جارٍ فتح الكتاب…

شرح القصيدة الدالية للكلوذاني

شرح القصيدة الدالية للكلوذاني — المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الرحمن بن ناصر البراك

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة المعتني
  2. ترجمة الناظم
  3. اسمه ونسبه
  4. تأريخ مولده
  5. جمهرة شيوخه
  6. جمهرة تلاميذه
  7. مدونة مصنفاته
  8. ١ - «التمهيد في أصول الفقه» (مطبوع)
  9. ٢ - «الانتصار في المسائل الكبار»، ويقال له: «الخلاف الكبير» (مطبوع)
  10. ٣ - «رؤوس المسائل»، ويقال له: «الخلاف الصغير» (مطبوع)
  11. ٤ - «الهداية» (مطبوع)
  12. ٥ - «التهذيب في الفرائض والوصايا» (مطبوع).
  13. ٦ - «العبادات الخمس» (مطبوع)
  14. ٧ - «مناسك الحج»
  15. ٨ - «قصيدته الدالية»
  16. أخلاقه وثناء العلماء عليه
  17. أدبه وشعره
  18. مذهبه الفقهي والعقدي
  19. تأريخ وفاته
  20. التعريف بالمنظومة
  21. تحرير عنوانها
  22. توثيق نسبتها لناظمها
  23. تأريخ نظمها
  24. منهج الناظم، وموضوع القصيدة
  25. شروحها
  26. ترجمة الشارح
  27. اسمه ونسبه
  28. ميلاده ونشأته
  29. طلبه للعلم ومشايخه
  30. الأعمال التي تولاها
  31. جهوده في نشر العلم
  32. طلابه
  33. احتسابه
  34. اهتمامه بأمور المسلمين
  35. إنتاجه العلمي
  36. نص القصيدة المشروح
  37. مقدمة الشارح
  38. البيت الأول
  39. بيان البحر العروضي للقصيدة، ووزنه
  40. الصواب في «تذكار» فتح التاء، لا كسرها (حاشية)
  41. بيان معنى «الخليط»، و «المنجد»، و «الآنسات»، و «الخرد»
  42. بيان معنى البيت
  43. النصيحة بترك التعلق بالأصحاب والخلان والنساء الحسان
  44. فتنة النساء هي أعظم فتنة على الرجال
  45. البيت الثاني
  46. بيان معنى «الأطلال»
  47. بيان معنى البيت
  48. ليس من السعادة الحقيقية إشغال القلب بتذكر الأوطان والنساء الحسان
  49. البيت الثالث
  50. تصدير الناظم منظومته بنصائح لكل مسلم، ولا سيما طالب العلم
  51. البيت الرابع
  52. تصريح الناظم بمذهبه وأنه من المتبعين لمذهب الإمام أحمد
  53. ثناء الناظم على الإمام أحمد ﵀
  54. البيت الخامس
  55. مواصلة الناظم الثناء على الإمام أحمد
  56. انتقاد الشارح لقول الناظم في الإمام أحمد أنه «خير البرية بعد صحب محمد والتابعين»
  57. البيت السادس
  58. مواصلة الناظم الثناء على الإمام أحمد
  59. المراد ب «السها» و «الفرقد»
  60. البيت السابع
  61. الفرق بين «الاتباع» و «التقليد»
  62. البيت الثامن
  63. المنظومة جواب على أسئلة وجهت للناظم
  64. الشروع في ذكر بعض صفات طلاب العلم، أصحاب الهمم العالية
  65. البيت التاسع
  66. السهر مذموم مطلقا إلا ما كان في خير كمدارسة العلم ومذاكرته
  67. طالب العلم له طموح وأهداف لا يقنع باليسير ولا يستلذ بمرقد
  68. البيت العاشر
  69. دراسة العلم ومذاكرته غذاء للعقول والأرواح
  70. طلاب العلم يتسابقون إلى العلا والسؤدد
  71. البيت الحادي عشر
  72. بداية الشروع في ذكر المسائل العقدية وأجوبتها
  73. بم يعرف المكلف ربه؟
  74. الأصل أن «ما» الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر تحذف ألفها
  75. «المكلف» في اصطلاح الأصوليين
  76. معرفة الله تحصل بطرق ثلاث: بالفطرة، والعقل، والوحي
  77. «النظر الصحيح» طريق صحيح إلى معرفة الله ﷿
  78. معرفة الله نوعان: إجمالية، وتفصيلية
  79. القول بأن أول واجب على المكلف هو: «النظر»، أو «القصد إلى النظر» قول مبتدع محدث
  80. أول واجب على المكلف هو «الشهادتان»
  81. البيت الثاني عشر
  82. رب الخلائق واحد لا شريك له
  83. وصف الله تعالى ب «التفرد» يتضمن أنواع التوحيد الثلاثة
  84. وصفه سبحانه ب «الكمال» يتضمن -على وجه الإجمال-إثبات جميع صفات الكمال وتنزيهه عن جميع صفات النقص
  85. البيت الثالث عشر
  86. إثبات الصفات لله ﷿
  87. المراد ب «ذي الجلال السرمد»
  88. «السرمد» يحتمل أن تكون صفة ل «الجلال»، ويحتمل أن تكون صفة ل «الله» ﷿
  89. انتقاد الشارح لجواب الناظم؛ لما فيه من الإجمال
  90. «مثبتة الصفات» وصف يطلق على كل من يثبت ولو بعض الصفات
  91. الأشاعرة والكلابية هم من «مثبتة الصفات» في الجملة
  92. البيت الرابع عشر
  93. هل صفات الله تعالى قديمة كذاته؟
  94. المراد ب «القديم» في باب أسماء الله وصفاته
  95. لا يصح إطلاق «القديم» باعتباره اسما من أسماء الله ﷿، ويصح إطلاقه على سبيل الإخبار
  96. باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات (حاشية)
  97. انتقاد الشارح لجواب الناظم وإطلاقه بأن صفات الله قديمة لم تتجدد
  98. صفات الله نوعان: ذاتية، وفعلية
  99. من الصفات: صفات ذاتية من وجه، فعلية من وجه آخر
  100. «كلام الله» قديم النوع حادث الآحاد
  101. عود الشارح لانتقاد جواب الناظم
  102. البيت الخامس عشر
  103. نفي الشبيه عن الله ﷿
  104. من هو «المشبه»؟
  105. من شبه الله بخلقه فقد كفر
  106. البيت السادس عشر
  107. نفي التجسيم عن الله ﷿
  108. «الجسم» لفظ مجمل يحتمل معاني كثيرة، فيها الحق وفيها الباطل
  109. المراد ب «الجسم» عند المتكلمين
  110. موقف أهل السنة والجماعة من الألفاظ المبتدعة وإطلاقها على الله ﷿
  111. منهج أهل السنة والجماعة عدم إطلاق لفظ «الجسم» على الله ﷿ لا إثباتا ولا نفيا
  112. ذكر مذاهب المتكلمين في إطلاقهم هذا اللفظ على الله ﷿
  113. مذهب الأشاعرة قائم على التناقض والتذبذب والتلفيق
  114. جواب الناظم فيه إجمال كثير
  115. انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الجزم بنفي الجسم عن الله ﷿
  116. البيت السابع عشر
  117. هل الله ﷿ في كل مكان حال في شيء من مخلوقاته؟
  118. الله ﷿ عظيم، أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته
  119. جواب الناظم يتضمن نفي الحلول
  120. لوازم القول بالحلول
  121. نفي الحلول لا يستلزم إثبات العلو عند نفاته
  122. الإشارة إلى اختلاف النسخ في رواية هذا البيت
  123. البيت الثامن عشر
  124. إثبات صفة الاستواء على العرش لله ﷿
  125. ورد ذكر استواء الله على عرشه في سبعة مواضع من القرآن
  126. البيت التاسع عشر
  127. ما معنى استواء الله على عرشه؟
  128. لا يجوز السؤال عن كيفية «الاستواء»، ويجوز السؤال عن معناه
  129. تخريج الأثر المنقول عن الإمام مالك في ذلك (حاشية)
  130. «الاستواء» معلوم المعنى في لغة العرب
  131. انتقاد الشارح لجواب الناظم؛ لما فيه من شبهة التفويض
  132. المأثور عن السلف في تفسير معاني «الاستواء»
  133. السؤال عن كيفية «الاستواء» تكلف وسؤال عما لا سبيل إلى العلم به
  134. البيت العشرون
  135. إثبات صفة «النزول» لله ﷿
  136. خبر النزول الإلهي متواتر لا مدفع له
  137. ذكر بعض المصنفات التي عني مصنفوها بجمع أحاديث «النزول» (حاشية)
  138. ذكر جماعة من أهل العلم ممن نصوا على تواتر أحاديث «النزول» (حاشية)
  139. تفسير «النزول» بنزول الرحمة أو نزول الملائكة أو نحو ذلك هو من التأويل الباطل، ومن تحريف الكلم عن مواضعه
  140. جواب الناظم يدل على أنه ممن يثبت «النزول» ويقر به
  141. «النزول» من الصفات الفعلية
  142. الأشاعرة ينفون الصفات الفعلية الاختيارية ومنها «النزول»
  143. البيت الحادي والعشرون
  144. الواجب الإمساك عن الخوض في كيفية الصفات
  145. المراد ب «الحديث المسند» في اصطلاح أهل الحديث
  146. هذا البيت والذي قبله من أوضح ما جاء في هذه المنظومة
  147. الواجب في باب الصفات: الإثبات مع نفي التمثيل ونفي العلم بالكيفية
  148. فرق بين نفي الكيفية ونفي العلم بالكيفية
  149. لصفات الله كيفية لا يعلمها غيره سبحانه
  150. النزول فيه معنى الدنو والاقتراب
  151. من الأصول المهمة في باب الصفات: أن القول في الصفات كالقول في الذات
  152. ومن الأصول أيضا: أن العلم بكيفية الصفة فرع عن العلم بكيفية الموصوف
  153. البيت الثاني والعشرون
  154. إثبات رؤية الله ﷿
  155. الأدلة على إثبات الرؤية معلومة من الكتاب والسنة
  156. الدليل الأول من الكتاب
  157. أصرح آية استدل بها أهل السنة على إثبات الرؤية
  158. الدليل الثاني من الكتاب
  159. الدليل الثالث من الكتاب
  160. السنة متواترة في الدلالة على رؤية المؤمنين لربهم
  161. تتبع ابن القيم أحاديث الرؤية فبلغت ثلاثين حديثا، أكثرها جياد (حاشية)
  162. ذكر بعض المصنفات في إثبات الرؤية (حاشية)
  163. ذكر جماعة من أهل العلم نصوا على تواتر أحاديث الرؤية (حاشية)
  164. الدليل الأول من السنة
  165. ضبط «تضامون» وبيان معناها (حاشية)
  166. الدليل الثاني من السنة
  167. تشبيه رؤية الله ﷿ برؤية الشمس أو القمر هو من تشبيه الرؤية بالرؤية لا من تشبيه المرئي بالمرئي
  168. المؤمنون يرون ربهم ﷾ رؤية جلية لا خفاء فيها، ويرونه أيضا في جهة العلو
  169. مذهب أهل السنة والجماعة في الرؤية
  170. مذهب الجهمية والمعتزلة في ذلك
  171. أدلة المنكرين للرؤية ومناقشتها
  172. نفي الإدراك لا يستلزم نفي الرؤية مطلقا
  173. الأبصار لا تحيط بالله ﷿؛ لكمال عظمته
  174. الصحيح أن «لن» تأتي للتأبيد تارة، ولغير التأبيد تارة أخرى
  175. أبطل ابن القيم في «حادي الأرواح» الاستدلال بقوله تعالى: على نفي الرؤية من سبعة أوجه
  176. مذهب الأشاعرة في الرؤية
  177. منشأ قول الأشاعرة
  178. انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الإجمال
  179. جرى الناظم على مذهب الأشاعرة في هذه المسألة (حاشية)
  180. المؤمنون يتفاوتون في رؤيتهم لربهم ﷿
  181. أهل الجنة لهم موعد يرون فيه ربهم ﷿
  182. «يوم المزيد» في الآخرة يقابل «يوم الجمعة» في الدنيا
  183. أهل الدرجات العلى ليس بينهم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه سبحانه
  184. مسألة: رؤية النبي ﷺ لربه ﷿ ليلة المعراج
  185. الصحيح أنه ﷺ لم ير ربه بعيني رأسه
  186. البيت الثالث والعشرون
  187. إثبات صفة «العلم» لله ﷿
  188. من الأصول الفاسدة التي بنى عليها المعتزلة مذهبهم: إثبات الأسماء ونفي ما تدل عليه من المعاني
  189. كل اسم من أسماء الله تعالى متضمن لصفة من صفاته سبحانه
  190. قاعدة: أسماء الله ﷿ تدل على ذات الله وعلى صفته بالمطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وعلى ما يستلزمه هذا الوصف بطريق اللزوم
  191. أقسام الدلالة اللفظية الوضعية (حاشية)
  192. أسماء الله ﷿ مترادفة في دلالتها على الذات، ومتباينة في دلالتها على الصفات
  193. أسماء الله ﷿ ليست أعلاما محضة، وإنما هي أعلام وصفات
  194. أسماء الرسول ﷺ أعلام وصفات، وأما أسماء سائر الناس فهي أعلام فقط
  195. معنى اسمه ﷺ: «محمد» و «أحمد»
  196. التحقيق أن اسم «الله» مشتق وليس بجامد، وبيان وجه اشتقاقه
  197. مذهب الجهمية والمعتزلة
  198. جواب الناظم يدل على أنه يثبت الاسم والصفة
  199. البيت الرابع والعشرون
  200. إثبات صفة «الكلام» لله ﷿
التالي من الفهرس