جارٍ فتح الكتاب…

الزهد لابن أبي الدنيا

الزهد لابن أبي الدنيا — المؤلف: ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)

كتب السنة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى
  2. للدنيا أهون على الله تعالى من هذه على أهلها
  3. للدنيا أهون على الله ﷿ من هذه الشاة على أهلها
  4. الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
  5. الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
  6. يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: ميزوا ما كان منها لله ﷿، وألقوا سائرها في
  7. الدنيا ملعونة، وملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل
  8. من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما
  9. حب الدنيا رأس كل خطيئة
  10. لما بعث محمد ﷺ أتت إبليس جنوده فقالوا: قد بعث نبي وأخرجت أمته قال: يحبون
  11. هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من
  12. ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر ما يرجع
  13. ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب
  14. يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور
  15. لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء
  16. الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له
  17. حلالها حساب، وحرامها النار
  18. من صح فيها أمن، ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، في حلالها
  19. هذه الدنيا
  20. الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، إن بني إسرائيل لما بسطت لهم
  21. ما شبهت الدنيا إلا كرجل نام فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ
  22. أحلام النائم
  23. أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع
  24. يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها ... إن اغترارا بظل زائل حمق
  25. ألا إنما الدنيا كظل بنيته ... ولا بد يوما أن ظلك زائل
  26. وإن امرءا دنياه أكبر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور
  27. بؤسا لأزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بأزواجك الماضين؟ كيف تهلكينهم واحدا واحدا ولا يكونون
  28. أعوذ بالله من شرك. قالت: فإن أحببت أن تعاذ من شري فابغض الدرهم
  29. رأيت الدنيا - يعني في النوم - عجوزا مشوهة حدباء
  30. رأيت في النوم عجوزا شمطاء مشوهة تصفق بيديها، وخلفها خلق يتبعونها ويصفقون ويرقصون، فلما
  31. لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم الدنيا عبيدا، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه؛ فإن صاحب كنز
  32. أكببت لكم الدنيا على وجهها، فلا تنعشوها بعدي؛ فإن من خبث الدنيا أن الله ﷿ عصي فيها،
  33. كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي؛ فإنه لا خير في دار عصي الله ﷿ فيها، ولا خير في دار
  34. بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها، فلا ينازعكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا
  35. ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا التاط قلبه بثلاث: شغل لا ينفك عناؤه، وفقر لا يدرك غناه،
  36. أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على
  37. كيف بدنيا تقطع رقابكم؟ فمن جعل الله ﷿ غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا فليس بنافعته
  38. إذا أحب الله ﷿ عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء
  39. اتقوا السحارة، اتقوا السحارة؛ فإنها تسحر قلوب العلماء، يعني الدنيا
  40. إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر
  41. ضربت على بني قبة الشيطان، اكشطوها بذكر الله عز وجل
  42. ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها، إلا كان قد نقص عقله وعجز
  43. فلما نسوا ما ذكروا به﴾ [الأعراف: ١٦٥] إلى قوله ﴿والحمد لله رب العالمين﴾ [الأنعام: ٤٥]
  44. لكفى به ذنبا أن الله ﷿ يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصر،
  45. يا ابن داود، لقد آتاك الله ملكا عظيما. قال: فسمع سليمان كلمته، فقال: لتسبيحة في صحيفة
  46. من أصبح وأكبر همه الدنيا فليس من الله عز وجل
  47. أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته منها؛ لأنه يتوقع آفة تعدو على ماله
  48. يحسب الجاهل الشيء الذي هو لا شيء شيئا، والشيء الذي هو الشيء لا شيء، ومن لا يترك الشيء
  49. خلق الله ﷿ الداء والدواء، فالداء الدنيا، والدواء تركها
  50. الدنيا دار ظعن وليست بدار إقامة، وإنما أنزل آدم ﵇ إليها عقوبة، فاحذرها يا أمير
  51. حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيها داء كبير قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم من الفخر
  52. الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟
  53. ما من صباح ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب
  54. أبادر ملك الموت رحمك الله قال: فقمت عنه، وقام إلى صلاته
  55. أبادر خروج نفسي
  56. قدم صالح الأعمال، ودع عنك كثرة الأشغال، بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف،
  57. التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة
  58. يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاغتنموا المبادرة رحمكم
  59. رحم الله امرأ عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من
  60. لا تقعدوا فراغا، فإن الموت يطلبكم
  61. أبادر طي الصحيفة
  62. زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين، فلو شئت أن أزينكما بزينة من الدنيا يعرف فرعون حين
  63. أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخرا لك في معادك، وتقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك،
  64. مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان، إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى
  65. الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد، فأيهما غلب كان الآخر تبعا له
  66. إذا كانت الآخرة في القلب جاءت الدنيا تزحمها، وإذا كانت الدنيا في القلب لم تزحمها الآخرة؛
  67. بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
  68. يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء، أنيابها بادية مشوه خلقها، فتشرف على
  69. لا يعيذك الله مني حتى تبغض الدرهم. قال: قلت: من أنت؟ قالت: أما تعرفني؟ قلت لا. قالت: أنا
  70. يجاء بالدنيا يوم القيامة تتبختر في زينتها ونضرتها، فتقول، يا رب اجعلني لأخس عبادك دارا،
  71. ما الدنيا؟ إن كنت لبائعها في بعض الحالات كلها بشربة على الظمأ
  72. اجعل الدنيا دارا تبلغك لأثقالك، واجعل نزولك فيها استراحتك، لا تحبسك كالهارب من عدوه،
  73. لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم، واطلبوا الدنيا بترك ما فيها، عراة دخلتموها، وعراة تخرجون
  74. تكفينا خلقان من كان قبلنا
  75. أنا أكرم على الله ﷿ من أن يجعل لي شيئا يشغلني به
  76. الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن
  77. احذروا الدنيا؛ فإنها أسحر من هاروت وماروت
  78. مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها
  79. ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح
  80. لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال بلى. قال: فهو إن شاء الله كذلك
  81. ما رأيت شيئا يرد البصر إلا أهبة ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يوسع عليك، فقد وسع
  82. كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، وما يبالون، أشرقت الدنيا أم غربت، أذهبت
  83. لو كانت الدنيا كلها له ما كان له منها إلا الكفاف، ويقدم ذلك ليوم فقره
  84. المؤمن في الدنيا كالغريب لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال - أظنه قال: وله
  85. ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يستره، وثوب يواري عورته غليظ، وجلف من الخبز
  86. الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم
  87. طوبى للزاهدين في الدنيا، والراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا، وترابها
  88. كان يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد، ليس له ولد يموت، ولا بيت
  89. تابعنا الأعمال ولم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا
  90. الزهد في الدنيا
  91. الزهد في الدنيا: من لم يغلب الحرام صبره، ولم يستقل الحلال شكره
  92. من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات
  93. من لم يغلب الحرام صبره، ولم يمنع الحلال شكره، قال: معناه: من ترك الحرام، وشكر
  94. عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب فلما مات نظر فيما ترك، فإذا قيمته
  95. إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه، وإياك
  96. إن فتحت عليكم الدنيا فلا تأخذن منها إلا بلاغا، واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
  97. أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا بهيئة ما تركته فيها، وإنه والله ما منكم من
  98. ما أحد أغنى بالله منا، ما لنا إلا ظل نتوارى به، وثلة من غنم تروح علينا، ومولاة لنا تصدقت
  99. عتيق إلى الحول
  100. أزهد الناس؟ قال: من لم ينس القبر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى،
  101. أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة
  102. من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها،
  103. أفضل الزهد إخفاء الزهد
  104. أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا، وأوشكها ردى اتباع الهوى، ومن اتباع الهوى الرغبة
  105. من رغب في الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله
  106. لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة، لكنت أقذرها كما يقذر أحدكم
  107. ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا بإضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما
  108. الزهد في الدنيا أن لا تأسى على ما فات منها، ولا تفرح بما أتاك منها
  109. الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء
  110. أقضى بهم الزهد؟ قال: إلى الأنس به
  111. جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى، فأجابه الجليل تعالى: مأواك عندي في مستقر من رحمتي،
  112. يولم عيسى ويحيى ﵉ في الجنة ثلاثمائة سنة، ويدعى في وليمتهما
  113. كانت الدنيا قبل أن أكون فيها، وهي كائنة بعدي، وإنما لي فيها أيام معدودة، فإذا لم أسعد في
  114. أقامني الذي لم يرد أن أصيب من الدنيا شيئا
  115. ما كنت أظن الناس يركبون الشيطان قبل هذا، فأتي بجمله فركبه
  116. هذا سيبلغنا المقيل
  117. كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالدين، مهما تطلبون العز بغيره أذلكم الله عز
  118. العمل الذي يحبك الله ﷿ عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ
  119. الدنيا غنيمة الآخرة
  120. حبك للدنيا؟ قال: خذع
  121. الزاهد من قدر فترك
  122. الزهد الرضا عن الله عز وجل
  123. الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، الدائب في العبادة، البصير
  124. ازهد ونم. قال: وقال سفيان: يا بكر، خذ من الدنيا لبدنك، وخذ من الآخرة لقلبك قال أبو نصر:
  125. الزهد ثلاثة أصناف، فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة فالزهد الفرض: الزهد في الحرام، والزهد
  126. الزاهد في الدنيا؟ قال: من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر. قلت: يا أبا محمد قد أنعم
  127. لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. قال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت ها هنا. قال: إن صاحب
  128. يكفيني صاع من طعام في كل جمعة، وشربة من ماء في كل يوم
  129. عليك بالزهد يبصرك الله تعالى عورات الدنيا، وعليك بالورع يخفف الله ﷿ حسابك، ودع ما
  130. إن كنت إنما أريدكم لهذا إني إذا لشقي
  131. ما يسرني أن لي جميع ما حوت عليه البصرة من الأموال والثمرة بفلسين
  132. لا يجوز لأحد أن يظهر للناس الزهد والشهوات في قلبه، فإذا لم يبق في قلبه من شهوات الدنيا
  133. أرادوا بالزهد لتفرغ قلوبهم للآخرة
  134. ازهد في الدنيا
  135. أدلك على من هو أزهد مني؟ قال: ومن هو؟ قال: أنت قال: كيف ذاك؟ قال: لأنك زهدت في الجنة وما
  136. من رضي بالدنيا كلها عوضا من الآخرة، فذاك الذي رضي بأقل مما رضيت به
  137. زهدنا الله وإياك زهد من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات فعلم أن الله يراه
  138. لئن حلفتم لي على رجل منكم أنه أزهدكم، لأحلفن لكم أنه خيركم
  139. من زهد على حقيقة كانت مؤونته في الدنيا خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع
  140. لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي
  141. عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم الرحمن بحبهم الدنيا
  142. البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا
  143. بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
  144. اتخذوا الدنيا ظئرا، واتخذوا الآخرة أما، ألم تروا إلى الصبي يلقى على الظئر، فإذا ترعرع
  145. أوحي إلى الدنيا أنه من تركك فاخدميه، ومن آثرك فاستخدميه
  146. بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا. بأي العملين حللت إبقاء الدارين فبت مع دار البقاء، إن
  147. سميت الدنيا، لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله
  148. ضعف الناس والذنوب والشيطان، قال: وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه، فلما رأى ذلك
  149. لا أعلم خليقة يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان قال: وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق
  150. الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا
  151. للدنيا أهون على الله ﷿ من هذه على أهلها قال الحسن: أخبرنا من شهد
  152. انظروا إلى دجاجهم، وبطهم، وثمارهم
  153. ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم، فلينظر بم رجعت إليه
  154. الدنيا مقيل لرائح ... قضى وطرا من حاجة ثم هجرا
  155. الدنيا غنيمة الأكياس، وغفلة الجهال، لم يعرفوها حتى اخرجوا منها، فسألوا الرجعة فلم
  156. إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ [ص: ٤٦] قال: أخلصناهم بذكر الآخرة
  157. ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، وما شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور،
  158. كانوا أزهد منكم في الدنيا، وأرغب منكم في الآخرة
  159. ألا أيها الطالب ... أمرا ليس يلحقه ويا من طال بالدنيا ... وزهرتها تعلقه أما ينفك ذا أمل
  160. ألم ترها تلهي بنيها عشية ... وتترك في الصبح المجالس نوحا
  161. زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة والخير الأكبر غدا في الآخرةفنحن بين مسارع
  162. لو رأت أعين الزاهدين ثواب ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا لذابت أنفسهم شوقا واشتياقا
  163. استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها، واستقبلت الآخرة، فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار
  164. مثل الدنيا مثل الحية: لين مسها تقتل بسمها، فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها، وضع
  165. إن سرك أن تجد حلاوة العبادة، وتبلغ ذروة سنامها، فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطا من
  166. لا يستقيم حب الآخرة والدنيا في قلب المؤمن
  167. مثل الذي يريد أن يجمع له الآخرة والدنيا مثل عبد له ربان لا يدري أيهما
  168. لم يبق من الدنيا إلا فتنة منتظرة، وكل محزن
  169. من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما من عبد يزداد علما ويزداد على الدنيا حرصا،
  170. الدنيا كلها قليل، وقد ذهب أكثر القليل، وبقي قليل من القليل ممم الرقم غير موجود فى الحديث
  171. ما أكثر أشباه الدنيا منها
  172. إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا
  173. بؤسا لمحب الدنيا، أتحب ما أبغض الله ﷿؟
  174. لا تحزن أن يعجل لك كثير مما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك حدثنا عبد الله،
  175. من أخذ الرغيف؟ قال: ما أدري. قال: ثم انتهيا إلى وادي ماء، فأخذ عيسى بيد الرجل فمشيا على
  176. مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء، حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر
  177. مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، هل يستطيع الذي يمشي في الماء ألا تبتل
  178. صاحب الدنيا لا يلتذ العبادة، ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا بحق أقول لكم: إن
  179. الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
  180. ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، وتغره ويأمنها، وتخذله ويثق بها؟ ويل للمغترين كيف أرتهم
  181. ليس شيء خيرا لنا من أن لا نمتحن بالدنيا
  182. ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، إلا لعامل فيها، فنعمت الدار
  183. كلف الناس بالدنيا، ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة، وببغيتها يرجو العباد
  184. الدنيا تحتنا
  185. إذا رأيت العبد دنياه تزداد وآخرته تنقص، مقيما على ذلك، راضيا به فذلك المغبون الذي يلعب
  186. أربع لا تجتمع في أحد من الناس إلا تعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله ﷿،
  187. من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة، ثم قال: ولو أن الدنيا تعدل
  188. الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها إلا قليل من قليل أنشدني أحمد بن موسى الثقفي: [البحر الهزج]
  189. الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم مفارقوها لا
  190. ما رأيت قوما قط أرغب فيما كان رسول الله ﷺ يزهد فيه منكم، ترغبون في
  191. الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة
  192. الدنيا جنة الكافر، وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج
  193. ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله،
  194. فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [لقمان: ٣٣] قال: من قال ذا؟ قال: من
  195. الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة
  196. المؤمن من يعلم أن ما قاله الله ﷿ كما قال، والمؤمن أحسن الناس عملا، وأشد الناس خوفا،
  197. قطعت عظيم السفر وبقي أقله، فاذكر يا أخي، المصادر والموارد، فقد أوحي إلى نبيك محمد صلى
  198. ناجى موسى ﵇، فقال: يا موسى إنه لم يتصنع لي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم
  199. أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة
  200. ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت لهم، وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك،
التالي من الفهرس