جارٍ فتح الكتاب…

لطائف الإشارات لفنون القراءات

لطائف الإشارات لفنون القراءات — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: التجويد والقراءات. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القسطلاني (ت 923 هـ)

التجويد والقراءات

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. خطة العمل في إخراج الكتاب
  3. أولا: كتابة مدخل للتحقيق
  4. ثانيا: خطة العمل في تحقيق النص
  5. أولا: الحصول على نسخ الكتاب والتمييز بينها
  6. ثانيا: كتابة النص من المخطوطة الأصل
  7. ثالثا: تخريج الآيات والأحاديث، والنصوص الواردة بالنص
  8. مدخل التحقيق
  9. الفصل الأول ترجمة الملف
  10. اسمه ولقبه ونسبه وكنيته
  11. نسبته القسطلاني
  12. مولده
  13. صفاته
  14. عقيدته
  15. مذهبه الفقهي
  16. نشأته
  17. شيوخه
  18. أولا: شيوخه في القراءات
  19. ثانيا: شيوخه في العلوم الأخرى
  20. ثالثا: شيوخه من النساء
  21. تلاميذه
  22. حياته
  23. أسرته
  24. والديه
  25. زوجته
  26. أولاده
  27. رحلاته
  28. أعماله
  29. محنته وابتلاؤه
  30. علاقته بمعاصريه
  31. مؤلفاته
  32. أولا: القراءات القرآنية والتجويد
  33. ثانيا مؤلفات الحديث وعلومه
  34. ثالثا: مؤلفات السيرة النبوية
  35. رابعا: مؤلفات في التراجم
  36. خامسا مؤلفاته في الفقه
  37. سادسا: مؤلفات في المواعظ
  38. سابعا: مؤلفات علمية
  39. ثامنا: مؤلفات في الأدب
  40. وفاته
  41. الفصل الثاني دراسة الكتاب
  42. المبحث الأول أهمية الكتاب وقيمته العلمية
  43. المبحث الثاني منهج المؤلف وطريقته في تأليف الكتاب
  44. أولا: منهجه في تقسيمه للكتاب
  45. أولا: الوسائل
  46. ثانيا: المقاصد
  47. أولا: أصول القراءات
  48. ثانيا: فرش الحروف
  49. ثانيا: منهجه في ذكر الكلمات الأصولية والفرشية
  50. ثالثا: منهجه في العلوم التي يوردها في كل سورة
  51. رابعا: منهجه في صيغة كتابة الكلمات الفرشية
  52. خامسا: ملاحظات عامة على منهج المؤلف
  53. المبحث الثالث مصادر الكتاب التي اعتمدها المؤلف
  54. أولا: مصادر ما ذكره من القراءات
  55. أولا: مصادره في القراءات العشر
  56. ثانيا: القراءات الأربع الزائدة على العشر
  57. ثالثا: كتب في القراءات اعتمدها في الأصول والفرش
  58. ثانيا: مصادره في توجيه القراءات
  59. ثالثا: مصادره في الوقف والابتداء
  60. أولا: مصادره في هذا العلم
  61. ثانيا: مصادره في علل الوقوف
  62. رابعا: مصادره في علم الرسم
  63. خامسا: مصادره في علم عد الآي
  64. سادسا: مصادره في التجويد
  65. سابعا: مصادره في مقدمة الكتاب
  66. المبحث الرابع سبب تأليفه للكتاب
  67. المبحث الخامس توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلف
  68. المبحث السادس زمن تأليفه
  69. المبحث السابع طبعات الكتاب
  70. المبحث الثامن وصف النسخ
  71. أولا: وصف النسخ الكاملة
  72. نسخة الأصل: نسخة خاصة برقم (١٠٨٠).
  73. النسخة (ق): وهي النسخة ١ قراءات قوله بدار الكتب المصرية.
  74. النسخة (ط): ١٢٣ قراءات طلعت.
  75. النسخة (ب): وهي النسخة رقم (٤٩) قراءات دار الكتب المصرية.
  76. النسخة (ت): هي النسخة ٣٦٦ تفسير تيمور.
  77. النسخة (أ): رقم النسخة: ١٦١ قراءات دار الكتب.
  78. النسخة (ج): وهي: نسخة ٤٠٦ قراءات دار الكتب.
  79. النسخة (ع): وهي نسخة الأوقاف العامة بالعراق رقم (١٣٥٨٧).
  80. ثانيا: النسخ الناقصة
  81. النسخة (ح): رقم النسخة: ٢ قراءات حليم دار الكتب المصرية.
  82. النسخة (ر): نسخة الخزانة العامة الرباط (١١٠٤)
  83. النسخة (غ): وهي نسخة الرباط ٣٠١٩.
  84. صور المخطوطات
  85. [مقدمة المؤلف]
  86. الوسائل
  87. [فضائل القرآن]
  88. وله أسماء
  89. ومن أسمائه
  90. وافتتح ﷾ سوره بعشرة أنواع من الكلام
  91. وفائدة تفصيله بالآيات والسور
  92. وفي معارضة جبريل النبي ﷺ بالقرآن في شهر رمضان حكمتان
  93. وفى إنزال القرآن مفرقا وجوه من الحكمة منها
  94. وقد اختلف: هل المصاحف مشتملة على الأحرف السبعة أو على بعضها؟.
  95. [شروط القراءة المقبولة عند العلماء]
  96. [المؤلفون في القراءات]
  97. [اسماء الأئمة القراء ورواتهم]
  98. [التعريف بالإمام نافع]
  99. ثم إن لهؤلاء الأئمة الأربعة عشر رواة [كثيرون] اختير منهم لكل إمام راويان
  100. فأما نافع: فعنه راويان
  101. وأما ابن كثير
  102. وأما أبو عمرو
  103. وأما ابن عامر
  104. وأما عاصم
  105. وأما حمزة
  106. وأما الكسائي
  107. وأما أبو جعفر: فراوياه
  108. وأما يعقوب: فراوياه
  109. وأما خلف
  110. وأما ابن محيصن: فمن روايتي
  111. وأما اليزيدي: فمن روايتي
  112. وأما الحسن البصري: فمن روايتي
  113. وأما الأعمش: فراوياه
  114. [أسانيد القراء]
  115. فأما قالون فمن طريقين
  116. فأما أبو نشيط فمن طريقين
  117. وأما الحلواني فمن طريقين
  118. وأما ابن بويان فمن سبع طرق
  119. وأما القزاز فمن طريقين
  120. وأما ابن أبي مهران عن الحلواني عن قالون فمن خمس طرق
  121. وأما جعفر بن محمد عن الحلواني فمن طريقين
  122. وأما ورش فمن طريقين أيضا
  123. فأما الأزرق فمن طريقين
  124. وأما الأصبهاني فمن طريقين أيضا
  125. فأما النحاس عن الأزرق فمن ثمان طرق عنه
  126. وأما ابن سيف عن الأزرق فمن ثلاث طرق
  127. وأما هبة الله عن الأصبهاني فمن أربع طرق
  128. وأما المطوعي عن الأصبهاني فمن ثلاث طرق
  129. وأما البزي فمن طريقين أيضا
  130. فأما أبو ربيعة فمن طريقين
  131. وأما ابن الحباب فمن طريقين
  132. فأما النقاش عن أبي ربيعة فمن عشر طرق
  133. وأما ابن بنان عن أبي ربيعة فمن طريقين
  134. وأما ابن صالح عن ابن الحباب فمن ثلاث طرق
  135. وأما عبد الواحد بن عمر
  136. وأما قنبل فمن طريقين
  137. فأما ابن مجاهد فمن طريقين
  138. وأما ابن شنبوذ فمن طريقين
  139. فأما السامري عن ابن مجاهد عن قنبل فمن أربع طرق
  140. وأما صالح عن ابن مجاهد فمن ثلاث طرق
  141. وأما القاضي أبو الفرج عن ابن شنبوذ فمن طريقين
  142. وأما الشطوي عن ابن شنبوذ فمن [ثلاثة]
  143. وأما الدوري فمن طريقين كذلك
  144. فأما أبو الزعراء فمن طريقين
  145. وأما ابن فرح فمن طريقين
  146. فأما ابن مجاهد عن أبي الزعراء فمن سبع وعشرين طريقا
  147. وأما المعدل عن أبي الزعراء فمن ثلاث طرق
  148. وأما زيد بن أبي بلال عن ابن فرح فمن [ثمانية] طرق
  149. وأما المطوعي عن ابن فرح فمن [ثلاثة] طرق
  150. وأما السوسي فمن طريقين
  151. فأما ابن جرير فمن طريقين
  152. وأما ابن جمهور فمن طريقين
  153. وأما عبد الله بن الحسين عن ابن جرير فمن [ثلاثة] طرق
  154. وأما ابن حبش عن ابن جرير [فمن [أربعة] طرق
  155. وأما الشذائي عن ابن جمهور فمن طريقين
  156. وأما الشنبوذي عنه فمن
  157. وأما هشام فمن طريقين
  158. فأما الحلواني فمن طريقين
  159. وأما الداجوني فمن طريقين
  160. وأما أبو عبد الله الجمال عن الحلواني فمن أربع/طرق
  161. وأما ابن عبدان عن الحلواني فمن أربع طرق
  162. وأما زيد بن علي عن الداجواني فمن ست طرق
  163. وأما الشذائي عن الداجوني فمن [ثلاثة] طرق
  164. وأما ابن ذكوان فمن طريقين
  165. فأما الأخفش فمن طريقين
  166. وأما الصوري فمن طريقين
  167. فأما [النقاش عن] الأخفش فمن عشر طرق
  168. وأما ابن الأخرم فمن ست طرق
  169. وأما الرملي عن الصوري فمن أربع طرق
  170. وأما المطوعي عن الصوري فمن سبع طرق
  171. وأما أبو بكر شعبة فمن طريقين
  172. فأما/ابن آدم فمن طريقين
  173. وأما العليمي فمن طريق
  174. فأما شعيب عن يحيى بن آدم فمن خمس طرق
  175. وأما أبو حمدون فمن طريقين
  176. وأما ابن خليع عن العليمي فمن عشر طرق
  177. وأما الرزاز عن العليمي
  178. وأما حفص فمن طريقين
  179. فأما عبيد بن الصباح فمن طريقين
  180. وأما عمرو بن الصباح فمن طريقين
  181. فأما أبو الحسن الهاشمي عن عبيد بن الصباح فمن خمس طرق
  182. وأما أبو طاهر عن عبيد/بن الصباح فمن أربع طرق
  183. وأما طريق الفيل عن عمرو بن الصباح فمن طريقين
  184. وأما زرعان عن عمرو بن الصباح فمن [ستة]
  185. وأما خلف في رواية حمزة فمن طرق [أربعة]
  186. فأما ابن عثمان عن إدريس عن خلف فمن ثلاث طرق
  187. وأما ابن مقسم عن إدريس عن خلف فمن عشر طرق
  188. وأما ابن صالح عن إدريس عن خلف
  189. وأما المطوعي عن إدريس عن خلف
  190. وأما خلاد فمن طرق [أربعة] أيضا
  191. وأما ابن الهيثم عن خلاد فمن طريق: القاسم بن نصر وابن ثابت
  192. وأما الوزان عن خلاد فمن طريقين
  193. وأما الطلحي عن خلاد
  194. وأما أبو الحارث الليث عن الكسائي فمن طريقين
  195. فأما محمد بن يحيى فمن طريقين
  196. وأما سلمة بن عاصم فمن طريقين
  197. فأما البطي عن محمد بن يحيى فمن طريقين
  198. وأما القنطري/عن محمد بن يحيى فمن ثلاث طرق
  199. وأما طريق ثعلب عن سلمة
  200. وأما طريق ابن الفرج عن سلمة فمن ثلاث طرق
التالي من الفهرس