السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت عبد الخالق
- الأربعون الصغرى للبيهقي
- الخلافيات - البيهقي - ت النحال
- الزهد الكبير للبيهقي
- رسالة البيهقي للجويني
- القراءة خلف الإمام للبيهقي
- إثبات عذاب القبر للبيهقي
- الدعوات الكبير
- حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي
- حديث الجويباري في مسائل عبد الله بن سلام للبيهقي
- الآداب للبيهقي
- البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- باب فضل التبكير إلى الجمعة
- باب صفة المشي إلى الجمعة
- باب فضل المشي إلى الصلاة وترك الركوب إليها
- باب لا يشبك بين أصابعه إذا خرج إلى الصلاة
- باب: لا يتخطى رقاب الناس
- باب: يجلس حيث ينتهي به المجلس
- باب: الرجل يرى أمامه فرجة لا يحتاج في المضي إلى تخطي كثير، فمضى إليها وجلس فيها
- باب: لا يفرق بين اثنين إذا لم يكن بينهما فرجة إلا بإذنهما
- باب الرجل يقيم الرجل من مجلسه يوم الجمعة
- باب الرجل يقوم للرجل من مجلسه
- باب الرجل يقوم من مجلس لحاجة عرضت له، ثم عاد إليه
- باب من كره التحلق في المسجد إذا كانت الجماعة كثيرة والمسجد صغيرا، وكان فيه منع المصلين عن الصلاة
- باب من أباح التحلق في مجالس العلم حيث لا يستقبلون المصلين بوجوههم
- باب كراهية الجلوس في وسط الحلقة لما فيه والله أعلم من تخطي رقاب الناس مع سوء الأدب وترك الحشمة.
- باب الاحتباء والإمام على المنبر
- باب من كره الاحتباء في هذه الحالة لما فيه من اجتلاب النوم وتعريض الطهارة للانتقاض
- باب الاحتباء المباح في غير وقت الصلاة
- باب الاحتباء المحظور في عموم الأحوال وبيان صفته
- باب ما يكره من الجلوس
- باب ما جاء في الجلوس بين الشمس والظل
- باب النعاس في المسجد يوم الجمعة
- باب الدنو من الإمام عند الخطبة، والصلاة في المقصورة
- باب الرجل يوطن مكانا في المسجد يصلي فيه
- باب من أسمع الناس تكبير الإمام
- باب الصلاة بعد الجمعة
- باب الإمام ينصرف إلى منزله فيركع فيه
- باب المأموم يركع في المسجد فيتحول عن مقامه أو يفصل بينهما بكلام
- باب التغدية والقائلة بعد الجمعة
- باب ما روي في انتظار العصر بعد الجمعة وفيه ضعف
- ومن جماع أبواب الهيئة للجمعة
- باب السنة في إعداد الثياب الحسان للجمعة
- باب السنة في التنظيف يوم الجمعة بغسل، وأخذ شعر وظفر، وعلاج لما يقطع تغير الريح، وسواك، ومس طيب
- باب: كيف يستجمر للجمعة؟
- باب من عرض عليه طيب
- باب: خير ثيابكم البيض
- باب ما يستحب من ثياب الحبرة وما يصبغ غزله لا يصبغ بعدما ينسج
- باب ما يكره للنساء من الطيب عند الخروج وما يشتهرن به
- باب ما يستحب للإمام من حسن الهيئة وما يعتم، وما ورد في لبس السواد
- باب ما يستحب من الارتداء ببرد
- باب التشديد في ترك الجمعة سوى ما مضى في أول هذا الكتاب
- باب ما ورد في كفارة من ترك الجمعة بغير عذر
- باب ما يؤمر به في ليلة الجمعة ويومها من كثرة الصلاة على رسول الله ﷺ وقراءة سورة الكهف وغيرها
- باب الساعة التي في يوم الجمعة وما جاء في فضله على طريق الاختصار
- كتاب صلاة الخوف
- باب الدليل على ثبوت صلاة الخوف وأنها لم تنسخ
- باب كيفية صلاة الخوف في السفر إذا كان العدو من غير جهة القبلة أو جهتها غير مأمونين
- باب من قال: تقوم الطائفة الثانية فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية بعد سلام الإمام
- باب أخذ السلاح في صلاة الخوف
- باب المعذور يضع السلاح
- باب ما لا يحمل من السلاح لنجاسته أو ثقله
- باب كيفية صلاة شدة الخوف
- باب العدو يكون وجاه القبلة في صحراء لا يواريهم شيء في قلة منهم وكثرة من المسلمين
- باب الإمام يصلي بكل طائفة ركعتين ويسلم
- باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ثم يقضون الركعة الأخرى بعد سلام الإمام
- باب من قال في هذا: كبر بالطائفتين جميعا، ثم قضى كل طائفة ركعتها الباقية مناوبة
- باب من قال: صلى بكل طائفة ركعة ولم يقضوا
- باب من قال: قضت الطائفة الثانية الركعة الأولى عند مجيئها، ثم صلت الأخرى مع الإمام، ثم قضت الطائفة الأولى الركعة الثانية، ثم كان السلام
- باب من له أن يصلي صلاة الخوف
- باب ما ليس له لبسه وافتراشه
- باب الرخصة فيما يكون جبة من ذلك في الحرب
- باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة
- باب الرخصة في العلم وما يكون في نسجه قز وقطن أو كتان وكان القطن الغالب
- باب الرخصة للرجال في لبس الخز
- باب ما ورد من التشديد في لبس الخز
- باب ما ورد في الأقبية المزررة بالذهب
- باب نهي الرجال عن لبس الذهب
- باب الرخصة للنساء في لبس الحرير والديباج وافتراشهما والتحلي بالذهب
- باب الرجل يعلم من نفسه في الحرب بلاء فيعلم نفسه بعلامة
- باب الرجل يبارز إذا طلبوا البراز
- باب ما ينهى عن المراكب
- باب ما كان أصحاب رسول الله ﷺ يستعملونه في رحالهم
- كتاب صلاة العيدين
- باب غسل العيدين
- باب التكبير ليلة الفطر ويوم الفطر وإذا غدا إلى صلاة العيدين
- باب الخروج في الأعياد إلى المصلى
- باب الزينة للعيد
- باب المشي إلى العيدين
- باب الغدو إلى العيدين
- باب الأكل يوم الفطر قبل الغدو
- باب: يترك الأكل يوم النحر حتى يرجع
- باب من أكل يوم النحر قبل الصلاة
- باب: لا أذان للعيدين
- باب حمل العنزة أو الحربة بين يدي الإمام يوم العيد، ثم نصبها ليصلي إليها إذا لم تكن في المصلى سترة
- باب التكبير في صلاة العيدين
- باب ذكر الخبر الذي روي في التكبير أربعا
- باب: يأتي بدعاء الافتتاح عقيب تكبيرة الافتتاح، ثم يقف بين كل تكبيرتين يهلل الله تعالى، ويكبره، ويحمده، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
- باب رفع اليدين في تكبير العيد
- باب القراءة في العيدين
- باب الجهر بالقراءة في العيدين وذلك بين في حكاية من حكى عنه قراءة السورتين
- باب صلاة العيدين ركعتان
- باب: يبدأ بالصلاة قبل الخطبة
- باب: يخطب قائما مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم
- باب من أباح أن يخطب على منبر أو على راحلة
- باب سلام الإمام إذا ظهر على المنبر
- باب جلوس الإمام حين يطلع على المنبر ثم قيامه وخطبته خطبتين، بينهما جلسة خفيفة قياسا على خطبتي الجمعة وقد مضت الأخبار الثابتة فيها
- باب التكبير في الخطبة في العيدين
- باب الخطبة على العصا
- باب أمر الإمام الناس في خطبته بطاعة الله ﷿ وحضهم على الصدقة والتقرب إلى الله سبحانه، والكف عن معصيته
- باب الاستماع للخطبة في العيدين قد مضت الأخبار المسندة في الاستماع للخطبة في الجمعة، والاستماع للخطبة في العيدين قياس عليه
- باب الإمام لا يصلي قبل العيد وبعده في المصلى
- باب المأموم يتنقل قبل صلاة العيد وبعدها في بيته، والمسجد، وطريقه، والمصلى، وحيث أمكنه
- باب صلاة العيدين سنة أهل الإسلام حيث كانوا
- باب خروج النساء إلى العيد
- باب خروج الصبيان إلى العيد
- باب الإتيان من طريق غير الطريق التي غدا منها
- باب صلاة العيد في المسجد إذا كان عذر من مطر أو غيره
- باب الإمام يأمر من يصلي بضعفة الناس العيد في المسجد
- باب الإمام يعلمهم في خطبة عيد الأضحى كيف ينحرون وأن على من نحر من قبل أن يجب وقت نحر الإمام أن يعيد
- باب من قال: يكبر في الأضحى خلف صلاة الظهر من يوم النحر إلى أن يكبر خلف صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، ثم يقطع استدلالا بأن أهل الأمصار تبع لأهل منى والحاج ذكره التلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ثم يكون ذكره التكبير
- باب من استحب أن يبتدئ بالتكبير خلف صلاة الصبح من يوم عرفة
- باب: كيف التكبير
- باب سنة التكبير للرجال والنساء والمقيمين والمسافرين والذي يصلي سنة منفردا وفي جماعة ويصلي نافلة
- باب الشهود يشهدون على رؤية الهلال آخر النهار أفطروا ثم خرجوا إلى عيدهم من الغد
- باب القوم يخطئون الهلال
- باب اجتماع العيدين بأن يوافق يوم العيد يوم الجمعة
- باب عبادة ليلة العيدين
- باب ما روي في قول الناس يوم العيد بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك
- كتاب صلاة الخسوف
- باب الأمر بالفزع إلى ذكر الله وإلى الصلاة متى كسفت الشمس
- باب الأمر بأن ينادى: الصلاة جامعة
- باب: كيف يصلى في الخسوف
- باب من أجاز أن يصلى في الخسوف ركعتين في كل ركعة ثلاث ركوعات
- باب من أجاز أن يصلي في الخسوف ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات
- باب من صلى في الخسوف ركعتين
- باب من قال: يسر بالقراءة في خسوف الشمس
- باب من اختار الجهر بها
- باب ما يستدل به على جواز اجتماع الخسوف والعيد لجواز وقوع الخسوف في العاشر من الشهر
- باب الصلاة في خسوف القمر
- باب الخطبة بعد صلاة الكسوف
- باب ما يستحب للإمام من حض الناس على الخير وأمرهم بالتوبة والتقرب إلى الله ﷿ بنوافل الخير في خطبة الخسوف
- باب سنة صلاة الخسوف في المسجد الجامع
- باب الدليل على أنه إنما يصلي صلاة الخسوف حتى ينجلي، فإذا انجلى لم يبتدأ بالصلاة
- باب الدليل على جواز الابتداء بالخطبة بعد التجلي
- باب المنفرد يصلي صلاة الخسوف إذا لم يحضره إمام استدلالا بما مضى من أمره ﷺ بالفزع إلى الصلاة
- باب النساء يحضرن المسجد لصلاة الخسوف
- باب: لا يصلي جماعة عند شيء من الآيات غير الشمس والقمر
- باب من استحب الفزع إلى الصلاة فرادى عند الظلمة والزلزلة وغيرها من الآيات
- باب من صلى في الزلزلة بزيادة عدد الركوع والقيام قياسا على صلاة الخسوف
- كتاب صلاة الاستسقاء
- باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا
- باب الإمام يخرج إلى المصلى إذا أراد أن يستسقي بصلاة
- باب الإمام يخرج متبذلا متواضعا متضرعا
- باب استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان والعبيد والعجائز
- باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم
- باب الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير رجاء الإجابة
- باب الدليل على أن السنة في صلاة الاستسقاء السنة في صلاة العيدين، وأنه يصليها ركعتين كما يصلي في العيدين بلا أذان ولا إقامة في وقت صلاة العيد
- باب ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعا أو خطب قبل الصلاة
- باب الدعاء في الاستسقاء قائما
- باب استقبال القبلة إذا اجتهد في الدعاء
- باب تحويل الرداء في الاستسقاء
- باب وقت تحويل الرداء
- باب كيفية تحويل الرداء
- باب ما قيل من المعنى في تحويل الرداء
- باب ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبة الاستسقاء وأن يقول كثيرا: استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا
- باب الاستسقاء بمن ترجى بركة دعائه
- باب الإمام يستسقي للناس فيسقيهم الله لينظر كيف يعملون في شكره
- باب الإمام يستسقي للناس فلم يسقوا، فيعود ثم يعود حتى يسقوا ولا يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم يستجب لي
- باب استسقاء إمام الناحية المخصبة لأهل الناحية المجدبة ولجماعة المسلمين
- باب الاستسقاء بغير صلاة ويوم الجمعة على المنبر
- باب الدعاء في الاستسقاء
- باب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء
- باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء
- باب كراهية الاستمطار بالأنواء
- باب البروز للمطر
- باب ما جاء في السيل
- باب طلب الإجابة عند نزول الغيث
- باب ما جاء في تغير لون رسول الله ﷺ إذا هبت ريح شديدة أو رأى سحابا
- باب ما كان يقول عند هبوب الريح وينهى عن سبها
- باب ما كان يقول إذا رأى المطر
- باب ما يقول إذا سمع الرعد
- باب الإشارة إلى المطر
- باب ما جاء في الرعد
- باب كثرة المطر وقلته
- باب أي ريح يكون بها المطر
- باب ما جاء في سب الدهر
- جماع أبواب تارك الصلاة
- باب ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمدا من غير عذر
- باب ما يستدل به على أن المراد بهذا الكفر كفر يباح به دمه، لا كفر يخرج به عن الإيمان بالله ورسوله إذا لم يجحد وجوب الصلاة
- كتاب الجنائز
- باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت فإن الأمر قريب
- باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر، لقوله ﷿ أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر، وجاءكم النذير
- باب طوبى لمن طال عمره وحسن عمله
- باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض والأوجاع والأحزان لما فيها من الكفارات والدرجات
- باب الوباء يقع بأرض فلا يخرج فرارا منه وليمكث بها صابرا محتسبا وإذا وقع بأرض ليس هو بها فلا يقدم عليه
- باب المريض لا يسب الحمى، ولا يتمنى الموت لضر نزل به، وليصبر، وليحتسب
- باب المريض يحسن ظنه بالله ﷿ ويرجو رحمته
- باب المريض يقول: وارأساه، أو إني وجع، أو اشتد بي الوجع
- باب في موت الفجاءة
- باب الأمر بعيادة المريض
- باب فضل العيادة
- باب السنة في تكرير العيادة
- باب العيادة من الرمد
- باب وضع اليد على المريض، والدعاء له بالشفاء، ومداواته بالصدقة
- باب قول العائد للمريض: كيف تجدك؟
- باب ما يستحب من تسلية المريض، وقول العائد: لا بأس، طهور إن شاء الله
- باب عيادة المسلم غير المسلم وعرض الإسلام عليه رجاء أن يسلم
- باب ما يستحب من تلقين الميت إذا حضر
- باب ما يستحب من قراءته عنده
- باب ما يستحب من الكلام عنده
- باب ما يستحب من تطهير ثيابه التي يموت فيها