جارٍ فتح الكتاب…

شرح باب توحيد الألوهية من فتاوى ابن تيمية

شرح باب توحيد الألوهية من فتاوى ابن تيمية — المؤلف: ناصر العقل. القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ناصر العقل

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [١]
  2. تمهيد في بيان سبب اختيار فتاوى شيخ الإسلام المتعلقة بالعقيدة
  3. خطبة شيخ الإسلام في أول الفتاوى تتضمن الحمد والثناء على الله ﷿ بما هو أهله
  4. الخصائص التي انفردت بها هذه الأمة
  5. من مميزات هذه الأمة أن جعلت سعادتها في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
  6. من مميزات هذه الأمة بعث الله لمحمد ﷺ بالكتاب والسنة وجعلهما طريق النجاة والسعادة
  7. تميز هذه الأمة بالإسناد والرواية عن غيرها من أهل الكتاب والأهواء والبدع
  8. الأسئلة
  9. كيفية شهادة هذه الأمة على بقية الأمم الأخرى
  10. دخول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحت الإرادة الشرعية والكونية
  11. [٢]
  12. قاعدة في الجماعة والفرقة وسبب ذلك ونتيجته
  13. الوصية بالجماعة لإقامة الدين والنهي عن التفرقة في الدين
  14. بيان كون ترك العمل بما أمر الله به سببا لإغراء العداوة والبغضاء بين الناس
  15. أمر الله بطهارة القلوب والأبدان
  16. سبب وقوع العداوة بين طوائف أهل الكتاب ومن اقتدى بهم
  17. سبب الاجتماع والفرقة ونتيجتهما
  18. فصل في حديث: (ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم)
  19. [٣]
  20. قاعدة في توحيد الإلهية وإخلاص العمل والوجه له
  21. قاعدة جليلة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له
  22. مقصود العبد ومطلوبه ومحبوبه هو الله تعالى
  23. خلق الله الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته ومحبته والإخلاص له
  24. كون العبادة لله تعالى تجلب قوة الإيمان في القلب واللذة مع وجود النصب والتعب الجسمي
  25. كون العبادة تجلب النعيم الحسي والمعنوي في الدار الآخرة من النظر إلى وجه الله تعالى وغير ذلك
  26. كون المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع ولا يهدي ولا يضل وغير ذلك إلا بإذنه سبحانه
  27. كون تعلق العبد بغير الله مضرة عليه
  28. كون الاعتماد على المخلوق والتوكل عليه مضرة
  29. إحسان الخالق إلى عبده مع غناه عنه
  30. كون غالب الخلق يطلبون حاجاتهم من غيرهم وإن حصل الضرر للمطلوب
  31. عجز الخلق عن دفع مضرة نزلت بالعبد إلا بإذن الله
  32. لا نفع ولا ضر من الخلق إلا بإذن الله
  33. فصل في إجمال وخلاصة ما تقدم من الوجوه
  34. الأسئلة
  35. بيان الإشكال في قوله ﷺ: (اللهم إن كنت تعلم)
  36. هل الطيب والمطلب من أسماء الله عز وجل
  37. حكم تقسيم التوحيد إلى أكثر من ثلاثة أقسام
  38. حكم مقولة: قدس الله روحه
  39. [٤]
  40. فصل يتضمن مقدمة لتفسير (إياك نعبد وإياك نستعين)
  41. التعبد والتأله أمر بدهي وفطري في العبد
  42. أقسام الناس بالنسبة لعبادة الله والاستعانة به
  43. فصل في وجوب اختصاص الخالق بالعبادة والتوكل
  44. أعظم الناس عبودية لله أكثرهم خضوعا له وذلا وافتقارا
  45. الافتقار إلى الله من لوازم المخلوقين
  46. لفظ العبد في القرآن
  47. أول درجات الافتقار هو الافتقار إلى الربوبية
  48. التكلف في تقرير البدهيات منهج الفلاسفة
  49. كون دلالة الفطرة على وجود الله هي الأصل
  50. التحذير من استعمال عبارات الفلاسفة
  51. الأسئلة
  52. وجه الخوض في القضايا الكلامية التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على أهل الكلام
  53. [٥]
  54. فصل: السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله
  55. الأسس التي تقوم عليها السعادة في معاملة الخلق
  56. مآل من التمس رضا الناس بسخط الله والعكس
  57. انتفاع العبد بطاعة ربه عز وجل
  58. أنواع الشرك وضرورة تعاهد الإنسان نفسه خشية الوقوع في الرياء
  59. غنى الإنسان وسعادته في طاعة ربه وتوحيده لافتقاره إليه سبحانه
  60. افتقار العبد إلى التوكل على الله والاستعانة به
  61. [٦]
  62. معنى قوله تعالى: (ربيون)
  63. أوجه ترجيح شيخ الإسلام للمعنى المراد للربيين
  64. فصل في قوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم)
  65. حكاية الله لأخلاق وأوصاف اليهود والنصارى والتحذير من اتباعهم والتشبه بهم
  66. نعت الله لرسوله ﷺ بالعبودية في أرفع مقاماته
  67. صور العبودية العملية التي ينبغي أن تكون في أعمال الناس وأقوالهم
  68. وقوع الغلو في الأمة في طائفتي الشيعة والصوفية
  69. حقوق الأنبياء على الخلق
  70. حقوق الرسول ﷺ على الخلق
  71. العبادة والاستعانة والتوكل والدعاء لله وحده
  72. الأسئلة
  73. بيان ما عليه الصوفية من الانحراف في العبادة والسلوك
  74. الفرق بين غلو الرافضة والصوفية
  75. [٧]
  76. إخلاص الدين لله ﷿ هو قلب الدين والإيمان
  77. المعنى الخاص بالإسلام
  78. الخشية والإنابة من العبادة
  79. الصور الكبرى للعبادة وغيرها من الصور
  80. أصناف العبادات
  81. السجود لغير الله صورة من صور الشرك الأكبر
  82. بيان كون الزكاة والصدقات والحج والصيام لا يتقرب بها إلا لله وحده
  83. أركان العبادة من الخوف والرجاء والمحبة لا تكون إلا لله وحده
  84. الشهادتان أول واجبات الدين
  85. التنبيه على مسألتين من أهم المسائل
  86. المسألة الأولى: الخلط في القدر المشترك سبب لضلال أغلب الفرق في توحيد الإلهية وما يستتبعه من توحيد الأسماء والصفات
  87. المسألة الثانية: في الكلام عن السماع
  88. الأسئلة
  89. الفرق بين التوكل والاستعانة
  90. حكم أهل السماع
  91. الطريق لمعرفة الله عز وجل
  92. المقصود بالأزواج والسراري التي أباحها الله تعالى وعلاقة ذلك بالصوفية
  93. الفرق بين الخشية والخوف
  94. الشرك أعلى درجات الكفر
  95. الضابط في وصف العبد بالشرك
  96. [٨]
  97. فصل في ألا يسأل العبد إلا الله
  98. مشروعية الرقية الشرعية وحكم طلبها من الآخرين
  99. حكم سؤال الناس الأموال وغيره
  100. حكم سؤال وطلب الدعاء من الآخرين
  101. فصل العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع
  102. الإسلام مبني على أصلين عظيمين وهما الإخلاص والمتابعة
  103. موقف الإسلام من خزعبلات وخوارق بعض المبتدعة
  104. قاعدة جليلة في الرد على أهل البدع: أن الدين مبناه على الشرع
  105. الفرق بين الأحوال الرحمانية لأهل الحق والأحوال الشيطانية لأهل البدع
  106. فصل جامع في أن جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم
  107. [٩]
  108. فصل الشرك بالله أعظم الذنوب
  109. معاينة القلب لحقيقة الربوبية والإلهية عند تحقيق معنى الربوبية والألوهية
  110. خلاصة مذهب الصوفية في الألوهية والربوبية وحقيقة ضلالهم وسببه
  111. اعتذار شيخ الإسلام لهفوات بعض رموز الصوفية
  112. أنواع الشرك الذي يكفر به صاحبه
  113. كيفية التخلص من الشرك في الربوبية
  114. كيفية التخلص من الشرك الخفي
  115. فصل في محركات القلوب إلى الله عز وجل
  116. أنواع محركات القلوب إلى الله عز وجل
  117. محركات القلوب عند عدم المحبة الباعثة على طلب المحبوب وكذلك الخوف والرجاء
  118. الأسئلة
  119. وجه اعتذار شيخ الإسلام عن بعض رموز الصوفية
  120. حكم تعارض الزهد في الوقت الحاضر مع التجارة
  121. [١٠]
  122. أنواع الشرك الثلاثة باعتبار أعمال الناس وأحوالهم
  123. النوع الأول: شرك العبادة والتأله
  124. النوع الثاني: شرك الطاعة والانقياد لغير الله عز وجل
  125. النوع الثالث: شرك التصديق
  126. أقسام الطاعة والتصديق
  127. غير المشروع في باب الطاعة والتصديق
  128. المقاصد الحسنة والفاسدة في ترك قبول أموال الناس
  129. حال السلف في ترك قبول المال من الآخرين وقبول أخذه
  130. [١١]
  131. شبهات القائلين بجواز الاستغاثة بالنبي ﵊ وسائر الأنبياء والصالحين
  132. جواب شيخ الإسلام عن شبهات القائلين بجواز الاستغاثة بالنبي ﷺ وغيره
  133. الفرق بين التوسل بالنبي ﵊ والاستغاثة به
  134. معنى الاستغاثة والاستعانة والنصرة والفرق بينهما وما يجوز طلبه من المخلوق
  135. الفرق بين الشفاعة في الآخرة والشفاعة في الدنيا وحكم الشفاعة عند الوعيدية
  136. الرد على من قال: إن التوسل إلى الله بنبي يعتبر استغاثة حقيقية بذلك النبي المتوسل به
  137. حكم التوسل بغير نبينا صلى الله عليه وسلم
  138. حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
  139. أقوال الناس في معنى التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
  140. الأسئلة
  141. الفرق بين التوسل البدعي والتوسل الشركي
  142. حكم طلب الدعاء والاستغفار من أهل العلم والفضل
  143. حكم من أوصى بأن يدفن في مقابر الصالحين
  144. حكم دفن موتى المسلمين في مقابر الكفار
  145. [١٢]
  146. القائلون بمنع الاستغاثة بالنبي ﵊ وغيره وأدلتهم
  147. الأدب مع العلماء وغيرهم
  148. عدم جواز الاستغاثة والاستعانة بالمخلوق في باب الدعاء وفيما لا يقدر عليه إلا الله
  149. ثبوت شفاعات الرسول ﷺ في الآخرة
  150. حكم الاستشفاع والتوسل به ﵊ في حياته وبعد مماته
  151. المعاني والعبارات الواردة في الكتاب والسنة وغيرهما نفيا وإثباتا
  152. قاعدة في الحكم على الناس أو لهم
  153. معنى الغياث والمغيث وهل هو من أسماء الله
  154. الفرق بين المستغيث والداعي وحكم الاستغاثة والاستعانة بصفات الله تعالى
  155. معنى الاستغاثة المثبتة والاستغاثة المنفية عن الرسول صلى الله عليه وسلم
  156. فصل مسميات ما يعبد من دون الله
  157. الرد على أهل البدع القائلين بجواز اتخاذ الوسائط بكل مسمياتها بينهم وبين الله عز وجل
  158. [١٣]
  159. فصل في الشفاعة المنفية في القرآن
  160. سبب فساد احتجاج الخوارج والمعتزلة وغيرهم على نفي الشفاعة لأهل الكبائر وغير ذلك
  161. مذهب السلف في الشفاعة لأهل الكبائر وغيرهم وبيان ضابطها
  162. عدم شفاعة الشافعين يوم القيامة إلا بإذن ورضا الله سبحانه وتعالى
  163. [١٤]
  164. المفهوم الصحيح والسليم للواسطة بين الله وبين خلقه
  165. حقيقة الوسائط المجمع على إثباتها بين الله وبين عباده وحكم من أنكرها
  166. المفهوم الخاطئ للواسطة بين الله وبين عباده
  167. ضرورة التميز بين الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية ومعرفة زمان ومكان وقوعهما
  168. كفر من جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم
  169. الواسطة المشروعة بين الرسول ﷺ وبين أمته
  170. بعض صور المفهوم الخاطئ السائد عند أهل البدع في الواسطة بين الله وبين خلقه
  171. الفرق بين الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية
  172. حكم الشفاعة للمشركين وعدم جدوى شفعائهم
  173. [١٥]
  174. حكم الالتفات إلى الأسباب أو محو سببيتها أو الإعراض عنها بالكلية
  175. حكم الدعاء للآخرين أو طلبه منهم
  176. وجه طلب الرسول ﷺ من الأمة أن تدعو له
  177. فوائد الدعاء للغير وثماره
  178. [١٦]
  179. عقيدة السلف في الإيمان
  180. زيادة الإيمان بالطاعات ووجه كون الدنيا نعمة أم لا
  181. الإنعام الحقيقي وبيان عقيدة أهل السنة وغيرهم في ذلك
  182. حكم طلب الدعاء من الغير لمصلحة وغير مصلحة وبيان عدم علاقته بالشفاعة
  183. بيان الله تعالى للتوحيد في كتابه وحسم مواد الإشراك به
  184. أمور تتعلق بالأسباب ينبغي معرفتها
  185. حكم من قال: إن الله يسمع الدعاء بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم
  186. حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم