمت عليهما الحدود
  69. باب المجنون يصيب حدا
  70. باب ما يكون حرزا وما لا يكون
  71. باب السارق توهب له السرقة
  72. باب ما جاء فيمن سرق عبدا صغيرا من حرز
  73. باب ما جاء في العبد الآبق إذا سرق
  74. باب الطرار يقطع
  75. باب: النباش يقطع إذا أخرج الكفن من جميع القبر
  76. جماع أبواب قطع اليد والرجل في السرقة
  77. باب السارق يسرق أولا فتقطع يده اليمنى من مفصل الكف ثم تحسم بالنار
  78. باب السارق يعود فيسرق ثانيا وثالثا ورابعا
  79. باب ما جاء في تعليق اليد في عنق السارق
  80. باب ما جاء في الإقرار بالسرقة والرجوع عنه
  81. باب قطع المملوك بإقراره
  82. باب غرم السارق
  83. باب ما جاء في تضعيف الغرامة
  84. باب ما يستدل به على ترك تضعيف الغرامة
  85. جماع أبواب ما لا قطع فيه
  86. باب: لا قطع على المختلس ولا على المنتهب ولا على الخائن
  87. باب العبد يسرق من متاع سيده
  88. باب العبد يسرق من مال امرأة سيده
  89. باب من سرق من بيت المال شيئا
  90. باب قطاع الطريق
  91. باب: الردء لا يقتل
  92. باب المحارب يتوب
  93. باب من قال: يسقط كل حق لله تعالى بالتوبة
  94. كتاب الأشربة والحد فيها
  95. باب ما جاء في تحريم الخمر
  96. باب التشديد على مدمن الخمر
  97. باب التشديد على من سقى صبيا خمرا
  98. باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
  99. باب الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم إذا كانت مسكرة
  100. باب: ما أسكر كثيره فقليله حرام
  101. باب ما يحتج به من رخص في المسكر إذا لم يشرب منه ما يسكره، والجواب عنه
  102. باب ما جاء في صفة نبيذهم الذى كانوا يشربونه في حديث أنس بن مالك وغيره عن النبي ﷺ وأصحابه
  103. باب ما جاء في الكسر بالماء
  104. باب الخليطين
  105. باب الأوعية
  106. باب الرخصة في الأوعية بعد النهى
  107. باب النهى عن اختناث الأسقية
  108. باب ما جاء في وجوب الحد على من شرب خمرا أو نبيذا مسكرا
  109. باب من أقيم عليه حد أربع مرات ثم عاد له
  110. باب من وجد منه ريح شراب أو لقى سكران
  111. باب ما جاء في إقامة الحد في حال السكر أو حتى يذهب سكره
  112. باب ما جاء في عدد حد الخمر
  113. باب الشارب يضرب زيادة على الأربعين فيموت في الزيادة، والذى يموت في غير حد واجب مما يعاقب به
  114. باب الإمام فيما يؤدب إن رأى تركه تركه
  115. باب السلطان يكره رجلا على أن يدخل نهرا أو ينزل بئرا أو يرقى نخلة
  116. باب السلطان يكره على الاختتان، أو الصبى وسيد المملوك يامران به، وما ورد في الختان
  117. جماع أبواب صفة السوط
  118. باب ما جاء في صفة السوط والضرب
  119. باب ما جاء في التعزير، وأنه لا يبلغ به أربعين
  120. باب: لا تقام الحدود في المساجد
  121. باب: الحدود كفارات
  122. باب ما جاء في الاستتار بستر الله عز وجل
  123. باب ما جاء في الستر على أهل الحدود
  124. باب ما جاء في الشفاعة في الحدود
  125. باب الرجل يعترف بحد لا يسميه فيستره الإمام
  126. باب ما جاء في النهى عن التجسس
  127. باب: الإمام يعفو عن ذوي الهيئات زلاتهم ما لم تكن حدا
  128. باب قتال أهل الردة وما أصيب في أيديهم من متاع المسلمين
  129. باب ما جاء في منع الرجل نفسه وحريمه وماله
  130. باب ما يسقط القصاص من العمد
  131. باب الرجل يجد مع امرأته الرجل فيقتله
  132. باب التعدي والاطلاع
  133. باب: الرجل يستأذن على دار فلا يستقبل الباب ولا ينظر
  134. باب ما جاء في كيفية الاستئذان
  135. باب: الرجل يدعى، أيكون ذلك إذنا له؟
  136. باب الرجل يدخل دار غيره بغير إذنه
  137. باب الضمان على البهائم
  138. باب: جرح العجماء جبار إذا أرسلت بالنهار أو كانت منفلتة
  139. باب الدابة تنفح برجلها
  140. باب علة الحديث الذى روى فيه: "النار جبار"
  141. باب أخذ الولى بالولى
  142. كتاب السير
  143. باب مبتدإ الخلق
  144. باب مبتدإ البعث والتنزيل
  145. باب مبتدإ الفرض على النبي ﷺ ثم على الناس، وما لقى النبى ﷺ من أذى قومه في تبليغ الرسالة على وجه الاختصار
  146. باب الإذن بالهجرة
  147. باب مبتدإ الإذن بالقتال
  148. باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين، ونسخ النهي عن القتال حتى يقاتلوا، والنهي عن القتال في الشهر الحرام
  149. باب فرض الهجرة
  150. باب ما جاء في عذر المستضعفين
  151. باب من خرج من بيته مهاجرا فأدركه الموت في طريقه
  152. باب الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتنة
  153. باب من كره أن يموت بالأرض التي هاجر منها
  154. باب ما جاء في التعرب بعد الهجرة
  155. باب ما جاء في الرخصة فيه في الفتنة وما في معناها
  156. باب أصل فرض الجهاد
  157. باب من لا يجب عليه الجهاد
  158. باب من له عذر بالضعف والمرض والزمانة والعذر في ترك الجهاد
  159. باب الرجل لا يجد ما ينفق
  160. باب: الرجل يكون عليه دين فلا يغزو إلا بإذن أهل الدين
  161. باب: الرجل يكون له أبوان مسلمان أو أحدهما فلا يغزو إلا بإذنه
  162. باب: المسلم يتوفى في الحرب قتل أبيه، ولو قتله لم يكن به بأس
  163. باب ما جاء في كراهية أخذ الجعائل، وما جاء في الرخصة فيه من السلطان
  164. باب ما جاء في تجهيز الغازي وأجر الجاعل
  165. باب من استأجر إنسانا للخدمة في الغزو
  166. باب: الإمام لا يجمر بالغزى
  167. باب شهود من لا فرض عليه القتال
  168. باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال
  169. باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين
  170. باب من يبدأ بجهاده من المشركين
  171. باب ما يبدأ به من سد أطراف المسلمين بالرجال
  172. باب ما يفعله الإمام من الحصون والخنادق وكل أمر دفع العدو قبل انتيابه
  173. باب ما يجب على الإمام من الغزو بنفسه أو بسراياه في كل عام على حسن النظر للمسلمين، حتى لا يكون الجهاد معطلا في عام إلا من عذر
  174. باب: الإمام يغزي من أهل دار من المسلمين بعضهم، ويخلف منهم في دارهم من يمنع دارهم
  175. باب ما على الوالي من أمر الجيش
  176. باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين
  177. باب ما جاء في قول الله ﷿: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة: ١٩٥]
  178. باب: الاختيار في التحرز
  179. باب النفير، وما يستدل به على أن الجهاد فرض على الكفاية
  180. جماع أبواب السير
  181. باب السيرة في المشركين عبدة الأوثان
  182. باب السيرة في أهل الكتاب
  183. باب: السلب للقاتل
  184. باب: الغنيمة لمن شهد الوقعة
  185. باب الجيش في دار الحرب تخرج منهم السرية إلى بعض النواحي فتغنم أو يغنم الجيش
  186. باب سهم الفارس والراجل
  187. باب تفضيل الخيل
  188. باب سهمان الخيل
  189. باب العبيد والنساء والصبيان يحضرون الوقعة
  190. باب الرضخ لمن يستعان به من أهل الذمة على قتال المشركين
  191. باب: قسمة الغنيمة في دار الحرب
  192. باب السرية تأخذ العلف والطعام
  193. باب بيع الطعام فى دار الحرب
  194. باب ما فضل فى يده من الطعام والعلف فى دار الحرب
  195. باب النهى عن نهب الطعام
  196. باب أخذ السلاح وغيره بغير إذن الإمام
  197. باب الرخصة فى استعماله فى حال الضرورة
  198. باب: الإمام إذا ظهر على قوم أقام بعرصتهم ثلاثا
  199. باب ما يفعله بذرارى من ظهر عليه
  200. باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس