هشام بن عمار بن نصر بن ميسرة السلمي أبي الوليد

هشام بن عمار

العمر: عاش 92 سنة

الميلاد: 153 هـ (الموافق: 770 م) — دمشق، سوريا

الوفاة: 245 هـ (الموافق: 859 م) — دمشق، سوريا

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري أبو عبد اللهعبد الرحمن بن أبي الرجالربيع بن بدر بن عمرو بن جراد التميميإسماعيل بن عياش بن سليم الحمصي العنسيسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلاليعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي الداراني أبي سليمانالوليد بن مسلم بن السائب الدمشقي القرشي أبي العباسحماد بن مالك بن بسطام بن درهم الأشجعي الدمشقي الحرستاني أبي مالكالخليل بن موسى الباهليسويد بن عبد العزيز بن نمير أبي محمد السلميمنبه بن عثمان الدمشقي اللخميعتبة بن حماد بن خليد الحكمي أبي خليدالحكم بن هشام بن عبد الرحمن الثقفي العقيلي أبي محمدحاتم بن إسماعيل أبي إسماعيل الكوفيأبو الضحاك عراك بن خالد بن يزيد الدمشقيأبو سليمان أيوب بن تميم بن سليمان التميميصدقة بن خالد القرشي أبي العباسمسلم بن خالد بن فروة أبي خالدأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي المدنيسليمان بن موسى الدمشقي أبي هشام الأسدي أبي أيوب الأموي أبي الربيع الأشدق

«الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب».

وحدث عنه من أصحاب الكتب: «البخاري، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجة»، وروى الترمذي عن رجل عنه، ثم يقول «الذهبي»: وحدث عنه بشر كثير، أذكر منهم: ولده «أحمد» وأبا زرعة الدمشقي، والرازي، وأبا حاتم، ويعقوب الفسوي، وإسحاق بن إبراهيم، وغيرهم كثير.

روى عَن أَبِيه وَمَالك والدراوردي وَابْن عُيَيْنَة وَخلق

تلاميذه

القاسم بن سلام الخراساني الأنصاري أبو عبيدالحسن بن محمد بن سليمان بن هشام الشطويعبدوس بن ديرويهأحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن بشار النسائيأحمد بن يحيى بن صفوان الأنطاكيعمر بن سعيد بن أحمد بن سعد الطائيإسحاق بن إبراهيم بن نصر النيسابوري أبو يعقوبأحمد بن سهل بن بحر النيسأبيري أبو العباسمحمد بن أحمد بن سعيد الواسطيعبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي الجواليقي العسكريالحسن بن الفرج الغزيعثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني أبو سعيدمحمد بن يزيد بن ماجه الربعي القزويني أبي عبد اللهمحمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاريمحمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي البغدادي أبي بكرأحمد بن أنس بن مالك المقرئ الدمشقي أبي الحسنجعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي أبي بكرإسماعيل بن محمد بن عبيد الله العذري الدمشقي أبي عليأحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي أبي عبد الرحمنمحمد بن إسماعيل بن مهران أبي بكر النيسابوريريدان بن إسماعيل بن ريدان الواسطي الأزديأحمد بن داود بن أبي نصر أبي بكر القومسيسهل بن عبد الله بن الفرخان الإصبهاني الزاهد أبي طاهرأبو الحسن علي بن إبراهيم بن مطر البغدادي السكريأبو يوسف الأخرمعبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير البصري الدمشقي أبي العباسأحمد بن الحسين بن أحمد بن طلاب الدمشقي المشغراني أبي الجهمأحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقي أبي بكريعقوب بن عبيد أبي يوسف النهرتيريالحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم أبي علي الأنصاري الهرويأبو علي الحسين بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق الرقي القطانمحمد بن المعافى بن أبي حنظلة الصيداوي البيروتيأبو محمد عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب الفريابي المقدسيإبراهيم بن يوسف بن خالد الرازي الهسنجاني أبي إسحاقخطاب بن سعد الخير بن عثمان بن يحيى الأزدي الدمشقي أبي القاسمعلي بن الحسين بن الجنيد أبي الحسن الرازيصالح بن محمد بن عمرو بن حبيب الأسديحمش محمد بن عبد الرحيم التريكي الزاهد المطوعي النيسابوريأبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني النسويمحمد بن سنان بن سرج الشيزري أبي جعفرمحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني أبي العباسمحمد بن الفيض بن محمد بن الفياض الغساني أبي الحسنمحمد بن موسى القطانزكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي أبي عبد الرحمنجماهر بن محمد بن أحمد الغساني الزملكاني أبي الأزهرأحمد بن نصر بن شاكر بن عمار أبي الحسن بن أبي رجاءعبد الله بن محمد بن يسار الفرهياني أبي محمدزيدان بن إسماعيل بن زيدان الواسطي الأزدي السوسيعبيد بن عبد الواحد بن شريك البزارمحمد بن نصر بن الحجاج المروزي أبي عبد اللهسعيد بن الحكم بن أوس بن يحيى المعمر السلمي الخفاف أبي عثمانالحسن بن علي بن موسى بن هارون النيسأبيري النخاسمحمد بن إسحاق بن عمرو القرشي المؤذن أبي الحسنمحمد بن خريم بن محمد بن عبد الملك بن مروان العقيلي أبي بكرتبوك بن أحمد بن تبوك بن خالد السلمي الدمشقي أبي محمدمحمد بن العباس بن الوليد بن محمد الغساني أبي عبد الرحمنإبراهيم بن بنان الجوهري الدمشقيخالد بن روح بن السري بن أبي حجير الثقفي الدمشقي أبي عبد الرحمنأحمد بن بشر بن عبد الوهاب الدمشقي أبي طاهرمحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض العثماني الدمشقي أبي سعيدعبد الرحمن بن القاسم بن الفرج الهاشمي الدمشقي أبي بكرمحمد بن عبد الرحمن بن عمرو النصري الدمشقيعمرو بن عبد الرحمن بن عمرو النصري أبي سعيدمحمد بن ياسر بن عبد الله بن عبد الخالق الدمشقي الجبيليأبو هاشم محمد بن عبد الأعلى بن محمد الأنصاريمحمد بن بشر بن يوسف بن إبراهيم القرشي الأموي القزاز أبي الحسنأحمد بن سليمان الكندي ابن زبانمحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني أبي بكرإسحاق بن أبي عبد الرحمن الأنطاكي الأطروش العطارمحمد بن الوليد بن أبان بن حيان أبي الحسن العقيلي المصريأبو عبد الله أحمد بن هشام بن عمار بن نصيرأبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد بن سعد المريالحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقمحمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن يزيد بن دينار التميميأحمد بن بكر الوراقأبو بكر عبد الصمد بن هارون القيسيالحسن بن السلم الحرانيأبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الصمد القرشيأحمد بن زنجويه بن موسى أبي العباس القطان المخرمييحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصغيراء الحلبي البالسيأحمد بن سعيد بن عبد الله أبي الحسن الدمشقيمحمد بن إدريس بن الحجاج الحلبي الأنطاكي أبي بكرالخليل بن محمد بن فيروز الحلبيأبو صالح القاسم بن الليث بن مسرور العتابيأبو الحسن علي بن أبي طاهر أحمد بن الصباح القزوينيموسى بن سهل البصري أبي عمران الجونيحامد بن سهل أبي محمد البخاريإسحاق بن موسى بن عمران الإسفرايني أبي يعقوبإسحاق بن موسى بن عبد الرحمن بن عبيد اليحمدي أبي يعقوب الأستراباذيأحمد بن محمد بن سليمان أبي الحسن العلاف

المؤلفات (2)

فضائل القرآن

تفاصيل الميلاد

ولد «هشام بن عمّار» سنة ثلاث وخمسين ومائة من الهجرة.

تفاصيل الوفاة

توفي «هشام بن عمّار» في آخر المحرّم سنة خمس وأربعين ومائتين بعد حياة حافلة بخدمة الكتاب والسنة.

المؤلفات كما وردت في السيرة

له كتاب " فضائل القرآن " .

الترجمة المفصلة

هشام بن عمّار- ت 245

هو: هشام بن عمّار بن نصر بن ميسرة أبي الوليد السلمي، إمام أهل دمشق ومقرئهم، ومحدثهم، ومفتيهم.

ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن.

كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.

وقد أخذ «هشام» القراءة عن مشاهير علماء عصره منهم: «أيوب بن تميم، وعراك بن خالد، وسويد بن عبد العزيز». وروى الحروف عن «عتبة بن حمّاد»، وغير هؤلاء كثير.

وقد أخذ «هشام» حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خيرة العلماء، يقول: «الذهبي»: «وسمع من مالك، ومسلم الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي الرّجال، وإسماعيل بن عياش، وسفيان بن عينية، وسليمان بن موسى الزّهري، وغيرهم كثير».

قال «محمد بن الفيض الغساني»: «سمعت «هشاما» يقول: باع «أبي» بيتا بعشرين دينارا وجهزني للحج، فلما صرت إلى «المدينة المنورة» أتيت مجلس «مالك» ومعي مسائل، فأتيته وهو جالس في هيئة الملوك وغلمان قيام، والناس يسألونه، وهو يجيبهم، فقلت: ما تقول في كذا؟ فقال: حصلنا على الصبيان يا غلام احمله، فحملني كما يحمل الصبيّ، وأنا يومئذ مدرك، فضربني بدرّة مثل درّة المعلمين سبع عشرة درّة، فوقفت أبكي، فقال: ما يبكيك أوجعتك هذه؟ قلت: إن «أبي» باع منزله، ووجّه بي أتشرف بك وبالسماع منك فضربتني، فقال: اكتب، فحدثني سبعة عشر حديثا، وأجابني عن المسائل».

ويقول «الذهبي»: لقد كان هشام بن عمّار من أوعية العلم، وكان ابتداء طلبه للعلم وهو حدث قبل السبعين ومائة، وفيها قرأ «القرآن» على أيوب بن تميم، وعلى الوليد بن مسلم وجماعة .

وقد كان «هشام بن عمّار» من الذين أوقفوا حياتهم لتعليم القرآن وسنة النبي عليه الصلاة والسلام.

يقول «ابن الجزري»: قد روى القراءة عن «هشام»، أبي عبيد القاسم ابن سلام قبل وفاته بنحو أربعين سنة، وأحمد بن يزيد الحلواني، وأحمد بن أنس، وإسحاق بن أبي حسّان، وأحمد بن المعلّى، وإبراهيم بن عباد، وإسحاق بن داود، وغيرهم كثير.

لقد كان «هشام بن عمّار» من رجال الحديث الثقات، فقد وثقه يحيى ابن معين، وابن الجنيد، وأحمد العجلي، والنسائي.

وقال «الدارقطني»: صدوق كبير المحلّ .

وقد حدث عن «هشام بن عمّار» عدد كثير، وفي هذا المعنى يقول «الذهبي»: حدث عن «هشام» من كبار

قال «أبي القاسم بن الفرات»: أخبرنا «أبي علي أحمد بن محمد الأصبهاني» المقرئ. قال: لما توفي «أيوب بن تميم» يعني: مقرئ دمشق، رجعت الإمامة حينئذ إلى رجلين أحدهما مشتهر بالقراءة والضبط، وهو «ابن ذكوان» فائتم به الناس، والآخر مشتهر بالنقل، والفصاحة، والرواية، والعلم، والدراية، وهو «هشام ابن عمّار» وكان خطيبا بدمشق، رزق كبر السنّ، وصحة العقل والرأي فارتحل إليه في نقل القراءة، والحديث.

ولقد كان «هشام بن عمّار» خطيبا بارعا، وفي هذا المعنى يقول «عبدان الأهوازي» قال «هشام بن عمّار»: ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة.

وهذا الخبر إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على فصاحة «هشام بن عمّار» وكثرة علمه، وشدّة ذكائه.

وكان «هشام بن عمّار» مع فصاحته وبلاغته، وعلوّ منزلته في العلم، ينطق بالحكمة ويعلمها الناس، وفي هذا المعنى يقول «محمد بن خريم الخريمي»:

سمعت «هشام بن عمّار» يقول في خطبته: «قولوا الحقّ، ينزلكم الحقّ منازل أهل الحقّ، يوم لا يقضي إلا بالحقّ» ولقد احتلّ «هشام بن عمّار» بين العلماء مكانة سامية، ومنزلة رفيعة، حول هذه المعاني السامية يقول «يحيى بن معين»: هشام بن عمار كيّس .

وقال «هشام بن مرثد»: سمعت «ابن معين» يقول: «هشام بن عمّار أحبّ إليّ من «ابن أبي مالك» .

كما كان «هشام بن عمّار» من المقرّبين إلى الله تعالى، ومن مستجابي الدعوة، وفي هذا المعني يقول «أبي عبيد الله الحميدي»: «أخبرني بعض أهل الحديث «أن هشام ابن عمّار» قال: سألت الله سبع حوائج فقضى لي منها ستّا، والواحدة ما أدري ما صنع فيها: سألته أن يغفر لي ولوالديّ، فما أدري ما صنع في هذه، وسألته أن يرزقني الحج ففعل، وسألته أن يعمّرني مائة سنة، ففعل، وسألته أن يجعلني مصدّقا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل، وسألته أن يجعل الناس يغدون إليّ في طلب العلم ففعل، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل» .

رحمه الله رحمة واسعة أمين.

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

هِشَام بن عمار بن نصير بن ميسرَة الدِّمَشْقِي الْخَطِيب

وَعنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَخلق

وَكَانَ يَأْخُذ على الحَدِيث مَاتَ فِي الْمحرم سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي أبو الوليد

معدود في أهل دمشق الخطيب بالمسجد الجامع بها يعنى الأموي عن حاتم بن إسماعيل وسفيان بن عيينة وصدقة بن خالد وعبد الرحمن بن أبي الرجال ومالك بن أنس والوليد بن مسلم وغيرهم وعنه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأبو عبيد القاسم بن سلام ويحيى بن معين ويعقوب بن سفيان الفارسي وغيرهم قال النسائي لا بأس به وقال الدارقطني صدوق كيس

وقال يحيى بن معين كيس وقال أحمد بن حنبل طياش خفيف قال أبو حاتم كبر وتغير فكان يتلقن كلما لقن وعنه صدوق قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي أخبرني بعض أهل الحديث أنه سمعه يقول سألت الله سبع حاجات فقضى لي منها ستة والواحدة ما أدرى ما صنع فيها سألته أن يغفر لي ولوالدي وهى التي لا أدرى ما صنع فيها وسألته أن يرزقنى الحج ففعل وسألته أن يجعل الناس يغدون إلى في طلب العلم ففعل وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله صلى الله عليه وسلم ففعل وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل فقيل له كل شيء قد عرفناه فألف دينار حلال من أين لك

فقال وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عنى لما خرج إلينا ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات فجلست فانكشف ذكرى فرآه الغلام فقال استر يا عم فقلت رأيته قال نعم فقلت له أما إنك لا ترمد عينك أبدا إن شاء الله تعالى فلما دخل على المتوكل ضحك فسأله فأخبره بما قلت فقال احملوا له ألف دينار فأتتني من غير مسألة ولا استشراف نفس ذكره الأندرشى الحافظ في عمدته وذكر أيضا عن محمد بن الفيض قال سمعت هشام بن عمار يقول باع أبي بيتا بعشرين دينارا وجهزني للحج فلما صرت إلى المدينة أتيت مجلس مالك بن أنس ومعي مسائل أريد أن أسأله عنها فأتيته وهو جالس في هيأة الملوك وغلمان قيام والناس يسألونه وهو يجيبهم فلما انقضى المجلس قال لي بعض أصحاب الحديث سل عما معك فقلت يا أبا عبد الله ما تقول في كذا وكذا فقال حصلنا على الصبيان يا غلام احمله فحملني كما يحمل الصبي وأنا يومئذ غلام مدرك فضربني بدرة مثل درة المعلمين سبع عشرة درة فوقفت أبكى فقال مالك بن أنس ما يبكيك أوجعتك هذه يعني الدرة فقلت إن أبي باع منزله ووجه بي أتشرف بك وبالسماع منك فضربتني فقال اكتب فحدثني سبعة عشرة حديثا وسألته عما كان معي بن المسائل فأجابني وقال صالح بن محمد الحافظ سبب ضربه إياه أن مالكا قال اقرأ فقال هشام لا بل حدثني وأكثر عليه من ذلك فأمر حينئذ بضربه فلما ضربه قال له ظلمتني إذ ضربتني بغير سبب لا أجعلك في حل فقال له مالك ما كفارة ذلك فقال له هشام تحدثني في مقابلة كل درة حديثا فلما حدثه قال له هشام زد من الضرب وزد في الحديث وقال محمد بن ضريم الخريمي سمعته يقول في خطبته قولوا الحق ينزلكم الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق وقال أبو المستضىء معاوية بن أوس كان إذا مشى يطرق رأسه إلى الأرض ولا يرفعه حياء من الله تعالى وذكره صاحب الاغتباط روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين وقيل سنة خمس وأربعين وقيل أربع وأربعين

الكواكب النيرات في معرفة من الرواة الثقات - أبو البركات، زين الدين ابن الكيال

هشام بن عَمَّار

(153 - 245 هـ = 770 - 859 م)

هشام بن عمار بن نصير، ابن ميسرة السلمي، أبو الوليد:

قاض، من القراء المشهورين.

من أهل دمشق. قال الذهبي: خطيبها ومقرئها ومحدّثها وعالمها. وتوفي فيها.

وكان فصيحا بليغا.

-الاعلام للزركلي-