جارٍ فتح الكتاب…

لطائف الإشارات لفنون القراءات

لطائف الإشارات لفنون القراءات — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: التجويد والقراءات. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القسطلاني (ت 923 هـ)

التجويد والقراءات

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وهو عند سيبويه والجمهور خمسة أقسام
  2. الأول: الإظهار
  3. الحكم الثاني: الإدغام
  4. الحكم الثالث: القلب
  5. الحكم الرابع: الإخفاء
  6. الباب الثاني في ذكر حكم هاء الكناية
  7. [تعريف هاء الكناية]
  8. وتأتي باعتبار طرفها على أربعة أقسام
  9. [القسم الأول: الواقع بين متحركين]
  10. [القسم الثاني: الواقع بين ساكنين]
  11. [القسم الثالث: الواقع بين متحرك فساكن]
  12. [القسم الرابع: الواقع بين ساكن فمتحرك]
  13. الباب الثالث في أحكام الهمز
  14. الفصل الأول في الهمز المفرد
  15. النوع الأول: ما اختلف فيه بالبدل والتحقيق
  16. القسم الأول: الهمزة الساكنة
  17. [خمسة أقسام استثناها أبو عمرو في إبدال الهمزة]
  18. فأما الأول: وهو الجزم فوقع في ستة ألفاظ/
  19. وأما الثاني: وهو ما سكن للبناء فوقع في [إحدى] عشر كلمة وهي
  20. وأما الثالث: وهو [الثقل] ففي كلمة واحدة أتت في موضعين
  21. وأما الرابع: وهو الالتباس ففي موضع واحد
  22. وأما الخامس: وهو الخروج من لغة إلى أخرى فهو كلمة واحدة في موضعين
  23. تنبيه: [بيان تخصيص الشاطبية الإبدال للسوسي]
  24. تنبيه: [بيان الحكم إذا لقيت الهمزة ساكنا فحركت لأجله]
  25. وهاهنا حروف أبدلها بعض القراء وفاقا للمبدلين المذكورين وهي سبعة ألفاظ
  26. القسم الثاني من المفرد: الهمز المتحرك
  27. [الضرب الأول: المتحرك وقبله مضموم:]
  28. [الأول: المفتوحة المضموم ما قبلها]
  29. وأما الثاني: وهو المفتوحة بعد الكسرة
  30. وأما الثالث: وهو المضمومة بعد المكسورة وبعدها واو
  31. وأما الرابع: وهو المضمومة بعد فتح وبعدها واو
  32. وأما الخامس: وهو المكسورة بعد كسر وبعدها ياء: /
  33. وأما السادس: وهو ما يكون مفتوحا بعد فتح
  34. الضرب الثاني: المتحرك بعد الساكن
  35. [الأول: إذا كان الساكن قبل الهمز ألفا]
  36. وأما إن كان الساكن قبل الهمز ياء
  37. وأما إن كان الساكن قبل الهمز زايا
  38. النوع الثاني: من المفرد الهمز الذي تنقل حركته إلى الساكن قبله
  39. [شروط نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها لورش]
  40. وأما همز الواو ففيه وجهان
  41. [نقل الهمزة إلى الساكن في كلمة واحدة في كلمات: القرءان ردءا و ﴿سئل وملء﴾]
  42. النوع الثالث: السكت على الساكن قبل الهمز وغيره
  43. [شروط السكت على الساكن قبل الهمز]
  44. [أولا: المنفصل]
  45. [ثانيا: المتصل]
  46. [أحكام السكت عن حمزة وغيره من أهل السكت]
  47. تنبيه: [أحكام تخفيف الهمز عن حمزة وغيره من أهل السكت]
  48. وأما السكت لغير تحقيق الهمز فقسمان: أصل مطرد وأربع كلمات
  49. فالأول: حروف الهجاء في فواتح السور
  50. وأما الثاني: وهو الكلمات الأربع
  51. الفصل الثاني في الهمزتين المجتمعتين
  52. النوع الأول: المتلاصقتين في كلمة
  53. فأما الضرب الأول: وهو المفتوحة بعد همزة الاستفهام فقسمان
  54. والأول: المتفق عليه
  55. [أولا: الساكن]
  56. [ثانيا: المتحرك]
  57. القسم الثاني: المختلف فيه بين الاستفهام والخبر
  58. [أولا: ما بعده ساكن صحيح]
  59. [ثانيا: إن كان الساكن حرف مد]
  60. الضرب [الثاني] من ضروب همزة القطع «الهمزة المكسورة»
  61. [القسم الأول: المتفق عليه]
  62. تنبيه: [في الخلاف في: ﴿أإنكم لتأتون الرجال، أإذا متنا﴾، ﴿أإن ذكرتم﴾]
  63. [القسم الثاني: المختلف فيه]
  64. [النوع الأول: الذي لم يكرر]
  65. النوع الثاني: وهو الذي تكرر فيه الاستفهامان
  66. الضرب الثالث: المضمومة ولا تكون إلا بعد همزة الاستفهام
  67. [القسم الأول: المتفق عليه]
  68. ووقع الخلاف عنه بالنسبة للسور الثلاثة على ثلاثة أوجه
  69. [القسم الثاني: المختلف فيه]
  70. وأما [احكام] همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام
  71. وأما إذا كانت الهمزة الأولى لغير استفهام
  72. النوع الثاني في الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين
  73. القسم الأول: المتفقتان
  74. وأما المختلف فيه من المكسورة فثلاثة مواضع
  75. وأما المتفقان بالفتح
  76. وأما المتفقان بالضم
  77. تنبيه: [في إبدال الهمزة الثانية من المتفقتين حرف مد]
  78. القسم الثاني من الهمزتين المنفصلتين المتلاصقتين في كلمتين المختلفين
  79. [الضرب الأول: الهمزة المفتوحة بعدها مكسور]
  80. [الضرب الثاني: الهمزة المفتوحة بعدها مضموم]
  81. [الضرب الثالث: الهمزة المضمومة بعدها مفتوح]
  82. [الضرب الرابع: الهمزة المكسورة بعدها مفتوح]
  83. [الضرب الخامس: الهمزة المضمومة بعدها مكسور]
  84. الفصل الثالث في وقف حمزة وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما
  85. [توجيه وقف حمزة وهشام والتأليف فيه]
  86. [المذهب الأول: التصريفي]
  87. [النوع الأول: الهمزة الساكنة]
  88. تنبيه: [القول في: ﴿شيئا، دعاء﴾ وشبههما]
  89. وهاهنا تنبيهات
  90. النوع الثاني: الهمزة المتحركة
  91. وأما إن كان الساكن غير ذلك من سائر الحروف
  92. فالمتوسطة بنفسها يكون الساكن/قبلها
  93. وأما المتوسطة بغيرها من المتحركة الساكن ما قبلها
  94. وأما الهمزة المتوسطة المتحركة بعد متحرك، فإما أن تكون متوسطة بنفسها أو بغيرها
  95. المذهب الثاني: التخفيف الرسمي
  96. [تعريف التخفيف الرسمي]
  97. [فائدة التخفيف الرسمي]
  98. ومما خرج من الهمزة المتوسطة المتحركة بعد الألف وتكون
  99. وأما المتطرفة بعد الألف وتكون الهمزة فيها مضمومة ومكسورة
  100. تنبيه: [في جواز الروم والإشمام في الهمز المخفف]
  101. وهذه خاتمة في ذكر همزة الوصل والقطع
  102. وانحصر الكلام فيها في خمسة أنواع
  103. [أولا: الأسماء السبعة]
  104. [ثانيا: الفعل الماضي الخماسي]
  105. [ثالثا: فعل الأمر من كل فعل ثلاثي سكن ثاني مضارعه لفظا]
  106. [رابعا: المصدر الخماسي]
  107. [خامسا: أل المعرفة والموصولة]
  108. واختلف هل الأصل في همزة الوصل السكون أو الحركة؟.
  109. الباب الرابع في المد والقصر
  110. [تعريف المد وحروفه]
  111. [أسباب المد]
  112. القسم الأول: اللفظي
  113. [النوع الأول: المقدم على حرف المد أو المتأخر عنه (المد المتصل)]
  114. تنبيه: [أسباب التمثيل ب: ﴿به إلا، وأمره إلى الله﴾]
  115. [ما تقدم الهمز على حرف المد (مد البدل)]
  116. واختلف القائلون بالمد في ثلاث كلم وأصل مطرد: فأما الكلمات
  117. تنبيه: [في إجراء الطول والتوسط في المغير بالنقل]
  118. وأما الأصل المطرد المختلف فيه
  119. تنبيه: [في الوقف على: ﴿رأى القمر، رأى الشمس﴾، ﴿تراء االجمعان﴾]
  120. النوع الثاني من نوعي القسم الأول من قسمي سبب المد: السكون
  121. [المد اللازم الحرفي]
  122. [المد اللازم الكلمي المثقل]
  123. [المد العارض غير المدغم]
  124. [المد العارض المدغم]
  125. القسم الثاني من سببي المد: السبب المعنوي
  126. [تعريف السبب المعنوي]
  127. [مد اللين]
  128. الباب الخامس في حكم الفتح والإمالة
  129. [القسم] الأول: في المطلقة
  130. فأما فائدتها
  131. وأما المقصود بها
  132. وأما حكمها
  133. وأما محلها
  134. واختلف هل الإمالة فرع عن الفتح أو كل منهما أصل برأسه؟.
  135. وحروف الإمالة
  136. وأما أسبابها
  137. السبب الأول: وهو أن يكون الألف بدلا من ياء،
  138. والثاني: أن تكون الألف [مآلها] إلى [الياء نحو «حبلى»، وكل ما آخره ألف تأنيث مقصورة فإنهاتمال لأنها تؤول]
  139. السبب الثالث: وهو أن يكون الألف بدلا من عين فعل تكسر فاؤه إذا اتصل به الضمير المرفوع من المتكلم والمخاطب ونون جماعة الإناث واويا كان
  140. السبب الرابع: هو وقوع الياء قبل الألف أو بعدها،
  141. السبب الخامس: وقوع كسرة بعد الألف أو قبلها
  142. السبب السادس: التناسب
  143. ثم إن إمالة الألف للتناسب لها صورتان
  144. تنبيه: [في أن سبب الإمالة لا يؤثر إذا لم يتصل]
  145. وأما موانع الإمالة
  146. فإن قلت: لم أثر المانع وهو منفصل ولم يؤثر سبب الإمالة منفصلا؟.
  147. وأما أصحاب الإمالة
  148. وكذلك أمالوا ألفات التأنيث كلها وهي
  149. ثم إن كل مميل إنما يعتد بعدد بلده ف
  150. فصل: [إمالة الكسائي ل ((أحيا))]
  151. فصل: [إمالة راء فعلى]
  152. فصل: [إمالة الألف المتطرفة لقالون]
  153. فصل: [إمالة رؤوس الآيات لورش]
  154. فصل: [الخلاف عن ورش في اليائي]
  155. فصل: [إمالة رؤوس الآيات لأبي عمرو]
  156. فصل: [إمالة الراءات]
  157. تنبيه: [انفراد العنوان بتقليل الراءات لحمزة]
  158. [فصل: الخلاف في كلمات خرجت عن أصولها]
  159. فصل: [إمالة ذوات الراءين]
  160. فصل: [الخلاف في كلمات وافق بعض القراء فيها بالإمالة]
  161. فصل: [إمالة الألف إذا كانت عين الفعل الماضي الثلاثي]
  162. فصل: [الخلاف في إمالة أحرف مخصوصة]
  163. تنبيه: [في وصل نحو ﴿النصارى المسيح ويتامى النساء﴾]
  164. فصل: في إمالة أحرف الهجاء في فواتح السور
  165. فصل: [الوقف على الكلمات الممالة]
  166. فصل: [إذا ما وقع بعد الألف الممالة ساكن في الوصل]
  167. تنبيه: [ما يسوغ إمالة الراء]
  168. القسم الثاني من قسمي الإمالة: الإمالة المقيدة ب (هاء) التأنيث في الوقف
  169. فأما الأول: وهو الذي اتفقوا على إمالته من غير تفصيل/
  170. وأما الثاني: الذي لم يجيزوا فيه الإمالة
  171. وأما الثالث: المفصل الممال في حالة دون أخرى
  172. الباب السادس في حكم الراءات في التفخيم والترقيق
  173. فأما المفتوحة
  174. فالمتحرك
  175. [أولا: إذا ما كان قبل الراء متحرك]
  176. [ثانيا: إذا ما كان قبل الراء ساكن]
  177. والساكن
  178. [الخلاف عن ورش من طريق الأزرق في الراءات]
  179. فأما الألفاظ المخصوصة فهي
  180. وأما الأصل المطرد
  181. وأما الراء المكسورة
  182. وأما الراء المضمومة
  183. وأما الراء الساكنة
  184. وإن وقعت الراء الساكنة بعد كسرة
  185. وأما حكمها في الوقف
  186. ثم إن في الراءات ما يرقق ويفخم باعتبارين
  187. الباب السابع في حكم اللامات ترقيقا وتفخيما
  188. القسم الأول المتفق عليه
  189. القسم الثاني المختلف فيه
  190. الباب الثامن في حكم الوقف
  191. الأول: في الوقف على أواخر الكلم المختلف فيها بالسكون والروم والإشمام وغير ذلك
  192. فالأول السكون
  193. الثاني: الروم
  194. تنبيه: [الوقوف على المفتوح المشدد]
  195. الثالث: الإشمام
  196. تنبيه: [فيما إذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد]
  197. الرابع: الوقف بالإبدال: ويكون في ثلاثة أنواع
  198. الخامس: وقف الزيادة
  199. السادس: وقف الحذف
  200. السابع: وقف الإثبات
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس