جارٍ فتح الكتاب…

شرح كلمة الإخلاص لابن رجب

شرح كلمة الإخلاص لابن رجب — المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك. القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الرحمن بن ناصر البراك

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة المعتني
  2. عملي في الكتاب
  3. وصف النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الرسالة
  4. ترجمة المؤلف
  5. اسمه ونسبه وكنيته
  6. مولده ونشأته
  7. أبرز شيوخه
  8. أبرز تلاميذه
  9. عقيدته
  10. مذهبه الفقهي
  11. منزلته في الوعظ
  12. ثناء العلماء عليه
  13. مؤلفاته
  14. في التفسير
  15. في الحديث وعلومه
  16. الفقه وقواعده
  17. في التاريخ
  18. وفاته
  19. التعريف بالرسالة
  20. اسم الرسالة
  21. أصل الرسالة
  22. موضوع الرسالة
  23. ترجمة الشارح: الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله
  24. اسمه ونسبه
  25. ميلاده ونشأته
  26. طلبه للعلم ومشايخه
  27. الأعمال التي تولاها
  28. جهوده في نشر العلم
  29. طلابه
  30. احتسابه
  31. اهتمامه بأمور المسلمين
  32. إنتاجه العلمي
  33. مقدمة الشارح
  34. خطر مذهب الإرجاء وما يؤول إليه
  35. مذهب أهل السنة والجماعة وسط بين مذهب المكفرين بالذنوب ومذهب المستخفين بالذنوب
  36. الأحاديث الواردة في فضل التوحيد وما يوجبه من دخول الجنة والنجاة من النار
  37. الأحاديث التي أوردها المؤلف على أنواع
  38. شروط «لا إله إلا الله»
  39. الفهم المغلوط للمرجئة تجاه هذه الأحاديث، والأدلة على بطلان فهمهم
  40. مسلك أهل الزيغ في النصوص المتشابهة
  41. الأحاديث الواردة في فضل التوحيد
  42. النوع الأول: الأحاديث الواردة في أن من أتى بالشهادتين دخل الجنة
  43. ما ورد من أن الزنا والسرقة مع التوحيد لا يمنعان من دخول الجنة
  44. النوع الثاني: الأحاديث الواردة في أن من أتى بالشهادتين يحرم على النار، ومذاهب أهل السنة في الجواب عن ذلك
  45. المذهب الأول: أن هذه الأحاديث محمولة على الخلود في النار، أو على نار يخلد فيها أهلها، وتعليق الشارح عليه
  46. نصوص الوعد ضل بها المرجئة وجهلة العصاة من أهل السنة
  47. أحاديث الوعد بمغفرة الذنوب المرتب على الأعمال الصالحة هي محمولة عند أهل العلم على مغفرة الصغائر دون الكبائر
  48. المذهب الثاني: أن هذه الأحاديث محمولة على أن شهادة التوحيد سبب مقتض لدخول الجنة والنجاة من النار، وتعليق الشارح عليه
  49. السبب لا يتحقق مقتضاه إلا بوجود شروطه وانتفاء موانعه
  50. ترجيح المؤلف والشارح للمذهب الثاني، ودليل رجحانه
  51. قصة الحسن البصري مع الفرزدق الشاعر، وتعليق الشارح عليها
  52. «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة، ولكن لا بد للمفتاح من أسنان
  53. قاعدة مهمة نافعة في أمور كثيرة
  54. إذا تحققت شروط «لا إله إلا الله» في قلب العبد على الوجه الأكمل فإنها تمنعه من ترك الواجبات أو الإصرار على المحرمات
  55. دخول الجنة مرتب على الإيمان والعمل الصالح
  56. حديث بشير بن الخصاصية ﵁ وتعليق الشارح عليه
  57. من دخل في الإسلام ولم يقبل بعض شرائعه فإنه لا يكون مسلما
  58. اعتبار الأعمال في ثبوت حكم الإسلام
  59. إذا علم أن عقوبة الدنيا لا ترتفع عمن أدى الشهادتين مطلقا، بل قد يعاقب بإخلاله بحق من حقوق الإسلام، فكذلك عقوبة الآخرة
  60. حديث: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا» وتعليق الشارح عليه
  61. قصة أبي بكر الصديق ﵁ في قتاله لمانعي الزكاة وما يستفاد منها
  62. بطلان مذهب المرجئة في أنه لا يضر مع الإيمان ذنب
  63. وسطية أهل السنة والجماعة بين الخوارج والمعتزلة وبين المرجئة
  64. المذهب الثالث: أن هذه الأحاديث كانت قبل نزول الفرائض والحدود، واستبعاد المؤلف والشارح له
  65. «النسخ» في عرف كثير من السلف يراد به البيان والإيضاح ٧١ و
  66. المذهب الرابع: أن هذه الأحاديث المطلقة جاءت مقيدة في أحاديث أخر، فوجب حمل المطلق منها على المقيد
  67. المذهب الخامس: أن هذه الأحاديث محمولة على من قال كلمة التوحيد نادما تائبا
  68. ما ورد من إطلاق اسم «الكفر» أو «الشرك» على كثير من المعاصي، وأمثلة ذلك
  69. اتباع هوى النفس فيما نهى الله عنه قادح في تمام التوحيد وكماله، وأمثلة ذلك
  70. ما ورد من إطلاق اسم «الإله» على الهوى المتبع، ودليل ذلك
  71. بيان معنى «الإله»
  72. «العبادة» تتضمن شيئين
  73. الذنوب منها ما يناقض أصل التوحيد ومنها ما يناقض كماله الواجب
  74. اتباع الهوى مصدر للذنوب كلها
  75. من لم يحقق عبودية الرحمن وقع في عبودية الشيطان
  76. لا ينجو من عذاب الله إلا من حقق عبودية الله وحده
  77. تفاضل العباد في إيمانهم وطاعتهم
  78. اتباع الهوى أصل الشرك بنوعيه
  79. طاعة الشيطان في معصية الله نوع عبادة له
  80. أصل المشركين صنفان: قوم نوح، وقوم إبراهيم، وبيان أصل شركهم (ح)
  81. اسم «العارف» ليس من الأسماء الشرعية، وبيان معناه عند الصوفية
  82. مصطلح «المريد»، و «الفناء»، و «الاصطلام»، و «الجمعية» عند الصوفية، وبيان معانيها
  83. قول أحد العارفين: «لا ينال أحد مراده حتى ينفرد فردا بفرد» وتعليق الشارح عليه
  84. تعريف الجنيد ل «التوحيد»، وتعليق ابن القيم عليه
  85. إطلاق «الفرد» على الله ﷿
  86. تعليق الشارح على مسألة «الغشي والصعق» التي تحدث لبعض العباد
  87. من تمام محبة الله: محبة ما يحبه وكراهة ما يكرهه
  88. محبة الله مستلزمة لمحبة رسوله ﷺ وتصديقه ومتابعته
  89. كمال التوحيد يقتضي محبة ما يحبه الله، وبغض ما يبغضه الله؛ من الأعمال والأقوال والأشخاص
  90. قرن الله بين محبته ومحبة رسوله كما قرن بين طاعته وطاعة رسوله ﷺ في مواضع كثيرة
  91. «آية المحنة» وسبب تسميتها بذلك
  92. شيوخ الصوفية المتقدمون الغالب عليهم الخير
  93. وجوب العدل في الحكم على الطوائف والجماعات والأفراد
  94. من أغلاط الصوفية: مبالغتهم في تعظيم مقام المحبة، واستنقاصهم لمقام الرجاء والخوف
  95. إذا تمكنت المحبة في القلب لم تنبعث الجوارح إلا إلى طاعة الرب سبحانه
  96. حال خواص المحبين الصادقين
  97. من امتلأ قلبه من محبة الله لم يكن فيه فراغ لشيء من إرادات النفس والهوى
  98. قولهم: «القلب بيت الرب»، وبيان معناه
  99. الأنبياء والصالحون وسائر المؤمنين متفاضلون فيما بينهم في المرتبة والمحبة
  100. تعليق الشارح على قول المؤلف: «وصارت النفس حينئذ مطمئنة، ففنيت بإرادة مولاها عن مرادها وهواها» وانتقاده له
  101. لا ينجو من عذاب الله يوم القيامة إلا صاحب القلب السليم
  102. القلب السليم: هو الطاهر من أدناس المخالفات
  103. «القلب السليم» ذكر في القرآن في موضعين
  104. حقيقة «القلب السليم» هو: القلب السالم من المخالفات
  105. أقسام القلوب
  106. من أمراض القلوب التي تبعث عليها الشهوات: الرياء
  107. الرياء أخوف ما يخاف منه على الصالحين
  108. أحوال القلوب تشبه أحوال الأبدان
  109. أول من تسعر بهم النار: العباد المراءون بأعمالهم
  110. قول المؤلف: «ما نظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق» وتعليق الشارح عليه
  111. مثالان ضربهما المؤلف لبيان حال المرائي
  112. نار جهنم تنطفئ بنور إيمان الموحدين
  113. أصحاب القلوب السليمة يصيرون إلى الجنة من أول وهلة
  114. معنى «الورود» في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ وذكر خلاف أهل التفسير فيه
  115. قول المؤلف: «نار المحبة في قلوب المحبين تخاف منها نار جهنم» وتعليق الشارح عليه واستنكاره له
  116. لا يليق التعبير عن قوة محبة العبد لربه ب «النار»
  117. قول المؤلف: «ما للعارفين شغل بغير مولاهم، ولا هم في غيره»، وسياقه أقوال جهلة العباد في ذلك، وانتقاد الشارح لذلك
  118. من دخل النار من أهل «لا إله إلا الله» فلقلة صدقه في قولها
  119. من صدق في توحيده خلا قلبه من العبودية لغير الله
  120. لا يخلو القلب من غير الله مطلقا، وتوضيح ذلك
  121. العبادة قائمة على أركان ثلاثة
  122. قول بعض الصوفية: «نحن لا نعبد الله خوفا من عذابه ولا طمعا في ثوابه» وبيان نكارته، وسياق فتوى للشارح في ذلك
  123. قول الشعبي: «إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنبه» وبيان المؤلف لمعناه
  124. ليس من شرط تحقيق التوحيد العصمة من الذنوب
  125. الذنوب تجوز على الكمل من أولياء الله، لكن لا يجوز عليهم الإصرار عليها
  126. التوبة من أعلى مقامات الدين
  127. قول زيد بن أسلم: «إن الله ليحب العبد حتى يبلغ من حبه له أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك» وتعليق الشارح عليه
  128. أعظم أسباب المغفرة: التوبة والاستغفار والأعمال الصالحة والمصائب
  129. نصيحة من المؤلف على العزم على فطام النفوس عن رضاع الهوى
  130. الإسلام يقتضي الاستسلام لله والانقياد لطاعته
  131. كثيرا ما يذكر الله عباده بهذه الأسماء الثلاثة: «السميع»، و «البصير»، و «العليم» والسر في ذلك
  132. الإيمان الصادق يبعث على مراقبة الله
  133. مقام المراقبة والخوف من الله يبعث على الكف عن المحارم، وعلى التوبة من الجرائم
  134. بم يستعان على غض البصر؟
  135. كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء منه
  136. الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة في تقرير الأمر الثابت
  137. الأحكام والعقائد لا تثبت إلا بالأدلة الصحيحة
  138. فصل في فضائل كلمة التوحيد
  139. كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» جاءت في القرآن بعدة أساليب تعبر عنها
  140. أسماء كلمة التوحيد
  141. كلمة التقوى
  142. كلمة الإخلاص
  143. شهادة الحق
  144. دعوة الحق
  145. العروة الوثقى
  146. فضائل كلمة التوحيد
  147. من فضائل كلمة التوحيد: أنها براءة من الشرك
  148. ومن فضائلها: أن بها النجاة في الدنيا والآخرة
  149. ومن فضائلها: أن الله خلق الخلق لأجلها
  150. ومن فضائلها: أن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب لأجلها
  151. ومن فضائلها: أن الله أعد دار الثواب ودار العقاب من أجلها
  152. ومن فضائلها: أن الله أمر الرسل بالجهاد من أجلها
  153. ومن فضائلها: أنها مفتاح دعوة الرسل
  154. ومن فضائلها: أن الله كلم بها موسى كفاحا
  155. ومن فضائلها: أنها مفتاح الجنة
  156. ومن فضائلها: أنها ثمن الجنة
  157. ومن فضائلها: أن من كانت آخر كلامه دخل الجنة
  158. ومن فضائلها: أنها نجاة من النار
  159. ومن فضائلها: أنها توجب المغفرة
  160. ومن فضائلها: أنها أحسن الحسنات
  161. ومن فضائلها: أنها تمحو الذنوب والخطايا
  162. ومن فضائلها: أنها تجدد ما درس من الإيمان في القلب
  163. ومن فضائلها: أنه لا يعدلها شيء في الوزن
  164. ومن فضائلها: أنها تخرق الحجب كلها حتى تصل إلى الله ﷿
  165. ومن فضائلها: أن الله ينظر إلى قائلها ويجيب دعاءه
  166. ومن فضائلها: أنها الله يصدق قائلها
  167. ومن فضائلها: أنها أفضل الذكر وأفضل ما قاله النبيون
  168. ومن فضائلها: أنها أفضل الأعمال، وأكثرها تضعيفا
  169. ومن فضائلها: أنها تعدل عتق الرقاب، وتكون حرزا من الشيطان
  170. ومن فضائلها: أنها أمان من وحشة القبر وهول الحشر
  171. ومن فضائلها: أنها شعار المؤمنين إذا قاموا من قبورهم
  172. ومن فضائلها: أنه تفتح لقائلها أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
  173. ومن فضائلها: أن أهلها وإن دخلوا النار بتقصيرهم في حقوقها فإنهم لا بد أن يخرجوا منها
  174. العارفون بالله يخافون من الحجاب أكثر مما يخافون من العذاب
  175. خاتمة الرسالة وفيها حث المؤلف على الاجتهاد في تحقيق التوحيد
  176. أنواع الظلم
  177. خاتمة الشرح