جارٍ فتح الكتاب…

التسعينية

التسعينية — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: نقض الفرق والتيارات الفكرية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

نقض الفرق والتيارات الفكرية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. المقدمة
  3. التمهيد
  4. الباب الأول المؤلف حياته وعصره
  5. الفصل الأول حياته
  6. اسمه ومولده
  7. نشأته وذكر بعض صفاته
  8. الفصل الثاني عصره
  9. الناحية السياسية
  10. الناحية الاجتماعية
  11. الناحية العلمية
  12. الفصل الثالث محنته
  13. محنته
  14. وفاته
  15. الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائله
  16. الفصل الأول التعريف بالكتاب
  17. سبب تأليفه
  18. تسميته
  19. سبب التسمية
  20. نسبته إلى المؤلف
  21. تاريخ تأليفه
  22. منهج المؤلف في الكتاب
  23. نسخ الكتاب
  24. النسخة الأولى
  25. النسخة الثانية
  26. النسخة الثالثة
  27. عملي في الكتاب، وبيان المنهج الذي سلكته في تحقيقه
  28. الفصل الثاني دراسة بعض مسائله
  29. فتنة القول بخلق القرآن
  30. مسألة كلام الله تعالى
  31. الأصل الذي تفرع منه نزاع الناس في مسألة الكلام
  32. نماذج مصورة من النسخ المخطوطة
  33. خطبة الحاجة
  34. سنة تأليف الكتاب
  35. السبب الداعي لتأليف الكتاب
  36. لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليها
  37. إجابة الشيخ المفصلة من وجوه كثيرة
  38. إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوه
  39. الوجه الأول: أنه نبذ لكتاب الله وترك لما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله
  40. الوجه الثاني: أن قولهم هذا يتضمن إبطال أعظم أصول الدين
  41. الوجه الثالث: ما يحذره المنازعون من آيات الصفات ما يزعم أن ظاهرها كفر وتجسيم
  42. الوجه الرابع: أن كتب الصحاح والسنن والمساند مشتملة على أحاديث الصفات، ولا يزال يحضر قراءتها ألوف مؤلفة قديما وحديثا من عوام المؤمنين
  43. الوجه الخامس: إذا قدر في ذلك نزاع، فالرد فيه إلى كتاب الله وسنة رسوله
  44. الوجه السادس: أن من أمر بكتم ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله، فقد كتم ما أنزل الله من البينات والهدى
  45. الوجه السابع: إن من أمر بكتمان ما بعث الله به رسوله من القرآن والحديث فهذا مضاهاة لما ذم الله به في حال أهل الكتاب
  46. الوجه الثامن: أن هذا خلاف إجماع سلف الأمة وأئمتها
  47. الوجه التاسع: ذكر محمد بن الحسن الإجماع على وجوب الإفتاء في باب الصفات بما في الكتاب والسنة
  48. الوجه العاشر: أن قولهم هذا إن كان المقصود به أن هذه الآيات والأحاديث لا تتلى فهذا معلوم البطلان بالاضطرار من دين المسلمين
  49. الوجه الحادي عشر: أن السلف ما زالوا يتكلمون ويفتون ويحدثون العامة والخاصة بما في الكتاب والسنة من الصفات
  50. الوجه الثاني عشر: أن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق وأكمل له ولأمته الدين، وبين جميع ما تحتاج إليه أمته
  51. الجهم بن صفوان وأتباعه عطلوا حقيقة أسمائه الحسنى وصفاته العلى
  52. أهل العلم والإيمان على الإثبات المفصل والنفي المجمل
  53. الجهمية ومن وافقهم جمعوا بين القرمطة في السمعيات والسفسطة في العقليات
  54. الوجه الثالث عشر: على الناس أن يجعلوا كلام الله ورسوله هو الأصل المتبع، سواء علموا معناه أو لم يعلموه
  55. الوجه الرابع عشر: ليس لأحد أن يوجب على الناس إلا ما أوجبه الله ورسوله، ولا يحظر عليهم إلا ما حظره الله ورسوله
  56. أئمة السنة والجماعة لا يلزمون الناس بما يقولونه من موارد الاجتهاد، ولا يكرهون أحدا عليه
  57. الوجه الخامس عشر: أن القول الذي قالوه إن لم يكن حقا يجب اعتقاده لم يجز الإلزام به
  58. الوجه السادس عشر: أنهم إن لم يبينوا صواب ما ذكروه من القول لم يكن موجبا لعقوبة تاركه
  59. الوجه السابع عشر: على فرض صحة قولهم، ووجوب عقوبة تاركه، لم يذكروه إلا في هذا الوقت بعد الطلب والحبس؟
  60. إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
  61. الوجه الأول: أن هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزلة
  62. الوجه الثاني: أن الله نزه نفسه في كتابه عن النقائص تارة بنفيها وتارة بإثبات أضدادها
  63. الوجه الثالث: أن قولهم: مجمل فيه حق وباطل والذي يعنيه جمهور الجهمية المعنى الباطل
  64. الوجه الرابع: الأمر باعتقاد قول من الأقوال لا يخلو من تقديرين
  65. الوجه الخامس: أن الناس تنازعوا في جواز التقليد في مسائل أصول الدين وأما ما يقال عنها أنها عقليات فلم يجوز أحد التقليد فيها
  66. الوجه السادس: أنه لو فرض جواز التقليد أو وجوبه في مثل هذا لكان لمن يسوغ تقليده في الدين كالأئمة المشهورين
  67. أبو المعالي الجويني لا يجوز تقليده في شيء من فروع الدين عند أصحاب الشافعي
  68. أبو المعالي قليل المعرفة بالكتاب والسنة
  69. الوجه السابع: أن هذا القول لو فرض أنه حق معلوم بالعقل لم يجب اعتقاده بمجرد ذلك
  70. الوجه الثامن: الاعتقاد الذي يجب على المؤمنين خاصتهم وعامتهم ويعاقب تاركوه هو ما بينه الرسول ﵇-
  71. القول باجتهاد الرأي وإن اعتقد صاحبه أنه عقلي مقطوع به لا يحتمل النقيض، فإنه قد يكون غير مقطوع به
  72. الوجه التاسع: أنه إذا كان أحد القولين هو الذي قاله الرسول ﵇ دون الآخر فالسكوت عنه وكتمانه من باب كتمان ما أنزل الله من البينات والهدى
  73. الواقفة قالوا: لا نقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوق
  74. ليس في الكتاب والسنة ولا في كلام أحد من السلف ما يدل -نصا ولا استنباطا- على أن الله ليس فوق العرش، وأنه ليس فوق المخلوقات
  75. الوجه العاشر: أن قولهم لا يخلو من أمرين
  76. كلام الإمام أحمد في أهل الأهواء والبدع
  77. إذا لم يرد قائل هذا القول نفي علو الله لم ينازع في المعنى الذي أراده، وعليه التصريح بذلك
  78. وإن أراد نفي علو الله، فعليه -أيضا- أن يصرح بذلك حتى يعلم المسلمون مقصوده ومرامه
  79. الوجه الحادي العشر: أنهم إذا بينوا مقصودهم فيقال لهم: هذا معلوم الفساد بالضرورة، بالفطرة العقلية والأدلة النقلية والعقلية
  80. الوجه الثاني عشر: أن لفظ الجهة عند من قاله إما أن يكون معناه وجوديا أو عدميا
  81. من الناس من يعني بالجهة ما ليس مغايرا لذي الجهة
  82. الوجه الثالث عشر: قولهم بنفي التحيز بلفظ مجمل
  83. التحيز الذي يعنيه المتكلمون
  84. الوجه الرابع عشر: مناقشة قولهم: ولا يقول أن كلام الله حرف وصوت قائم به، بل هو معنى قائم بذاته
  85. قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة، وقوله أنه معنى قائم به بدعة
  86. مسألة القرآن وقع فيها بين السلف والخلف من الاضطراب والنزاع ما لم يقع نظيره في مسألة العلو والارتفاع
  87. حدوث مقالات جهم في نفي الصفات كان في أوائل المائة الثانية
  88. من أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركين
  89. ذكر الإمام أحمد لحال جهم وشيعته
  90. وصف العلماء حال جهم
  91. ما ذكره أبو عبد الله محمد بن سلام البيكندي
  92. ما ذكره البخاري
  93. السمنية ينكرون من العلوم ما سوى الحسيات
  94. قول من يقول إن السوفسطائية قوم ينكرون حقائق الأمور
  95. لفظ السوفسطائيه، ومعناها
  96. الأصل الذي ضل به جهم وشيعته
  97. لفظ الإحساس عام يستعمل في الرؤية والمشاهدة الظاهرة والباطنة
  98. التجهم والرفض من أعظم البدع التي أحدثت في الإسلام
  99. الشيعة ثلاث درجات
  100. الجهمة ثلاث درجات، شرها الغالية
  101. ذكر الإمام أحمد لحقيقة قول الجهمية
  102. ذكر أبو الحسن الأشعري لحقيقة قول الجهمية
  103. الدرجة الثانية من التجهم، تجهم المعتزلة ونحوهم
  104. الدرجة الثالثة: الصفاتية
  105. النزاع في مسألة الحرف والصوت
  106. الجهمية من المعتزلة وغيرهم نفوا أن يكون لله كلام قائم به أو إرادة قائمة به
  107. المتفسلفة قالوا: إن كلام الله هو ما يفيض على نفوس الأنبياء
  108. حقيقة قولهم إن الكلام إنشاء الرسول وكلامه
  109. قول المعتزلة تبديل للحقيقة التي فطر الله عليها عباده واللغة التي اتفق عليها بنو آدم والكتب التي أنزلها الله
  110. رد الأئمة على من قال: إن القرآن مخلوق
  111. كلام الذراع للنبي، وتسليم الحجر عليه
  112. (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
  113. ما رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
  114. لا نزاع بين الأمة أن المخلوقات لا يجب في الحلف بها يمين إلا ما نازع فيه بعض من الحلف برسول الله ﵇-
  115. هل تتداخل الأيمان إذا كان المحلوف عليه واحدا؟ فيه قولان للعلماء
  116. المستقر في فطر الناس وعقولهم ولغاتهم أن المتكلم بالكلام لابد أن يقوم به الكلام
  117. زعمت الجهمية من المعتزلة ونحوهم أن المتكلم في اللغة من فعل الكلام وإن كان قائما بغيره
  118. من بدع الجهمية قول من يقول: الخلق لا يكون إلا بمعنى المخلوق
  119. ما قاله الإمام أحمد في الرد عليهم
  120. ما قاله البخاري
  121. ما قاله الإمام أحمد في الرد على الجهمية - أيضا
  122. ذكر الأشعري لاختلاف المعتزلة في أن الباري متكلم
  123. ما ذكره أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة
  124. تعليق الشيخ عليه
  125. قول حنبل بن إسحاق
  126. ما ذكره أئمة السنة والحديث من أن الله لم يزل كاملا بصفاته لم تحدث له صفة
  127. تعليق الشيخ على قولهم
  128. الكلامية يقولون: لم يزل الله متكلما بمشيئته القديمة
  129. خلاف أصحاب الإمام أحمد في معنى القرآن غير مخلوق
  130. هذه المسألة هي التي وقعت الفتنة بها بين ابن خزيمة وبعض أصحابه
  131. كلام الإمام أحمد والأئمة ليس هو قول هؤلاء ولا هو قول هؤلاء
  132. إنكار الإمام أحمد على من قال: القرآن محدث إذا كان معناه عندهم معنى الخلق المخلوق
  133. إنكار الأئمة على داود الأصبهاني في قوله: إن القرآن محدث لوجهين
  134. ما ذكره الأشعري من الأقوال فى القرآن
  135. قول عبد الله بن كلاب
  136. نقل محمد بن شجاع الثلجي وزرقان ونحوهما عن أهل السنة فيه تحريف
  137. ما قاله الأشعري في ذلك
  138. تعليق الشيخ على كلام أبي الحسن الأشعري وأنه نقل عن مثل هؤلاء فيما لم يقف عليه من كتبهم وكلامهم
  139. معنى كلام الأئمة: القرآن من الله
  140. ما قاله الأئمة في ذلك
  141. قول الأئمة كلام الله من الله يراد به شيئين
  142. وكيع بن الجراح من أعلم الأئمة بكفر الجهمية وباطن قولهم
  143. حماد بن سلمة كان معتنيا بجمع أحاديث الصفات وإظهارها ومعاذ بن معاذ قاضي البصرة رد شهادة الجهمية والقدرية
  144. ابن الثلاج من أصحاب بشر المريسي، فأظهر التوبة والوقف في لفظ المخلوق، دون لفظ المحدث
  145. ما ذكره الأشعري عن ضرار بن عمرو أنه قال: الألوان والطعوم أبعاض الأجسام
  146. هشام بن الحكم يقول: إن صفات الله إنها ليست هو ولا غيره
  147. اختلاف المتكلمين في الحركة والسكون وسائر الأفعال
  148. ما ذكره الأشعري عن أبي الهذيل العلاف أن علم الله هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصره
  149. قول أرسطو طاليس وأصحابه أن العقل والعاقل والمعقول شيء واحد
  150. إطلاق طوائف من أئمة أهل الكلام وفرسانهم القول بأن الصفة بعض الموصوف أو أنها ليست غيره
  151. كثير من النزاع عند التحقيق يكون لفظيا أو اعتباريا
  152. لفظ "البعض" نطق به أئمة الصحابة والتابعين وتابعيهم ذاكرين وآثرين
  153. لفظ "البعض" و"الجزء" و"الغير" ألفاظ مجملة فيها إيهام وإبهام
  154. كلام عبد العزيز بن الماجشون في الصفات
  155. تعليق الشيخ عليه
  156. كلام أبي الشيخ الأصبهاني في الصفات
  157. محمد بن شجاع إمام الواقفة هو وأصحابه يطلقون على القرآن بأنه محدث
  158. داود وأبو معاذ وغيرهما لم يزيدوا بقولهم: إنه محدث أنه بائن عن الله
  159. داود أظهر مع بدعة القول بأن القرآن محدث بدعة أخرى وهي إباحة التحليل
  160. لفظ "محدث" هل هو مرادف للفظ المخلوق، أم لا؟ على قولين
  161. الذي عليه السلف والأئمة وأهل السنة والجماعة أن القرآن الذي هو كلام الله له حروف ومعاني
  162. قول الكلابية والأشاعرة في كلام الله
  163. قول الكرامية والسالمية في القرآن
  164. النزاع بين الكلابية والأشاعرة والكرامية فيما أثبتوه من المعنى في شيئين
  165. هل الكلام اسم للفظ أو للمعنى أو لهما، في ذلك أربعة أقوال
  166. إنكار الأئمة على من قال: إن أصوات العباد أو المداد الذي يكتب به القرآن قديم أزلي غير مخلوق
  167. الأشعري موافق لابن كلاب على عامة أصوله
  168. الطائفة التي جعلت القرآن مجرد الحروف والأصوات وافقوا الجهمية من المعتزلة وغيرهم
  169. معنى قول من قال من أهل الإثبات: إن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل دون غيره
  170. اختلفت الجهمية في تسمية الله تعالى متكلما بالكلام المخلوق على ثلاثة أقوال
  171. وصف الإمام أحمد للجهمية الذين يزعمون أن الله متكلم بكلام مخلوق في غيره
  172. وصف الأشعري للمعتزلة نفاة الصفات
  173. المستقر في المعقول والمسموع أن الحي العالم القادر المتكلم المريد لابد أن تقوم به الحياة والعلم والقدرة والكلام والإرادة
  174. الجهمية من المعتزلة وغيرهم خالفوا ذلك من ثلاثة أوجه
  175. الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وطوائف من أهل الكلام يقولون: لا يكون فاعلا إلا بفعل يقوم بذاته
  176. الله -سبحانه- وصف نفسه بأفعاله، كما وصف نفسه بالعلم والقدرة والكلام
  177. احتجاج الإمام أحمد وغيره على أن كلام الله غير مخلوق
  178. قول من يقول: إن القرآن هو الحروف والأصوات دون المعاني متناقض في نفسه
  179. ذكر الأشعري جملة ما عليه أصحاب الحديث وأهل السنة
  180. ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أصحاب عبد الله بن كلاب وأنهم يقولون بأكثر قول أهل السنة
  181. قول عبد الله بن كلاب في القرآن
  182. الأشعري وأصحابه والقاضي أبو يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم احتجوا على قدم القرآن بحجتهم المشهورة التي هي أصل المذهب
  183. أبو المعالي لئلا ترد عليه المعارضات لم يلتزم أن الصفة إذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل
  184. الرازي عدل عن تقرير الطريقة المشهورة وأثبت ذلك بطريقة في غاية الضعف وهي الإجماع المركب
  185. سائر أهل الإثبات من أهل الحديث والفقه والتصوف والكلام يقولون: إن الرب تقوم به الأفعال
  186. إذا تدبر اللبيب النزاع بين الذين يقولون: هو مخلوق أو محدث والذين يقولون: هو قديم لا يتعلق بمشيئته وقدرته، وجد أن كل طائفة تقيم الحجج على إبطال قول خصمها
  187. تنازع أصحاب الإمام أحمد كما تنازع غيرهم في الأفعال القائمة بذاته هل هي متعلقة بمشيئته وقدرته على قولين
  188. المنصوص عن الإمام أحمد وغيره يوافق القول بأن الأفعال القائمة بذاته تتعلق بمشيئته وقدرته
  189. الذين قالوا: كلامه مخلوق أرادوا أنه لم يكن متكلما حتى خلق الكلام
  190. لفظ "الغير" مجمل
  191. المستقر في فطر الناس الذي تلقته الأمة خلفا عن سلف أن القرآن جميعه كلام الله
  192. تعليق الشيخ على كلام الإمام أحمد بأن ما ذكره حجة قوية
  193. احتجاج أبي عبد الرحمن الأذرمي على ابن أبي دؤاد إمام الواثق
  194. احتجاج الإمام أحمد بأن الملائكة سمت كلام الله كلاما ولم تسمه خلقا
  195. تعليق الشيخ بأن الإمام أحمد احتج بما سمعته الملائكة من الوحي إذا تكلم الله به
  196. ما في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم. . . .﴾ من أصول الإيمان
  197. (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم به
  198. قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة وقوله أنه معنى قائم به بدعة
  199. سئل الشيخ عن ما يجب على الإنسان أن يعتقده
  200. إجابة الشيخ
التالي من الفهرس